الفصل 5 | من 12 فصل

رواية ملاك الليل الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
33
كلمة
1,509
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

سماء بعصبية: طب اقفل دلوقتي، غور يلا. سماء بتفكير وهي بتفتكر نور: (فلاش باك) سماء: وحشتني قوي يا كريم. كريم بخبث: انت اكتر، بقولك ايه ما تيجي شويه. سماء: ما ينفعش، ليل بدأ يشك فيا اني بخرج كتير وكده، فمش هينفع، خلينا نتكلم في التليفون احسن. كريم: لحد امتى ليل الزفت ده هيفضل لازق لنا؟ سماء: ما اعرفش، بس بصراحة أنا... نور بعصبية وهي بتبص لسماء بصدمة وعصبية: انت يا سماء! انت تخوني ليل ليه؟ هو عمل لك ايه بس؟

أنا اللي قلت له إن انت كويسة، ما كنتش أعرف إن انت زبالة قوي كده. بس الغلط يتصلح، أنا هقول كل حاجة لأمك ومامتي وليل أولهم عشان يقتلك ويخلصنا منك بقى، اتفو عليك يا زبالة. سماء بصدمة وهي بتوقع التليفون من إيديها: نور! نور ما تفهميش غلط، أنا... نور بعصبية وهي بتضرب سماء بالقلم: انت ايه ها؟ انت ايه؟ ما تنطقي!

انت ما تستاهليش تشيلي اسمي، ليل اللي يستاهل يشيل اسمه بصحيح، هي ملاك. ملاك، أنا بحكي لها عنه، بحكي له عليها، وأصلاً حكاية الخطوبة دي كانت كانت لعبة عشان أبوكي وأبويا كانوا عايزين يتجوزوكي لـ ليل، بس ما كانوش يعرفوا إنك زبالة كده وما تستاهليش تشيلي اسمه. صحيح هي ملاك، مش انتي. هو أصلاً كده كده ليل بدأ يحبها وهيسيبك، بس مش هخليه يسيبك بالساهل، لا ده أنا هخليه يعلمك الأدب واخليه يعلمك إزاي تعملي كده. سماء بدموع

تماسيح وهي بتمثل الحزن: أبوس إيدك يا نور، ما تقوليش لليل، أنا عرفت غلطي، إحنا أصلاً مقضينها على كلام والله. نور بعصبية: أبدا، بكرة لما يرجع من السفر هقول له كل حاجة. وقامت زقاها جامد وطلعت. سماء بعصبية: ده لو لحقتي تقولي له يا نور، وقال إيه ملاك بدأ يحبها، تمام؟ ولا انتي هتقولي له ولا ملاك هتعيش أصلاً، أنا هوريكم انتوا الاتنين. (اند باك)

سماء: انت اللي اضطريتيني أعمل كده يا نور، انت اللي اضطريتيني أقتلك. وقال إيه كنت عايزة أقتل ملاك، بس ما لحقتش، بس هتتعوض. ليل هو في القسم بيفكر: أنا حاسس إن ملاك بريئة، هي لو كانت قتلت ليه تصبر كده؟ حتى نور كانت بتحكي لي عنها حاجات حلوة خلتني أحبها، بس أنا ما كنتش أتخيل إن هي تقتلها. يا رب قدرني أعرف الحقيقة. كلية هندسة جامعة القاهرة: ريتاج: أنا نفسي أعرف هي ملاك ونور ما بقوش يجوا ليه؟

يا رب بقى يجوا، بصراحة وحشوني قوي. أنا حتى بكلم نور تليفونها مقفول وملاك برده. طب أروح أسأل كريم؟ مش عارفة هروح أسأله بقى وخلاص. ريتاج: كريم لو سمحت. كريم: نعم يا ريتاج، في حاجة؟ ريتاج: لا ما فيش، بس كنت بسألك لو تعرف نور وملاك ما بقوش يجوا ليه؟ كريم: لا والله ما أعرفش. ريتاج: تمام، شكراً. كريم: العفو على إيه. ريتاج في سرها:

يا ربي، أنا مش عارفة إيه عنهم أي حاجة. طول ما هما أكيد مسجلين بياناتهم فوق في مكتب المدير، مسجلين عن العنوان وكل حاجة. أنا هطلع للمدير وأسأله عنوان نور في البيانات بتاعة نور وأشوف، بس يا رب المدير يوافق بقى أما أطلع. عند مالك وحسن: مالك: يا ابني دبرني، أعمل إيه في المصيبة دي؟ ملاك مش عارف لها طريق ولا حتى أعرف مين ده. حسن: والله أنا ما أعرفش يا ابني، بس... مالك: بس إيه؟ حسن: مش عارف.

