الفصل 8 | من 22 فصل

رواية ملاك بعيون شيطان الفصل الثامن 8 - بقلم ام فاطمه

المشاهدات
21
كلمة
2,822
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

علاء في مكالمة مع عدي علاء: كل شيء تمام يا باشا، وكل اللي عايزه حصل. والأخ مروان هيلبس فيها زي ما قلت وهيسيب السنيورة يا باشا، فألف مبروك مقدمًا. إمتى بقى آجي آخد المعلوم بتاعي؟ عدي بابتسامة مكر: تمام يا علاء، طلعت فعلاً قد المهمة اللي كلفتك بيها. علاء: أمال يا باشا تلميذك، وأي شيء تطلبه تاني، رقبتي ليك يا باشا. عدي بضحك: كل شيء بثمنه يا علاء. وعدي عليك بكرة هظبطك. علاء بفرحة: ربنا يخليك يا باشا.

عدي: أخيراً يا مروان، يلا باي باي. ودلوقتي يا آسيل مش هيبقى ليكي حجة ترفضيني بعد ما مروان عطاكِ استمارة ستة. منه ما مشيش في الطريق الأسود ده كله عشان خاطرك، وبعدين ترفضيني عشان خاطر واحد زي مروان. أنا أحق واحد بيكي، وهانت خلاص يا حبي. *** علام مع صديقه سليم: سليم: اهدأ يا أخي، فإني أخشى عليك إن أصابها مكروه فيؤذونك ولا يمدونا بما نحتاجه منهم. ولما هذا؟ فهي فاسقة لا تستحق كل هذا العناء من أجلها.

علام: لا لن أهنىء حتى أحصل عليها. سأتركك الآن، وسأتصرف في هذا الأمر بمفردي، وأنا سأتحمله أيضاً بمفردي. لا تخشى شيئاً. سليم: رعاك الله. ثم تركه علام وعاد إلى منزله لينفذ خطة محكمة في خطف ماري أو آسيل. أعد العدة من سلاح ومخدر، ثم نزل مرة أخرى واستقل سيارته لمكان في نهاية البلدة واستأجر بها شقة بعيداً عن العيون. ثم عاد إلى منزل آسيل بملابس متنكرة يخفي بها وجهه، لينتظرها في أي لحظة تخرج أو تدخل لينقض عليها. ***

منى صديقة شيرين: منى: يا ترى أتأخرت ليه كده يا حبيبتي؟ ربنا يرجعك سالمة ومحدش يأذيكِ. ثم تذكرت ما حدث بينها وبين من تحبه (علاء) منى بصرخة: أنت عملت إيه؟ حرام عليك كده! أنا انتهيت وهنفضح، استرني ربنا يخليك ونتجوز. علاء بسخرية: نتجوز إيه بس يا حلوة! هو أنا وش ده برضه؟ منى باستنكار: يعني إيه؟ أنت مش بتحبني؟ ووعدتني بالجواز.

علاء بتهكم: لا، هو بس كلام ليل بيطلع عليه النهار بيسيح. أما ناحية الحب فأنا آه بحبك، ولينا مقابلات كتير عشان أقولك بحبك قد إيه بطريقتي. منى وهي تهمّ لضربه فيمسك يدها: أنت مش بني آدم، أنت حيوان. عايز تعيش معايا في الحرام، وضحكت عليا. ربنا ينتقم منك. علاء بغضب: لا، إيدك متتمدش عليه. وفرّي الكلمتين دول لحد تاني، أنا مبيأثرش فيا وياما سمعتهم كتير. ويلا يا حلوة أسيبك باي، بس لو حبيبتي نكررها معنديش أي مانع.

