تحميل رواية «ملاك الليل» PDF
بقلم ملك ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ملاك حسين الحسيني… مش أنا قلت اسمها ملاك؟ هي فعلا ملاك. تعالوا كده نوصفها: شعرها طويل وحرير أسود، بشرتها بيضة بياض الثلج، وشفايفها حمراء حمور الورد، وعيونها عسلي عسل النحل. جميلة أوي وطيبة، بس هي مش بتحب الولد خلاص غير أخوها الكبير اللي سافر وهي عنده 10 سنين، وهي دلوقتي عندها 20 سنة وملهاش حد غير ربنا. مش محجبة بس بتلبس لبس محترم في كلية هندسة. ليل الألفي ظابط شاطر عنده 25 سنة. عانى كتير قوي في حياته لأن أبوه كان شدد عليه جامد، والشد ده خلى ليل معندوش قلب ولا إحساس. حتى بس اللي ها يغير حياته هي...
رواية ملاك الليل الفصل الأول 1 - بقلم ملك ابراهيم
ملاك حسين الحسيني… مش أنا قلت اسمها ملاك؟ هي فعلا ملاك. تعالوا كده نوصفها: شعرها طويل وحرير أسود، بشرتها بيضة بياض الثلج، وشفايفها حمراء حمور الورد، وعيونها عسلي عسل النحل. جميلة أوي وطيبة، بس هي مش بتحب الولد خلاص غير أخوها الكبير اللي سافر وهي عنده 10 سنين، وهي دلوقتي عندها 20 سنة وملهاش حد غير ربنا. مش محجبة بس بتلبس لبس محترم في كلية هندسة.
ليل الألفي ظابط شاطر عنده 25 سنة. عانى كتير قوي في حياته لأن أبوه كان شدد عليه جامد، والشد ده خلى ليل معندوش قلب ولا إحساس. حتى بس اللي ها يغير حياته هي ملاك، بس هو دلوقتي خاطب سماء بنت عمه.
نور الألفي أخت ليل عندها 20 سنة، بنت جميلة جدا زي ملاك في كلية هندسة.
سماء الألفي بنت عم ليل، بتحب ليل، غيورة جامد، عندها 21 سنة.
مالك حسين الحسيني أخو ملاك الكبير عنده 28 سنة.
سعاد مامت ليل طيبة، ما بتحبش الغلط، عندها 45 سنة.
هدير مامت سماء زي سعاد، ما بتحبش الغلط، عندها 43 سنة.
ليل بعصبية:
أنـتي هتنطقي ولا أخليكي تنطقي بطريقتي؟
ملاك بعياط:
والله العظيم ما قتلتها، أنا بريئة صدقني.
ليل بعصبية:
لا والله بريئة إزاي؟ وبصماتك كانت على السكينة. بصي بقى، أنتي لو ما نطقتيش أنا هدفنك حية دلوقتي حالا. يا ملاك، هتنطقي ولا...
ملاك بعياط:
والله العظيم بريئة، أنا حد كلمني قال لي صاحبتك عملت حادثة، وأنا عندي أنا رحت على العنوان اللي الشخص اداه لي، ورحت لقيتها سايحة في دمها، صدقني والله العظيم بريئة.
ليل بعصبية:
وأنا المفروض دلوقتي أعتذر وأقول لك أنا آسف إني قبضت عليك وبتاع؟ لا يا روح أمك، أنتي هتنطقي ولا هخليكي تنطقي بطريقتي.
ملاك ما ردتش وكانت عمالة تعيط جامد.
ملاك حسين الحسيني اسم على مسمى، مش أنا قلت اسمها ملاك؟ هي فعلا ملاك. تعالوا كده نوصفها: شعرها طويل وحرير أسود، بشرتها بيضة بياض الثلج، وشفايفها حمراء حمور الورد، وعيونها عسلي عسل النحل. جميلة من الآخر، عندها 20 سنة في كلية هندسة، مش محجبة.
تعريف بسيط لـ ليل:
ليل الألفي ظابط شاطر عنده 25 سنة. اللي ماتت دي تكون أخته، تكون صاحبة ملاك برده.
ليل بعصبية:
يعني مش هتتكلمي؟ تمام، تعالي لي بقى.
قولي ليل مسكها من شعرها جامد.
ملاك بعياط:
حرام عليك، سيبني أنا ما عملتش حاجة، والله ما قتلتها، دي صاحبتي، عارف يعني إيه صاحبتي؟ سيبني بقى.
ليل بعصبية:
إنتي هتجننيني يا بت انتي، إزاي؟ أنتي مش أنتي اللي قتلتيها؟ وكنتي اللي موجودة معاها في الشقة قبل ما تموت. بصي بقى، أنا كده كده هخليكي تعترفي بمزاجك، غصب عنك بقى هخليكي تعترفي.
وبعدين ليل زقها على الأرض بكل قوته.
ليل:
يا عسكري.
العسكري:
نعم يا باشا.
ليل:
خدها على الحجز.
ملاك بدموع:
حجز إيه؟ أنا عايزة أروح أبوس إيدك، صدقني والله ما قتلته.
ليل بعصبية:
مستني إيه يا زفت؟ مش قلت لك خدها.
العسكري بخضة:
حاضر يا بيه. تعالي يا بنت معايا.
والعسكري خد ملاك على الحجز.
ملاك وهي في الحجز كانت عمالة تعيط.
الست:
إيه يا أختي، عمالة تعيطي كده ليه؟ جاية في إيه يا بت؟
ملاك بعياط:
ابعدي عني، أنا مش طايقة حد، وما عملتش حاجة أصلا.
الست كانت هتضرب ملاك لولا ست كده كويسة دفعت على ملاك وقالت:
ما تسيبي البنت في حالها يا فتحية، البنت لسه جايه، ما بروحوا عليها شوية.
فتحيـة:
ماشي يا سمية، خليها تنفعك.
سمية بصت لها بغضب وخلاص مشيت.
سمية للملاك:
إيه يا حبيبتي، عمالة تعيطي كده ليه؟ مالك في إيه؟
ملاك بعياط:
لو سمحت ابعدي عني، أنا مش عايزة أكلم حد، أنا أنا خلصت، تعبت، أنا أنا جينا هنا ما عملتش حاجة.
سمية بحزن:
ليه يا حبيبتي؟ وبعدين في واحدة قمر كده زيك تيجي هنا؟
ملاك بدموع:
والله العظيم أنا بريئة.
سمية:
طب خلاص خلاص، بطلي عياط عشان ما تتعبيش. إنتي اسمك إيه؟
ملاك بدموع:
ملاك.
سمية:
اسمك حلو يا ملاك، تعالي يا حبيبتي بطلي عياط.
في مكتب ليل.
ليل بعصبية:
طب أنا أعمل مع البنت دي إيه عشان أخليها تعترف؟ وكمل بخبث: تمام، أنا عرفت هعمل إيه. كده كده محدش عارف أو لسه عارف القضية بتاعة ملاك، فـ أنا بقى هخليها تعترف بطريقتي، لأن لسه محدش عرف بالخبر. مش هي عايزة تخرج؟ تمام، هتخرج بس على بيتي. يا عسكري.
العسكري:
نعم يا باشا.
ليل:
هات لي ملاك حسين الحسيني هنا بسرعة.
العسكري:
تمام يا باشا.
والعسكري راح الحجز بتاع الستات.
العسكري:
ملاك حسين الحسيني.
ملاك بدموع:
أنا.
العسكري:
تعالي معايا، الظابط عايزك.
ملاك كانت خايفة تروح، بس سمية قالت لها: روحي، ما تخافيش.
ملاك بدموع:
بس أنا خايفة يضربني تاني.
سمية:
متخافيش، روحي.
وملاك راحت.
ليل.
ملاك بصدمة ودموع.
رواية ملاك الليل الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ابراهيم
ليل بخبث:
إيه يا ملاك مش كنتي عايزة تروحي؟
ملاك بصدمة ودموع:
أيوة كنت عايزة أروح بس حضرتك عرفت براتي.
ليل بسخرية وبرود:
لا يحلوة وبعدين أنا عارف أصلاً إنك بتحوري وإنك موتّي نور أختي عشان كده أنا عايزك وهاخد منك اللي أنا عايزه وهخليكي تشوفي جحيم عمرك ما شفتيه.
ملاك بصت له بصدمة وعينيها كانت مليانة دموع وكانت عايزة تصوت وتعيط من جواها قوي على اللي هو بيقوله، وقالت بعصبية ودموع:
هو أنت فاكرني إيه؟ أنا الحبس يكون أحسن من اللي أنت عايز تعمله ده وبعدين أنت مالكش حق تعمل معايا كده.
ليل ببرود:
ليه فاكرني هاخد ذنب في واحدة زيك؟ أنا هتجوزك عشان هيبقى ليا حق كده أتصرف زي ما أنا عايز يا أمورة.
ملاك بعياط:
حرام عليك اللي أنت بتعمله فيا ده، قلت لك أنا بريئة والله العظيم بريئة وما قتلتهاش.
ليل ببرود:
هاتي لي دليل واحد يثبت إنك بريئة وأنا هخرجك منها.
ملاك بعياط:
أجيب دليل منين؟ أنا مستعدة أحلف لك على المصحف إني بريئة بس ورحمة أختك يا أخي ما تتجوزنيش غصب عني وتعمل فيا كده.
ليل ببرود:
لا برافو بتعرفي تمثلي حلو قوي زي ما مثلتي على أختي كده إنك بتحبيها وبعدين قتلتها يا مجرمة.
ملاك بعياط:
والله العظيم بحبها وهي كانت صاحبتي الوحيدة، صدقني ما قتلتها، والله ما قتلتها.
وخاطرهم دخول المأذون.
ليل:
يلا اكتب الكتاب يا حضرة المأذون عشان إحنا مستعجلين.
ملاك كانت عمالة تعيط جامد وما كانتش موافقة خالص إنها تتجوز ليل.
الماذون لاحظ كده وقال:
ما ينفعش الجواز غصب يا ليل بيه.
ليل بعصبية:
هتكتب ولا لأ؟
الماذون خاف من صوت ليل.
حتى ملاك.
ملاك كانت حاسة إنها كأنها أغمى عليها، وفقت على جملة:
بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير.
ملاك حسّت إن فيه جرد تلج اترش عليها في وشها، ما كانتش قادرة تستحمل.
والماذون مشي من هنا وملاك اتفتحت في العياط ما اتقفلتش من هنا.
ليل ببرود:
إيه يا عروسة مالك بتعيطي كده ليه؟ يلا بقى عشان نروح على بيتنا ولا إيه.
ملاك بعياط وصوت عالي:
أنت إيه ما عندكش دم؟ حرام عليك اللي أنت بتعمله ده، أنت مش حاسس بيا ولا حاسس بالنار اللي جوايا، حرام عليك بقى يا أخي، أنت ما بتحسش، حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
ليل اتعصب جامد ومسك ملاك من شعرها جامد وقال بعصبية:
بقولك إيه يا بت انتي، أنتي هتسمعي الكلام اللي هقول لك عليه ولا أرجعك الحجز تاني يا حلوة وبرضو هعمل لك أوخس معاملة.
ملاك بدموع ووجع:
ح…حا…ضر… خلاص.. أنا.. آسفة ..سيبني..
وليل سابها و قال:
يلا بينا يا عروسة عشان نروح.
