حاضر اكتب ورايا. وملاك أدّت لمالك العنوان. مالك: ماشي يا حبيبتي أنا جاي لك دلوقتي. وقفل مالك مع ملاك. سعاد: ها قلتي له إيه؟ ملاك: قلت له على العنوان، بس لو سمحتي ما تقوليش لـ ليل إني جيت أو حتى كلمته. سعاد: حاضر يا حبيبتي، ما تقلقيش مش هقول له طبعًا. قطعهم خبط الباب. ملاك بخضة قامت وقفت: ده أكيد ليل، أنا خايفة قوي، هيضربني تاني. سعاد: ما تخافيش، هو ليل اللي هيخبط بالراحة كده، يعني استني هروح أفتح وأجي لك، خليكي هنا.
ملاك: حاضر. سعاد راحت تفتح. سعاد: نعم، مين يا حبيبتي؟ ريتاج: لو سمحت يا طنط، هي نور موجودة؟ ملاك أول ما سمعت صوت ريتاج جريت عليها على طول حضنتها. ملاك: وحشتيني قوي يا ريتاج. ريتاج بعدم فهم: إيه ده؟ هو إيه اللي جابك هنا يا ملاك؟ هو ده عنوانك ولا عنوان نور؟ أنا مش فاهمة حاجة. سعاد بحزن: هي... هو أنتِ صاحبة نور يا حبيبتي؟ ريتاج: أيوة، هي فين؟ ملاك بدموع: ماتت يا ريتاج، ماتت. ريتاج بصدمة: ماتت؟ ماتت إزاي؟
انتوا بتهزروا صح؟ ملاك بدموع: ده اللي حصل، وكمان اللي قتلها لبسني في قتلها وأنا بريئة، ما قتلتهاش. ريتاج بدموع: يعني إيه؟ يعني... يعني نور مات؟ يعني مش هشوفها تاني؟ وكمان لبسوكي في قتلها؟ طب إزاي؟ إزاي ده نور عمرها ما أذت حد، طول عمرها طيبة. ملاك بدموع: ما أعرفش، أنا بموت وأعرف مين اللي قتلها، مين. ريتاج كان لسه هتتكلم بس قطعهم دخول مالك وحسن. مالك أول ما شاف ملاك جري عليها حضنها.
مالك بحنية مفرطة: وحشتيني يا روح قلبي، مين ده؟ واتجوزتي إزاي وإمتى يا حبيبتي من غير ما تقولي لي؟ ملاك بدموع: أنا اتجوزت، بس اتجوزت غصب عني يا مالك. مالك: غصب عنك إزاي يعني؟ ملاك بدموع: أنا هحكي لك على كل حاجة. وملاك حكت لهم على كل حاجة. مالك بعصبية: وإنتِ زي ما تقولي ليش كل ده يا ملاك؟ إزاي؟ وأعمل معاكي كل ده؟ الندل ده تمام، لما أشوفه بس.
سعاد: أهدى ده يا ابني، والله ليل طيب، بس هو بس زعلان على أخته وعايز يعرف مين اللي قتلها وعايز يعرف الحقيقة. مالك: هو عشان يعرف الحقيقة يتجوز أختي غصب عنها ليه؟ ها، حضرتك يعني ترضيها على بنتك؟ سعاد بحزن: لا يا ابني. ريتاج: طب أنا لازم أمشي، لأني اتأخرت، يا ملاك هبقى أجلك تاني، خدي بالك من نفسك. ملاك: حاضر. مالك: حسن وصل الآنسة ريتاج عشان الوقت اتأخر. ريتاج: لا، أنا هروح لوحدي عادي، ما لوش لزوم.
حسن: لا طبعًا ما ينفعش، أنا هوصلك، يلا. ريتاج: بس... حسن: ما فيش بس، يلا. مالك لـ سعاد: هو حضرة الظابط هييجي إمتى؟ ولا هو مش ناوي ييجي النهارده؟ سعاد: والله ما أعرف يا ابني، بس زمانه جاي. مالك: تمام، ادينا قاعدين مستنيين. في عربية حسن. ريتاج: ما كانش لزوم يعني حضرتك توصلني، ما كنتش عاوزة أتعب حد. حسن: ولا تعب ولا حاجة، ما تقوليش كده. أه صحيح، إنتِ اسمك إيه؟ ريتاج: ريتاج. حسن: وأنت؟ ريتاج: اسمي حسن.
ريتاج: تمام، إحنا وصلنا أهو، نزلني هنا. حسن: تمام، انزلي. ريتاج: شكراً ليك على التوصيلة دي. حسن: العفو على إيه يعني، ده واجبي، وبعدين ما كانش يصح أسيبك تروحي في وقت متأخر زي ده لوحدك. ريتاج: تمام، عن إذنك. حسن: اتفضلي. في القسم. ليل كان عمال يفكر في ملاك وفجأة تليفون ليل رن. ليل: الو. المتصل: الو يا ليل بيه. ليل: مين أنت وعرفتني منين؟
المتصل: اسمع يا ليل بيه، أنا فاعل خير وبكلمك عشان أقولك إن ملاك الحسيني بريئة، وملوش لازمة اللي أنت بتعمله معاها ده. ولو عايز تعرف مين اللي قتل نور أختك، تجيلي بكرة على العنوان اللي هديهولك. هكلمك تاني. وقفل الخط. ليل بعصبية: الو، الو! أنا لازم أعرف مين ده، بس المهم إني عرفت إن ملاك بريئة. وكمل وهو بي لعن نفسه على اللي عمله في ملاك: أنا غبي، غبي! إزاي أعمل كده؟ أنا غبي!
ملاك: خلاص يا مالك، روح أنت، شكل ليل هييجي. أصبح أبقى تعالى بكرة. مالك: ماشي يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك. ملاك: حاضر. مالك: ولو الحيوان ده قرب لك، قولي لي. ملاك بدموع: حاضر. مالك بحزن: ممكن يا حبيبتي ما تعيطيش؟ ملاك وهي بتمسح دموعها: حاضر. مالك بابتسامة: عاوزة حاجة؟ ملاك بابتسامة حزينة: عاوزة سلامتك يا حبيبي، مع السلامة. مالك مشي. ملاك حست إن هي تعبانة، قامت نامت على الكنبة. في مكان آخر.
إليسا بعصبية ودموع: عمرها ما هتتغير يا بابا، بتعرفني بس عشان الفلوس مش أكتر، ولا حتى بقت بتسأل عليا، ولا كاني بنتها. مصطفى بحزن وهو بيحضن إليسا: حقك عليا يا بنتي، أنا السبب، يا ريتني ما اتجوزتها، طول عمرها ما يهمهاش غير الفلوس، أما بنتها لا. إليسا بدموع: عندك حق يا بابا، أنا غلطانة إني روحت، يا ريتني ما روحت. مصطفى بحزن: معلش يا حبيبتي، متزعليش. في بيت ليل.
ليل دخل البيت لقى ملاك نايمة على الكنبة، بص لها بحب وحزن على اللي عمله، وقال بحزن ودموع: سامحيني يا ملاك، أنا آسف، والله ما كنت أعرف، بس ساعتها لما أعرف مين اللي قتل نور، هقتله بإيدي، بس هو يستاهل أكتر من كده على اللي حصل لك يا حبيبتي. أيوه حبيبتي، أنا بحبك يا ملاك، عمري ما حبيت سماء، إحنا أصلاً حكاية الخطوبة دي كانت لعبة عشان أبويا وأبوها، لكن أنا ما بحبك إنتِ. وقبل ما يكمل، ملاك صحيت وبصت له بدموع و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!