الفصل 7 | من 30 فصل

رواية ملاك الحياة الفصل السابع 7 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
18
كلمة
1,507
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ملاك وهي بتصرخ، حست بحاجة بتاكل في رجليها وحاجة ماشية على جسمها. فضلت تصرخ. نبح صوتها من الصريخ، والا حياة لمن تنادي. حياة، تعبت من الصريخ والعياط، اغمي عليها. عند ادهم. تاني يوم الصبح، لقي قلبه بيوجعه وافتكر انه حبس ملاك لوحدها. نزل جري يشوفها، وفتح الباب لقي اللي صدمه. كانت الفئران حوليه والصراصير، وهي مغمي عليها وجسمها بيجيب دم، كل ده بسبب عض الحشرات طول الليل. شالها ونزل بيها جري، راح المستشفى.

وهو بيجري وشايل ملاك، شافه دكتور. الدكتور لسة هياخدها منه، ادهم بص له بصة، كانت كفيلة انها تحرقه مكانه. ادهم بصوت عالي: "ترولي يا حيوان بسرعة." الدكتور بعصبية: "انا مش حيوان حضرتك، انا دكتور، وليا مركزي، مينفعش اللي بتقوله ده، حتى لو كنت مين." ادهم بشر: "انا هعرفك انت دكتور ايه، بس لما اشوف مراتي." جابوا ترولي، اخدوها الممرضات، ودخلوا العناية. وادهم قاعد بره، وقلبه بيوجعه عليها،

بس بيقول: "اكيد ده احساس الشفقة، وكمان عشان انا سبب انها تدخل العناية بالشكل ده." للاسف، ده مش احساس بشفقة، ده حب، بس بيكابر على نفسه وعلى المسكينة اللي في العناية بسببه. في بيت اهل ملاك. أم ملاك كانت نايمة وبتحلم ببنتها وهي بتنادي وتقول: "ماما متسبنيش، انا بموت، انقذيني." قامت مخضوضة وهي بتعيط وقلبها بيوجعها. وبتعيط وبتقول: "ملاك بنتي، ياترى انتي فيكي ايه يا بنت قلبي، ياترى عمل فيكي ايه، آه يا حرقة قلبي عليكي."

أبو ملاك: قام مخضوض من صوت مراته. "في ايه يا ايمان، مالك بتعيطي لي؟ أم ملاك بعياط: "قلبي بيتقطع على بنتي يا مدحت، هموت، عايزة اشوفها، هاتوهالي، هموت من غيرها. حلمت بيها، بتقولي انقذيني بموت، انا حاسة ان فيها حاجة." أبو ملاك بزعل: "مش بإيدي حاجة، ده جوزها وغصب عننا، لازم نستحمله، يا اما هيعمل فيها حاجة." أم ملاك بقهر: "أبوس إيدك، هاتوهالي." وهي بتعيط بقهر.

أبو ملاك: "حاضر، هجبهالك، هروحلوا بكرة، واحاول معاه يطلقها ويسيبها في حالها، واطلب منه اشوفها." أم ملاك براحة شوية: وهي بتمسح دموعها. "يعني هتجيبهالي، مش كده." أبو ملاك: "ادعي بس انتي، وانا هجيبهالك." أم ملاك بعياط: "يارب، انا سيبالك بنتي، احميها ورجعالي يارب." وعدى الوقت ورجعت نامت، وأبو ملاك قاعد بيفكر يجيب بنته ازاي. عند احمد. كان قاعد بيتفرج على صور نورهان هي واخته، وبيفكر فيها وبيفتكر.

وبيقول: "ياه يا ملاك، كان نفسي تكوني موجودة، كنت جاي اقولك اني بحب صحبتك، وانك تقولي لها، وتاخدي رأيها." وهو بيتكلم سمع صوت صريخ امه. راح جري على اوضتها ولسة بيفتح، سمع كلامها وعياطها. قال في نفسه: "مش هسيب اختي مع الحيوان ده، ومستحيل اخلي ابويا يعتذر من شخص زبالة زي ده." وراح اوضته هو كمان بيفكر هيعمل ايه. عند نورهان. كانت قاعدة بتفكر في ملاك،

وبتئول: "ياترى يا ملاك عمل فيكي ايه، واحشتيني، نفسي احضنك زي الأول، يا اجمل اخت." وهي بتتفرج على صورتها هي وملاك. عند اسد. كان اسد قاعد في اوضته ومدايق جدا، علشان ملاك مش بتيجي خالص، وهو نفسه يشوفها. خايف يكون في حاجة، او اتجوزت، خايف من كل حاجة. هو عزم الصبح هياخد رقم والدها من نورهان ويروح يخطبها، وكده يشوفها براحته. عند ادهم. قاعد مستني الدكتور يخرج، بعد ما قعد ساعتين وهو مستنيه. الدكتور خرج وهو ماشي، واقفه.

