الفصل 2 | من 30 فصل

رواية ملاك الحياة الفصل الثاني 2 - بقلم داليا منصور

المشاهدات
21
كلمة
549
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

في مكان تاني يستيقظ شخص، يقوم يأخذ شاور، ويطلع لافف فوطة حولين وسطه، يدخل أوضة الملابس، يأخذ بدلة لونها أسود وقميص أبيض، جزمة لونها أسود، وساعة من أغلى الماركات. نعم ياسادة، ده أدهم المحمدي. أدهم المحمدي، شاب في 31 سنة عمره، ذكي جداً وعصبي لأقصى درجة، طوله 180، عيونه لونها غريب جداً، أزرق مع زيتوني، شعره لونه بني، جسمه رياضي، وشغال مع المافيا. مبيرحمش حد، وأي حد بيقف قصاده بينسفوا مهما حصل.

ينزل أدهم بكل هيبة ووسامة تخطف أي حد من على الدرج، ويطلع من القصر ويركب أغلى ماركة من العربيات، ويطلع على شركته. في الجامعة ملاك: -أخيراً طلعنا من المحاضرة دي، ياااه ده دكتور لكاك، إيه ده. نورهان بضحك: -هههه، ده دكتور يقعد يقول حاجات محصلتش، وكل الدفعة مش بطيقوا أساساً. ملاك بضحك هي الأخرى: -عندك حق والله. المهم يا صاحبي، أنا همشي دلوقتي، باي بقي يا عيوني، ست الكل عاوزاني أروح بدري. نورهان: -باي.

روحت نورهان هي وملاك ووصلوا كل واحدة فيهم بيتها. بيت ملاك ملاك بصوت عالي: -يا أهل الدااار، أنا جعاااانة، انتوا فين. أحمد بضحك: -يابت إيه صوتك عالي كده لي. الأم بعصبية: -مانا شكلي هرتكب فيكي جريمة يا آخر صبري. ملاك بذعل اصطناعي: -أنا يا ست الكل. الأب: -لي كلوا على ملوكة حبيبتي. ملاك بضحك: -يحيا بابا، يحيا، هو ده الكلام، مش يا بت يا ملاك صوتك علي لي وبتتريق على أحمد. الأم بنرفزة:

-دلعها يا خويا، لم أنا معتش بقدر أكلمها بسبب دلعك ده. الأب بحنية: -خلاص بقي يا حبيبتي، سيبها، لسة جاية من الجامعة وزمانها تعبانة. الأم بحب: -حاضر يا حبيبي. وبصت له بحب. فاقوا على أكتر شخص يليق عليها مفرقة الجماعات. -أيوه بقي، على الحب، خليكم باصين لبعض كده، وسيبوني واقفة هنا، بتقولها بضحك. الأم بعد ما فاقت: -ادخلي يا بت غيري هدومك وحصليني نحضر الأكل.

ملاك غيرت هدومها وطلعت، حضرت أكل مع مامتها. أكلت معاهم ولمت السفرة ودخلت الأوضة ونامت. في بيت أسد أسد قاعد في أوضته بيفكر في ملاك، قد إيه هي جميلة وتتحب، بس هي لسانها متبري منها شوية. دخلت عليه مامته وهي بتقول له: -أسد، انت قاعد كده لي. مامت أسد: -حنان، عندها 50 سنة، طيبة جداً وبتحب ابنها، وأي حاجة يقولها بتنفذهاله، لأن باباه متوفي وهو عنده 10 سنين، علشان كده بتخاف عليه. أسد: -نعم يا ماما. حنان:

-أعملك العشا يا حبيبي. أسد: -لا يا ست الكل، مش جعان، قومي ارتاحي انتي. حنان: -حاضر يا قلب أمك، هقوم، بس لو احتجت حاجة قومني. أسد بحب: -حاضر يا قلبي، قومي نامي انتي، ولو احتجت حاجة هقوم أعملها أنا، مش صغير. الأم برضا: -ربنا يخليك ليا يا حبيبي. ذهبت الأم وتركت أسد لوحده. ينام أسد وهو مشغول بملاك وعيونها اللي تسحر أي حد مهما حصل، بس نفض الفكرة من دماغه واتوعدلها ونام. تاني يوم الصبح

ملاك صحت، بس مش لوحدها، أكيد بعد تعب مامتها زي كل يوم وتهديدها ليها زي عودها. وقامت، لبست درس لونه بينك وعليه طرحة لونها أبيض وشوز أبيض، كانت إيه من الجمال وهي نازلة. إيمان بحب: -نازلة بدري لي كده يا ملاك. ملاك باستعجال: -لازم أنزل بدري، عندي محاضرة بدري النهاردة، هلحق أكلم نورهان ونروح الجامعة. إيمان بحب: -ماشي يا بنتي، خلي بالك من نفسك. خرجت ملاك من البيت وتكلم نورهان ويتفقوا يتقابلوا فين.

ملاك وهي بتعدي الشارع تيجي عربية سريعة وملاك مش واخدة بالها. حااااسب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...