ملاك بصت له عينيها كانت مليانة دموع وقالت:
حاضر.
ملاك راحت مع ليل البيت واتصدمت من اللي شافته.
رواية ملاك الليل الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ابراهيم
ليلى روحت مع ملاك واتصدمت من اللي شافته.
سماء بعصبية وهي بتبص لملاك بغيره: مين ده يا ليل؟
ليل: أولًا تتكلمي باحترام. ثانيًا دي مراتي.
سماء بصدمة: إيه مراتك؟ إزاي يا ليل؟ إزاي وأنا خطيبتك؟
من كل ده وملاك واقفة كانت عايزة تعيط بس ما قدرت.
ليل لملاك: ادخلي جوه في الأوضة دي.
ملاك بخضة: ح... حاضر.
ملاك ما صدقت إن هي دخلت في أوضة لوحدها وقعدت تعيط وتقول: يارب أنا عارفة إن ده امتحان وانت بتختبرني فيه يا رب، بس امتحان صعب قوي. أنا مش قادرة بجد. يا رب ثبت براءتي يا رب.
في الصالة.
ليل لسماء: بصي يا سماء، أنا دخلتها جوه عشان أقول لك إني أنا متجوزها عشان أخليها تعترف بس، وعشان أوريها أيام سودة.
سماء باستغراب: تعترف؟ تعترف إزاي يا ليل؟ وبعدين هو أي واحدة تعمل جريمة هتتجوزها عشان تخليها تعترف؟ إيه ده إن شاء الله؟
ليل بحزن: عشان أخليها تعترف مين اللي قتل نور؟ أو مين اللي خلاها تعمل كده؟
سماء بصدمة: إيه؟ نور؟ نور اتقتلت؟ وهي اللي قتلتها؟
ليل: أنا مش عارف، بس أنا متأكد إن هي. لأن هي كانت معاها في الشقة اللي اتقتلت فيها. وهي كمان لما كانت ماسكة السكينة. حتى لو مين اللي هيكون ليه يد في الموضوع غيرها.
سماء كنت عاملة تعيط على نور اللي كانت بتحبها زي أختها.
سماء بعياط وغيره: طب هو الموضوع ده هيفضل مستمر لحد إمتى يعني؟
ليل: ما أعرفش، بس أنا هخليها تعترف. هخليها تقول لي الحقيقة. وبعدين هرميها في الشارع.
سماء بغيظ: تمام.
قاطعهم دخول هدير.
هدير: إيه يا سماء بتعيطي كده ليه؟ في إيه؟ وإيه اللي جابك هنا في شقة ليل؟
سماء بدموع: نور اتقتلت يا ماما.
هدير بصدمة ودموع: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ اتقتلت إزاي يعني؟ ومين اللي قتلها؟
ليل: ده اللي هعرفه.
وهدير بصت على الأوضة اللي فيها ملاك، النور كان متقاد.
هدير: هو في حد في الأوضة دي ولا إيه يا ليل؟
ليل: لا، هي مش حد. هي مراتي.
هدير بصدمة: إيه؟ مراتك؟ إزاي يعني؟ وبنتي؟
سماء بسرعة: لا يا ماما أنا هفهمك. ليل متجوزها ليه.
هدير: تمام. كملت بعياط: يا ترى لما سعاد تعرف هيحصل إيه؟ ده الاحتمال يحصل لها حاجة.
قطعهم دخول سعاد.
سعاد باستغراب: هيحصل لي حاجة ليه يا هدير؟
ليل بحزن: نور ماتت يا ماما. قصدي اتقتلت.
سعاد بصدمة: إيه؟ انتوا بتهزروا؟ نور اتقتلت إزاي يعني؟ انتوا بتهزروا صح؟ نور بنتي عايشة صح؟ انتوا بتهزروا.
هدير وهي بتطبطب على سعاد: معلش يا حبيبتي، بس البنت سماء بتقول لي إن في حاجة غلط وهي تفهمني، لأن ليل اتجوز.
سعاد بصدمة ودموع: اتجوز؟ يا ألف نهار أبيض! واختو ميتة؟ اتجوزت مين بقى إن شاء الله يا ليل؟ وانت خاطب؟ ومين اللي قتل اختك يا ليل؟
ليل بجمود: ده اللي هعرفه. ورحمة أبويا لو عرفت إن هي اللي قتلتها ما هرحمها.
سماء: يا جماعة تعالوا ننزل تحت وأنا هفهمكم. وهو اتجوزها ليه. وبصت لليل وقالت: صحيح يا ليل اسمها إيه؟
ليل: اسمها ملاك.
سماء في سرها: ملاك؟ تمام ماشي. (آه يا سماء يا كذابة، مش أنا قلت لكم غيورة؟ ده ملاك زي قمر، انتي بس اللي منفسنة).
سعاد: مين ملاك دي يا ليل؟
ليل: تبقى صاحبة نور وبقت مراتي. بس هتطلق قريب. لما أخليها تعترف مين اللي قتل نور عشان هي اللي عارفة.
سماء: تمام. يلا بقى يا ماما ويا طنط سعاد عشان أقول لكم حاجة كده ونسيبهم لوحدهم.
سعاد وهدير: ماشي. بس هتقولي لنا إيه يعني؟
سماء: هقول لكم حاجة بس يلا.
سماء وسعاد وهدير نزلوا.
هم ساكنين مع بعض في بيت واحد، بيت عيلة، كل واحد له شقة.
في مكان آخر.
مالك: بقول لك يا حسن.
حسن: إيه يا ابني؟ في إيه؟ عايز حاجة تبع الشغل؟
مالك: لا مش حاجة تبع الشغل. بس أنا عايزك تحجز لي أول طيارة رايحة مصر عشان عايز أشوف ملاك عشان وحشتني جدا.
حسن: آه والله يا ابني وحشتني. أنا كمان نفسي أشوفها. تفتكر لسه طفلة زي ما هي؟
مالك: لا يعني أكيد كبرت. عدى 10 سنين. يبقى هي دلوقتي عندها 20 سنة.
حسن: هموت وأشوفها عاملة إزاي يا معلم. بص أنا هاجي معاك مصر. وأوعى تقول لي لا.
مالك: ومين هياخد باله من الشغل اللي هنا يا حلو؟
حسن: ما تخلي شادي ياخد باله من الشغل. شادي شاطر يعني. وانت بتعتمد عليه في كل حاجة في الشغل.
مالك: ماشي. قل له كده ولو وافق تعالى معايا.
حسن: لا ما تقلقش. أكيد هيوافق.
مالك: تمام.
حسن الحسيني: ابن عم ملاك. بيحب ملاك زي أخته. بيشتغل مع مالك في شركة الحسيني. مالك بعد ما سافر اشتغل وتعب وعمل شركة. وحسن شغال معاه. عنده 27 سنة.
شادي طارق المنصوري: صاحب حسن ومالك. مالك بيعتمد عليه في كل حاجة في الشغل وبيثق فيه. وبيثق برده في حسن. عنده 28 سنة زي مالك.
عند شادي في المكتب.
شادي: بصي يا ريم، عايزك تودي الأوراق دي لحسن وخليه يمضي عليها كلها.
ريم باحترام: تمام يا فندم. حاجة تاني؟
شادي: لا خلاص. روحي.
حسن هو داخل: لا يا ريم، ما تتعبيش نفسك. هاتي الورق وروحي انت. اديني جيت أهو.
ريم: تمام. اتفضل. عن إذنك.
شادي وحسن: اتفضلي.
شادي: ها كنت عايز حاجة ولا إيه؟
حسن: بص يا عم، مالك هيسافر مصر وأنا هسافر معاه. وعايزينك تاخد بالك من الشركة وكده.
شادي: آه ما انتوا لازم تتعبوني وانتوا موجودين. وانتوا مش موجودين برده لازم تتعبوني. اديني هرتاح من وشكم شوية.
حسن: بقى كده.
شادي: يا ابني بهزر. هو انت هتسافروا ليه؟
وحسن قال لي شادي.
شادي: تمام. سافروا. خدوا بالكم من نفسكم.
حسن: ماشي يا عم. أنا ماشي. سلام.
شادي: سلام.
في بيت ليل.
ليل ببرود وهو بيدخل الأوضة اللي فيها ملاك: إيه عروستنا مالها بتعيط ليه؟
ملاك بعياط: لو سمحت أنا ما تتكلمش معايا دلوقتي. وأنا مش عايزة أتكلم مع حد أصلاً. وأنا والله ما قتلتها. خليني أمشي من هنا.
ليل بخبث: هي دي تيجي وأنا موجود؟ هتمشي تروحي فين؟ ده أنا حتى عملت عنك تحريات وعرفت إن انتي ما لكيش حد. هتقعدي لوحدك كده.
ملاك بدموع: آه، القاعدة لوحدي هتكون أرحم لي من القاعدة معاك. بس يا خسارة نور كانت بتحكي لي عنك حاجات حلوة كتير. بس للأسف واضح إن هي غلطت.
ليل بسخرية: آه، هي فعلاً غلطت إن هي صاحبة واحدة زيك. لو ما احترمتيش نفسك معايا هتشوفي أنا هعمل إيه. أهو هتتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك.
ملاك بدموع: ما عدتش فارقة خلاص. اقتلني وريحني. على الأقل هرتاح خالص. لأن فعلاً زي ما قلت إن أنا ما ليش حد.
ليل وهو بيقرب من ملاك: اقتلك ليه يا حلوة؟ هو انتي مش شايفة نفسك ولا إيه؟
ملاك بدموع: ابعد عني حرام عليك بقى. انت إيه؟ ما عندكش دم؟ سيبني في حالي.
ليل بعصبية.
ملاك بدموع.
تتوقعوا مالك هيعمل إيه لما يعرف إن ليل اتجوز ملاك؟
رواية ملاك الليل الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ابراهيم
ملاك بدموع: ابعد عني حرام عليك بقى. انت ايه ما عندكش دم؟
ليل بعصبية: أنا ما عنديش دم، أنا هوريك أنا هعمل إيه.
ليل رفع على ملاك الحزام ونزل فيها ضرب.
ملاك بدموع وصوت عالي: الحقونا، حد يجي يلحقني.
ليل حط إيده على بقها.
سعاد وهدير وسماء طلعوا بسرعة وقعدوا يخبطوا على الباب جامد.
سعاد بعصبية: افتح الباب يا ليل، البت هتموت في إيدك.
هدير: افتح يا ابني، ممكن فعلاً تكون بريئة، افتح الباب.
وسماء واقفة ما بتعملش حاجة، عاملة نفسها متضايقة وهي أصلاً فرحانة.
هدير لسماء بعصبية: لا والله، انت هتفضلي واقفة لنا كده؟ مش هتعملي حاجة؟ تعالي خبطي معانا.
سماء بخضة: حاضر، حاضر.
وملاك اغمى عليها من كتر الضرب.
سعاد وهدير وسماء كسروا الباب.
سعاد بعصبية وهي بتضرب ليل بالقلم على وشه جامد: انت إيه اللي انت عملته ده؟ حرام عليك، البنت فعلاً ممكن تكون بريئة. بس تعرف، حتى نور اختك اللي انت بتقول إن هي قتلتها، نور ما كانش على لسانها غير ملاك وأدب ملاك واحترام ملاك. كانت بتحكي لي عنها حاجات حلوة كتير، ما صدقش إن هي اللي تقتلها. انت إيه، هي ما صعبتش عليك يا أخي؟
هدير وهي بتضرب ملاك على وشها بالراحة عشان تفوق: يا بنتي فوقي، فوقي.
