ادهم بشر: -ماشي، هخلي أمها تشوفها، بس بشرط تبوس إيدي عشان اتجرأت ووقفت قدامي. الأب بصدمة: -أنت بتقول إيه؟ ادهم ببرود وهو يمد يده: -ولسا مكملش كلامه، لقي كف نازل على وشه. ادهم بشر: -إنتي إزاي تعملي كده، انتي اتجننتي؟ والله لأعلمك الأدب، وإنك تمدي إيدك عليا. (يمسك شعرها جامد وهي كانت بتصرخ قدام باباها، وهي بتنادي على أبوها) -ساعدني يبابا، آه! الأب بحزن: -سيبها يابني، وأنا أبوس إيدك، سيب بنتي. اللحظة دي دخل أحمد وقال:
-أنت بتقول إيه يابابا؟ ملاك هتيجي معانا؟ وأنت مش هتتزل لحد؟ اختي هرجعها. (وبص على ملاك وهي بتبكي جامد وأدهم ماسك شعرها) -احمد خد بابا ومتخليهوش يتزل لواحد و***زي ده. ادهم بشر: -الدنيا كلها، أنا هعر*فك إزاي أنا كده، وإزاي تقفي في وشي. (ونادى على الحرس وهو بيقول) -خدوه، طلعوهم بره يلا. الحارس بخوف: -حاضر يباشا.
(وخرجهم، وأحمد هو وأبوه بيبصوا على ملاك وهم مقهورين، وأدهم خد ملاك ودخل الأوضة، رماها على السرير، قلع الحزام ولفه حوالين إيده، وبصلها بعص*بية) -وكل شياطين الدنيا قدامه: انتي تضربيني؟ ماشي. (ونزل عليها ضرب، وأبوها وأخوها كانوا لسة قدام الفيلا سمعوا صوت صريخ ملاك. الأب بحزن: -بنتي ياارب. (ووقع على الأرض وماسك قلبه) أحمد بخضة: -قعد على قصاد أبوه ومسكه: أهدي يابابا، هجبهالك متقلقش، أنا هنقذ أختي.
عند ملاك، أدهم ض*ربها وعذبها، حرفياً. ومكفاهوش، خد حقه منها كزوج بطريقة بشعة، ورماها ومشي. بعد فترة... ملاك صحيت متبهدلة حرفياً، وهدومها كلها متقطعة، وكل جسمها فيه كدمات. هتموت من الوجع، سواء وجع نفسي أو جسدي. وقفت وافتكرت، قعدت تعيط جامد ووقعت وفضلت تبكي وتقول: -أنا عملتلوا إيه؟ أنا هموت يارب، خلصني ياارب.
(ودخلت الحمام، وبعد ما خلصت وخرجت، لبست الإسدال ووقفت بين إيدين ربنا، وفضلت تبكي وخلصت صلاة وسجدت بين إيد ربنا وفضلت تعيط جامد وتقول) -يارب انت العزيز الجبار، اجبر بخاطري وساعدني يارب، يا مَن سمّى نفسه بالعدل وحكم به على كلّ عباده، أسألك يا رب أن تردّ كيد مَن ظلمني، أغلق أمامه (فلان)
كلّ الأبواب واقطع أمامه كلّ الأسباب، فأنت القادر يا جبّار يا عزيز. اللهم إني أسألك يا ربي ويا خالقي أن تجعل عذابك على من استأثر بقوتك في البطش بعبادك، وظلمهم والجور عليهم في حقوقهم. (ومن كتر البكاء نامت وهي ساجدة. عند نورهان. دخلت المحاضرة وخلصت، وهي خارجة لقت اللي بينادي عليها وبيقول: -نورهان؟ بصت نورهان، لقت أسد بيجري اتجاهها، ووقف قدامها وقال: -ممكن أسألك عن ملاك، عاملة إيه حالياً؟ وهي لسة مجتش ليه؟ نورهان:
-آه معلش يادكتور، ملاك اتجوزت وهي الفترة دي مشغولة ومش هتقدر تيجي. نزلت الكلمة كالصاعقة على مسمع أسد، والدنيا كلها اسودت قدامه. نورهان: -سلام بقي، كنت محتاج حاجة تانية يادكتور؟ (والا حياة لمن تنادي) أسد مكنش سامع كلمة، وسابها وخرج من الجامعة. نورهان بصت عليه بحزن، وهي فهمت بس حبت متعلقوش بملاك أكتر من كده، وخرجت روحت على البيت. عند أدهم. بعد ما خرج من عند ملاك، دخل المكتب، وقعد بحزن، قلبه زعلان في نفسه.
