الفصل 3 | من 12 فصل

رواية ملاك الليل الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
32
كلمة
1,662
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ليلى روحت مع ملاك واتصدمت من اللي شافته. سماء بعصبية وهي بتبص لملاك بغيره: مين ده يا ليل؟ ليل: أولًا تتكلمي باحترام. ثانيًا دي مراتي. سماء بصدمة: إيه مراتك؟ إزاي يا ليل؟ إزاي وأنا خطيبتك؟ من كل ده وملاك واقفة كانت عايزة تعيط بس ما قدرت. ليل لملاك: ادخلي جوه في الأوضة دي. ملاك بخضة: ح... حاضر. ملاك ما صدقت إن هي دخلت في أوضة

لوحدها وقعدت تعيط وتقول: يارب أنا عارفة إن ده امتحان وانت بتختبرني فيه يا رب، بس امتحان صعب قوي. أنا مش قادرة بجد. يا رب ثبت براءتي يا رب. في الصالة. ليل لسماء: بصي يا سماء، أنا دخلتها جوه عشان أقول لك إني أنا متجوزها عشان أخليها تعترف بس، وعشان أوريها أيام سودة. سماء باستغراب: تعترف؟ تعترف إزاي يا ليل؟ وبعدين هو أي واحدة تعمل جريمة هتتجوزها عشان تخليها تعترف؟ إيه ده إن شاء الله؟

ليل بحزن: عشان أخليها تعترف مين اللي قتل نور؟ أو مين اللي خلاها تعمل كده؟ سماء بصدمة: إيه؟ نور؟ نور اتقتلت؟ وهي اللي قتلتها؟ ليل: أنا مش عارف، بس أنا متأكد إن هي. لأن هي كانت معاها في الشقة اللي اتقتلت فيها. وهي كمان لما كانت ماسكة السكينة. حتى لو مين اللي هيكون ليه يد في الموضوع غيرها. سماء كنت عاملة تعيط على نور اللي كانت بتحبها زي أختها. سماء بعياط وغيره: طب هو الموضوع ده هيفضل مستمر لحد إمتى يعني؟

ليل: ما أعرفش، بس أنا هخليها تعترف. هخليها تقول لي الحقيقة. وبعدين هرميها في الشارع. سماء بغيظ: تمام. قاطعهم دخول هدير. هدير: إيه يا سماء بتعيطي كده ليه؟ في إيه؟ وإيه اللي جابك هنا في شقة ليل؟ سماء بدموع: نور اتقتلت يا ماما. هدير بصدمة ودموع: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ اتقتلت إزاي يعني؟ ومين اللي قتلها؟ ليل: ده اللي هعرفه. وهدير بصت على الأوضة اللي فيها ملاك، النور كان متقاد. هدير: هو في حد في الأوضة دي ولا إيه يا ليل؟

ليل: لا، هي مش حد. هي مراتي. هدير بصدمة: إيه؟ مراتك؟ إزاي يعني؟ وبنتي؟ سماء بسرعة: لا يا ماما أنا هفهمك. ليل متجوزها ليه. هدير: تمام. كملت بعياط: يا ترى لما سعاد تعرف هيحصل إيه؟ ده الاحتمال يحصل لها حاجة. قطعهم دخول سعاد. سعاد باستغراب: هيحصل لي حاجة ليه يا هدير؟ ليل بحزن: نور ماتت يا ماما. قصدي اتقتلت. سعاد بصدمة: إيه؟ انتوا بتهزروا؟ نور اتقتلت إزاي يعني؟ انتوا بتهزروا صح؟ نور بنتي عايشة صح؟ انتوا بتهزروا.

هدير وهي بتطبطب على سعاد: معلش يا حبيبتي، بس البنت سماء بتقول لي إن في حاجة غلط وهي تفهمني، لأن ليل اتجوز. سعاد بصدمة ودموع: اتجوز؟ يا ألف نهار أبيض! واختو ميتة؟ اتجوزت مين بقى إن شاء الله يا ليل؟ وانت خاطب؟ ومين اللي قتل اختك يا ليل؟ ليل بجمود: ده اللي هعرفه. ورحمة أبويا لو عرفت إن هي اللي قتلتها ما هرحمها. سماء: يا جماعة تعالوا ننزل تحت وأنا هفهمكم. وهو اتجوزها ليه. وبصت لليل وقالت: صحيح يا ليل اسمها إيه؟

ليل: اسمها ملاك. سماء في سرها: ملاك؟ تمام ماشي. (آه يا سماء يا كذابة، مش أنا قلت لكم غيورة؟ ده ملاك زي قمر، انتي بس اللي منفسنة) سعاد: مين ملاك دي يا ليل؟ ليل: تبقى صاحبة نور وبقت مراتي. بس هتطلق قريب. لما أخليها تعترف مين اللي قتل نور عشان هي اللي عارفة. سماء: تمام. يلا بقى يا ماما ويا طنط سعاد عشان أقول لكم حاجة كده ونسيبهم لوحدهم. سعاد وهدير: ماشي. بس هتقولي لنا إيه يعني؟ سماء: هقول لكم حاجة بس يلا.

