ليل وملاك خرجوا واتصدموا لما شافوا مالك وحسن. مالك بعصبية: أهلاً أهلاً بحضرة الظابط اللي اتجوز أختي غصب عنها. ليل بهدوء: إيه ده كده يا مالك؟ خلينا نعرف نتكلم، أنا بتكلم معاك بهدوء ومش بعصبية، شوف أنت بقى بتعمل إيه. مالك بعصبية: لا والله متجوز أختي غصب عنها وعايزني أتكلم معاك بهدوء؟ هو أنت إيه يا أخي ما بتحسش؟ ليل بعصبية:
أنا لو كنت ما بحسش زي ما أنت بتقول، ما كنتش اعتذرت لملاك وخالتها تسامحني. وعلى فكرة بقى يا مالك يا ابن الحسيني، ملاك ما هياش خارجة من هنا، ولو حد فكر ياخدها هيبقى هو الجاني على نفسه. ملاك بدموع وعصبية: بس بقى كفاية حرام عليكم يا ليل، حرام عليك. أنا لسه مسامحاك، عايز تحرمني من أخويا؟ ليل بحنية مفرطة وهو بيحضن ملاك وبيطبطب عليها:
ما تخافيش يا حبيبتي، أنا عمري ما أفكر أعمل كده. عمري ما هحرمك من أخوكي، بس هو اللي استفزني، ما تخافيش أنا مش هعمل حاجة. مالك بحنية مفرطة: ملاك حبيبتي، أنتِ كويسة؟ ملاك وهي بتخرج من حضن ليل: أيوة أنا كويسة، بس بس لو سمحتوا أنا مش عايزة أخويا يتخانق، أنا خلاص يا مالك سامحت ليل، فما لوش لازمة الخناق. مالك: حاضر يا حبيبتي، إحنا بس هنتفق. ليل: تمام، بس نتفق بعد الجامعة عشان ملاك ما تتأخرش. ملاك:
أيوة صحيح، يلا عشان ما نتأخرش. الكل: يلا. في عربية ليل: ليل لملاك: إيه يا حبيبتي، لسه زعلانة؟ ملاك: لا مش زعلانة، بس سوق بسرعة شوية عشان نوصل الجامعة بسرعة. ليل: عايزة نعمل حادثة ولا إيه؟ نصيحة مني، بلاش نسرع أكتر من كده. ملاك بخوف: خلاص خلاص، ما تسوقش بسرعة أكتر من كده عشان بخاف. ليل: ماشي يا حبيبتي، مش عايزك تخافي طول ما أنا معاكي. ملاك بخجل: ممكن تبص للطريق عشان ما نعملش حادثة بجد. ليل: حاضر يا ستي. ملاك بجدية:
أه صحيح، هو أنت إزاي عرفت إن أنا بريئة؟ ليل: هحكيلك كل حاجة لما تيجي من الجامعة. بس... ملاك: ماشي. في عربية مالك: مالك: مالك يا ابني، في إيه؟ أنت مش معايا خالص على فكرة، بتفكر في مين ها؟ حسن: ها، أنا معاك أهو يا ابني، في إيه؟ مالك بخبث: معايا برده ولا مع ريتاج؟ حسن: يا ابن الإيه، هو أنت عرفت منين؟ مالك: ما فيش حاجة، تخيل عليا يا حبيبي، ده أنا مالك الحسيني، دبة النملة بتوصل لي. حسن:
عندك حق، بص للطريق بقى عشان ما نعملش حادثة يا عم الحلو. مالك: ماشي يا عم. في شركة الحسيني: شادي بصوت عالي نسبياً: ريم! ريم ببرود: نعم. شادي بعصبية بيمسك ريم من إيديها جامد: إيه البرود اللي في دمك ده يا شيخة؟ حرام عليكي اللي بتعمليه فيا. ريم حاولت تمسك دموعها بس اتكلمت بعصبية عكس اللي جواها من خوف: عملت فيا إيه؟ أنت اللي بتعمل فيا، أنت اللي عملت فيا كتير يا شادي، مش أنا. أنت اللي ما كنتش بتحس بيا. شادي بعصبية:
عملت فيكي إيه ها؟ قولي لي عملت فيكي إيه. دي غلطتي إني حبيتك يا ريم. ريم ما قدرتش تمسك دموعها اللي نزلت غصب عنها. ريم بدموع: حبيتني؟ هو فين الحب ده يا شادي؟ فين؟ وأنا كل مرة بشوفك مع كريمان، قلبي بيتقطع، أشوفك مع أي واحدة، قلبي بيتقطع وأنت مش بتحس بيا. هو فين الحب ده؟ قول لي هو فين؟ شادي بحنية وحب: أنا بحبك يا ريم. وبعدين ما تعيطيش، أنا لما بشوف دموعك دي قلبي بيتقطع، عشان خاطري سامحيني، أنا بحبك. ريم وهي بتمسح دموعها:
وأنا كمان يا شادي. شادي بفرحة: أنت كمان إيه؟ ريم بكسوف: بحبك. شادي بحب وفرحة: وأنا بعشقك يا روح شادي. ريم بكسوف: طيب ماشي، ممكن بقى كل واحد يشوف شغله، وبعدين نشوف الموضوع ده بعدين. شادي: نفسي أعرف أنت بتتكسفي من إيه. أه، بقول لك إيه، خدي لي معاد مع عمك عشان أجي أتقدم لك، أو أقول لك نكتب الكتاب على طول، مش فارقة. ريم بكسوف: بطل قلة أدب شوية بقى يا شادي. شادي بخبث وهزار:
