الفصل 4 | من 30 فصل

رواية ملاك الحياة الفصل الرابع 4 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
21
كلمة
705
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ملاك صحت لقت نفسها في مكان غريب أول مرة تشوفه. قامت فضلت تدور على مكان تهرب منه. ملاك بخوف: -ياناس ياعالم حد ينقذني أنا فين؟ حد هنا. أدهم بغرور: -محدش هنا ومحدش هيسمعك. انسي إن حد يسمعك. ملاك بصدمة: -أنت! وقامت تمسك فيه. أنت جايبني هنا ليه؟ سيبني أمشي أنا عايزة أروح. أدهم بغرور: -انسي، انتي مش هتخرجي من هنا إلا بموتك. وهعلمك الأدب علشان القلم ده. ملاك بعصبية: -إنت مفكر نفسك مين؟ عشان تأمرني كده. روحني بقولك.

أدهم بغرور: -تؤتؤ عيب، لما واحدة تقول للي هيبقى جوزها. انت ملكش حق. ملاك بصدمة: -جوز مين؟ أنت اتجننت؟ أدهم: -أيوه جوزك. امضي على الورق ده بسرعة، مش فاضيلك. ملاك: -مستحيل أتزوجك لو آخر واحد في الدنيا. أدهم بكيد: -يعني مش هتتجوزيني؟ تمام. أحمد أخوكي دلوقتي في الكافيه هو وأصحابه. ووالدك مروح في الطريق حاليًا. تحبي مين يموت قبل الثاني؟ ملاك بعصبية: -أنت حيوان! وهي بتبكي بقهر. منك لله. أدهم بغرور: -اخلصي إمضي. ملاك بقهر:

مضت وأصبحت زوجته لشخص مفيش في قلبه من الرحمة. ياترى حياتها هتكون عاملة إيه مع الشخص ده؟ أدهم بكره: -أهلاً بيكي في جحيمي. *** في بيت ملاك. الأم بقلق: -هي البت ملاك مجتش ليه؟ اتأخرت النهاردة. وهي بتتكلم لقت الباب بيفتح وبيدخل أبو ملاك. أبو ملاك: -مالك واقفة كده ليه؟ في إيه؟ الأم بقلق: -خايفة على ملاك. أول مرة تتأخر كده. الأب: -هي لسه مجتش. وهو بيطمنها. يمكن اتأخرت لأنها راحت مع صاحبتها مكان. أحمد: -ست الكل جعااان.

الأم بضحك: -هههههههه. أنت همك على بطنك أنت وأختك. مش هتبطلوا الحركة دي. حاضر قايمة أحط الأكل. أحمد: -مش هنبطلها لأننا بنجوع. وكمان تسلميلي ياست الكل. وباسها من خدها. الأب بغيرة: -بطل معاكسة في مراتي. يلا روح غير وتعالى يلا. أحمد: -حاضر يا عم. متزوقش طيب. هههههههه. دخل أحمد وغير وقعدوا على السفرة. ولاحظ غياب ملاك. أحمد بقلق: -بابا ملاك فين؟ أول مرة تغيب كده. الأب:

-مش عارف هي فين. رنيت كتير عليها مردتش. بس هكلم نورهان لما أخلص وأشوف يمكن راحت عندها. أحمد بقلق: -لأ أنا هروح لها. مش مطمن. وقام ومشي راح لـ نورهان. *** في بيت نورهان. أحمد بيخبط على الباب ومستني نورهان تفتح بفارغ الصبر من قلقه على أخته. بيخبط جامد. نورهان بعصبية: -حاضر جاية. مين على الباب؟ هو الباب هيطير؟ براحة. أحمد: -أنا يانورهان. نورهان بفرحة: -أحمد! فتحت الباب وأول ما شفته قلبها دق جامد. أحمد بإحراج:

-أنا بعتذر منك إني جيت في وقت زي ده. بس ممكن تناديلي ملاك عشان نمشي. نورهان باستغراب: -ملاك مين؟ ملاك روحت من بدري. هي لسه موصلتش؟ دي كانت مستعجلة عشان تروح. أحمد بخوف: -لأ لسه مجتش. هتكون راحت فين؟ ومشي بسرعة من كتر خوفه على أخته. *** في القصر. ملاك قاعدة وسامعة صوت بطنها. في نفسها: -يوه ده وقته. أنا دلوقتي مخطوفة. المفروض متجوعيش. سمعت صوت بطنها تاني. أقوم أشوف حاجة آكلها. يعني خطف وجوع؟ إيه الناس البخيلة دي.

ملاك قامت وخدت ساعة على ما لقت المطبخ. من كتر ماهو كبير. ودخلت المطبخ تدور على أكل. ملقتش حاجة. بس لاقت مكرونة. فعملتها وكلت لأنها جعانة. -هو ده شكل واحدة مخطوفة؟ قال الكلمة دي أدهم. ملاك: -أنا آه مخطوفة بس مش تجوعيني. أنت بخيل مجبتليش أكل. مش في الروايات لما البطل بيخطف البطلة بيجبلها تاكل. فين الأكل اللي جبته وأنا أرفض فتقوم رامية الأكل وحرماني منه. أدهم بذهول: -أنتي هبلة؟ هو ده كلام واحدة تقولوا؟

المفروض تكوني خايفة يعني مني. ملاك: -حاضر هخاف بس أخلص أكل. اصبر. أدهم في نفسه: -إيه البت دي. ملاك: -خلصت أكل وقامت الحمد لله. كده أفضي للنكد. قولي بقي أنت عايز مني إيه؟ أدهم: -وهعوز منك إيه غير أعلمك الأدب على القلم اللي ادتهوني. ملاك: -يعني خاطفي ومبهدلني وجابرني اتجوزك عشان في الآخر تطلع بتنتقم مني عشان قلم؟ قلم؟ صدق أنت تافه. أدهم بعصبية: -ملاااااااك. احترمي نفسك وإلا هعلمك الأدب بطريقتي. ملاك بعصبية:

-تعلم مين الأدب يا أخويا. أنت علمه لنفسك الأول عشان تخطف بنت. لو كنت راجل ماكنتش خطفتني كده. أدهم وكل شياطين الدنيا قدامه: -أنا مش راجل؟ أنا هعلمك الأدب. وأخد ملاك ومسك شعرها وشدها جامد. وملاك بتصرخ وهو ولا هنا. مش شايف قدامه غير الكف وكلمة مش راجل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...