-أنت زعلان لي؟ هي اللي غلطانة، بس هي ملهاش ذنب، هي بتدافع عن والدها، بس أحسن عشان مقفش في وشي تاني. (وقالها بشر) قام وطلع يطمن عليها، لقاها قاعدة على المصلية وساجدة وبتعمل تبكي جامد، وسمع دعاءها كله. بص عليها بحزن وقلبه وجعه، بس غروره منعه يشوفها مالها. دخل خد هدومه ودخل الحمام ياخد شاور.
عدى يوم والتاني، وعدى شهر، على وجود ملاك مع أدهم. وأحمد بيخطط إنه يرجع ملاك، وأبوها وأمها في حزن. أحمد قاعد بيفكر إزاي يجيب ملاك، بس سمع تليفونه بيرن، لقي نورهان. أحمد: -الو. نورهان: -أنا نورهان صاحبة ملاك. أحمد باستغراب: -أهلاً نورهان، في حاجة ولا إيه؟ نورهان: -لأ، بطمن على ملاك، مفيش أخبار عنها خالص. أحمد بحزن: -لأ، مش عارفين نوصلها خالص، حتى روحت مرة طردوني، وأنا خايف على أختي جامد. نورهان بزعل:
-هنلاقيها، متخافش. أنا هقفل معاك عشان مامتي بتنادي عليا. (بتقولوا إزاي نورهان تكلم أحمد كده، مش حرام؟ بس نورهان كانت بتتكلم من تليفون البيت، وأحمد رد عليها) أحمد: -تمام، ماشي، في رعاية الله. (قفلت نورهان، وأحمد بص على الفون واتنهد بحزن وقال) -أنا كان نفسي فرحتي تكمل. عند ملاك. قاعدة في أوضة لوحدها وبتفكر إزاي تشوف أهلها، وإنها كرهت العيشة دي، حتى كليتها معتش بتروح، وهيضيع عليها السنة.
ملاك قررت تقوله إنها عاوزة ترجع الكلية، واللي يحصل يحصل. لسة كانت بتتكلم، لقت أدهم بيقول: -إنتي واقفة كده ليه؟ ملاك بخوف: -لأ، كنت بفكر في حاجة كده. ادهم: -وإيه هي الحاجة دي؟ ملاك بشجاعة: -وآخرت حبستي دي، أنا تعبت، وعايزة أخرج، وكمان السنة هتروح عليا، أنا عايزة أرجع الجامعة بتاعتي. ادهم بغضب: -إنتي بتقولي إيه؟ هترجعي فين ياختي؟ سمعيني كده. ملاك بخوف: -بقولك عايزة أروح الكلية. ادهم بعصبية: -مفيش كليات، وادخلي أوضتك.
ملاك بعصبية: -السنة هتضيع عليا وأنا قاعدة، وأنت شكل الانتقام مطول الصراحة. ادهم: -بقولك إيه، ادخلي نامي، ومش ناقص هبل. ملاك: -لأ، أنا عايزة أروح الكلية. (وهي بتتكلم بعصبية ومنفعلة جامد، حست بوجع جامد في بطنها) ادهم بعصبية: -ملاك، اد... (لسة مكملش الكلمة، ولقاها وقعت قدامه) ادهم بخضة: -ملاااااك!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!