سعاد: البت مش عايزة تفوق.
هدير بخضة: يا لهوي، لا تكونش ماتت.
سعاد بهوف: أعوذ بالله، لا الله ولا فالك. إن شاء الله كويسة، هاتي بس كوباية مية وأنا هفوقها.
هدير لسماء: بت يا سماء، هاتي كوباية مية.
سماء ببرود: حاضر.
كملت في سرها: يارب تموت بقى ونخلص منها.
في المطار.
حسن لمالك: أنا نفسي أعرف إنت ليه ما قلتش لملاك إننا جايين عشان تيجي تستناه.
مالك: يا ابني عشان نعملها لها مفاجأة. بص، أنا هكلمها دلوقتي وآخد منها العنوان الجديد بتاعها.
حسن: تمام.
البنت: لو سمحت، هي طيارة لبنان فين؟
مالك: والله أنا ما أعرفش.
حسن: هي تقريباً هناك يا آنسة.
البنت: تمام، ماشي. بس أنا مش شايفاها.
مالك: هي تقريباً بينادوا عليها هناك أهي.
البنت: تمام، ميرسي. شكراً على العموم. أنا اسمي إليسا.
مالك بإعجاب: اسمك حلو يا آنسة إليسا.
إليسا: شكراً لحضرتك. اسم حضرتك إيه؟
مالك: مالك الحسيني.
إليسا: تمام، ماشي. تشرفنا يا أستاذ مالك. عن إذنكم.
تعريف بسيط لإليسا: إليسا مصطفى المحمودي، فتاة جميلة جداً، شعرها مايل على الأشقر، بشرتها قمحاوية، عيونها خضراء. دكتورة تجميل شاطرة. باباها ومامتها انفصلوا من وهي صغيرة. مامتها لبنانية وما بتسألش عليها. هي قررت تروح تزورها وتشوفها. وباباها بيحبها جداً وبيهتم بيها، وما بيحبش يزعلها.
مالك وحسن: اتفضلي.
حسن: يلا بقى كلم ملاك.
مالك: ماشي.
في مكان آخر عند ليل.
سماء ببرود: اتفضلي.
هدير: هاتي، خدي يا سعاد.
سعاد وهي بتحط مية على وش ملاك بالراحة: فوقي يا بنتي، فوقي.
ملاك بخضة وصوت عالي: أنا فين؟ ابعدوا عني. وبعدين أنا دمعت وقعدت أعيط. حرام عليكم، جسمي بيوجعني. أنا عايزة أمشي من هنا. أنا ما قتلتهاش. وأنا كنت بحبها، وهي كانت أختي. صدقيني ما قتلتهاش.
سعاد بحزن: والله أنا عارفة إيه يا حبيبتي، ومتاكدة إنك بريئة. انت مستحيل تعملي كده. نور كانت بتحكي لي عندك حاجات حلوة كتير. مش معقول صاحبتها المفضلة تقتلها.
ليل ببرود: ليه بتدافعي عنها قوي كده؟ ليه؟ وإنتي متأكدة منين أصلاً يا ماما إن هي ما قتلتهاش؟ مش يمكن تكون بتمثل؟
وبعدين ليل افتكر لما نور كانت بتحكي له عن ملاك.
فلاش باك.
ليل: إيه اللي قالب حالك كده يا نور قلبي؟
نور: ما فيش حاجة يا ليل، بس أنا صاحبت بنت اسمها ملاك، وملاك دي فعلاً ملاك.
ليل: ليه بقى؟
نور: بصي، هي أمورة قوي وطيبة جداً، ما تبانش عليها إن هي ممكن تخون صاحبتها. طيبة قوي يا ليل، انت لو شفتها هتحبها.
ليل بسخرية: أحب إيه؟ هي شكلها عامل إزاي؟ وصفها لي كده.
نور: بصي يا سيدي، شعرها طويل وأسود وحرير ما شاء الله يعني، وعينيها عسلي، وبشرتها بيضاء، وشفايفها حمراء. جميلة، جمال طبيعي.
ليل بانبهار وإعجاب: ما شاء الله. يلا ربنا يخليكوا لبعض.
نور: يا رب. سماء عاملة معاك إيه؟
ليل بتنهيدة: تمام.
قطعته سعاد بعصبية وهي بتقول: إيه، ما بتنطقش ليه؟
ليل: خلاص يا ماما، ممكن بقى تتفضلوا تطلعوا بره من غير ما حد يطردكم عشان أقعد أنا ومراتي لوحدنا.
صلوا على النبي.
ملاك بدموع: لا لا، لو سمحتوا ما تمشوش وتسيبوني لوحدي.
ملاك الليل
بقلمي ملك إبراهيم عبدالجيد
هدير: ما تخافيش يا حبيبتي.
قطعهم صوت رنة فون ملاك.
ملاك بصوت حزين: الو، مين؟
مالك: مالك يا روح قلبي، صوتك عامل كده ليه؟
ملاك بدموع: مالك، مالك، تعال الحقني.
ليل أول ما سمع وهي بتقول مالك، خد منها التليفون بسرعة وقال بعصبية: إنت مين ياض وبتكلم مراتي ليه؟
مالك بعصبية: إنت اللي مين؟ وإختي بتعمل إيه عندك؟ وركز في كلامه وقال: مراتك؟
ليل: أيوه، مراتي. وأبقى قابلني بقى لو عرفت طريقها.
وقفل الخط وكسر التليفون، رزع الأرض جامد واتكسر 100 حتة.
مالك بعصبية: آآآه يا ابن الـ... وحياة أمي لألاقيه وساعتها مش هرحمه.
حسن بخضة: في إيه يا ابني؟ ملاك حصل لها حاجة ولا إيه؟
مالك حكى له كل حاجة حصلت في التليفون.
حسن: طب هنعمل إيه دلوقتي؟
مالك: ما أعرفش، بس لازم ألاقيه بأي طريقة.
حسن: طب ما نشوف رقم ملاك فين عن طريق الـ GPS ونوصل له.
مالك: ده كسر التليفون، ابن الـ... ده، هنوصل لها إزاي بقى؟ لازم التليفون يكون شغال.
حسن: إحنا لازم نوصل له بأي شكل.
مالك: أنا عرفت هعمل إيه، بس أنا لازم أعرف هو مين الأول. ده حتى ملاك ما قالتليش اسمه.
في مكان آخر.
ملاك بعصبية ودموع: إنت إزاي تعمل كده؟ إنت اتجننت؟ حرام عليك بقى.
ليل بعصبية: أيوه، أنا فعلاً اتجننت وهتجنن أكتر لو ما بطلتيش زن. اخرسي.
ملاك بدموع ووجع: هتعمل إيه أكتر من اللي عملته؟ إنت خليتني أكره اليوم اللي عرفت نور فيه.
ليل بعصبية: مش إنتي قلتي لي إن هي حكت لك عني؟ حكت لك عني إن أنا عصبي وبخاف عليها جداً؟ ليه بتقتليها بقى؟ إنتي اللي خليتيني أعمل فيكي كده.
ملاك بدموع: والله العظيم ما قتلتها. إنت إيه الحقيقة؟ إنت مش قادر تشوفها. أمال ظابط إزاي؟ مش المفروض الظابط لو هو متأكد أو حاسس حتى إن المسجون بريء، يدور على أي دليل يثبت براءته؟
ليل سكت وما ردش، وكان عمال يفكر في كلامها.
ملاك بدموع: إيه؟ سكت ليه؟ يا ريت تكون عرفت غلطك، يا ريت تكون عرفت إنك ظلمتني، يا ريت تكون...
ليل قطعها وقال: هشششش، ما تتكلميش. أنا هعرف أوصل للحقيقة بطريقتي.
وقال الكلام ده وسابها ومشي.
ملاك بدموع: يا رب، إثبت براءتي. أنا نفسي أعرف مين اللي كلمني وقال لي صاحبتك عملت حادثة؟ مين؟ مين؟
عند إليسا.
إليسا: هاي مامي، إيه أخبارك؟
لميس: منيحة حبيبتي، شو أحوالك؟
إليسا: تمام يا مامي، بس حضرتك مش بتسألي عليا ليه؟ ده أنا حتى قلقت عليكي.
لميس: والله مشغولة في حياتي كتير. حياتي، بس كنت هكلمك.
إليسا: كنت هتكلميني إمتى يا مامي؟ ده إنتِ بقى لك سنتين ما بتسأليش عليا. إيه جوزك خد كل وقتك ولا إيه؟
لميس: لا حياتي، كنت هاجي مصر أطمن عليكي.
إليسا: تمام يا مامي.
لميس: هتقعدي معايا كام يوم؟
إليسا: لا يا مامي، أنا هقعد معاكي النهارده وهسافر تاني.
لميس: تمام. شو أخبار أبوك؟ وشو أخبارك إنت؟ مش ناوي تتجوزي ولا شو؟
إليسا: لا يا مامي، أنا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي. بس أنا قابلت ولد في المطار اسمه مالك الحسيني.
لميس بخضة: قلتي شو؟ مالك الحسيني؟
إليسا: أيوه يا مامي، في إيه؟ هو إنتِ تعرفيه ولا إيه؟
لميس: مين ما يعرفش مالك الحسيني؟ ده صاحب شركة الحسيني.
إليسا: اممم، تمام.
لميس بخبث: ما تحاولي تقابليه تاني ولفي عليه وخليه يحبك. ده إنتِ لو اتجوزتي هيبقى ليكي كل حاجة.
إليسا بعصبية: طول عمرك كده ومش هتتغيري. زي ما بابا قال، أنا غلطانة أصلاً إني جيت. إنتِ فاكراني إيه؟ فاكراني بحب الفلوس زيك كده؟ لا، أنا عندي كرامة وكرامتي أغلى من أي شيء. وعن إذنك، وأنا غلطانة إني جيت.
لميس: مالها دي؟ أنا مش عارفة زعلت من إيه؟ هو أنا قلت حاجة غلط؟
في مكان آخر عند شادي في الشركة.
ريم في سرها: أنا نفسي أعرف إيه، مش حاسس بيا؟ مش حاسس إني بحبه بقى لي كتير؟ مش عارفة.
وقطعها دخول بنت.
البنت: هو شادي موجود يا بتاع إنت؟
ريم بعصبية: بتاع مين يا حبيبتي؟ وبتتكلمي كده ليه؟
البنت بعصبية: إنتِ بتتعصبي عليا يا بنت إنتِ؟ طب والله ما إنتِ قاعدة فيها وهخلي شادي يطردك.
ريم بعصبية: يطردني؟ يطردني؟ هو إنا عملت إيه؟ إنتِ اللي ميوعة وشايفة نفسك قوي.
البنت بعصبية شدت ريم من شعرها جامد: أنا معيّة على اللي ما اتربتيش ولا شفتي نص ساعة تربية. أنا هربيكِ، تعالي لي.
ريم بعصبية وهي بتزق إيديها جامد: أوعي كده، مش أنا اللي يحصل فيا كده وأسكت. أنا هوريكِ إزاي تعملي كده. عشان واضح إن إنتِ شايفة نفسك قوي على إيه مش فاهمة؟ مش شايفة نفسك، ده إنتِ ما تسواش بصلة في سوق الحريم يا حبيبتي.