ثم ضحك وتركها في حالة لا يرثى لها. فأخذت تلملم نفسها ثم صفعت وجهها على خديها عدة مرات بآسي وبكاء. (أنا اللي عملت في نفسي كده، أنا اللي أستاهل. رخصت نفسي باسم الحب، يارب سامحني واسترني. بس هعمل إيه دلوقتي في المصيبة اللي أنا فيها دلوقتي؟ لو رحت لأمي ممكن تموتني في إيديها. آه، مفيش غير خالتي، هي أكتر واحدة بتحبني وهتقف جنبي في المصيبة دي. أنا هروح لها.) فأسرعت منى إلى خالتها أم مروان

(مروان الذي بينه وبين آسيل حب ووعد بالزواج) دق جرس الباب عند الخالة (أم مروان) . فأسرعت لفتح الباب وإذ بالطرق (منى ويظهر على وجهها الشحوب والحزن) أم مروان بفرحة: أهلاً بالغالية بنت الغالية. ثم عانقتها بحفاوة وترحيب شديد، ولكن منى ما لبثت أن دخلت في نوبة بكاء شديدة وهي تعانقها. الخالة بقلق بعد أن أبعدتها: مالك يا حبيبتي؟ فيه إيه؟ خوفتيني؟ أنتِ كويسة وأمك وأخواتك كويسين؟

منى بنظرة خزي وانكسار: أمي وأخواتي كويسين يا خالتي، بس أناااا. ثم انهمرت في البكاء مرة أخرى. الخالة برفق: طيب بس بس، صلي على النبي كده (صلى الله عليه وسلم) واحكيلي حصل إيه؟ منى بدموع: هحكيلك يا خالتي، بس بالله عليكي متقسيش عليا، كفاية النار اللي جوايا. فنظرت لها خالتها بتوجس وخيفة. منى بندم: أنااا يا خالتي، أضحك عليا من واحد ابن حرام، غشني وقالي بحبك وهتجوزك وضحك عليا. الخالة

خبطت يدها على صدرها بصدمة: انطقي يا بنت *** ضحك عليكي إزاي؟ كلام بس ولا خد منك حاجة؟ منى بصرخة وتضرب بيديها على رأسها: أيوه أخد أعز حاجة عند كل بنت. الخالة بغضب ظاهر في ملامحها: يا قليلة التربية، ليه كده يبنتي؟ ده أمك لو عرفت مش هتستحمل وممكن تموت فيها. منى بحزن: منهم، عرفة عشان كده جتلك يا خالتي توعيني أتصرف إزاي في المصيبة دي. ثم انكبّت

على يديها تقبلها قائلة: أنا عارفة إنك بتعزيني زي بنتك، فاستري عليا الله يسترك دنيا وآخرة. الخالة بآسي: وأنا بإيدي إيه أعمل! منى وهي مطأطأة الرأس: في إيدك يا خالتي. الخالة: إزاي؟ منى بخزي: هو مروان يا خالتي، مفيش غيره. من دمي ويستر عليا وعمره ما هيعيرني ويتخلى عني. الخالة: قصدك يعني يتجوزك؟ منى تهز رأسها: أيوه. الخالة بتردد: بس يعني مروان؟ منى بإنكسار: إيه مش هيقف جنبي؟ أهون عليه؟

الخالة: مش كده يا بنتي، بس هو متعلق ببنت الجيران ووعدها بالجواز. منى بأنانية: بس دلوقتي أنا أولى، وهي ربنا يعوضها غيره مش مهم. الخالة: يعيني عليك يبني، بس أعمل إيه؟ لازم نستر عليكي، بس على الله ربنا يهديكِ وتبقى زوجة كويسة وتقدر تخليكي يحبك. منى: آه طبعاً يا خالتي، متقلقيش. الخالة: طيب، يلا قومي روحي عشان أمك متقلقش عليكي. وإن شاء الله تبات نار تصبح رماد. منى: ربنا يخليكي ليا يا خالتي. ***

ماري ما زالت مع شيرين يتحدثان. ماري بحزن: أنا معرفش أهلي ليه أصلاً في مصر ومش فاكرة حاجة عن حياتي خالص قبل ما آجي هنا. وأنا مش بتحرك لوحدي أبداً، لازم معايا شيطان منهم وهو اللي بيعني ليهم. شيرين بآسي: يا حبيبتي، يبقى هوني على نفسك. أنتِ ملكيش ذنب وهما ربنا ينتقم منهم. وصلي ركعتين لله كده وأدعي ربنا كتير ينجيكِ منهم. ويجعلك مخرج. ماري بتعجب: أصلي! شيرين: آه تصلي. فيها إيه؟

