الفصل 24 | من 30 فصل

رواية ملاك الحياة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
17
كلمة
1,099
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

الفصل 24 . وقفنا لم ملاك شافت الفون واتصدمت من اللي شافته، وكان حد باعت رسالة لأدهم بيقول محتواها: "المهمة في آخرها، ويومين بالكتير تقدر ترجع مصر، أنا فرحان بنجاحك وبتمنالك التوفيق." ملاك من الصدمة مش عارفة تعمل إيه، مش عارفة أدهم أصلاً مين، هي كل اللي تعرفه إنه خطفها وجوزها واسمه أدهم المحمدي، أما هو مين بيشتغل إيه مش عارفة، خافت يكون شغله اللي في بالها ده هيكون النهاية في علاقتهم، مش هتقدر تعيش مع مجرم زي ده.

مسكت بطنها وهي بتقول: "ده اللي كنت خايفة منه، وطلع فعلاً مجرم، أنا مش هسكت أبداً لازم أتصرف لأني مش هعيش مع واحد مجرم وبيقتل الناس، حتى لو مش بيقتل ممكن يكون بيتسبب في دمار شباب بلده، أنا لازم أعمل حاجة." وهي واقفة فجأة حد شد التليفون من إيدها وبيقول بعصبية: "إنتي إزاي تمسكي التليفون بتاعي كده، إنتي مجنونة؟ ملاك بغضب: "مانت خلاص سرك اتكشف." أدهم بصدمة: "سر إيه اللي اتكشف؟

وقال في باله: "لو هي فعلاً عرفت الحقيقة حروح فيها." ملاك بعصبية: "خلاص عرفت أنت بتشتغل إيه." أدهم وهو باين عليه التوتر بس بيقول بعصبية: "هكون شغال إيه يعني انطقي." ملاك بزعل: "شغال مع المافيا يا أدهم، بتاجر في الناس والأشخاص، ليه تعمل كده، دانت حتى مصري ومسلم وعارف ربنا، ليه تعمل كده؟ أدهم براحة: "إيه ده عرفتي إزاي إني مع المافيا وكمان بتاجر في الأعضاء؟ امشي يا ماما شكلك قايمة من النوم ولسه مفوقتيش." ملاك بعصبية:

"أنا مش نايمة يا أدهم وانت عارف ده كويس، بس لو فعلاً شغال في المافيا هيكون اللي بينا بالرغم أصلاً مفيش حاجة حلوة بينا، بس مش هستحملك دقيقة ولو تطلب الأمر أجيبك فيها هعمل كده، أنت آه جوزي وأبو ولادي، بس أنا مش هضحي بالملايين عشان ولادي يعيشوا مع أبوهم، لأ يا أدهم أنا مستحيل أسيبك تعمل كده." أدهم وهو بيبصلها بصه غامضة مش معروف بيدور جواه إيه وبيقول: "متخافيش، أكيد مش هعمل حاجة تضر ولادي وبيكي." ملاك

وهي بتسأله على الرسالة: "أمال الرسالة اللي جاتلك ده تبع إيه وأزاي يقولك المهمة تمت؟ أدهم وهو بيحاول يتوه الموضوع: "ده يا هانم شغلي هنا، عندي صفقة مهمة وخلال يومين هننزل مصر، عشان كده بيقولي بهنيك على تمام الصفقة، وده أبويا اللي مربيني." ملاك باستغراب: "أبوك اللي مربيك؟ أمال أبوك فين الحقيقي؟ أدهم بزعل: "أهلي متوفين من زمان، وحالياً حامد بيه هو اللي مربيني، فعلشان كده أنا بسمع كل كلمة بيقولها." ملاك بزعل عليه:

"أنا آسفة إني فكرتك." أدهم بحب: "أنا منسيتش عشان أفتكر." وقال في سره: "أمال أنا بعمل إيه هنا، مدة سبب وجودي في المجال والدنيا دي بسبب الماضي والوجع وبسبب إني منسيتش حاجة لغاية دلوقتي." ورجع بص على ملاك تاني وهو بيقول: "بتمنى حياتنا تستقر واخلص اللي جاي علشانه هنا ونرجع مصر عشان أصلح كل حاجة عملتها معاكي، ونعيش طبيعي زي أي زوجين طبيعين وولادنا معانا، بس بتمنى تفهميني وتسامحيني لما تعرفي إني كذبت عليكي."