البنت بعصبية كانت لسه هتتكلم بس قطعهم دخول شادي.
شادي: إيه إيه إيه؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ في إيه يا كريمان؟
كريمان: البنت دي لازم تطردها دلوقتي حالاً يا شادي، دي هزقتني وضربتني كمان.
ريم: أنا ضربتك؟ أنا؟ أه هزقتك، بس ما ضربتكيش. إنتِ كدابة.
شادي: بس، في إيه؟ إيه اللي حصل يا ريم؟ قولي.
وريم حكت له كل حاجة.
شادي بعصبية: بصوا بقى، إنتوا الاتنين. أنا ماليش دعوة بيكم، وماليش دعوة بشغل الخناقات بتاعة الستات دي أصلاً. وإنتِ يا كريمان غلطانة إنك شديتيها من شعرها.
كريمان: ماشي يا شادي.
كملت وهي بتبص لريم بشر: وأنا هوريكي بقى يا ريم.
في مكان آخر.
الشخص بعصبية: الو يا زفت، مش قلت لك اقتل ملاك لما تيجي الشقة؟
المتصل: والله ما لحقتش يا سماء. فجأة البوليس جه وأنا ما لحقتش أقتلها. وبعدين إنتِ إيه يا شيخة؟ شيطانا؟ مش كفاية إنك قتلتي نور بإيدك.
سماء بعصبية: إنت السبب، ويلا غور.
أفففف.
صدمة.
حالة على الكل. أكيد.
رواية ملاك الليل الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ابراهيم
سماء بعصبية:
طب اقفل دلوقتي، غور يلا.
سماء بتفكير وهي بتفتكر نور:
(فلاش باك)
سماء: وحشتني قوي يا كريم.
كريم بخبث: انت اكتر، بقولك ايه ما تيجي شويه.
سماء: ما ينفعش، ليل بدأ يشك فيا اني بخرج كتير وكده، فمش هينفع، خلينا نتكلم في التليفون احسن.
كريم: لحد امتى ليل الزفت ده هيفضل لازق لنا؟
سماء: ما اعرفش، بس بصراحة أنا...
نور بعصبية وهي بتبص لسماء بصدمة وعصبية:
انت يا سماء! انت تخوني ليل ليه؟ هو عمل لك ايه بس؟ أنا اللي قلت له إن انت كويسة، ما كنتش أعرف إن انت زبالة قوي كده. بس الغلط يتصلح، أنا هقول كل حاجة لأمك ومامتي وليل أولهم عشان يقتلك ويخلصنا منك بقى، اتفو عليك يا زبالة.
سماء بصدمة وهي بتوقع التليفون من إيديها:
نور! نور ما تفهميش غلط، أنا...
نور بعصبية وهي بتضرب سماء بالقلم:
انت ايه ها؟ انت ايه؟ ما تنطقي! انت ما تستاهليش تشيلي اسمي، ليل اللي يستاهل يشيل اسمه بصحيح، هي ملاك. ملاك، أنا بحكي لها عنه، بحكي له عليها، وأصلاً حكاية الخطوبة دي كانت كانت لعبة عشان أبوكي وأبويا كانوا عايزين يتجوزوكي لـ ليل، بس ما كانوش يعرفوا إنك زبالة كده وما تستاهليش تشيلي اسمه. صحيح هي ملاك، مش انتي. هو أصلاً كده كده ليل بدأ يحبها وهيسيبك، بس مش هخليه يسيبك بالساهل، لا ده أنا هخليه يعلمك الأدب واخليه يعلمك إزاي تعملي كده.
سماء بدموع تماسيح وهي بتمثل الحزن:
أبوس إيدك يا نور، ما تقوليش لليل، أنا عرفت غلطي، إحنا أصلاً مقضينها على كلام والله.
نور بعصبية:
أبدا، بكرة لما يرجع من السفر هقول له كل حاجة.
وقامت زقاها جامد وطلعت.
سماء بعصبية:
ده لو لحقتي تقولي له يا نور، وقال إيه ملاك بدأ يحبها، تمام؟ ولا انتي هتقولي له ولا ملاك هتعيش أصلاً، أنا هوريكم انتوا الاتنين.
(اند باك)
سماء: انت اللي اضطريتيني أعمل كده يا نور، انت اللي اضطريتيني أقتلك. وقال إيه كنت عايزة أقتل ملاك، بس ما لحقتش، بس هتتعوض.
ليل هو في القسم بيفكر:
أنا حاسس إن ملاك بريئة، هي لو كانت قتلت ليه تصبر كده؟ حتى نور كانت بتحكي لي عنها حاجات حلوة خلتني أحبها، بس أنا ما كنتش أتخيل إن هي تقتلها. يا رب قدرني أعرف الحقيقة.
في كلية هندسة جامعة القاهرة:
ريتاج: أنا نفسي أعرف هي ملاك ونور ما بقوش يجوا ليه؟ يا رب بقى يجوا، بصراحة وحشوني قوي. أنا حتى بكلم نور تليفونها مقفول وملاك برده. طب أروح أسأل كريم؟ مش عارفة هروح أسأله بقى وخلاص.
ريتاج: كريم لو سمحت.
كريم: نعم يا ريتاج، في حاجة؟
ريتاج: لا ما فيش، بس كنت بسألك لو تعرف نور وملاك ما بقوش يجوا ليه؟
كريم: لا والله ما أعرفش.
ريتاج: تمام، شكراً.
كريم: العفو على إيه.
ريتاج في سرها:
يا ربي، أنا مش عارفة إيه عنهم أي حاجة. طول ما هما أكيد مسجلين بياناتهم فوق في مكتب المدير، مسجلين عن العنوان وكل حاجة. أنا هطلع للمدير وأسأله عنوان نور في البيانات بتاعة نور وأشوف، بس يا رب المدير يوافق بقى أما أطلع.
عند مالك وحسن:
مالك: يا ابني دبرني، أعمل إيه في المصيبة دي؟ ملاك مش عارف لها طريق ولا حتى أعرف مين ده.
حسن: والله أنا ما أعرفش يا ابني، بس...
مالك: بس إيه؟
حسن: مش عارف.
مالك: صوته ما كانش غريب عليا، بس اسمه، وهو إيه أصلاً؟ أنا ما أعرفش.
عند ملاك:
ملاك نزلت في شقة سعاد وخبطت.
سعاد: أيوه حاضر، أنا جايه أهو.
ابتسمت لما شافت ملاك.
سعاد: أهلاً يا حبيبتي، اتفضلي خشي.
ملاك: شكراً لحضرتك، بس لو متضايقة من وجودي، أنا ممكن أطلع عادي.
سعاد: لا لا يا حبيبتي، مش متضايقة ولا حاجة، المهم إنك ما تكونيش متضايقة.
ملاك بدموع:
أيوه متضايقة، متضايقة من اللي بيحصل لي، أنا ليه بيحصل لي كده بس؟ أنا عملت إيه في حياتي عشان يحصل لي كده؟
سعاد بحزن:
ما تزعليش يا حبيبتي، والله يا ليل هيعرف الحقيقة وساعتها مش هيسامح نفسه على اللي عمل فيكي. اعذريه، أبوه برده كان شادد عليه جامد قوي وهو صغير.
ملاك بدموع:
طب أنا مالي؟ أنا غلطانة إني صاحبت نور؟ يعني ربنا يعلم إني كنت بحبها زي أختي.
سعاد بحزن:
ما تزعليش يا حبيبتي، صدقيني ليل عانى كتير قوي وهو صغير، أبوه اتشدد عليه جامد، صدقيني هو طيب وبيحس.
ملاك بدموع:
بيحس؟ بيحس إزاي؟ هو في حد بيحس أو حتى عنده قلب يعمل اللي هو عمله ده؟ ده اتجوزني غصب عني، ويا ريتها جت على قد كده وضربني جامد وبهدّلني. لي أنا عملت إيه؟ أقسم بالله ما عملت حاجة.
سعاد بحزن:
أنا والله زعلانة عليكي، وزعلانة على بنتي اللي ما أعرف ماتت إزاي، وهموت وأعرف، بس والله يا بنتي أنا حاسة إنك ما قتلتهاش ومصدقاكي، عشان نور كانت بتحكي لي عنك كتير.
صلوا على النبي.
ملاك بدموع:
أيوه والله ما قتلتها، أنا كنت بحبها وقلت له الكلام ده كتير وهو ما صدقنيش، بس أنا ممكن أطلب منك طلب.
سعاد: اطلبي يا حبيبتي.
ملاك: ممكن آخد تليفون حضرتك بس أعمل منه مكالمة.
سعاد: أولاً ما تقوليش حضرتك، ثانياً قولي لي ماما.
ملاك بابتسامة وهي بتمسح دموعها:
حاضر يا ماما.
سعاد وهي بتدي لملاك التليفون:
خدي يا حبيبتي، التليفون أهو.
ملاك: بس لو سمحت ما تقوليش إن أنا جيت أو حتى اتصلت على حد.
سعاد: أكيد يعني مش هقول له، بس انتي هتكلمي مين؟
ملاك: هكلم أخويا، لأنه أكيد عمال يدور عليا ويفكر هيلاقيني إزاي.
سعاد: ماشي يا حبيبتي، كلميه.
في مكتب المدير في كلية الهندسة:
ريتاج: لو سمحت يا حضرة المدير، أنا عاوزة عنوان نور من البيانات بتاعتها.
المدير: ماشي، هديك العنوان بتاعها، بس انت عايزاه ليه؟
ريتاج: عاوزاه عشان بقى لهم كتير ما بيجوش الجامعة وأنا قلقانة عليها.
المدير: تمام، ماشي.
والمدير: إيه ده ريتاج، عنوان نور.
ريتاج باحترام:
شكراً لحضرتك يا حضرة المدير.
المدير: العفو يا ريتاج، على إيه، اتفضلي.
عند ملاك:
ملاك: الو يا مالك.
مالك بخضة قام واقف:
الو يا ملاك، انتي بتكلميني من على تليفون مين؟
ملاك: مش مهم دلوقتي، انت أكيد عايز تعرف أنا فين صح؟
مالك: أيوه طبعاً، ومين ده يا ملاك؟ انتي اتجوزتيه إمتى وإزاي؟
ملاك بدموع:
مش وقت دلوقتي يا مالك، هديك العنوان وتيجي وهقول لك على كل حاجة.
مالك بحنيه:
ماشي يا حبيبتي، قولي بس ما تعيطيش عشان خاطري.
ملاك: حاضر، اكتب ورايا.
وملاك دت لمالك العنوان.
رواية ملاك الليل الفصل السادس 6 - بقلم ملك ابراهيم
حاضر اكتب ورايا.
وملاك أدّت لمالك العنوان.
مالك: ماشي يا حبيبتي أنا جاي لك دلوقتي.
وقفل مالك مع ملاك.
سعاد: ها قلتي له إيه؟
ملاك: قلت له على العنوان، بس لو سمحتي ما تقوليش لـ ليل إني جيت أو حتى كلمته.
سعاد: حاضر يا حبيبتي، ما تقلقيش مش هقول له طبعًا.
قطعهم خبط الباب.
