ادهمممم... ملاك بصت لقت زهير واخد الطلقة مكانه. في كتفه وادهم كان واقع جنبه. من الصدمة أغمي عليها. فايز بصدمة: -زهير إنت جيت هنا إزاي؟ مش أنت كـ كـ... وبدأ يتأتأ في الكلام. زهير بضحك وفي نفس الوقت موجوع من الطلقة، بص على أدهم وأدهم بص عليه وضحكوا. زهير بضحك: -أول مرة أعرف إنك غبي. أدهم بتريقة: -سيبه ياصاحبي، ماهو ده حاجة فيه مش هتتغير. قوم. ومد إيديه لـ زهير علشان يقومه. فايز بغضب: -انتوا إزاي مع بعض؟ مش بتكرهوا بعض؟
ضحك أدهم ورد عليه وهو بيقول: -هفهمك أنا يـ فايز، لأنك غبي ومفكر كلنا زيك أغبياء. بس أنت متعرفش، المثلث لو فقد ضلع مبيكونش ليه لازمة، وكذالك صداقتنا. إحنا إخوات وهنفضل كده مهما حاولتوا. كان فايز واقف مصدوم، ومخدش باله من جاسر اللي كتفه وربطه وزقه على الأرض. وكذالك أسد من صدمته مشافش زهير وهو بيقرب منه وربطه بعد خناقة بينهم. فايز بعصبية: -إزاي انتوا مع بعض؟ إزاي؟ أدهم بص لزهير وهو كمل: -هقولك أنا يا فوفر إزاي مع بعض.
نرجع للماضي... أدهم كان قاعد وجنبه زهير وجاسر وهو بيقول: -هنعمل إيه؟ المهمة دي صعبة جداً، وكمان الأصعب إني هكون معاكم في كلية الهندسة على إني طالب زيكم، ومحدش يعرف إني أصحاب من أيام الثانوي. زهير بضحك: -إيه يـ سيادة المقدم؟ بقي خايف؟ المهمة أول مرة أشوف كده. أدهم بزهق وهو بيبص لزهير: -يالا مش خايف. إنت عارف لولا حامد كان زماني دخلت معاكم هندسة من سنتين. بس أعمل إيه؟
هو علشان كان في الشرطة قدملي فيها وقال لي عاوز أشوف نفسي فيك، كان لازم أقدم ودخلت مهمات خاصة. وكان فرحان بيا جداً لإني عوضته عن مراته اللي باعته في أول مشكلة. جاسر بزعل: -وأنا كمان عمي حامد زعلان عليه. بس عندي فكرة، لما تتجوز شوف له عروسة وجوزوه. أدهم بضحك: -واد يـ جاسر، مش هتتغير؟ المهم دلوقتي إني لازم أجهز كل الأوراق علشان أبين إني طالب معاكم، ولازم أقدم في نفس الفرقة معاكم. بقلمي داليا منصور.
جاسر وزهير في نفس الوقت رفعوا إيديهم عند راسهم وأدوا التحية بهزار وهما بيقولوا: -تمام يافندم. وضحكوا. ..... نرجع من الماضي.... زهير بيكمل: -بس وفضل أدهم معانا على أساس طالب زينا. والباقي إنت عارفه. حضرتك بعت حد من المنظمة بتاعتكم وخلانا معاكم في المافيا، وده كان أول طريق لأدهم. كان بيخليكم في الأول مفكرين إنه هو الوحيد اللي يقدر يقوم بالمهام دي، لدرجة لقبتوه بـ الطوفان. وضحك. وجاسر وهو بيكمل:
-كان دور بقى زهير في اللحظة دي، الغيرة من أدهم علشان يعرف نواياكم ونكتشف كل حاجة. وفعلاً بدأتوا تلعبوا على المكشوف لما بعتوا البنت لزهير. وهو مكنش أهبل علشان يجري وراها وينسي أعز أصحابه. أدهم وهو بيكمل: -وبقي إنت من هبلك اديتني منوم ساعتها علشان تجيبها وتنيمها في ريحة. ورنيت على زهير من غبائك. فكرة إنك ذكي، وبدأت تظهر اللي معاك، وكان من ضمنهم أسد اللي كان في الشغل ده من زمايل. وبسبب نجاحي فيه، كان نفسه يقتلني.
كمل زهير: -وكان الحل إننا بدل ما نكون أعز أصحاب، بقينا أعداء. بس ومشينا على المخطط ده. وأدهم كان بيوقع شغلكم أول بأول، ورقكم، وعمايلكم، والصفقات المشبوهة كلها حالياً عندنا في مصر. وانتوا حالياً أقدر أقول إنتهيتوا. أدهم بتكبر: -أقدر أقول كش ملك. وضحك. ودخل الشرطة خدته ورحلته على مصر لأنه مصري، مهما كان فهيكون عقابه فيها.
وأدهم خد ملاك وهي مغمى عليها، وركب الطيارة الخاصة بتاعته هو وزهير وجاسر. وفي طريقهم لأم الدنيا مصر. بعد فترة ملاك فاقت، لقت نفسها في حضن أدهم وهما قاعدين في الطيارة. قامت بصدمة وهي بتقول: -إنت بخير صح؟ محصلش ليك حاجة؟ وحضنته. -احم احم. ملاك بصت جنبهم لقت جاسر وزهير. وزهير بيضحك وبيقول: -إيه ياعم ادهم؟ لاحظ إننا سناجل وكمان واخد طلقة بدالك ياراجل.
