الفصل 9 | من 12 فصل

رواية ملاك الليل الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
26
كلمة
1,714
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

مشي ليل بسرعة من القسم وراح الكلية بتاعته. *** ملاك: الدكتور… أي حد عنده سؤال تاني؟ تمام، اتفضلوا، المحاضرة خلصت. ملاك: أخيراً خلصنا المحاضرة، يلا يا ريتاج. ريتاج: يلا يا بنتي. ملاك قبل ما تخرج، لقت حد مسكها من إيديها جامد. ملاك بخضة وصوت عالي: الحقوني! أنا بتخطف! الحقوني! ليل: إيه؟ إيه؟ هو أي حد يمسكك من إيدك كده؟ الحقوني! أنا بتخطف! أنا ليل! ملاك بتناهد: خضتني! حرام عليك! افتكرت حد يخطفني من الرعب اللي أنا فيه.

ليل باستغراب: رعب؟ رعب إيه ده؟ إيه اللي حصل؟ ملاك: طب نطلع طيب من الأوضة دي ونروح، وأنا هحكي لك، وبالمرة أنت كمان تحكي لي عرفت إن أنا بريئة إزاي. ليل: تمام، يلا. *** ريتاج في الخارج: ريتاج: ملاك! ملاك! روحتي فين يا بنتي؟ حسن من وراها: ما تخافيش، ملاك مع ليل. ريتاج باطمئنان: طب تمام، الحمد لله. أنا هروح بقى، عن إذنك. حسن: استني يا ريتاج. ريتاج: نعم؟ حسن: ينفع أوصلك؟

ريتاج: لا معلش، مش عايزة أتعبك. أنا هركب تاكسي أو توك توك أو أي حاجة وأروح. حسن: لا طبعاً، أنا لازم أوصلك. ما ينفعش أمورة زيك… قصدي آنسة زيك تركب مواصلات برضه. ريتاج: تمام، ماشي. يلا بينا. *** في شركة الحسيني: شادي خلص شغل، وريم كانت هتروح، لكن شادي وقفها وقال: شادي: ريم، أنا هوصلك. مش معقولة أسيبك تروحي لوحدك. ريم: هو أنا صغيرة يعني يا شادي؟ ما تقلقش. وبعدين عشان أفتح عمي في الموضوع بتاعنا.

شادي بقلق: بس أنا خايف أسيبك لوحدك. خايف كريمان تعمل حاجة. ريم بضحك: حاجة؟ حاجة إيه؟ ما تقدرش تعمل حاجة. ما تقلقش عليا يا شادي. معايا راجل. شادي بضحك: معايا راجل؟ أمال هتجوزك إزاي؟ ريم بضحك: هههههههه، خفة. يلا بقى يا أخويا عشان أنا هروح عشان متأخرش. عايز حاجة؟ شادي بابتسامة: عايز سلامتك يا روح شادي. لما تروحي طمنيني عليكي. ريم بابتسامة: اوكي، باي. *** في مكان آخر:

كريمان: اسمع يا زفت، أنت لازم تعمل اللي أنا قلت لك عليه. اقتلها وخلاص، منها. المهم ما تبقاش موجودة. الشخص: أوامرك يا هانم، بس فلوسي. كريمان: هديك اللي أنت عايزه. إيه؟ المهم خلصني منها، وخلي شادي يكرهها بأي طريقة. الشخص: أوامرك يا هانم. حاجة تاني؟ كريمان: لا. روح أنت بس، اسمع لو البوليس مسكك، لا أنت تعرفني ولا أنا أعرفك. فاهم؟ الشخص: فاهم يا هانم. *** في بيت عم ريتاج: ريتاج بابتسامة: صباح الخير يا رؤى. أمال فين عمي؟

رؤى بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي. بابا جوه. ريتاج: تمام، ماشي. أنا جيت بس أطمن عليكم وهنزل شقتي تاني. سامي: استني يا ريتاج، أنا عايزك. ريتاج: نعم يا عمي، في إيه؟ سامي: عايز أقول لك إن فيه متقدم لك، وأنا وافقت. ريتاج بصدمة: وافقت إزاي يعني من غير ما تاخدي رأيي؟ وأنت إزاي تعمل حاجة زي دي أصلاً من غير ما تقولي؟

سامي: ما بقاش غير العيال كمان اللي ناخد رأيها. بقول لك إيه يا بت، أنتِ جهزي بالليل عشان العريس جاي، واتفقنا على كتب الكتاب هيكون بعد بكرة. ريتاج بدموع: حرام عليك! كمان اتفقت على كتب الكتاب من غير ما تقولوا لي؟ حرام عليك يا عمي! أنت بتعمل فيا كده ليه؟ هو أنا عملت إيه؟ سامي بزعيق: عملك الأل وتعب السر يا بعيدة! روحي يا بت من قدامي، وزي ما قلت لك، اجهزي بالليل. أنتِ سامعة؟ ريتاج مشيت وما ردتش، وهي كانت عمالة تعيط.