ملاك بخضة قامت وقفت: ده أكيد ليل، أنا خايفة قوي، هيضربني تاني.
سعاد: ما تخافيش، هو ليل اللي هيخبط بالراحة كده، يعني استني هروح أفتح وأجي لك، خليكي هنا.
ملاك: حاضر.
سعاد راحت تفتح.
سعاد: نعم، مين يا حبيبتي؟
ريتاج: لو سمحت يا طنط، هي نور موجودة؟
ملاك أول ما سمعت صوت ريتاج جريت عليها على طول حضنتها.
ملاك: وحشتيني قوي يا ريتاج.
ريتاج بعدم فهم: إيه ده؟ هو إيه اللي جابك هنا يا ملاك؟ هو ده عنوانك ولا عنوان نور؟ أنا مش فاهمة حاجة.
سعاد بحزن: هي... هو أنتِ صاحبة نور يا حبيبتي؟
ريتاج: أيوة، هي فين؟
ملاك بدموع: ماتت يا ريتاج، ماتت.
ريتاج بصدمة: ماتت؟ ماتت إزاي؟ انتوا بتهزروا صح؟
ملاك بدموع: ده اللي حصل، وكمان اللي قتلها لبسني في قتلها وأنا بريئة، ما قتلتهاش.
ريتاج بدموع: يعني إيه؟ يعني... يعني نور مات؟ يعني مش هشوفها تاني؟ وكمان لبسوكي في قتلها؟ طب إزاي؟ إزاي ده نور عمرها ما أذت حد، طول عمرها طيبة.
ملاك بدموع: ما أعرفش، أنا بموت وأعرف مين اللي قتلها، مين.
ريتاج كان لسه هتتكلم بس قطعهم دخول مالك وحسن.
مالك أول ما شاف ملاك جري عليها حضنها.
مالك بحنية مفرطة: وحشتيني يا روح قلبي، مين ده؟ واتجوزتي إزاي وإمتى يا حبيبتي من غير ما تقولي لي؟
ملاك بدموع: أنا اتجوزت، بس اتجوزت غصب عني يا مالك.
مالك: غصب عنك إزاي يعني؟
ملاك بدموع: أنا هحكي لك على كل حاجة.
وملاك حكت لهم على كل حاجة.
مالك بعصبية: وإنتِ زي ما تقولي ليش كل ده يا ملاك؟ إزاي؟ وأعمل معاكي كل ده؟ الندل ده تمام، لما أشوفه بس.
سعاد: أهدى ده يا ابني، والله ليل طيب، بس هو بس زعلان على أخته وعايز يعرف مين اللي قتلها وعايز يعرف الحقيقة.
مالك: هو عشان يعرف الحقيقة يتجوز أختي غصب عنها ليه؟ ها، حضرتك يعني ترضيها على بنتك؟
سعاد بحزن: لا يا ابني.
ريتاج: طب أنا لازم أمشي، لأني اتأخرت، يا ملاك هبقى أجلك تاني، خدي بالك من نفسك.
ملاك: حاضر.
مالك: حسن وصل الآنسة ريتاج عشان الوقت اتأخر.
ريتاج: لا، أنا هروح لوحدي عادي، ما لوش لزوم.
حسن: لا طبعًا ما ينفعش، أنا هوصلك، يلا.
ريتاج: بس...
حسن: ما فيش بس، يلا.
مالك لـ سعاد: هو حضرة الظابط هييجي إمتى؟ ولا هو مش ناوي ييجي النهارده؟
سعاد: والله ما أعرف يا ابني، بس زمانه جاي.
مالك: تمام، ادينا قاعدين مستنيين.
في عربية حسن.
ريتاج: ما كانش لزوم يعني حضرتك توصلني، ما كنتش عاوزة أتعب حد.
حسن: ولا تعب ولا حاجة، ما تقوليش كده. أه صحيح، إنتِ اسمك إيه؟
ريتاج: ريتاج.
حسن: وأنت؟
ريتاج: اسمي حسن.
ريتاج: تمام، إحنا وصلنا أهو، نزلني هنا.
حسن: تمام، انزلي.
ريتاج: شكراً ليك على التوصيلة دي.
حسن: العفو على إيه يعني، ده واجبي، وبعدين ما كانش يصح أسيبك تروحي في وقت متأخر زي ده لوحدك.
ريتاج: تمام، عن إذنك.
حسن: اتفضلي.
في القسم.
ليل كان عمال يفكر في ملاك وفجأة تليفون ليل رن.
ليل: الو.
المتصل: الو يا ليل بيه.
ليل: مين أنت وعرفتني منين؟
المتصل: اسمع يا ليل بيه، أنا فاعل خير وبكلمك عشان أقولك إن ملاك الحسيني بريئة، وملوش لازمة اللي أنت بتعمله معاها ده. ولو عايز تعرف مين اللي قتل نور أختك، تجيلي بكرة على العنوان اللي هديهولك. هكلمك تاني.
وقفل الخط.
ليل بعصبية: الو، الو! أنا لازم أعرف مين ده، بس المهم إني عرفت إن ملاك بريئة.
وكمل وهو بي لعن نفسه على اللي عمله في ملاك: أنا غبي، غبي! إزاي أعمل كده؟ أنا غبي!
ملاك: خلاص يا مالك، روح أنت، شكل ليل هييجي. أصبح أبقى تعالى بكرة.
مالك: ماشي يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك.
ملاك: حاضر.
مالك: ولو الحيوان ده قرب لك، قولي لي.
ملاك بدموع: حاضر.
مالك بحزن: ممكن يا حبيبتي ما تعيطيش؟
ملاك وهي بتمسح دموعها: حاضر.
مالك بابتسامة: عاوزة حاجة؟
ملاك بابتسامة حزينة: عاوزة سلامتك يا حبيبي، مع السلامة.
مالك مشي.
ملاك حست إن هي تعبانة، قامت نامت على الكنبة.
في مكان آخر.
إليسا بعصبية ودموع: عمرها ما هتتغير يا بابا، بتعرفني بس عشان الفلوس مش أكتر، ولا حتى بقت بتسأل عليا، ولا كاني بنتها.
مصطفى بحزن وهو بيحضن إليسا: حقك عليا يا بنتي، أنا السبب، يا ريتني ما اتجوزتها، طول عمرها ما يهمهاش غير الفلوس، أما بنتها لا.
إليسا بدموع: عندك حق يا بابا، أنا غلطانة إني روحت، يا ريتني ما روحت.
مصطفى بحزن: معلش يا حبيبتي، متزعليش.
في بيت ليل.
ليل دخل البيت لقى ملاك نايمة على الكنبة، بص لها بحب وحزن على اللي عمله، وقال بحزن ودموع: سامحيني يا ملاك، أنا آسف، والله ما كنت أعرف، بس ساعتها لما أعرف مين اللي قتل نور، هقتله بإيدي، بس هو يستاهل أكتر من كده على اللي حصل لك يا حبيبتي. أيوه حبيبتي، أنا بحبك يا ملاك، عمري ما حبيت سماء، إحنا أصلاً حكاية الخطوبة دي كانت لعبة عشان أبويا وأبوها، لكن أنا ما بحبك إنتِ.
وقبل ما يكمل، ملاك صحيت وبصت له بدموع و...
رواية ملاك الليل الفصل السابع 7 - بقلم ملك ابراهيم
وقبل ما يكمل، ملاك صحّيته وبصّتله بدموع وقالت:
"أيه يا حضرة الظابط، عرفت غلطك ولا إيه؟"
ليل بدموع: "أيوه يا ملاك، عرفت الحقيقة وعرفت إنك بريئة وعايزك تسامحيني."
ملاك بعياط ووجع: "أسامحك؟ أسامحك على إيه ولا إيه يا حضرة الظابط؟ أسامحك على إيه، إهانتك ليا ولا ضربك فيا ولا إيه؟"
سكتت شوية وبعدين قالت: "عايزني أسامحك؟"
ليل بدموع: "أيوه."
ملاك بدموع ووجع: "طلقني وأنا هسامحك."
ليل حس إن قلبه بيتقطع مليون حتة وقال بوجع ودموع: "مش هقدر، بس عايزك تسامحيني عشان خاطري يا ملاك."
ملاك في الوقت ده صعب عليها ليل، وقامت حضنته وقالت: "أنا هحاول والله، هحاول. بس صدقيني هحاول على قد ما أقدر، بس ممكن تهدى؟"
ليل بحزن: "على مهلك، أنا مش مستعجل. أنا عارف إني غلطت واستاهل اللي يحصل لي، بس عايزك تسامحيني. وبعدين كمل بدموع: "أنا والله ما كنتش أقصد، ما كنتش عارف أنا بعمل إيه."
ملاك بدموع: "بس كفاية، أول مرة أشوفك كده. نور الله يرحمها كانت بتقول إنك عصبي، بس أنا أول مرة أشوفك وانت كده. بس صدقيني هحاول أسامحك."
ليل: "ماشي، على العموم أنا ماشي وأسيبك على راحتك."
ملاك: "لا لا، ما تمشيش. خليك وأنا هنام على الكنبة وانت نام على السرير."
ليل: "قصدك العكس، أنا هنام على الكنبة وانتي نامي على السرير."
ملاك: "بس..."
ليل: "مفيش بس، روحي نامي يلا على السرير."
ملاك: "حاضر، تصبح على خير."
ليل: "وانتي من أهل الخير يا روحي."
ملاك اتكسفت ودخلت الأوضة بسرعة.
***
في صباح يوم جديد.
في بيت مالك:
مالك لـ حسن: "انت يا ابني اصحى يلا عشان نروح لملاك."
حسن بنوم: "حاضر، حاضر جاي أهو."
مالك وهو بيضرب حسن على وشه: "جاي جاي فين؟ اصحى يا زفت، اصحى يااض."
حسن: "حاضر، حاضر صحيت أهو. اوف بقى، حد يصحى حد كده."
مالك: "أه، مش أنا صحيتك يبقى فيه."
حسن بغيظ: "بارد."
مالك ببرود: "شبهك."
حسن: "مش بقولك بارد."
مالك: "طب يلا عشان متتضربش دلوقتي."
حسن بضحك: "يلا يعم."
***
في شركة الحسيني:
"صلوا على النبي ❤️"
شادي لـ ريم: "إيه مالك؟ فيه إيه؟ وشك كده ليه؟"
ريم ببرود: "مفيش. خلي كريمان تنفعك."
وكانت لسه هتمشي، بس شادي مسك إيدها بحب وقال: "إيه هو انتي كل حاجة تاخديها جد كده؟"
ريم: "سيب إيده يا مستر شادي، مينفعش كده. وأه، خده الموضوع جد، خلي بقى كريمان تنفعك."
شادي بحزن: "مستر..."
ريم: "أيوه، مستر. ولو سمحت سيبني أمشي عشان شغلي، وأنا مليش دعوة بيك تاني، أصلاً..."
شادي: "بس..."
قطعهم دخول كريمان.
ريم: "عن إذنكم."
وخرجت بره.
كريمان: "بتعمل إيه هنا؟ البنت دي مش أنا قولتلك اطردها؟"
شادي بعصبية: "ملكش دعوة بحياتي يا كريمان تاني، انتي فاهمة؟ أنا مش عايزك تدخلي في حياتي تاني، وأنا مش عايزك تاني. افهمي بقى."
