الفصل 9 | من 30 فصل

رواية ملاك الحياة الفصل التاسع 9 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
19
كلمة
1,117
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

لسة مكملش الكلمة ولقاها وقعت قدامه. ادهم بخضة: ملاااااك. ادهم شالها وجري حطها على السرير وكلم الكراس وهو بيقول: ابعتولي دكتوره بسرعة. وقفل التليفون وقعد جنبها وهو خايف مش عارف مالها، ولي اغمي عليها وهو خايف جدا، اول مرة يخاف عليها كده وهو معترف بده. بعد فترة سمع صوت خبط، قام ادهم وهو بيقول: ادخل. دخلت دكتورة، وكانت باين عليها محترمة جدا من لبسها وكل حاجة. دخلت وكشفت عليها. ادهم بقلق: هي مالها يادكتورة وقعت كده ليه.

الدكتورة: متقلقش هي بس ضعيفة شوية، وبسبب إنها في الشهور الأولى في الحمل، والعصبية الزيادة غلط عليها. نزلت الكلمة كالساعقة على ادهم وهو بيقولها: إنتي متأكدة من الكلام ده. الدكتورة: أكيد متأكدة، أنا دكتورة يافندم. وسابته وخرجت. وهو كأن حد جاب حاجة وخبط دماغه بيها من الصدمة، مش مستوعب. وكمان هيجيله ابن ومن مين، من البنت اللي بتكره سيرته. أكيد مش هتسكت وهتنزل ابني. وهو واقف سرحان سمع صوتها وهي بتفوق.

جري عليها وهو بيقولها: إنتي بخير صح، بقيتي أحسن. ملاك استغربت تصرفه، وهو ليه بيسألها كده. فقررت تسأله: انت قاعد كده ليه، ولي بتقولي كده، وأنا مين جابني على السرير، أنا فاكرة إني كنت بتخانق معاك بخصوص الكلية. فتفكرت إنها وقعت. وبعدين إيه اللي حصل، قولي. ادهم بخوف: هقولك كل حاجة، بس أمانة متنفعلش تمام. وحكالها كل حاجة وعن حملها، وهو بيقولها: أنا عارف إنك مش هتقدري تجيبي الولد ده، وإنك بتكرهيه بسببي بس.

مكملش كلامه وملاك وقفته، وهي بتقول: مهما حصل مش هعرف أحاسب الروح البريئة دي على ذنب معملتهوش، مهما كان ابني وانت الغلطان مش الطفل. اه أنا مش هقدر أسامحك، بس مش هعاقب طفل بريء على عمايل أبوه. ادهم بفرح: يعني مش هتنزليه. شكرا بجد يـ. ولم يكمل كلامه كانت ملاك مقاطعاه: بس أنا مش هسامحك مهما حصل. ادهم بحب: أكيد هتسامحيني. وفرح جدا وقرر يعمل حاجة هتفرح ملاك، وهتحمي ابنه اللي جاي. عند أهل ملاك. أبو ملاك كان قاعد

وجنبه مراته أم ملاك بزعل: يعني كده بنتي راحت مني خلاص، معتش هشوفها، منوا لله. أبو ملاك: أكيد هنرجع ملاك، ادعي إنتي. وهما بيتكلموا، شافوا أحمد خارج من أوضته، وطالع أبو ملاك: أحمد يابني إنت رايح فين. أحمد: رايح الشغل يا بابا، في حاجة مهمة وطلبوني بالاسم وعاوزني. الأب برضا: روح يابني ربنا معاك. خرج أحمد على شغله، وفضل الأب والأم وهما زعلانين جدا على اللي حصل لبنتهم وابنهم. اتقلب البيت من فرحته لحزن مرة واحدة.

الأب في نفسه: ياه ياملوكه كنتي مالية علينا البيت فرح وسعادة، ياترى إنتي عاملة إيه دلوقتي يابنتي، ويـاترى عمل فيكي إيه الشخص ده. عند نورهان. عدى عليها الشهر ونص دول بحزن على صحبتها، وكانت جسد بلا روح. كانت مفتقدة لملاك جدا، وكانت بتروح كل يوم الجامعة على أمل ملاك هترجع وتكون معاها وتديها المحاضرات.

نورهان بعد ما خرجت من الكلية، وهي ماشية في الطريق وزعلانة ومش شايفة قدامها، والعربية كانت هتخبطها لولا إيد قوية شدتها، وقعت على الأرض. إنتي مجنونة، كنتي هتموتي. قالها أحمد اللي كان رايح شغله، بس في دكتور من جامعة أخته رن عليه بسبب عدم حضورها، فهو راح يشوف في إيه. وهو ماشي شاف نورهان ماشية سرحانة، وفي عربية هتخبطها، جري بسرعة وشدها. نورهان كانت خايفة جدا، بس فاقت لأحمد شدها وهو بيزعقلها، فقالتله:

بتزعقلي ليه يـ أحمد، مكنتش واخدة بالي. بتقول كده وهي بتبص للأرض وبعدت، عشان أحمد كان ماسك دراعها غصب عنه. أحمد: أنا آسف، مكنش قصدي أمسك دراعك، مكنتش واعي لما شفت العربية جاية في اتجاهك، محسيتش بنفسي وشدتك غصب عني. نورهان: والا يهمك، حصل خير، وده غصب عنك مش بإرادتك. المهم مفيش أخبار عن ملاك خالص.

أحمد بزعل: مفيش، كل ما أروح القصر يطردوني، ولفيت على محاكم الدنيا محدش ساعدني، لأنه مراته. وكمان جوز أختي شخص مشهور جدا، فكل الناس بتخاف لما أذكر اسمه. بس، أما لو وقفوا ضده هيعملوا إيه. نورهان بزعل هي الأخرى: ربك يسترها، أنا همشي دلوقتي عشان اتأخرت. أحمد: تمام، في رعاية الله. مشت نورهان، بس من جواها كانت فرحانة إنها جالها فرصة عشان تكلم أحمد. وافتكرت صحبتها، زعلت تاني، ونفس شعور أحمد. عند ملاك.

بعد ما أدهم خرج، حست بملل لأنها تعبت وهي بتقولوا عاوزة أكمل تعليم، وهو دماغه ناشفة مش راضي يسمعلها. فـ قامت للمطبخ تعمل حاجة ليها عشان جعانة. وهي داخلة المطبخ كان في مية مكبوبة على الأرض بالغلط ومشافتهاش، ولسه بتحط رجليها... ياترى إيه اللي حصل لملاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...