وهو بيقول له بخوف: "دكتور، هي اخبارها ايه؟ " وقالها بجمود، عكس اللي جواه من خوف على ملاك. الدكتور: "للاسف الفئران أذتها، واحنا عقبال ما خيطنالها جروحها، كانت نزفت كتير، بس لقينا دم لفصيلتها الحمد لله، وادلنالها دم. مستنينها تصحى وهتفوق خلال ساعات، وكمان هتضطر تيجي كل يوم علشان حقن هتاخدها." ادهم بجمود: "تمام، شكرا يا دكتور." الدكتور: "ده واجبي، سلام." ومشي الدكتور. وادهم دخل عند ملاك وقعد ومسك ايديها،

واتكلم معاها: "انتي ازاي اول حد اخاف عليه كده، انتي مرض، وخايف تأذيني، واتعلقت بيكي، انا لازم ابعدك عني." عدى الوقت وملاك فاقت، وخدها ادهم وراح القصر بتاعه، وخد معاه ممرضة علشان تكون معاها، وتديها حقن بتاعتها، علشان متروحش كل شوية على المستشفى. عند ملاك.

صحيت لاقيت نفسها في مكان غريب عليها جدا، وهي مركب لها سلوك كتير، وجهاز تنفس، وادهم قاعد جنبها وماسك ايديها. هي شافته قدامها بخوف، اتحركت من مكانها وسابت ايديها، بس الحركة ألمتها جدا. ملاك ببكاء: "آه." وبتعيط وهي بتقول: "ابعد عني." ادهم بهدوء: "ماشي، هبعد عنك، بس اهدي." وخرج وبعتلها الممرضة. خلصت معاها وخرجت بيها، وركبت عربيتها، هي والممرضة، وادهم مشي وصل القصر.

ملاك: لاحظت حاجة دايقها جدا، بالرغم انها بتكره ادهم، بس حاسة بشعور نار جواها. شافت الممرضة ماسكة ايد ادهم وبتتدلع عليه. ملاك بكل غضب: "هو انتي جاية تعالجيني، والا تدلعي على جوزي؟ اي القرف ده؟ ساعديني اطلع اوضتي." الممرضة بغل: "حاضر." وهي في نفسها: "بقي القمر ده متجوز دي؟ دانا هموت عليه، اي الجمال ده." وعمالة تدمدح في ادهم وهي بتبص لها وغيرانة من ملاك، علشان هي فعلا جميلة.

ملاك بعصبية: "مش قولتلي انزلي واسنديني، اي مش سمعاني؟ الممرضة بغيظ: "جاية اهوا." وخدتها وطلعت. ادهم: "مجنونة والله، هي تعبانة ومركزة في نفس الوقت، هههه." "استاذ ادهم، استاذ ادهم." ده صوت الحارس وهو بينادي على ادهم. ادهم بعصبية: "نعم، في ايه؟ الحارس: "ابو الست ملاك تحت وعايز يشوفها." ادهم نزل بسرعة لقي ابوها قاعد. أبو ملاك: أول ما شاف

ادهم راح عنده وبكل رجاء: "يابني، امانة سيب بنتي، انا مقدرش اعيش من غيرها، وامها هتموت، يابني سيبها، حتى خليها تشوف امها مرة، حتى." ادهم بغرور: "مراتي مش بتخرج من بيتها، والي تعملوا اعملوا." أبو ملاك: "انا جاي اقولك سيبها، حتى تشوف امها، واي طلب اطلبه." ادهم بشر: "ماشي، هخلي امها تشوفها، بس بشرط." ومد ايده ليه وبيقول له: "تبوس ايدي عشان اتجرأت ووقفت قدامي." الاب بصدمة: "انت بتقول ايه؟

ادهم بتكبر: "يلا." ولسة مكملش كلامه، لقي كف نازل على وشه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...