الفصل 16 | من 20 فصل

رواية ملاك القاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,196
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ملاك كانت بتلم هدومها وهي بتعيط بنهيار. قاسي باستغراب وصدمة: هتروحي فين؟ ملاك بسخرية: همشي وهدور على حل لشعوري، أصلي بنت شمال وبجيب رجالة البيت ومنعديش أخلاق. وبعدها صرخت وهي بتقول: مش ده كلامك! رد ساكت ليه؟ قاسي بدموع: ملاك أنا أنا آسف، صدقيني مكنتش أعرف إنه أخوكي. قاطعته ملاك وهي بتقول: لا، كتر خيرك، شككت في أخلاقي مرتين. وسكتت. أهنتني وضربتني وسكتت! عارف ليه عملت كده؟

عشان شوفتني ضعيفة ومليش حد يسأل عليا ولا يقف جنبي ويقولي دي بنتي مش واحدة من الشارع. قاسي وطي راسه وهو بيقول بأسف: أنا آسف. ملاك بضحك وجنون: ههههه، آسف؟ ههههه، بقي قاسي الهواري بيتأسف لحتة بنت؟ لا لا مينفعش. بعدها صرخت بوجع وهي بتقول: آسف! وانت فاكر كل حاجة بتتحل بكلمة آسف؟ تبقى غبي يا قاسي! ملاك دموعها نزلت بوجع وهي بتبصله بخذلان وخرجت من الأوضة وهي شايلة شنطة هدومها.

طلعت من الأوضة ودموعها نزلت بحزن كبير، فهي للأسف حبته. قاسي دموعه نزلت وهو بيكسر كل حاجة في الأوضة بغضب وحزن، لدرجة إن إيده نزفت. قاسي نزل تحت وكانت العيلة متجمعة بما فيهم سوزان. قاسي نزل وجمال بص له وهو بيقول بعتاب: كتر خيرك يا قاسي يا ابني، دي الأمانة اللي كنت سايبها لك. قاسي بص له ومعرفش يرد يقول إيه. سوزان اتكلمت بغل وحقد: كله بيلوم قاسي ليه؟ هو مغلطش يعني؟

لما يشوف مراته، سوري يعني، بتجيب رجالة البيت ويمشيها، كلها شمال، عايز يعمل إيه يعني يا عمي؟ (عايزة إيه يا بت؟ اسكتي. هضرك. وبعدين اسمي على مشيك. انتي لا بجد محترمة. بلا قرف. وانتي زي السلعوة.) ملاك بصت لها بغضب وهي بتضربها بالقلم وبتقول: أنا أشرف منك يا زبالة يا بتاعة الكبريت. يا بت روحي لمي نفسك الأول. اتفو عليكي. وانتي بنت. (شاطورة يا ملاكي، أيوه كده.) سوزان بصت لها بكره شديد وحقد، كانت لسه هترد لكن قاطع كلامهم

صوت جمال وهو بيقول بغضب: خلاص! إيه؟ مش عاملين احترام لينا؟ وبعدين وجه كلامه لسوزان وهو بيقول: وانتي يا بنتي، ملكيش دعوة بيها. انتي في حالك وهي في حالها. كلهم سكتوا. فريد قال: طلق ملاك يا قاسي. قاسي بص لملاك بدموع ورجاء، مما أشعل الحقد في قلب سوزان وهي بتقول بكره: مقدرتش تخبيه خلاص. بقي يا قاسي طلقها. هي مش عايزة ترجع لك. هو غصب. قاسي بص لها بغضب وهو بيروح لها بغضب، ومرة واحدة ضربها بالقلم، فاجأ الكل بما فيهم هي،

وهو بيقول بغضب: اخرسي! ملاك مراتي ومش هطلقها! سوزان بغضب قالت: تضربني عشان دي؟ الـ... دي؟ تمام يا قاسي. اشبع بيها. بس افتكر اللي أقدر أعمله. ومشت من قدامهم. قاسي لعن نفسه على غبائه وفكر فعلاً باللي ممكن تعمله، لكن فكر في شيء ما. ملاك اتكلمت بهدوء: أبويا، أنا موافقة إني أرجع لقاسي. فريد وجمال بغضب: إيه؟ ترجعي للعذاب بإيديكي؟ معندكيش كرامة يا بنتي؟ ده اتهمك في أخلاقك وقال عليكي بتاعة رجالة وشمال؟ إيه؟ مبتتحرميش؟

ملاك بهدوء: أنا آسفة يا بابا، لكن هو زوجي. ولو عمل كده تاني يبقى في كلام تاني. فريد بص لها بغموض وهو بيقول: وأنا موافق. (أنا اتجننت؟ إزاي ترجع له؟ بس أكيد في خطة وفي لغز يخليها ترجع له.) قاسي فرح جداً وهو بيبوس راسها وبيقول: هخليكي أسعد إنسانة في الدنيا. ملاك ابتسمت ابتسامة بسيطة ومردتش. سوزان كانت بتبص عليهم من فوق بغل وكره وهي بتقول: ماشي يا نينة، في البيت.

عدى الوقت وفريد بات معاهم في القصر، وقاسي وملاك طلعوا جناحهم وسوزان في جناحها. في جناح قاسي وملاك، ملاك اتكلمت بحدة وهي بتقول: إياك تفكر تقرب مني أو تكلمني. أنا معملتش كده من حبي فيك، لا، بس عشان السلعوة مراتك. متفتكرنيش ضعيفة وإن هي اللي تنتصر في الآخر. وسابته وراحت نامت على السرير. (إن كيدهن عظيم.) بعد منتصف الليل، قاسي قام وهو بيتسحب وبيدخل أوضة سوزان اللي كانت قاعدة بغضب وهي بتقول: اتأخرت ليه؟

قاسي بهدوء: معلش يا قلبي، عقبال ما ملاك نامت. أولاً، أنا آسف على القلم. كان لازم أعمل كده قدامهم. ثانياً، أنا موافق أكمل معاكي بقيت حياتي وأنا بحبك يا سوزان. ومتجوزتكيش عشان أحمي ملاك، زي ما هددتيني. ملاك فتحت الباب عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...