رؤى بزعل: حرام عليك يا بابا! أنت بتعمل معاها كده ليه؟ دي طيبة والله مش زي عمو. أنا عارفة إن عمو عمل معاك حاجات كتير زمان، بس هي والله طيبة وما لهاش ذنب. عشان خاطري يا بابا، ما تعملش معاها كده. اعتبرها زيي. سامي: مش عايز أسمع كلام في الموضوع ده تاني يا رؤى. هي زي أبوها وأوحش كمان. وتفضلي روحي أوضتك. رؤى بعصبية: لا يا بابا!

ريتاج مش زي عمي، ريتاج طيبة، وأنت اللي مش عايز تفهم كده. حرام عليك اللي بتعمله معاها ده. هي ذنبها إيه؟ سامي بعصبية وزعيق: قلت لك مش عايز أسمع كلام في الموضوع ده تاني. روحي أوضتك يلا. رؤى راحت أوضتها وهي كانت زعلانة على ريتاج. *** رؤى سامي: بنت عم ريتاج بتحب ريتاج جداً زي أختها، لأنها وحيدة. ريتاج كمان وحيدة، هما الاتنين بيحبوا بعض زي الأخوات. عندها 23 سنة، في كلية صحافة. بتحب الصحافة جداً، وهي فتاة جميلة جداً، محجبة.

*** في بيت ليل: ليل: ها، احكي. إيه الرعب اللي شقلب حالك كده؟ ملاك: بصي يا ليل، أنا شفت كريم. كريم ده كان بيحب نور، أو بمعنى صح، كان بيضحك عليها. أنا شفته النهاردة. ليه قال لي: "ازيك؟ " أنا اتجاهلته. بعدين وقع بلسانه وقال: "الله يرحمها". وسألته: "وأنت تعرف نور ماتت إزاي؟ قال لي: "لأ". قلت له: "أنت عرفت منين؟ قال لي: "ريتاج قالت لي". وأنا سألت ريتاج، قالت لي: "أنا ما قلتلوش". أنا حاسة إن هو ليه علاقة باللي حصل لنور.

ليل بتفكير: يعني أنتِ متأكدة إن ريتاج ما قالتلهوش؟ ملاك: أيوه طبعاً متأكدة. ليل بتفكير: طب إيه علاقة ده بالراجل اللي كلمني وقال لي: "أنا فاعل خير". ملاك باستغراب: راجل مين ده؟ ليل: هحكي لك. وليل قال لملاك على كل حاجة. ملاك: طب إيه؟ إيه علاقته باللي بالكريم كان بيقوله؟ أنا ابتديت أقلق. أنا خايفة يا ليل. ليل بحنية مفرطة وهو بيحضن ملاك: ما تخافيش يا حبيبتي، طول ما أنا معاكي، ما تخافيش.

ملاك بدموع: أنا مش عارفة أنا بيحصل لي كل ده ليه؟ هو أنا عملت إيه؟ أنا بجد تعبت. ليل بحنية وحب: يا حبيبتي، ده امتحان وربنا بيختبرك فيه. ربنا هيظهر الحقيقة، وإن شاء الله بالليل هنعرف كل حاجة. ملاك بدموع: يارب. ليل وهو بيمسح لملاك دموعها برقة وحب: مش عايز أشوف دموعك دي تاني. لما بشوفها، قلبي بيتقطع يا ملاك. ملاك: حاضر. قطعهم خبط الباب. ليل: أوف، يا ترى مين اللي بيخبط؟ ملاك: هقوم أشوف، حاضر. أنا جاية أهو. مين؟

أهلاً، ازيك يا طنط هدير. هدير بخوف وخضة: الله يسلمك يا بنتي. ما شفتيش سماء؟ ملاك باستغراب: لا، ما شفتهاش يا طنط. ليل: إيه في إيه يا مرات عمي؟ مالك؟ هدير: سماء مش موجودة في البيت يا ليل. دورت عليها، مش لاقياها. ليل: هتكون راحت فين يعني؟ هدير: معرفش. هات لي بنتي، أنا عايزة بنتي يا ليل. مش أنت ابن عمها؟ هاتها لي. ملاك: ما تخافيش يا طنط هدير، هي سماء برضه يتخاف عليها. ما تقلقيش، إن شاء الله خير. هدير: يارب. ***

في مكان آخر: ريم كانت طالعة على السلم، لكن فجأة حد حط على بقها حاجة واغمى عليها. ريم صحيت لقت نفسها مربوطة في مكان ضلمة، ولقيت شخص بيجي ناحيتها. ريم بتوتر وصوت عالي: أنا فين؟ ابعدي عني! ابعدي عني! أنا فين؟ كريمان: هش، هش. وطي صوتك يا حبيبتي. ريم بعصبية: اه يا زبالة يا حيوانة! أنتِ تعملي كل ده؟ ما كملتش، ولقت قلم جامد نازل على وشها من كريمان. كريمان بعصبية: اخرسي! أنا تتكلمي معايا كده؟ أنا هوريكي يا ريم الكلب.

ريم بعصبية: هتعملي إيه؟ بصي، أنا عايزك تجيبي آخرك معايا. ولو جدعة يا كريمان، فكيني، وأنا أوريكي مين هي ريم. كريمان بعصبية: ريم بعصبية وخوف:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...