عادي، ممكن أوريكي قلة الأدب على أصوله دلوقتي، مفيش مشكلة. ريم ضربت شادي على كتفه وخرجت بسرعة، وشادي فضل يضحك عليها. في الجامعة: ملاك دخلت الجامعة وليل فضل يبص عليها لحد ما دخلت. ملاك دخلت لقيت ريتاج قاعدة معاها شوية لحد ما المحاضرة تبدأ. ملاك: إيه يا بنتي، قاعدة بتعملي إيه؟ ريتاج: قاعدة عادي، اتاخرتي كده ليه صحيح؟ ملاك: لا دي حكاية، هبقى أحكيها لك بعدين. المهم، عاملة إيه؟ ريتاج: تمام، هكون عاملة إيه يعني؟
تمام. وأنت عاملة إيه مع ليل؟ ملاك: تمام. بس أنت شكلك قريب هتبقي عروسة، يا بت هفرح بيكي. ريتاج: إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ مين قال كده؟ ملاك: أنا. ريتاج: ومين الحمار اللي أمه داعي عليه اللي هيتجوزني؟ ملاك: هو إيه ده؟ لسانك بيحدف دبش كده ليه؟ على العموم، الغبي الحمار اللي أمه داعية عليه هو حسن. ريتاج بضحك: ههههههه، حرام عليكي يا بنتي، هو لحق يحبني؟ ملاك بجدية:
لا والله بتكلم جد، فعلاً حسن شكله بيحبك، وأنا حاسة بكده. وحسن أنا بحبه زي أخويا. ريتاج بغيرة: بتحبيه زي أخوكي؟ ملاك لحظت إن ريتاج غيرانة على حسن، كانت بتحاول تخبي ضحكتها. ملاك: أه، عادي، فيها إيه؟ ريتاج: لا ما فيهاش حاجة، عادي يا حبيبتي. كريم: أهلاً، ازيك يا ملاك؟ عاملة إيه؟ ملاك تجاهلته وما ردتش عليه، لأن كلهم عارفين إنه بتاع بنات وهي مش بتحب تختلط بيه خالص. كريم: إيه يا ملاك، ما بترديش ليه؟ ملاك:
بص بقى يا كريم، أنا دلوقتي ست متجوزة ومش عايزة أختلط بحد. سوري يعني، بتاع بنات وأولهم نور اللي أنت ضحكت عليها وقال إيه عملت نفسك بتحبها. كريم: أنا فعلاً كنت بحب نور، الله يرحمها. ملاك باستغراب: هو أنت عرفت إن نور ماتت إزاي؟ كريم بتوتر من اللي قالوا: ها؟ لا، ريتاج قالت لي إن هي ماتت. ريتاج: أنا ما قلتلكش حاجة، أنت عرفت منين؟ كريم بتوتر: لا، قلتي لي، هو أنت نسيتي ولا إيه؟ بس أنا همشي، عن إذنكم. ملاك بعصبية:
استنى هنا، هو أنا مش بكلمك؟ أنت عارف مين اللي قتل نور؟ كريم بعصبية: لا ما أعرفش، وما أعرفش أصلاً إن نور اتقتلت. ولو سمحت سيبني بقى أمشي. وكريم مشي. ملاك كانت قاعدة عمالة تفكر، هو عرف إزاي؟ ريتاج كانت هتتجنن إذا كانت قالت له ولا لأ، لأنها مش عارفة. ملاك لـ ريتاج: هو أنت متأكدة إن أنتِ قلتي له؟ ريتاج بتفتكر: أنا هتجنن، أنا ما قلتلوش حاجة، هو إزاي عرف؟ ملاك:
ما أعرفش، بس أنا حاسة إن هو ليه علاقة باللي قتل نور، أو حتى عارف. أنا لازم أعرف حكايته إيه. ريتاج: طب مش وقته دلوقتي، يلا عشان المحاضرة شكلها هتبدأ أهي. ملاك: تمام. ملاك وريتاج راحوا على المدرج بتاعهم وبدأوا المحاضرة. في القسم: ليل: أنا لازم أكلم مالك وحسن وأقول لهم برده على اللي حصل، لازم يكونوا عارفين إيه اللي بيحصل. وليل طلع تليفونه وعمل مكالمة لمالك. ليل: ألو؟ يا مالك؟ مالك: ألو؟ يا ليل، في حاجة ولا إيه؟ ليل:
أه، في. عايز أشوفك أنت وحسن. مالك: تمام، بس ليه يعني؟ هو حصل حاجة لملاك ولا إيه؟ ليل: لا لا، ما حصلش حاجة، بس أنا عايز أحكيلكم على حاجة كده، وعايزين نشوف حل. مالك: تمام، يا ليل، أجي لك فين؟ ليل: ... مالك: تمام، أنا جاي أهو. وليل قفل مع مالك. ليل جاله اتصال من رقم غريب. ليل: ألو؟ المتصل: ألو يا ليل بيه، فاكرني ولا لأ؟ ليل قام وقف: أيوة طبعاً فاكرك، أنت مين وعايز إيه؟ المتصل:
قلت لحضرتك أنا فاعل خير وعايز أقول لك على اللي قتل أختك، مش أكتر. أنا دلوقتي هديك العنوان وتيجي لي بالليل، أنت ومدام ملاك، عشان تشوفوا بنفسكم. هبعت لك العنوان في رسالة، وتيجي لي الساعة 10:00 بالليل. وقفل الخط. ليل مشي بسرعة من القسم وروح الكلية بتاعة ملاك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!