كريمان بعصبية: "ماشي يا شادي، بس انت هتندم على الكلام اللي قلته ده."
وقالت الكلام ده ومشيت.
شادي بعصبية: "في ستين داهية. اوف بقى."
***
في بيت ليل:
ملاك لبست وحضرت الفطار وراحت عشان تصحي ليل.
ملاك: "ليل، اصحى يلا عشان نروح الجامعة يا ليل."
ليل كان مركز في اسمه اللي أول مرة تقوله.
ليل بابتسامة: "صباح الجمال."
ملاك بخجل: "صباح الخير. يلا عشان نفطر."
ليل: "حاضر، أنا جاي أهو."
ملاك: "ماشي."
قطعهم خبط الباب.
ملاك: "حاضر، حاضر. مين اللي بيخبط كده؟"
سماء بعصبية: "إيه؟ ساعة عشان تفتحي الباب يبتاع انتي؟"
ملاك بعصبية: "إيه يا حبيبتي؟ داخلة زريبة انتي ولا إيه؟"
سماء ببرود: "لا، داخلة لـ خطيبي."
ملاك بعصبية: "لا، اللي انتي داخلة له ده يبقى جوزي. يروح طنط."
سماء بعصبية كانت لسه هتتكلم، بس قطعهم دخول ليل.
ليل بعصبية: "إيه؟ فيه إيه؟ انتوا بتتخانقوا على إيه؟"
سماء بعصبية: "بص بقى يا ليل، يا أنا يا هي. هتختار مين؟ أنا خالص، ما عدتش قادرة أستحمل كل يوم وأنا بشوفك معاها بحس بنار جوايا."
ليل ببرود: "هختار ملاك، يا سماء. لأن انتي عارفة إن حكاية الخطوبة دي لعبة عشان أبويا وأبوكي مش أكتر ولا أقل."
سماء بدموع: "يعني انت مش بتحبني يا ليل؟"
ليل بعصبية: "أيوه. واتفضلي، اطلع بره من غير ما أطردك."
سماء بعصبية: "ماشي يا ليل، بس صدقيني هتندمي."
ملاك: "إيه اللي انت عملته ده؟ ما كانش ينفع تعمل كده."
ليل: "ده اللي كان لازم يحصل من زمان."
ملاك: "بس برضه..."
ليل: "يلا يا ملاك عشان نفطر."
ملاك بزعل: "طيب."
أهو.
ليل لحظ إن ملاك زعلانة وقال: "مالك؟"
ملاك بزهق: "مفيش."
ليل: "لا، فيه."
ملاك بعصبية: "قولت مفيش."
ليل: "بتتعصبي عليا يا ملاك؟"
ملاك: "أنا آسفة."
ليل: "وأنا مش زعلان منك. يلا افطري عشان متتأخريش."
ملاك: "شبعت."
ليل: "طب يلا."
ليل وملاك وهما خارجين شافوا...
تتوقعوا شافوا إيه؟
تتوقعوا كمان مين اللي هيقول لـ ليل على قتل نور؟
رواية ملاك الليل الفصل الثامن 8 - بقلم ملك ابراهيم
ليل وملاك خرجوا واتصدموا لما شافوا مالك وحسن.
مالك بعصبية:
أهلاً أهلاً بحضرة الظابط اللي اتجوز أختي غصب عنها.
ليل بهدوء:
إيه ده كده يا مالك؟ خلينا نعرف نتكلم، أنا بتكلم معاك بهدوء ومش بعصبية، شوف أنت بقى بتعمل إيه.
مالك بعصبية:
لا والله متجوز أختي غصب عنها وعايزني أتكلم معاك بهدوء؟ هو أنت إيه يا أخي ما بتحسش؟
ليل بعصبية:
أنا لو كنت ما بحسش زي ما أنت بتقول، ما كنتش اعتذرت لملاك وخالتها تسامحني. وعلى فكرة بقى يا مالك يا ابن الحسيني، ملاك ما هياش خارجة من هنا، ولو حد فكر ياخدها هيبقى هو الجاني على نفسه.
ملاك بدموع وعصبية:
بس بقى كفاية حرام عليكم يا ليل، حرام عليك. أنا لسه مسامحاك، عايز تحرمني من أخويا؟
ليل بحنية مفرطة وهو بيحضن ملاك وبيطبطب عليها:
ما تخافيش يا حبيبتي، أنا عمري ما أفكر أعمل كده. عمري ما هحرمك من أخوكي، بس هو اللي استفزني، ما تخافيش أنا مش هعمل حاجة.
مالك بحنية مفرطة:
ملاك حبيبتي، أنتِ كويسة؟
ملاك وهي بتخرج من حضن ليل:
أيوة أنا كويسة، بس بس لو سمحتوا أنا مش عايزة أخويا يتخانق، أنا خلاص يا مالك سامحت ليل، فما لوش لازمة الخناق.
مالك:
حاضر يا حبيبتي، إحنا بس هنتفق.
ليل:
تمام، بس نتفق بعد الجامعة عشان ملاك ما تتأخرش.
ملاك:
أيوة صحيح، يلا عشان ما نتأخرش.
الكل:
يلا.
في عربية ليل:
ليل لملاك:
إيه يا حبيبتي، لسه زعلانة؟
ملاك:
لا مش زعلانة، بس سوق بسرعة شوية عشان نوصل الجامعة بسرعة.
ليل:
عايزة نعمل حادثة ولا إيه؟ نصيحة مني، بلاش نسرع أكتر من كده.
ملاك بخوف:
خلاص خلاص، ما تسوقش بسرعة أكتر من كده عشان بخاف.
ليل:
ماشي يا حبيبتي، مش عايزك تخافي طول ما أنا معاكي.
ملاك بخجل:
ممكن تبص للطريق عشان ما نعملش حادثة بجد.
ليل:
حاضر يا ستي.
ملاك بجدية:
أه صحيح، هو أنت إزاي عرفت إن أنا بريئة؟
ليل:
هحكيلك كل حاجة لما تيجي من الجامعة. بس...
ملاك:
ماشي.
في عربية مالك:
مالك:
مالك يا ابني، في إيه؟ أنت مش معايا خالص على فكرة، بتفكر في مين ها؟
حسن:
ها، أنا معاك أهو يا ابني، في إيه؟
مالك بخبث:
معايا برده ولا مع ريتاج؟
حسن:
يا ابن الإيه، هو أنت عرفت منين؟
مالك:
ما فيش حاجة، تخيل عليا يا حبيبي، ده أنا مالك الحسيني، دبة النملة بتوصل لي.
حسن:
عندك حق، بص للطريق بقى عشان ما نعملش حادثة يا عم الحلو.
مالك:
ماشي يا عم.
في شركة الحسيني:
شادي بصوت عالي نسبياً:
ريم!
ريم ببرود:
نعم.
شادي بعصبية بيمسك ريم من إيديها جامد:
إيه البرود اللي في دمك ده يا شيخة؟ حرام عليكي اللي بتعمليه فيا.
ريم حاولت تمسك دموعها بس اتكلمت بعصبية عكس اللي جواها من خوف:
عملت فيا إيه؟ أنت اللي بتعمل فيا، أنت اللي عملت فيا كتير يا شادي، مش أنا. أنت اللي ما كنتش بتحس بيا.
شادي بعصبية:
عملت فيكي إيه ها؟ قولي لي عملت فيكي إيه. دي غلطتي إني حبيتك يا ريم.
ريم ما قدرتش تمسك دموعها اللي نزلت غصب عنها.
ريم بدموع:
حبيتني؟ هو فين الحب ده يا شادي؟ فين؟ وأنا كل مرة بشوفك مع كريمان، قلبي بيتقطع، أشوفك مع أي واحدة، قلبي بيتقطع وأنت مش بتحس بيا. هو فين الحب ده؟ قول لي هو فين؟
شادي بحنية وحب:
أنا بحبك يا ريم. وبعدين ما تعيطيش، أنا لما بشوف دموعك دي قلبي بيتقطع، عشان خاطري سامحيني، أنا بحبك.
ريم وهي بتمسح دموعها:
وأنا كمان يا شادي.
شادي بفرحة:
أنت كمان إيه؟
ريم بكسوف:
بحبك.
شادي بحب وفرحة:
وأنا بعشقك يا روح شادي.
ريم بكسوف:
طيب ماشي، ممكن بقى كل واحد يشوف شغله، وبعدين نشوف الموضوع ده بعدين.
شادي:
نفسي أعرف أنت بتتكسفي من إيه. أه، بقول لك إيه، خدي لي معاد مع عمك عشان أجي أتقدم لك، أو أقول لك نكتب الكتاب على طول، مش فارقة.
ريم بكسوف:
بطل قلة أدب شوية بقى يا شادي.
شادي بخبث وهزار:
عادي، ممكن أوريكي قلة الأدب على أصوله دلوقتي، مفيش مشكلة.
ريم ضربت شادي على كتفه وخرجت بسرعة، وشادي فضل يضحك عليها.
في الجامعة:
ملاك دخلت الجامعة وليل فضل يبص عليها لحد ما دخلت. ملاك دخلت لقيت ريتاج قاعدة معاها شوية لحد ما المحاضرة تبدأ.
ملاك:
إيه يا بنتي، قاعدة بتعملي إيه؟
ريتاج:
قاعدة عادي، اتاخرتي كده ليه صحيح؟
ملاك:
لا دي حكاية، هبقى أحكيها لك بعدين. المهم، عاملة إيه؟
ريتاج:
تمام، هكون عاملة إيه يعني؟ تمام. وأنت عاملة إيه مع ليل؟
ملاك:
تمام. بس أنت شكلك قريب هتبقي عروسة، يا بت هفرح بيكي.
ريتاج:
إيه ده؟ إيه ده؟ إيه ده؟ مين قال كده؟
ملاك:
أنا.
ريتاج:
ومين الحمار اللي أمه داعي عليه اللي هيتجوزني؟
ملاك:
هو إيه ده؟ لسانك بيحدف دبش كده ليه؟ على العموم، الغبي الحمار اللي أمه داعية عليه هو حسن.
ريتاج بضحك:
ههههههه، حرام عليكي يا بنتي، هو لحق يحبني؟
ملاك بجدية:
لا والله بتكلم جد، فعلاً حسن شكله بيحبك، وأنا حاسة بكده. وحسن أنا بحبه زي أخويا.
ريتاج بغيرة:
بتحبيه زي أخوكي؟
ملاك لحظت إن ريتاج غيرانة على حسن، كانت بتحاول تخبي ضحكتها.
ملاك:
أه، عادي، فيها إيه؟
ريتاج:
لا ما فيهاش حاجة، عادي يا حبيبتي.
كريم:
أهلاً، ازيك يا ملاك؟ عاملة إيه؟
ملاك تجاهلته وما ردتش عليه، لأن كلهم عارفين إنه بتاع بنات وهي مش بتحب تختلط بيه خالص.
كريم:
إيه يا ملاك، ما بترديش ليه؟
ملاك:
بص بقى يا كريم، أنا دلوقتي ست متجوزة ومش عايزة أختلط بحد. سوري يعني، بتاع بنات وأولهم نور اللي أنت ضحكت عليها وقال إيه عملت نفسك بتحبها.
كريم:
أنا فعلاً كنت بحب نور، الله يرحمها.
ملاك باستغراب:
هو أنت عرفت إن نور ماتت إزاي؟
كريم بتوتر من اللي قالوا:
ها؟ لا، ريتاج قالت لي إن هي ماتت.
