الفصل 6 | من 30 فصل

رواية ملاك الحياة الفصل السادس 6 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
19
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بعد ما ادهم مشي ملاك قعدت تدور على مخرج أو مكان ملقيتش. قعدت على الكنبة. ملاك بملل: "إيه الملل ده؟ هو خاطفني؟ يحرق دمي من القاعدة. ماشي يا ادهم، إما أوريك يا ابن أم ادهم، مابقاش أنا ملاك." وبصت بصة شريرة. عدى اليوم على ملاك بذهق بعد ما يأست من المحاولة، ملقتش مخرج. وصل ادهم ودخل لقاها قاعدة، حاطة إيديها على خدها ومتنرفزة وبتكلم نفسها. ادهم بيضحك على شكلها بس قال بجمود: "قاعدة لي كده؟ ملاك بعصبية:

"هو انت سيبتلي حاجة أسلي نفسي بيها؟ اديني قاعدة أهو، حتى دي كمان هتحاسبني عليها." ادهم: "ملاك لمي لسانك." ملاك بعصبية: "طلقني بقي. أنا تعبت. مش انتقمت خلاص؟ سيبني في حالي." ادهم: "طلاق مش هطلق. وبطلي طولت لسان شوية. وكمان هعلمك إزاي تحترميني وأنا بكلمك." ملاك بعصبية: "انت معندكش دم. أهلي وحشوني. وزمانهم قالبين الدنيا عليا." ادهم باستفزاز وغرور في نفس الوقت: "حتى ولو، محدش يقدر ياخدك من هنا إلا بإذني أنا."

ملاك بعصبية: "مغرور مستفز. أنا بكرهك." ادهم باستفزاز: "يعني أنا اللي ميت في دباديبك. غوري شوفي وراكي إيه." ومشي من قدامها. ملاك كانت متنرفزة جداً. -في بيت أهل ملاك. رن تليفون احمد. احمد: "الوا." الظابط: "الوا، أستاذ مدحت معايا." احمد: "آه، أنا ابنه. في حاجة؟ الظابط: "كنت مبلغ على اختفاء ملاك مدحت، صح؟ احمد بقلق: "أيوه. في جديد؟ طمني." الظابط:

"إحنا عرفنا مكانها. هي دلوقتي في المكان. لو حابب تروح معانا واحنا رايحين نجيبها." احمد: "أكيد هاجي. ثواني هكون عندك." قفل مع الظابط وراح قال لأبوه: "لبسوا ونزلوا بسرعة." وصل الظابط هو واحمد وأبوه قدام قصر ادهم. -"أستاذ ادهم..... ادهم: "نعم؟ في إيه؟ (إسماعيل ده البوديجارد اللي واقف بيحرص الفيلا) إسماعيل: "في ناس بره وعاوزين حضرتك ومعاهم الشرطة. أدخلهم." ادهم بتفكير: "دخلهم وأنا جاي وراك."

نزل ادهم وشاف أهل ملاك واقفين. الظابط: "أستاذ ادهم، جالنا خبر بخطف حضرتك لملاك بنت أستاذ مدحت." ادهم بتكبر وهو بيقعد على الكرسي وبيحط رجل على رجل وبيقول ببرود: "ومحدش قالك إن مفيش حد بيخطف مراته." مدحت واحمد بصدمة. احمد: "انت بتقول إيه يا جدع انت؟ وانت مين أصلاً؟ وفين اختي؟ إحنا عاوزينها." ادهم: "حاضر هجبهالك." ونادى عليها. "ملاااااك....

ملاك كانت في الأوضة، سمعته بينادي. اتغاظت. عمال ينادي. أما تتخرس هيكون يوم المنة. واحد نكدي ومتكبر. ملاك نزلت لقت أهلها ومعاهم الظابط. ملاك جريت على حضن أبوها وهي بتبكي وبتقول ببكاء: "بابا ده خطفني." وأشارت على ادهم. "إنسان معندوش ضمير واتجوزني غصب. انقذني منه." مدحت بصدمة: "إيه؟ اتجوزك؟ احمد بغل: "طلق أختي. وانت إزاي تعمل كده؟ ادهم: "طلاق مش هطلق. والي عندك اعمله. ويلا من غير مطرود من بيتي."

احمد بغل وهو بيهاجم على ادهم. الظابط مسكه وهو بيقول ليه: "أستاذ أحمد مينفعش. لازم تمسك أعصابك شوية. ودي مراته. لازم نتكلم والورق سليم. لازم نتكلم بهدوء." احمد: "هو خلي فيها عقل؟ بقولك طلق أختي." ادهم: "بقولك مش هطلق." ونادى على الحراس يطلعوهم. ملاك بصراخ: "بابا لاااا! متسبنيش أبوس إيدك." أبوها بحزن: "مش هيسيبك يا حبيبتي. هاخدك غصب عنه."

مشي الظابط هو واحمد وأبو ملاك. وصلوا البيت. احمد دخل بحزن وقعد على الكنبة وهو مخنوق ومدايق. أبوه قاعد بحزن. الأم شافتهم: "إيه؟ عملتوا إيه؟ لقيتوها؟ الأب: "حكالها كل حاجة." وهو بيبكي على بنته الوحيدة، بنته الغالية. الأم بحزن: "منه لله." -في بيت نورهان. نورهان بحزن: "ماما، ملاك وحشتني قوي." وهي بتبكي. أم نورهان: "متزعليش، هيلاقوها بإذن الله. ادعيلها." نورهان: "طب أنا هروح أشوف عاملين إيه يا ماما." الأم:

"روحي بس خلي بالك على نفسك يا بنتي وطمنيني عليهم." نورهان: "حاضر." وقامت نورهان. لبست وخرجت وراحت لأهل ملاك. -في بيت أهل ملاك. الأم: "سمعت جرس الباب." قامت تفتح. لقتها نورهان. "أهلاً يا حبيبتي، اتفضلي." دخلت نورهان وقعدت واطمنت عليهم. نورهان: "هو مفيش أخبار عن ملاك خالص يا خالتي؟ الأم بحزن: "فيه." وحكتلها كل حاجة. نورهان: "للدرجة دي طلع حقير! منه لله."

واطمنت عليهم وخرجت من البيت وروحت بيتها وهي زعلانه على صحبتها والي حصلها. -عند ادهم. ادهم بعصبية: "بقي بتقوليلهم كل حاجة؟ بس أنا هعيشك في جحيم." ومسك الحزام ونزل فوقيها ضرب. ومسكها من شعرها وجرجرها لغاية أوضة مقفولة. "أنا هعرفك يا وا***** إزاي تقولي لهم إني خاطفك." بيشدها من شعرها لغاية أوضة معينة. فتحها ورمى فيها. "ملاااااا! وهي بتصرخ.

ملاك وهي بتصرخ حست بحاجة بتاكل في رجليها وحاجة ماشية على جسمها. فضلت تعيط جامد وتصوت وتنادي. "ادهم، أبوس إيدك خرجني. بابا، ماما، ساعدوني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...