الفصل 18 | من 30 فصل

رواية ملاك الحياة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
19
كلمة
917
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

الدكتور: -Scusa se ti ho parlato di tua moglie e di tuo figlio -نأسف أن نقول لك بأن زوجتك وجنينها بخير، بس فقدنا جنين آخر. أدهم بصدمة: -Che ne dici se abbiamo perso il feto, Ma come può dire che sta bene e anche il feto e ora dice che l'abbiamo perso? -ماذا تقول فقدنا الجنين؟ ولكن كيف تقول إنها بخير والجنين أيضًا؟ والآن تقول فقدناه. الدكتور:

-Ti spiegherò che tua moglie era incinta a 3 bambini, abbiamo perso la ragazza, i ragazzi sono ancora vivi, e lei è nel suo terzo mese, dobbiamo prestare attenzione alla sua salute bene, soprattutto dopo aver perso un embrione, e altri sono anche vulnerabili a questo.

-سأشرح لك، فزوجتك كانت تحمل في 3 أطفال، فقدنا منهم الفتاة أما الصبيان ما زالوا على قيد الحياة، وهي في شهرها الثالث. لابد من الانتباه على صحتها جيدًا، وخاصة بعد فقدها لجنين، والآخرون معرضون لذلك أيضًا. أدهم بذهول: -Che ne dici di tre figli, ma come sta ora. -ماذا تقول ثلاثة أطفال؟ ولكن كيف حالها الآن. الدكتور: Tua moglie sta bene ora, ma sta dormendo a causa della droga. -زوجتك بخير الآن ولكن نائمة بسبب المخدر.

مشي الدكتور وأدهم كان مصدومًا من الموقف وقال في نفسه: -يعني لو ما حصلش كده ما كنتش عرفت هي حامل في إيه ولا بكم طفل؟ أدهم فضل مستنيها كثير، لما فاقت ونقلوها أوضة عادية وقعد جنبها وهو بيقول لها:

-أنا السبب في ده كله، خليتك تخسري بنتنا، بس مش هقدر أخليكي تخسري ولادي الثانيين، هحافظ عليكي ومستحيل أخليكي تعرفي شغلي تبع إيه، لأنك لو عرفتي هتسبيني ومش هتكملي معايا، وممكن يحصل لأولادي حاجة، لازم السر ده يندفن ومحدش يعلم بيه غيري أنا بس. وهنزل مصر علشان المكان اللي هأمن عليكي فيه هناك، هنا مش هأمن عليكي أبدًا. وعدى الوقت وملاك بدأت تفوق وهي ماسكة بطنها وقامت مخضوضة وهي بتقول: -ابني راح فين. أدهم بيهديها:

-اهدي، ولادنا بخير. هو آه ربنا خد منا هدية صغيرة، بس عوضنا بأخواتها. ملاك باستغراب: -مش فاهمة كلامك، وإيه الهدية اللي خدها وعوضنا غيرها. أدهم: -إنتي كنتي حامل في 3 أطفال مش طفل واحد، بسبب النزيف اللي حصل فقدنا جنين منهم ودي كانت البنت، أما الباقيين ولدين، الحمد لله ربنا عوضنا. ملاك بصدمة: -إنت بتقول 3 أطفال؟ إنت بتتكلم جد ولا بتهزر. أدهم بهدوء: -بهزر معاكي إزاي، بذمتك ده وقت هزار أصلًا. ملاك بزعل:

-يعني مش هجيب بنت أنا؟ كان نفسي لما أتـجوز أجيب أول طفل ليا تكون بنت. بس قالت بانهيار: -بس من امتى وأحلامنا بتتحقق؟ من يوم ما شفتك وأنا حياتي اتدمرت بسببك، ياريت تخرج من حياتي بقى زهقت، عاوز مني إيه تاني؟ خطفتني من أهلي وأنا ما عملتلكش حاجة، كل ده علشان هنت كرامتي وأنا بدافع عنها، ده جزاتي يعني؟ ودلوقتي بنتي ماتت بسببك، أنا عمري ما هسمحك أبدًا.

وبكت بحرقة على كل حاجة حصلتلها الفترة دي، خبت جواها كتير، ما عادش قادرة تكتم أكتر من كده وتظهر قناع البرود، كان النتيجة هتخسر ولادها، بس جواها صممت هتهرب وتبعد عنه، مستحيل تفضل معاه، بس جواها فكرة وقررت تعملها.