مهما عمل العبد ذنوب ميقطعش الصلة بينه وبين ربه وهو قادر يمن عليه بالتوبة ويتقبلها منه. ماري بدموع: تفتكري رغم المستنقع اللي أنا عايشة فيه ده؟ شيرين: مفيش حاجة بعيدة عن ربنا، بس قولي يارب. ماري وهي تنظر للأعلى: يارب. ماري: بس هتعملي إيه مع فواز؟ وخصوصاً فراس ده داهية. أما فواز عينه بتقول إنه بيحبك، فهترضييه ولا هتعملي إيه؟

شيرين بتفكير: والله معرفة. بس طبعاً مش هخليه يلمسني في الحرام. بس أنا كمان صراحة معجبة بيه وحساه رغم كل اللي بيعمله جواه طفل صغير أقدر أأثر فيه. فسبيهولي كده يمكن أأثر فيهم. ماري: ربنا معاكِ ويحفظك. بس إيه في دماغك؟ هتروضيه إزاي؟ شيرين: هو مفيش حاجة في دماغي دلوقتي، بس أكيد لكل إنسان نقطة ضعف تقدر توصل منها ليه. وعشان كده هحاول أشوف هي فين وأجرب معاه. ماري بابتسامة: تمام حبيبتي.

ثم ما لبث أن ولج إليهم فراس وفواز وفوجئا أن على وجوههم ابتسامة. فنظر فراس إلى صديقه بابتسامة فخر معناها (مش قلتلك ماري هتقدر تأثر عليها) شعر فواز بالطمأنينة وابتسم متوهماً إنه اقترب مما يريد. فراس بعين لامعة: هلا نقضي سهرة جماعية مميزة الليلة وتبدأها ماري يا الغلا بالغناء. ثم نظر إلى شيرين قائلاً: بدي أشوف موهبتك، ربما الرقص. شيرين بنفي: لا لا، معرفش.

فواز تلون وجهه غيرة عليها ولا يدري السبب، فقد كان كله عنده متاح من قبل، فلما يشعر بهذا التغيير الآن معها؟ فاستأذن فراس أن يأخذها لجناح آخر. فراس بضحك: هلا فواز مستعجل، أوكييه حبيبي على راحتك، اتفضل. فدلف فواز إلى جناح آخر مع شيرين في الفندق. فولجت شيرين معه على خجل وخوف وهي ترتل بعض آيات من الذكر الحكيم لعلها تجد فيها الطمأنينة وتكون لها النجاة مما هي فيه، وتفصل بينها وبين فواز.

أقترب فواز من شيرين ولمس وجنتيها برفق ونظر في عينيها بحب. فواز بعشق: أنتِ حلوة أوي يا شيري. ثم تطلع إلى شفتيها وهمّ أن يلتهمها، ولكن ابتعدت شيرين بجسدها المرتعد خوفاً. فواز بضيق: ليش تخافي مني؟ ما بدي آذيكِ صدقيني. شيرين والدموع في عينيها: ولي أنت ناوي تعمله ده مش أذية؟ فواز باستنكار ومخلاً شعره بيده ليحاول السيطرة على نفسه الغاضبة: هيك حب ما هو أذية. شيرين: ربنا سبحانه وتعالى بيقول

(ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله) فواز: ما فهمت؟ شيرين: يعني عشان تنال مني لازم بالحلال، يعني عقد زواج. وكمان إحنا اتربينا على العفة والطهارة والبنت تفضل طول عمرها محافظة على نفسها ومحدش يقرب منها إلا زوجها بس، وإلا الموت أفضل بالنسبة لها. فواز مفركاً أصابعه: حيرتني شيرين، أنا ما تعودت على الجواز وهيك هون عادي نحب ونعيش وكل شيء متاح.