سماء وسعاد وهدير نزلوا. هم ساكنين مع بعض في بيت واحد، بيت عيلة، كل واحد له شقة. في مكان آخر. مالك: بقول لك يا حسن. حسن: إيه يا ابني؟ في إيه؟ عايز حاجة تبع الشغل؟ مالك: لا مش حاجة تبع الشغل. بس أنا عايزك تحجز لي أول طيارة رايحة مصر عشان عايز أشوف ملاك عشان وحشتني جدا. حسن: آه والله يا ابني وحشتني. أنا كمان نفسي أشوفها. تفتكر لسه طفلة زي ما هي؟ مالك: لا يعني أكيد كبرت. عدى 10 سنين. يبقى هي دلوقتي عندها 20 سنة.

حسن: هموت وأشوفها عاملة إزاي يا معلم. بص أنا هاجي معاك مصر. وأوعى تقول لي لا. مالك: ومين هياخد باله من الشغل اللي هنا يا حلو؟ حسن: ما تخلي شادي ياخد باله من الشغل. شادي شاطر يعني. وانت بتعتمد عليه في كل حاجة في الشغل. مالك: ماشي. قل له كده ولو وافق تعالى معايا. حسن: لا ما تقلقش. أكيد هيوافق. مالك: تمام.

حسن الحسيني: ابن عم ملاك. بيحب ملاك زي أخته. بيشتغل مع مالك في شركة الحسيني. مالك بعد ما سافر اشتغل وتعب وعمل شركة. وحسن شغال معاه. عنده 27 سنة. شادي طارق المنصوري: صاحب حسن ومالك. مالك بيعتمد عليه في كل حاجة في الشغل وبيثق فيه. وبيثق برده في حسن. عنده 28 سنة زي مالك. عند شادي في المكتب. شادي: بصي يا ريم، عايزك تودي الأوراق دي لحسن وخليه يمضي عليها كلها. ريم باحترام: تمام يا فندم. حاجة تاني؟ شادي: لا خلاص. روحي.

حسن هو داخل: لا يا ريم، ما تتعبيش نفسك. هاتي الورق وروحي انت. اديني جيت أهو. ريم: تمام. اتفضل. عن إذنك. شادي وحسن: اتفضلي. شادي: ها كنت عايز حاجة ولا إيه؟ حسن: بص يا عم، مالك هيسافر مصر وأنا هسافر معاه. وعايزينك تاخد بالك من الشركة وكده. شادي: آه ما انتوا لازم تتعبوني وانتوا موجودين. وانتوا مش موجودين برده لازم تتعبوني. اديني هرتاح من وشكم شوية. حسن: بقى كده. شادي: يا ابني بهزر. هو انت هتسافروا ليه؟ وحسن قال لي شادي.

شادي: تمام. سافروا. خدوا بالكم من نفسكم. حسن: ماشي يا عم. أنا ماشي. سلام. شادي: سلام. في بيت ليل. ليل ببرود وهو بيدخل الأوضة اللي فيها ملاك: إيه عروستنا مالها بتعيط ليه؟ ملاك بعياط: لو سمحت أنا ما تتكلمش معايا دلوقتي. وأنا مش عايزة أتكلم مع حد أصلاً. وأنا والله ما قتلتها. خليني أمشي من هنا. ليل بخبث: هي دي تيجي وأنا موجود؟ هتمشي تروحي فين؟ ده أنا حتى عملت عنك تحريات وعرفت إن انتي ما لكيش حد. هتقعدي لوحدك كده.

ملاك بدموع: آه، القاعدة لوحدي هتكون أرحم لي من القاعدة معاك. بس يا خسارة نور كانت بتحكي لي عنك حاجات حلوة كتير. بس للأسف واضح إن هي غلطت. ليل بسخرية: آه، هي فعلاً غلطت إن هي صاحبة واحدة زيك. لو ما احترمتيش نفسك معايا هتشوفي أنا هعمل إيه. أهو هتتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك. ملاك بدموع: ما عدتش فارقة خلاص. اقتلني وريحني. على الأقل هرتاح خالص. لأن فعلاً زي ما قلت إن أنا ما ليش حد. ليل وهو بيقرب من ملاك: اقتلك ليه يا حلوة؟

هو انتي مش شايفة نفسك ولا إيه؟ ملاك بدموع: ابعد عني حرام عليك بقى. انت إيه؟ ما عندكش دم؟ سيبني في حالي. ليل بعصبية. ملاك بدموع. تتوقعوا مالك هيعمل إيه لما يعرف إن ليل اتجوز ملاك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...