عند نورهان كانت بتكلم أحمد في التليفون وبتقول: "كده يا أحمد يومين كاملين مترنش عليا، كنت فين كل ده يا أستاذ؟ أحمد بحب: "غصب عني والله، الشغل مطلع عيني ومش بقعد، بس لازم أخلص شغلي وأظبط حالي عشان لما نتجوز أعرف أفضي ليكي يا حبيبت قلبي." نورهان بكسوف: "أحمد بطل تكسفني." أحمد بصدمة: "إيه الافتري ده يابت، هو أنا جيت جنبك؟ أنا بقول حاجة عادية." وضحك. نورهان كملت بغيظ:

"ماشي يا أحمد، أنا غلطانة إني سألت عليك، ومعتش هسأل، يالله بقي." أحمد بمغازلة: "مقدرش يا قلبي مسمعش صوتك، أنا ممكن أموت." نورهان بكسوف وخوف عليه: "بعد الشر عليك." أحمد لسه بيكمل كلامه... "اتقــفــشــت بتكلم مين." أحمد بخضة: "سااارة حرام عليكي، وقفتي قلبي، إيه الهزار ده." نورهان بكسوف: "خلاص أنا بقي هسيبك، بس سلميلي على سارة، وحشاني جداً ومعتش بتسأل." سارة وهي بتاخد التليفون من أحمد وبتقوله:

"هات بقي أكلمها شوية وبطل جو العشق الممنوع ده، راعوا يا بشر أنا سنجل." أحمد ببرود: "هي خطيبتي ولا خطيبتك؟ سارة ببرود: "خطيبتك." أحمد: "طالما هي خطيبتي عاوزه تكلميها ليه يا أختي هااه." سارة وهي بتكلم نورهان: "من حق يا نور مش عايزاني أكلمك زي الواد الرزل ده مبيقول." نورهان بهزار: "هو أنا أقدر يا سوسو، دانتي اللي في القلب يا بت، دانتي عمت العيال." وضحكت. سارة بضحك وهي بتغيظ أحمد:

"من حيث كده أنا بقي أشوفلك عريس تاني غير الواد ده، لانو خنيق وانتي فرفوشة زي أنا وملاك." نورهان من غير ما تاخد بالها: "ده اللي في القلب يا سوسو." سارة ضحكت جامد وهي بتقول: "مانا عارفة يا أختي، أسيبلك بقي مع اللي في القلب وأطلع أنا منها، سلام يا نور." نورهان بكسوف: "سلام." أحمد خد التليفون تاني وبيكلمها... عند زهير.. كان قاعد على الكرسي الهزاز وقدامه فايز وهو بيستفزه وبيقول:

"هتعمل إيه يا زهير بعد الإهانة اللي هانك بيها وطردك من القصر كده." زهير بشر: "مش هسكت، لازم أشرّبه نفس الكاس، هو ومراته لازم يموتوا." فايز بخبث: "وهتموتوهم إزاي؟ دول شكلك متعرفش أدهم ورجالته، ده مسمينه في المافيا بـ "الطوفان"، ولا نسيت سموه كده ليه؟ زهير ببرود: "هنفذ اللي في دماغي مهما حصل، لآني هنتقم." زهير كان قاعد وبيروح ويجي بالكرسي الهزاز وفايز قاعد جنبه ومبسوط من زهير ومن الإنجاز اللي عمله وفرق بين الصحاب.

بعد يوم كامل من التفكير عشان يخطط إزاي يخطف مرات أدهم ويساومه بيها. عند أدهم. كان قاعد في المكتب بتاعه في القصر وماسك الملفات بيراجعها وفجأة بتجيله رسالة بـ: "المصنع اتحرق كله بالبضاعة هو كمان." أدهم من الصدمة مكنش عارف يعمل إيه، نزل جري وخد الحراسة معاه وساب ملاك لوحدها بس معاها حراسة ومشي. ملاك كانت قاعدة وسرحانة وبتقول: "ياترى حياتي هتكون عاملة إزاي بعدين، وهل هشوف أهلي ولا لأ؟

أنا خايفة مرجعش لاهلي أو يحصل لي أنا وأولادي حاجة، واللي مخوفني يطلع أدهم شغله مش تمام." فجأة وهي بتتكلم حسّت بحاجة بتتحط على بقها وبيغمي عليها ومعتش بتشوف قدامها خالص غير ضباب، بس آخر حاجة قالتها أدهم قبل ما يغمي عليها. بعد فترة بتفوق ملاك بتلاقي نفسها في مكان غريب جداً ومش عارفة هي فين، بس بتسمع صوت سمعته قبل كده وهو بيقولها:

"نورتي يا مدام أدهم المحمدي، أخيراً، الحاجة اللي هتزل أدهم موجودة قدامي هنا، أنا استنيت اللحظة دي بفارغ الصبر وأخيراً جت." وضحك. ملاك بصدمة وهي بتبص للشخص ده وهي بتقول: "معقول أنت." عند أدهم وصل لمقر الشركات بتاعته ولقاها زي ما هي، وقف استغرب على المكان وهو بيقول: "كل حاجة سليمة زي ما هي، أمال مين بعت الرسالة دي وبيقولي بـ... فجأة افتكر ملاك لوحدها، قال بصدمة: "ملاااااك." وركب بسرعة ورجع القصر. وهو راجع سمع صوت رسالة

من شخص مجهول وهو بيقوله: "المهمة بدأت خلاص.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...