أدهم كان زعلان جدًا من الكلام اللي قالته وقرر إنه هيرجع معاها مصر، ويحاول يصلح علاقته بأهلها علشان تسامحه، لأن ده الحل الوحيد، فكان لازم يخلص شوية حاجات مهمة وده اللي خلاه يجي هنا، وبعد كده هياخدها ويرجعوا مصر علطول. عدى الوقت وأدهم خرج من المستشفى هو وملاك، وكان شايلها وملاك مش قادرة تبص في وشه، بس علشان مش قادرة تمشي فوافقت. ركبها العربية وركب جنبها والسواق طلع على القصر. في بيت أهل ملاك.

أبو ملاك كان لسه داخل من البيت وعمال يفكر باللي سمعه وهيطمن مراته إزاي، دي قلقانة على بنتها جدًا. سمع صوت وراه. -إنت جيت يامدحت؟ كانت أم ملاك بتطبخ شافته داخل من الباب راحت اتجاهه علشان تطمن على بنتها وإيه اللي حصلها. أبو ملاك: -أنا روحت سألت عليها قالوا إنها سافرت هي وجوزها وهيرجعوا قريب، ما تقلقيش عليها هي مع جوزها. أم ملاك: -الحمد لله طمنتني عليها، وأكيد هحاول أرن عليها كمان مرة يمكن تفتح عليا وأكلمها. الأب:

-بإذن الله هنطمن عليها قريب. المهم، عاملالنا أكل إيه حلو جعان، وكمان إنتي احلويتي كده ليه؟ وغمزلها. الأم بكسوف: -يا راجل اعقل. الأب: -اعقل إيه بس دي فرصة، الواد أحمد مش هنا وملاك اتجوزت ومعادش هتقفشنا زي كل مرة. -كبسة بتعملوا، كل واحد يقف مكانه، المكان كله محاصر هههههه. الأب بعصبية: -هو أنا ربنا وعدني باتنين أهبل من بعض؟ ملاك اتجوزت، باقي إنت أوديك فين بس. أحمد بضحك: -طلقني لو مش عاجبك، طلقني. الأم وهي بتقلع

الجزمة وهوب في وش أحمد: -لي كده يا نبع الحنان، دانتي حبيبتي حتى. الأم: -ادخل يلا غير هدومك وتعالى علشان تاكل أنت وأبوك يلا. أحمد: -طالما فيها أكل فوريرة هكون عندك. دخل أحمد يغير هدومه والأم بترص الأكل على السفرة. عند أحمد في الأوضة. دخل غير الهدوم ولبس بجامة رجالي بيتي، ومسك التليفون وجاب رقم نورهان ورن عليها. عند نورهان. بعد ما دخلت لقت مامتها قاعدة، دخلت باست إيديها ورأسها وهي بتقول:

-عاملالنا إيه حلو النهارده لأني ميتة من الجوع. أم نورهان بحب: -ادخلي إنتي بس غيري وتعالي نحط الأكل وناكل. وفعلاً دخلت نورهان غيرت وخرجت لمامتها وجهزوا الأكل سوا ورسوه على السفرة، وخلصوا أكل، نورهان لمّت كل حاجة مكانها وغسلت الأطباق مكان الأكل، ودخلت أوضتها علشان تذاكر شوية، وهي داخلة شافت التليفون بيرن وكان أحمد. أحمد: -السلام عليكم. نورهان بفرح: -وعليكم السلام. أحمد: -عاملة إيه. نورهان: -الحمد لله، وانت أخبارك إيه؟

وأخبار مامتك وبابا. أحمد بحب: -كلنا بخير الحمد لله، وخالتك عاملة إيه؟ سلميلي عليها. نورهان: -الحمد لله بخير، وحاضر هسلملك عليها. وقعدوا يتكلموا شوية، نسيبهم يتكلموا. في مكان تاني خالص. مجهول 1: -عملت إيه. مجهول 2: -عرفت إن مراته في المستشفى، وهو حاليًا موقف كل حاجة بسببها. مجهول 1: -أكيد هيرجع، لأن اللي زيه مش هيسكت، ده الدمار بيجري في عروقه، أمال مسمينه طوفان ليه؟

علشان لما بيحط حد في دماغه بينهيه. بس مش عليا، أنا مستحيل أسيبه إلا لما آخد حقي منه وأدمره زي ما دمر حياتي كلها وخلاني أفقد أعز شخص على قلبي. ما تسيبهوش ولا لحظة، واحذر عينك تلاحظ بوجودك، لو حس بس ممكن ينهيك في لحظة. مجهول 2: -حاضر أوامرك هنفذها، وهشي الراجل. مجهول 1: -نهايتك قربت يا أدهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...