ريتاج:
أنا ما قلتلكش حاجة، أنت عرفت منين؟
كريم بتوتر:
لا، قلتي لي، هو أنت نسيتي ولا إيه؟ بس أنا همشي، عن إذنكم.
ملاك بعصبية:
استنى هنا، هو أنا مش بكلمك؟ أنت عارف مين اللي قتل نور؟
كريم بعصبية:
لا ما أعرفش، وما أعرفش أصلاً إن نور اتقتلت. ولو سمحت سيبني بقى أمشي.
وكريم مشي.
ملاك كانت قاعدة عمالة تفكر، هو عرف إزاي؟ ريتاج كانت هتتجنن إذا كانت قالت له ولا لأ، لأنها مش عارفة.
ملاك لـ ريتاج:
هو أنت متأكدة إن أنتِ قلتي له؟
ريتاج بتفتكر:
أنا هتجنن، أنا ما قلتلوش حاجة، هو إزاي عرف؟
ملاك:
ما أعرفش، بس أنا حاسة إن هو ليه علاقة باللي قتل نور، أو حتى عارف. أنا لازم أعرف حكايته إيه.
ريتاج:
طب مش وقته دلوقتي، يلا عشان المحاضرة شكلها هتبدأ أهي.
ملاك:
تمام.
ملاك وريتاج راحوا على المدرج بتاعهم وبدأوا المحاضرة.
في القسم:
ليل:
أنا لازم أكلم مالك وحسن وأقول لهم برده على اللي حصل، لازم يكونوا عارفين إيه اللي بيحصل.
وليل طلع تليفونه وعمل مكالمة لمالك.
ليل:
ألو؟ يا مالك؟
مالك:
ألو؟ يا ليل، في حاجة ولا إيه؟
ليل:
أه، في. عايز أشوفك أنت وحسن.
مالك:
تمام، بس ليه يعني؟ هو حصل حاجة لملاك ولا إيه؟
ليل:
لا لا، ما حصلش حاجة، بس أنا عايز أحكيلكم على حاجة كده، وعايزين نشوف حل.
مالك:
تمام، يا ليل، أجي لك فين؟
ليل:
...
مالك:
تمام، أنا جاي أهو.
وليل قفل مع مالك. ليل جاله اتصال من رقم غريب.
ليل:
ألو؟
المتصل:
ألو يا ليل بيه، فاكرني ولا لأ؟
ليل قام وقف:
أيوة طبعاً فاكرك، أنت مين وعايز إيه؟
المتصل:
قلت لحضرتك أنا فاعل خير وعايز أقول لك على اللي قتل أختك، مش أكتر. أنا دلوقتي هديك العنوان وتيجي لي بالليل، أنت ومدام ملاك، عشان تشوفوا بنفسكم. هبعت لك العنوان في رسالة، وتيجي لي الساعة 10:00 بالليل.
وقفل الخط. ليل مشي بسرعة من القسم وروح الكلية بتاعة ملاك.
رواية ملاك الليل الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ابراهيم
مشي ليل بسرعة من القسم وراح الكلية بتاعته.
***
ملاك: الدكتور… أي حد عنده سؤال تاني؟ تمام، اتفضلوا، المحاضرة خلصت.
ملاك: أخيراً خلصنا المحاضرة، يلا يا ريتاج.
ريتاج: يلا يا بنتي.
ملاك قبل ما تخرج، لقت حد مسكها من إيديها جامد.
ملاك بخضة وصوت عالي: الحقوني! أنا بتخطف! الحقوني!
ليل: إيه؟ إيه؟ هو أي حد يمسكك من إيدك كده؟ الحقوني! أنا بتخطف! أنا ليل!
ملاك بتناهد: خضتني! حرام عليك! افتكرت حد يخطفني من الرعب اللي أنا فيه.
ليل باستغراب: رعب؟ رعب إيه ده؟ إيه اللي حصل؟
ملاك: طب نطلع طيب من الأوضة دي ونروح، وأنا هحكي لك، وبالمرة أنت كمان تحكي لي عرفت إن أنا بريئة إزاي.
ليل: تمام، يلا.
***
ريتاج في الخارج:
ريتاج: ملاك! ملاك! روحتي فين يا بنتي؟
حسن من وراها: ما تخافيش، ملاك مع ليل.
ريتاج باطمئنان: طب تمام، الحمد لله. أنا هروح بقى، عن إذنك.
حسن: استني يا ريتاج.
ريتاج: نعم؟
حسن: ينفع أوصلك؟
ريتاج: لا معلش، مش عايزة أتعبك. أنا هركب تاكسي أو توك توك أو أي حاجة وأروح.
حسن: لا طبعاً، أنا لازم أوصلك. ما ينفعش أمورة زيك… قصدي آنسة زيك تركب مواصلات برضه.
ريتاج: تمام، ماشي. يلا بينا.
***
في شركة الحسيني:
شادي خلص شغل، وريم كانت هتروح، لكن شادي وقفها وقال:
شادي: ريم، أنا هوصلك. مش معقولة أسيبك تروحي لوحدك.
ريم: هو أنا صغيرة يعني يا شادي؟ ما تقلقش. وبعدين عشان أفتح عمي في الموضوع بتاعنا.
شادي بقلق: بس أنا خايف أسيبك لوحدك. خايف كريمان تعمل حاجة.
ريم بضحك: حاجة؟ حاجة إيه؟ ما تقدرش تعمل حاجة. ما تقلقش عليا يا شادي. معايا راجل.
شادي بضحك: معايا راجل؟ أمال هتجوزك إزاي؟
ريم بضحك: هههههههه، خفة. يلا بقى يا أخويا عشان أنا هروح عشان متأخرش. عايز حاجة؟
شادي بابتسامة: عايز سلامتك يا روح شادي. لما تروحي طمنيني عليكي.
ريم بابتسامة: اوكي، باي.
***
في مكان آخر:
كريمان: اسمع يا زفت، أنت لازم تعمل اللي أنا قلت لك عليه. اقتلها وخلاص، منها. المهم ما تبقاش موجودة.
الشخص: أوامرك يا هانم، بس فلوسي.
كريمان: هديك اللي أنت عايزه. إيه؟ المهم خلصني منها، وخلي شادي يكرهها بأي طريقة.
الشخص: أوامرك يا هانم. حاجة تاني؟
كريمان: لا. روح أنت بس، اسمع لو البوليس مسكك، لا أنت تعرفني ولا أنا أعرفك. فاهم؟
الشخص: فاهم يا هانم.
***
في بيت عم ريتاج:
ريتاج بابتسامة: صباح الخير يا رؤى. أمال فين عمي؟
رؤى بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي. بابا جوه.
ريتاج: تمام، ماشي. أنا جيت بس أطمن عليكم وهنزل شقتي تاني.
سامي: استني يا ريتاج، أنا عايزك.
ريتاج: نعم يا عمي، في إيه؟
سامي: عايز أقول لك إن فيه متقدم لك، وأنا وافقت.
ريتاج بصدمة: وافقت إزاي يعني من غير ما تاخدي رأيي؟ وأنت إزاي تعمل حاجة زي دي أصلاً من غير ما تقولي؟
سامي: ما بقاش غير العيال كمان اللي ناخد رأيها. بقول لك إيه يا بت، أنتِ جهزي بالليل عشان العريس جاي، واتفقنا على كتب الكتاب هيكون بعد بكرة.
ريتاج بدموع: حرام عليك! كمان اتفقت على كتب الكتاب من غير ما تقولوا لي؟ حرام عليك يا عمي! أنت بتعمل فيا كده ليه؟ هو أنا عملت إيه؟
سامي بزعيق: عملك الأل وتعب السر يا بعيدة! روحي يا بت من قدامي، وزي ما قلت لك، اجهزي بالليل. أنتِ سامعة؟
ريتاج مشيت وما ردتش، وهي كانت عمالة تعيط.
رؤى بزعل: حرام عليك يا بابا! أنت بتعمل معاها كده ليه؟ دي طيبة والله مش زي عمو. أنا عارفة إن عمو عمل معاك حاجات كتير زمان، بس هي والله طيبة وما لهاش ذنب. عشان خاطري يا بابا، ما تعملش معاها كده. اعتبرها زيي.
سامي: مش عايز أسمع كلام في الموضوع ده تاني يا رؤى. هي زي أبوها وأوحش كمان. وتفضلي روحي أوضتك.
رؤى بعصبية: لا يا بابا! ريتاج مش زي عمي، ريتاج طيبة، وأنت اللي مش عايز تفهم كده. حرام عليك اللي بتعمله معاها ده. هي ذنبها إيه؟
سامي بعصبية وزعيق: قلت لك مش عايز أسمع كلام في الموضوع ده تاني. روحي أوضتك يلا.
رؤى راحت أوضتها وهي كانت زعلانة على ريتاج.
***
رؤى سامي: بنت عم ريتاج بتحب ريتاج جداً زي أختها، لأنها وحيدة. ريتاج كمان وحيدة، هما الاتنين بيحبوا بعض زي الأخوات. عندها 23 سنة، في كلية صحافة. بتحب الصحافة جداً، وهي فتاة جميلة جداً، محجبة.
***
في بيت ليل:
ليل: ها، احكي. إيه الرعب اللي شقلب حالك كده؟
ملاك: بصي يا ليل، أنا شفت كريم. كريم ده كان بيحب نور، أو بمعنى صح، كان بيضحك عليها. أنا شفته النهاردة. ليه قال لي: "ازيك؟" أنا اتجاهلته. بعدين وقع بلسانه وقال: "الله يرحمها". وسألته: "وأنت تعرف نور ماتت إزاي؟" قال لي: "لأ". قلت له: "أنت عرفت منين؟" قال لي: "ريتاج قالت لي". وأنا سألت ريتاج، قالت لي: "أنا ما قلتلوش". أنا حاسة إن هو ليه علاقة باللي حصل لنور.
ليل بتفكير: يعني أنتِ متأكدة إن ريتاج ما قالتلهوش؟
ملاك: أيوه طبعاً متأكدة.
ليل بتفكير: طب إيه علاقة ده بالراجل اللي كلمني وقال لي: "أنا فاعل خير".
ملاك باستغراب: راجل مين ده؟
ليل: هحكي لك.
وليل قال لملاك على كل حاجة.
ملاك: طب إيه؟ إيه علاقته باللي بالكريم كان بيقوله؟ أنا ابتديت أقلق. أنا خايفة يا ليل.
ليل بحنية مفرطة وهو بيحضن ملاك: ما تخافيش يا حبيبتي، طول ما أنا معاكي، ما تخافيش.
ملاك بدموع: أنا مش عارفة أنا بيحصل لي كل ده ليه؟ هو أنا عملت إيه؟ أنا بجد تعبت.
ليل بحنية وحب: يا حبيبتي، ده امتحان وربنا بيختبرك فيه. ربنا هيظهر الحقيقة، وإن شاء الله بالليل هنعرف كل حاجة.
ملاك بدموع: يارب.
ليل وهو بيمسح لملاك دموعها برقة وحب: مش عايز أشوف دموعك دي تاني. لما بشوفها، قلبي بيتقطع يا ملاك.
ملاك: حاضر.
قطعهم خبط الباب.
