الفصل 23 | من 30 فصل

رواية ملاك الحياة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
18
كلمة
1,499
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

عمل ايه يعني يا بابا غصب عني، بس أنا كنت بكلمكم لما أفضي. بس أخدت إجازة شهر كامل عشان خاطركم وعشان ملوكة كمان. دي زمانها هتفرح جداً لما تشوفني. هي اللي فضلت تزن وتزن عشان تخليني أنزل، بس هي فين يا ماما مش شايفاها خالص. استقبلتني. الام بزعل: مش لما نشوفها إحنا كمان. سارة باستغراب: مش فاهمة قصدك إيه بـ "لما تشوفوها الأول". الام وهي تتوه الكلام: ادخلي يا بنتي الأول عشان المشوار كبير عليكي.

وربتت على ضهرها وهي بتدخلها، وجواها نار عاورة تبكي من فراق بنتها، بس حاولت تتماسك قدام سارة عشان عارفة إنها بتحبها جداً ومتقدرش. لو عرفت بغياب ملاك عنهم وجوازها وكل اللي حصل هتزعل إننا مقولنالهاش. سارة بعد ما دخلت وقعدت قالت بفرح: أمال أحمد فين؟ واحشني جداً. أحمد وهو بيدخل من باب الشقة: حد بينادي عليا. سارة بفرح قامت جري حضنت أحمد وهي بتقول: وحشتني يا كبير. بقي يا راجل كل الغيبة دي ومترنش عليا؟

والا المزة خدتك مننا خلاص؟ أحمد وهو بيمسك خدودها بين إيديه وبيقولها: يا بت ما أنا بكلمك كل يوم، عاوزه إيه تاني؟ سيبي شوية أكلمها. وضحك. سارة بضحك: دا انت ولعة معاك بقي. مش زينا سناجل بائسين أنا والبت ملاك. هي فين عشان نقعد على جنب ونحزن زي بعض. أحمد بضحك ومخدش باله من الكلام: هههه سناجل إيه، دي ملاك سبقتنا وخلعت. الام بعصبية: أحمد! أحمد حس إنه بهدل الدنيا. سارة بصتلهم وهي مش فاهمة وعاوزه تفهم في إيه. الام بزعل:

أنا هقولك يا بنتي. وحكتلها كل حاجة حصلت الفترة الأخيرة. ونورهان بتسمع بصدمة ومش مستوعبة. الام: وبس، كل ده اللي حصل. ومن يومها مشوفتش بنتي. قلبي واكلني عليها. أحمد بيقول جوزها بيعاملها حلو، بس أنا كأم عاوزه أطمن عليها. أشوفها قدامي بخير والا لأ. وبكت بحرقة. سارة وهي لسه بتبكي قامت حضنتها وهي بتقول: متزعليش يا ماما، أكيد هنشوفها. بس اللي مزعلني منكم ملاك غايبة أكتر من 4 شهور ومتقولوش ليا حتى. أنزل والا حتى تعرفوني؟

هو أنا مش بنتكم زي ملاك وأحمد؟ أحمد وهو بياخدها في حضنه: دا انتي أحسن مننا كمان. عندهم بس مقدرناش نقولك. كنتي هتسيبي كل حاجة وتنزلي. وأنتي تعبتي عشان توصلي. مقدرناش نبهدلك معانا ونضيع حلمك. سارة ببكاء: تغور كل حاجة عشان خاطركم وعشان خاطر ملاك. انتوا أخواتي يا أحمد. أحمد وهو بيحاول يخفف الوضع ويهزر: يا أختي عارف ما انتي كنتي قرفاني حتى لما كنا أطفال. كنتي واخدة كل البن ومش بتسيبيلي حاجة. طفسة من يومك. سارة بعد ما