أدهم وهو بيحضن ملاك أكتر، وكان ملبسها عباية سودة وطرحة لأنه مستحملش حد يشوفها بهدومها وشعرها اللي اتخطفوا بيه: -روحوا اتجوزوا زي ماحدش قالكم. خليكم سناجل. جاسر بضحك: -ده المقدم ادهم، مش هتسلك معاه. ملاك بصت على أدهم بصدمة وهي بتقول: -مقدم مين ده؟ اللي مقدم؟ وبتتشاور على أدهم. -أوعى تقول إنك هو. أدهم بضحك: -آه هو يامجنونة. زهير بضحك: -إحنا لسه هنقول كل اللي قلناه؟ لأ خلاص أنا تعبت. كمل أنت يا جاسر واحكي لمرات أخونا.
أدهم وهو بيبصلهم وبيقول: -اسكت أنت وهو، مفيش منكم نفع. هحكيلك أنا يا حبيبتي... وحكلها كل حاجة قالها لفايز. ملاك كملت: -بس في حاجة، ليه دخلتوني في اللعبة؟ أو بمعنى أصح اتجوزتني وأنت أصلاً في مهمة. أدهم: -أسد كان معاك في الكلية وعرفت إنه بيحبك وهيتقدملك. ومكنتش أعرف إنك نفس البنت اللي ضربتني وخلتني أخطفها وأنتقم منك. بس لما عرفت، أسرعت في الجواز وبقيتي مراتي علشان أحميكي منه، لأن أسد ده شيطان. ملاك وهي بتبصله:
-يعني هترجعني لأهلي؟ أدهم بحب: -حاضر. هرجعك. أول ما ننزل من الطيارة هنروح لهم علطول. وفعلاً نزلوا من الطيارة وكلهم اتجهوا لأهل ملاك. حتى جاسر وزهير، ملاك خلتهم يجوا معاها تعرفهم على أهلها. وبعد فترة كانوا قدام بيت أهلها وبيخبط أدهم على الباب. في بيت أهل ملاك، كان قاعد أبوها وأمها وأحمد وسارة. اللي مش بيقعدوا ساكتين بالرغم عمرهم إلا إنهم بيضربوا بعض. أبو ملاك بزهق:
-أحمد سارة اسكتوا شوية، دماغي وجعتني منكم. خليني أركز مع الماتش شوية. الأم بضحك: -دول أطفال يابو أحمد، هيفضلوا طول ما قاعدين جنب بعض يضربوا في بعض وصوتهم عالي. الأب: -عندي حل، تعالي يا أحمد جنبي واسكت. أحمد يضحك: -بقي كده ياحج؟ بتيجي عليا علشان بنتك؟ مكنش العشم. وفجأة سمعوا صوت جرس الباب بيرن. الأب: -ياترى مين اللي جاي. أحمد: -أما هفتح.
وراح في اتجاه الباب. وفجأة وهو بيفتح الباب بيتفاجأ من اللي موجود. وكانت ملاك أخته. وهي حامل. هو من فرحته مكنش مفكر يسألها حاجة. خدها في حضنه وبقي يقول: -وحشيني ياقلب أخوكي. ملاك ببكاء: -وأنت كمان يابو حميد والله. أحمد يضحك: -مش هتعقلي خالص يابت؟ ده أنا قولت الخطف هيخليكي تعقلي. ملاك بضحك: -دي صفة فينا. ربنا يخلينا. وضحكت. لقت اللي بيشدها في حضنه. كان أبوها وهو بيقولها: -حضنك وحشني ياملوكة. حضنك وحشني. ملاك ببكاء:
-والله يا بابا. وانتوا كمان وحشتوني. لدرجة كنت بفضل أعيط طول النهار علشان أخليه يرجعني ليكم. وخرجت من حضن أبوها. حضنت أمها. أمها كانت بتبكي جامد وهي بتقولها: -قلبي كان بيتقطع عليكي يابنت بطني. ملاك وهي بتهزر علشان تخرجهم من اللي هما فيه: -بذمتك ده من قلبك؟ مش كنت بتقولي امتى تمشي وأكسر وراكي؟ قولي. الكل ضحك. والأم كملت: -لأ ياختي. وانتي الصادقة. كنت عاوزه أكسر زير. ملاك بزعل مصطنع: -بقي كده ياست الكل؟
ماشي. أنا هرجع في كلامي تاني وأرجع مع ادهم. سارة بضحك: -استني ابت، سلمي عليا الأول وبعدين أمشي. ملاك بهزار: -حازم حازم. سارة بضحك: -بسيوني بسيوني. وحضنوا بعض. أحمد وهو بيهزر معاهم: -أنا كنت ناقص واحدة. جالي التانية أهي، كملت. أدهم: -لأ متقلقش. خلصتك من مصيبة. بس هتجبلك مصيبتين قريب. أحمد بصله بصدمة: -أنت بتقول إيه.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!