ليل: أوف، يا ترى مين اللي بيخبط؟
ملاك: هقوم أشوف، حاضر. أنا جاية أهو. مين؟ أهلاً، ازيك يا طنط هدير.
هدير بخوف وخضة: الله يسلمك يا بنتي. ما شفتيش سماء؟
ملاك باستغراب: لا، ما شفتهاش يا طنط.
ليل: إيه في إيه يا مرات عمي؟ مالك؟
هدير: سماء مش موجودة في البيت يا ليل. دورت عليها، مش لاقياها.
ليل: هتكون راحت فين يعني؟
هدير: معرفش. هات لي بنتي، أنا عايزة بنتي يا ليل. مش أنت ابن عمها؟ هاتها لي.
ملاك: ما تخافيش يا طنط هدير، هي سماء برضه يتخاف عليها. ما تقلقيش، إن شاء الله خير.
هدير: يارب.
***
في مكان آخر:
ريم كانت طالعة على السلم، لكن فجأة حد حط على بقها حاجة واغمى عليها.
ريم صحيت لقت نفسها مربوطة في مكان ضلمة، ولقيت شخص بيجي ناحيتها.
ريم بتوتر وصوت عالي: أنا فين؟ ابعدي عني! ابعدي عني! أنا فين؟
كريمان: هش، هش. وطي صوتك يا حبيبتي.
ريم بعصبية: اه يا زبالة يا حيوانة! أنتِ تعملي كل ده؟ ما كملتش، ولقت قلم جامد نازل على وشها من كريمان.
كريمان بعصبية: اخرسي! أنا تتكلمي معايا كده؟ أنا هوريكي يا ريم الكلب.
ريم بعصبية: هتعملي إيه؟ بصي، أنا عايزك تجيبي آخرك معايا. ولو جدعة يا كريمان، فكيني، وأنا أوريكي مين هي ريم.
كريمان بعصبية: ريم بعصبية وخوف:
رواية ملاك الليل الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ابراهيم
ريم بعصبية: هتعملي إيه؟ بصي أنا عاوزاك تجيبي آخرك معايا، ولو جدعة يا كريمان فكيني وأنا أوريكي مين هي ريم.
كريمان بعصبية: أنا جدعة غصب عنك يا ريم، بس مع الناس اللي تستاهل مش مع واحدة زيك. بس أنا هخلي شادي يكرهك يا ريم.
ريم بعصبية وخوف: لا جدعة قوي يا بت، هو إنتي عاوزة إيه بالظبط؟
كريمان ببرود: عاوزاكِ تسيبِ شادي.
ريم ببرود وعصبية: ده بعدك، أنا مش هسيب شادي عشان واحدة زيك. إنتي لو بتحبي شادي بجد يا حبيبتي كنتِ سبتيه للي هو بيحبها.
كريمان وهي تضرب ريم بالقلم: اخرسي، شادي ليا أنا وبس، مش هيكون لوحده زيك.
ريم ببرود: وأنا مش هسيب شادي يا كريمان، واعملي اللي تعمليه، أنا مش خايفة منك.
كريمان بعصبية: وإنتي اللي جبتي لنفسك.
في بيت ليل:
مالك: خير يا ليل، جبتنا ليه؟
ليل: جبتكم عشان أقول لكم على اللي بيحصل، عشان تيجوا معانا أنتم كمان.
مالك: نيجي معاكم فين؟ وبعدين إيه اللي بيحصل؟
ملاك: قول لهم يا ليل.
ليل: بص، أنا في واحد كلمني وقال لي: "أنا أعرف كل حاجة"، وقال لي: "أنا فاعل خير"، وحتى ما قاليش اسمه ولا أي حاجة. وداني عنوان أجي له على الساعة 10:00، وكمان قال لي: "تعالى أنت ومدام ملاك عشان تشوفوا بنفسكم". بس الساعة دلوقتي 8:30، يعني فاضل ساعة ونص، وأنتم هتيجوا معانا.
مالك وحسن: تمام هنيجي.
حسن: أنا رأيي نمشي من هنا الساعة 9:00 كده عشان المكان بعيد، هياخد ساعة عشان نوصل، ولا أنتم إيه رأيكم؟
ليل: ماشي.
مالك: بصراحة أنا رأيي نبلغ البوليس عشان لو حصل حاجة لا قدر الله.
ليل: وأنا إيه يعني مش بوليس؟ وبعدين ما تقلقوش، كل واحد بس يجيب سلاح ومعاه عشان نأمن نفسنا لو حصل حاجة يعني.
مالك وحسن: تمام.
ملاك بخوف: أنا خايفة قوي.
ليل بحنية وحب: ما تخافيش يا حبيبتي، طول ما أنا معاكي ما تخافيش.
ملاك بكسوف: ماشي.
قاطعهم رنة تليفون ملاك.
ملاك: معلش ثانية واحدة هرد على الموبايل بس.
الكل: ماشي تمام.
ملاك: ...
ريتاج بعياط: الو يا ملاك، الحقيني.
ملاك بخوف: في إيه يا بنتي؟ مالك بتعيطي كده ليه؟
ريتاج بعياط: عمي يا ملاك، عمي، عمي هيجوزني غصب عني وأنا مش عارفة أعمل إيه. وحتى ما خدش رأيي، أنا مش عارفة هو بيعاملني كده ليه؟ أنا والله مش زي بابا.
ملاك بحزن: أنا عارفة يا حبيبتي والله عارفة، بس بطلي عياط. بس أنا جات لي حل.
ريتاج: حل إيه؟
ملاك: طفشيه، اعملي أي حركة من حركاتك وطفشيه.
ريتاج: بس تفتكري يا عمي هيسكت يعني؟
ملاك: لا طبعًا يا هبلة، ما إنتي هتطفشيه من غير ما عمك يشوفك. قولي لعمك سيبنا لوحدنا شوية يا عم نتعرف أو أي حاجة يعني، اقعدي قول له حاجات تطفشي بيه.
ريتاج: طب افرضي طلع بارد وما عندوش دم، أنا أعمل إيه ساعتها بقى؟
ملاك: ما تقلقيش، أنا متفائلة خير إن شاء الله، إنتِ هتصعبي عليه وهيطفش أو هيمشي.
ريتاج بدعاء: يارب، طب بقول لك اقفلي دلوقتي عشان باب الأوضة بيتفتح.
ملاك بسرعة: ماشي، سلام.
سامي: جهزتي يا مخفية ولا لسه؟
ريتاج بحزن: أيوه يا عمي، جهزت.
رؤى: ممكن معلش يا بابا تسيبنا لوحدينا شوية؟
سامي: ماشي، لما نشوف آخرتها معاكم.
رؤى بحزن: معلش يا حبيبتي، ما تزعليش من بابا. هو والله فاهم غلط، بس هو في يوم من الأيام هيعرف الحقيقة وهيِعرف إن إنتي مش زي عمي.
ريتاج بدموع: والله يا رؤى، أنا مش زي بابا، أنا بحب عمي وبحبك، مش عارفة هو بيعمل معايا كده ليه؟ أنا عملت إيه؟ أنا ذنبي إيه باللي حصل زمان.
رؤى وهي تطبطب على ريتاج: معلش يا حبيبتي، بس إنتي هتعملي إيه؟
ريتاج: هطفشه.
رؤى: وإنتي فكراكِ بابا هيسكت لنا؟
ريتاج: لا ما تقلقيش، ربنا يعديها على خير بقى. وأصلًا لو عرف إن أنا طفشته هيحاسبني أنا، مش هيحاسبك إنتِ، ما تقلقيش.
رؤى: بس أنا خايفة عليكي يا ريتاج.
ريتاج: ما تخافيش، ربنا يعديها على خير.
في بيت معتز عم ريم:
معتز بقلق: هي ريم اتأخرت كده ليه؟ أنا ابتديت أقلق عليها.
قاطعهم رنة تليفون معتز.
معتز بقلق: ...
شادي: الو يا عمي معتز، هي ريم جت ولا لسه؟ أصل أنا بكلمها تليفونها مقفول.
معتز بقلق وخوف: لا يا ابني لسه ما جتش، أنا قلقان عليها قوي، مش عارف راحت فين.
شادي بخوف شديد: يا نهار أسود! لا تكونش اتخطفت.
معتز بقلق وخوف شديد: خطفت مين؟ اللي هيكون خطفها يعني يا شادي؟ ما تقلقنيش يا ابني.
شادي: ما تقلقش، أنا هقلب الدنيا وهجيبها.
شادي قفل مع معتز وكان متعصب جدًا، وكان متأكد إن كريمان هي اللي خطفت ريم.
طارق: إيه يا شادي، لابس ورايح فين؟
شادي: لما أجي هقول لك يا بابا.
شادي مشي بسرعة.
طارق: أنا مش عارف هو رايح فين، يا ريت ما يكونش رايح للبنت الصايعة اللي اسمها كريمان دي، ما بطهاش أصلًا. يا رب ارزقه ببنت الحلال اللي تصونه.
في بيت ليل:
ليل وهو يبص في الساعة: يا جماعة الساعة دلوقتي 9:00، يلا بينا عشان نلحق نوصل.
الكل: تمام، يلا.
في عربية ليل:
كان ليل وملاك قاعدين قدام، ومالك قاعد ورا.
ملاك باستغراب: إيه ده؟ هو فين حسن؟ ما جاش معانا ليه؟
مالك: ما أعرفش، قال لي رايح مشوار.
ليل: مشوار إيه ده؟
مالك: والله ما أعرف، بس يلا بس ركز في الطريق عشان نوصل بسرعة.
ليل: تمام.
في بيت ريتاج:
ريتاج بصدمة: ...
سامي: إيه ده؟ هو إنتي تعرفيه ولا إيه يا ريتاج؟
ريتاج كانت واقفة مصدومة، ما ردتش.
حسن: أه، كنا صحاب في الجامعة. لو سمحت ممكن تسيبنا لوحدنا شوية.
سامي: تمام.
حسن وهو يمسك إيد ريتاج بحب: إيه مالك مصدومة ليه؟ أيوة أنا اللي اتقدمت لك يا ريتاج عشان بحبك.
ريتاج بصدمة: بتحبني؟ هو إنت لحقت بتحبيني أصلًا؟ أنا بحلم، يمكن أكون بحلم.
حسن: لا مش بتحلمي، أنا اتفقت مع عمك إن بكرة نكتب كتب الكتاب.
ريتاج: طب معلش، ممكن تقول لعمي إن نخلي كتب الكتاب كمان شهر؟
حسن بحب: حاضر، من عيني.
ريتاج بكسوف: بجد، الحمد لله إني مش حد غريب، لاني كنت خايفة قوي.
حسن باستغراب: خايفة؟ خايفة من إيه؟ هو مش عمك خد رأيك برده؟
ريتاج بحزن: لا، بس مش مهم دلوقتي، هبقى أحكي لك بعدين.
حسن: تمام.
في مكان آخر:
ليل ومالك وملاك وصلوا المكان اللي الشخص قال لهم عليه، وكان عبارة عن بيت مهجور.
ليل: ادينا وصلنا، يلا عشان نخبط.
مالك: الباب مفتوح.
ملاك بخوف: طب ما تيلا ندخل، إحنا مستنيين إيه؟
ليل مسك إيد ملاك بحب وخوف عليها ودخلوا، وانصدموا صدمة عمرهم من اللي شافوه...