كانت بتبكي ضحكت وهي بتقول: إيه ده؟ حتى فدي باصصلي يا ضنا. اعقل ما انت طويل وأهبل كده. أحمد بصدمة: أنا أهبل يا سارة؟ وحياة أمي لأوريكِ. وجري وراح وراها وهي بتجري من الخوف وبتقول بشجاعة مزيفة: مش هتقدر تمسكني. بابا ماما ألحقوني. الاب وهو بيضحك: خلاص بقي يا أحمد. اعقل مش كده. أحمد بهزار: ولو لازم أعلمها تحترم الأطول منها والأكبر. سارة بهزار: يا أخي اتلهي. دا أنا أكبر منك بأسبوع. أحمد بضحك: نرجع للبطاقة. مين أكبر؟

أنا يا حبيبتي مش كده. وكمان فيه دكتورة محترمة بتسافر بره وبتتكلم بكذا لغة. تقول اتلهي. سارة بضحك: بتفكرني ليه يا برعي. وكمان اللغة المصرية هي الأصل والباقي كله عناب. كلهم ضحكوا. -عند ملاك.. وهي بتفتح عيونها بعد ما نامت وهي بتبكي. عيونها وارمة جداً وحمرة. قامت وهي ماسكة بطنها لأن فيها نسبة وجع من حركة. والولاد بيضربوها في بطنها جامد. وهي واقفة بتتكلم مع ولادها كأنهم قدامها. -يعني هلقيها منكم والا من أبوكم؟

والله شكلكم هتكونوا معاه وتسبوني لوحدي. ما أنا من حظي حامل في توأم ولاد مش بنات. يعني ولاد أبوهم صح. بس لو تقفوا مع أبوكم ضدي هعلمكم الأدب. أدهم سمعها وهي بتتكلم مع الولاد. كان داخل بالصدفة. سمعها وقلبه وجعه عليها. بس ده غصب عنه. غيرته عليها مخلتهوش شايف قدامه. وكلام زهير خلاه اتجنن أكتر لما قاله هاخدها منك. كان نفسه يقتله. فخرج عصبيته كلها على ملاك عشان هي اللي كانت واقفة.

دخل أدهم الأوضة وملاك كانت لسه بتكلم ولادها. أول ما شافته بصت الناحية التانية وخدت هدومها ودخلت الحمام. بعد فترة خرجت ملاك من الحمام. كانت لابسة بيجامة بينك من الستان. ومخليها كيوت جداً. مع طول شعرها اللي نازل منه مياه ونصة بطنها البسيطة بسبب الحمل. كانت جميلة جداً. أدهم بص لها بحب ورغبة في نفس الوقت. بس افتكر كلامه معاها وعرف عمره مهي هتسامحه. فضل مركز معاها وشافها وهي بتنزل. قال في باله:

-دي هتنزل بالجمال ده تحت. حتى لو إلينا هتشوفها وهي بنت زيها. بس محدش يشوفها كده غيري. وقال بغيرة: -هو انتي رايحة فين؟ ملاك وهي مش بتبص له: -نازلة أكل أو أشوف إلينا تعملي حاجة آكلها. ولادي جعانين. أدهم بغيرة: -اقعدي هنا وأنا هجيبلك الأكل. ملاك بعصبية:

-لأ بقي كده كتير. حارمني من أهلي. وحارمني من الخروج. جايبني في بلد غريبة معرفهاش. حتى التعامل فيها صعب. مش بتخليني أنزل الجنينة بسبب في حرس تحت. حتى النزول في المطبخ مانعني. أي إلينا هتاكلني مثلاً؟ أدهم جواه: -أنا لو أقدر أخبيكي جوه قلبي ومحدش يشوفك غيري هخبيكي. فاق على صوت ملاك وهي بتنادي عليه بغضب. -لأ مش ده الموضوع. إنتي حامل ولازم الراحة ليكي. ملاك وهي بتبص له ببرود: -ومن امتى الحنية دي؟ بس هحاول أصدقك.

أدهم ببرود: -ماشي. وخرج عشان يجيب لها أكل. وملاك قعدت على السرير وهي مدايقة من اللي بيحصل في حياتها. وفجأة جت رسالة على تليفون أدهم. ملاك قامت تشوف فيه إيه. لقت تليفون أدهم. فرحت إنه سابه عشان ترن على أهلها وتسمع صوتهم. ملاك وهي ماسكة التليفون ولسه بتفتحه شافت اللي صدمها.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...