مالك: صوته ما كانش غريب عليا، بس اسمه، وهو إيه أصلاً؟ أنا ما أعرفش. عند ملاك: ملاك نزلت في شقة سعاد وخبطت. سعاد: أيوه حاضر، أنا جايه أهو. ابتسمت لما شافت ملاك. سعاد: أهلاً يا حبيبتي، اتفضلي خشي. ملاك: شكراً لحضرتك، بس لو متضايقة من وجودي، أنا ممكن أطلع عادي. سعاد: لا لا يا حبيبتي، مش متضايقة ولا حاجة، المهم إنك ما تكونيش متضايقة. ملاك بدموع: أيوه متضايقة، متضايقة من اللي بيحصل لي، أنا ليه بيحصل لي كده بس؟

أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصل لي كده؟ سعاد بحزن: ما تزعليش يا حبيبتي، والله يا ليل هيعرف الحقيقة وساعتها مش هيسامح نفسه على اللي عمل فيكي. اعذريه، أبوه برده كان شادد عليه جامد قوي وهو صغير. ملاك بدموع: طب أنا مالي؟ أنا غلطانة إني صاحبت نور؟ يعني ربنا يعلم إني كنت بحبها زي أختي. سعاد بحزن: ما تزعليش يا حبيبتي، صدقيني ليل عانى كتير قوي وهو صغير، أبوه اتشدد عليه جامد، صدقيني هو طيب وبيحس. ملاك بدموع: بيحس؟ بيحس إزاي؟

هو في حد بيحس أو حتى عنده قلب يعمل اللي هو عمله ده؟ ده اتجوزني غصب عني، ويا ريتها جت على قد كده وضربني جامد وبهدّلني. لي أنا عملت إيه؟ أقسم بالله ما عملت حاجة. سعاد بحزن: أنا والله زعلانة عليكي، وزعلانة على بنتي اللي ما أعرف ماتت إزاي، وهموت وأعرف، بس والله يا بنتي أنا حاسة إنك ما قتلتهاش ومصدقاكي، عشان نور كانت بتحكي لي عنك كتير. صلوا على النبي. ملاك بدموع:

أيوه والله ما قتلتها، أنا كنت بحبها وقلت له الكلام ده كتير وهو ما صدقنيش، بس أنا ممكن أطلب منك طلب. سعاد: اطلبي يا حبيبتي. ملاك: ممكن آخد تليفون حضرتك بس أعمل منه مكالمة. سعاد: أولاً ما تقوليش حضرتك، ثانياً قولي لي ماما. ملاك بابتسامة وهي بتمسح دموعها: حاضر يا ماما. سعاد وهي بتدي لملاك التليفون: خدي يا حبيبتي، التليفون أهو. ملاك: بس لو سمحت ما تقوليش إن أنا جيت أو حتى اتصلت على حد.

سعاد: أكيد يعني مش هقول له، بس انتي هتكلمي مين؟ ملاك: هكلم أخويا، لأنه أكيد عمال يدور عليا ويفكر هيلاقيني إزاي. سعاد: ماشي يا حبيبتي، كلميه. في مكتب المدير في كلية الهندسة: ريتاج: لو سمحت يا حضرة المدير، أنا عاوزة عنوان نور من البيانات بتاعتها. المدير: ماشي، هديك العنوان بتاعها، بس انت عايزاه ليه؟ ريتاج: عاوزاه عشان بقى لهم كتير ما بيجوش الجامعة وأنا قلقانة عليها. المدير: تمام، ماشي. والمدير: إيه ده ريتاج، عنوان نور.

ريتاج باحترام: شكراً لحضرتك يا حضرة المدير. المدير: العفو يا ريتاج، على إيه، اتفضلي. عند ملاك: ملاك: الو يا مالك. مالك بخضة قام واقف: الو يا ملاك، انتي بتكلميني من على تليفون مين؟ ملاك: مش مهم دلوقتي، انت أكيد عايز تعرف أنا فين صح؟ مالك: أيوه طبعاً، ومين ده يا ملاك؟ انتي اتجوزتيه إمتى وإزاي؟ ملاك بدموع: مش وقت دلوقتي يا مالك، هديك العنوان وتيجي وهقول لك على كل حاجة. مالك بحنيه:

ماشي يا حبيبتي، قولي بس ما تعيطيش عشان خاطري. ملاك: حاضر، اكتب ورايا. وملاك دت لمالك العنوان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...