الفصل 25 | من 30 فصل

رواية ملاك الحياة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
18
كلمة
1,007
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ملاك بصدمة: -أنت! وكانت مصدومة، دكتور أسد بيعمل إيه هنا؟ وإيه اللي جابه؟ وليه خاطفها أصلًا؟ وبيعرف أدهم منين؟ كل الأسئلة دي كانت بتدور في دماغها، مكنتش قادرة تتكلم، بس سألته: -دكتور أسد، أنت خاطفني ليه؟ أسد بضحك: -وحشتيني يا ملوكة، بجد عاش من شافك. أما بقى على إني خاطفك ليه، فده عشان جوزك المحترم اللي خد أغلى حاجة عندي. ملاك باستغراب: -خد إيه؟ أسد بشر:

-خدك مني، وأنا مستحيل كنت أسيبك أبدًا. أعرفك، أنا أسد، دكتور في الجامعة زي الكل ما كان بيقول، بس أنا في الحقيقة مش كده. أنا من بعد وفاة أبويا مكنتش عارف أعمل إيه، بس اتعرفت على شلة ماكنتش كويسة، بس حبيتها واحدة واحدة، ومر الزمن واتعرفت على شخص اسمه فايز، ده اللي ساعدني أوصل ودخلني هندسة بفلوسه والواسطات، بقيت دكتور في الجامعة، بس المقابل إني أمشيله كل أشغاله من غير ما حد يعرف. وكنت بعمل كده والدنيا ماشية.

فجأة إنتي دخلتي حياتي واتعرفت عليكي، حبيتك رغم ماضيكي، بس قررت أطلبك من أهلك. وسألت نورهان صحبتك كتير عليكي، بس حصل اللي صدمني، اتفاجأت إنك اتجوزتي. أنا آه في الأول مكنتش أعرف مين، بس كنت ناوي أرجعك ليا بأي طريقة. بس اتفاجأت في يوم... عودة للماضي... كان أسد راجع بعربيته من الجامعة بعد ما يأس من إنه يلاقيها وعاوز يرجعها، فجأة التليفون يرن ويتفاجأ بفايز بيرن عليه. -أسد، عامل إيه؟ مختفي من فترة. أسد ببرود:

-عندي شغل مهم الفترة دي. فايز بمكر: -شغل برضه؟ بس على العموم، أنا عارف مكانها فين. أسد بصدمة: -عارف مكانها إزاي؟ فايز بخبث: -حد مايعرفش مرات طوفان بنفسه؟ بذمتك دي فاتتك؟ أسد بصدمة: -طوفان؟ وإيه؟ وداها ليه؟ وإزاي اتجوزها أصلًا؟ فايز بخبث: -شكله سبقك يا كبير.

وضحك فايز علشان يحرّض أسد على أدهم، وأسد أصلًا بيكره أدهم عشان خد منه اللقب اللي بيسعى ليه من زمان عشان ياخده، لأن أسد من قبل أدهم في المجال ده، بس أدهم من أول ما دخل وسطهم وهو بقى محبوب والعين عليه، حتى كل رجالة المافيا بتتراهن بفوزه، فكان مدايق منه، بس فاض بيه لما وصل بأنه ياخد حبيبته منه، لأ دي النهاية. وقرر ينتقم. أسد بغضب الدنيا: -جايلك يا أدهم وهنهيك. نرجع للحاضر...

وعلشان كده خطفتك علشان انتقم منه، ومستني اللحظة دي من 3 شهور أشوفك قدامي. وقال بجنون وهو بيحط إيديه على شعرها: "ملاك اتخطفت وهي في القصر، فاتخطفت بشعرها، ملحقتش تلبس حاجة على شعرها... نرجع." وبيقول: -خلاص هتكوني ليا، هقتل أدهم وترجعي ليا. ملاك مكنتش مستوعبة كمية الكلام اللي اتقال، قدامها مصدومة من أن أدهم معاهم في المافيا، مخاوفها كلها طلعت حقيقة، وبقت تبكي ببكاء وتقول: -حرام عليك، ليه بتكذب وتقول أدهم معاكم؟

أسد بغضب: -مش مصدقة حبيب القلب إنه موجود معانا وبيشتغل؟ بس أكيد هيجي هنا علشان أقتله، ومسيرك تتأكدي. ملاك بانهيار: -حرام عليكم، ليه بتعملوا فيا كده؟ أنا تعبت، عملتلكم إيه؟ أنا ده أنا حتى ما أذيتش حد. أسد بغضب أكتر: -ذنبك إنك اتجوزتيه وسبتيني، وأنا مستاهلش إنك تسيبيني وتروحي له. ملاك بصدمة: -أنت مجنون؟ أسيبك إزاي؟ أنا ماكنش بينا حاجة أصلًا، إيه الجنان ده؟ أسد بجنون أكتر:

-متقوليش ماكنش بينا حاجة، أنا حبيتك، فلازم تكوني ليا أنا، مش ليه هو. أحسن مني في إيه؟ ملاك ببكاء: -تعالي يا أدهم بقى، أنا تعبت. أسد بغل: -يا رب علشان أقتله. وضحك ومشي وساب ملاك مربوطة في الكرسي بالحبال، وهي تعبانة من الحمل غير الضغط النفسي اللي حصلها. أسد كان خارج من الأوضة، شاف فايز واقف على الباب وبيقول: -هي دي بقى ملاك اللي بتنتقم من أسد عشانها؟ وكمل وهو بيبصلها بخبث: -بس تستاهل الصراحة. أسد بعصبية:

-بقولك إيه، أنا آه معاك في الشغل ومن زمان شغال معاك، ووقعنا بين الصحاب والفريق اللي الكل كان بيحلف بيه إنهم فعلًا ونعمة الصحبة، خليناهم أعداء. بس جاسر فلّت لأنه كان فعلًا إيد أدهم الأمين، ومقدرناش نفرقهم. بس زهير طلع متخلف. صدق أول صيدة وصلت بين إيديه، والحب عمى على قلبه وخلّاه مايشوفش صاحب عمره، بالعكس ده كره أدهم. وضحك جامد. فايز بمكر:

-ده اللي كنت عاوزه. أنا خليت حد يحط لأدهم مخدر وخليت البنت تنام جنبه، بس مكنتش متوقع يقتلها الصراحة. تستاهل. وضحك. فجأة وهما بيتكلموا سمعوا صوت وراهم بيقول: -معلشان كده، اللي هعمله فيك أنت وهو، هيكون فعلًا تستاهلوه بجد. فايز وأسد بصوا وراهم بخوف، شافوا أدهم واقف ووراه جاسر وحراس أدهم بيتخانقوا مع حراس فايز. أدهم بغضب: -ما أنا هدمرك عشان تعرف تخطط كويس.

وحصل خناقة بينهم جامد بين أسد وأدهم، وجاسر وفايز، والحراس بتاعة أدهم هما وحراس فايز كانوا بيتخانقوا وبيضربوا نار على بعض. فجأة فايز زق جاسر وضربه على دماغه، وجرى ناحية ملاك، فكها، وأدهم كان مشغول. وملاك شايفة فايز بيفكها، بس هما حاطين لزق على بقها، مش عارفة تتكلم. فكها فايز وملاك عمالة تطلع صوت عشان أدهم يسمعها، بس كان مشغول مع أسد بيضربوا بعض. فجأة سمعوا صوت ضرب نار.

أدهم بص وراه بصدمة، شاف فايز ماسك المسدس وحاطه على دماغ ملاك، وبهددهم يخلّوه يطلع. أدهم كان واقف مش عارف يعمل إيه، وأسد كمان كان خايف على ملاك لأنه بيحبها، واللي خلاه يخطفها حبه ليها، مهما كان مش هيقدر يشوفها بتموت. فايز بضحك وبيكلم ملاك: -اتنين مرة واحدة، ده انتي طلعتي مش سهلة ووقعتي طوفان المافيا والتاني المكر كله، يعني أنا بسقفلك الصراحة. وضحك تاني. أدهم كان بيبصله بغضب وبيقوله:

-فايز، متدخلش مراتي في المواضيع اللي بينا، سيبها تمشي واعمل اللي تعمله فيها. ملاك بصراخ: -لاااااء، أدهم لاء، متسمعوش ليه. فايز بضحك: -أنا كده عرفت قلب مين احتلها. ورفع المسدس علشان يقتلها، فجأة حد زق فايز، وده كان جاسر، اللي فاق لقي نفسه واقع وفايز رافع المسدس على مرات أخوه، قام زقه.

وملاك وقعت على الأرض وبتتوجع من الوقعة. أدهم بسرعة رحلها علشان يقومها، فايز بعد ما وقع لقي المسدس مرمي جنبه، وجاسر كان مشغول مع أسد، اللي جري علشان ياخد المسدس. جاسر مسكه وقعد يضرب فيه. قام فايز ماسك المسدس ووقف وصوب باتجاه ملاك علشان يقتلها ويحرق دم أدهم. أدهم وهو بيقوم ملاك وبيشوف هي اتأذت ولا لأ، وبيبص وراه بالصدفة شاف فايز رافع المسدس اتجاه ملاك وضرب طلقة ناحيتهم. ملاك بصراخ: -لااااااااء، أدهم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...