شيرين: كل شيء متاح، طيب ويا ترى وأنت بتعمل كل اللي نفسك فيه كده، حاسس إنك سعيد ومبسوط؟ فواز: آه مبسوط لما أعيش ها اللحظة. شيرين: وبعد اللحظة دي؟ فواز: هيك ترجع حياتي للغم، ودوماً أكون حزين، ويمكن لا أنام سوى ساعتين أو ثلاث باليوم وهيك كوابيس أقوم منها مفزوع. شيرين: كنت عرفة إنك هتقول كده؟ فواز: شو عرفتي؟ شرين: لأن ربنا سبحانه وتعالى يقول (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)

. يعني اللي بيغضب ربنا وناسيه ومش شايف إلا نفسه وشهواته عمره ما بيكون سعيد أبداً، والدليل إن فيه كتير ناس معاها فلوس وعندها كل حاجة متاحة زيك ومع ذلك بتنتحر. فواز متعمناً بالتفكير: هيك صح كتير، لكن شو أعمل؟ ما بعرف سوى حياتي هدا وما بقدر أتركها. شيرين: ليه، تقدر طبعاً تتغير؟ فواز بسخرية: أتغير؟ هيك يا عيوني، يصفوني أو على الأقل أقضي باقي عمري في السجن. شيرين بنظرة شفقة: بعد الشر عليك. فواز بصدمة: شو قلتي؟

شيرين: قلت بعد الشر عليك، فيها إيه؟ فواز: بجد شيرين خايفة عليه هيك؟ أنا عمري محد اهتم لحالي ولا حبني، ولكن الكل يهابني ويخاف مني. شيرين أحست بضعف هذا المخلوق بالرغم مما يظهر عليه من قوة وبطش، لكن في داخله يفتقد الحب والاهتمام، فأقتربت منه بحنان ومسحت على شعره برفق وهمست في أذنه (أنا هنا جنبك ومعاك وبهتم بيك) فرق قلب فواز ودمعت عيناه ثم أمسك ذراعيها وشدها لصدره عنوة هامساً لها (بحبك يا شيرين)

. أول مرة معاكِ هيك أشعر بالحب. أحست شيرين بالأطمئنان والصدق في كلامه، ولكن سرعان ما ابتعدت عنه. فواز مطمئناً لها: لا تخافي، أوعدك ما ألمسك إلا برضاكِ. *** عدي واقفاً بأسفل الفندق منتظراً نزول ماري (آسيل) في أي لحظة، ولكن مضى وقت طويل ولم تخرج وهو يخشى أن تفيق من التنويم المغناطيسي في أي وقت، لأنه مضى زمن أطول من الفترة التي يستطيع أن يؤثر عليها.

ثم عاودته الذكريات من جديد، وتذكر فواز ومقابلته له في المول ونظراته لزوجته آسيل، ثم طلب منه أن تنضم زوجته لفتيات الملهى الليلي وقام بتهديده إن لم يستجب لطلبه. وعندما عاد إلى منزله مكث يفكر في حل لهذه المشكلة، وكان وقتها يتصفح جريدة وكان بها مقال عن التنويم المغناطيسي وطريقة التعامل والتأثير به ومدته وكيف ينفصل به المريض من واقعه الحالي إلى واقع آخر لا يمت للأول بصلة. عدي بابتسامة مكر: هو ده!

بس أكيد عايزة تدريب ومش هتأثر فيها من أول مرة! طيب والزفت اللي عايزها النهاردة. أعمل إيه بس؟ وشكلي هيكون إيه وسط الناس وأنا بقدم لهم مراتي. آه، ممكن أستعطفه ميقولش لحد إنها مراتي عشان بس منظري ومكانتي. (يعني كل اللي يهمك منظرك ومكانتك، لكن شرفك وعرضك لأ يا شيطان) طيب هي ممكن فواز يكلمها على إنها آسيل مراتي وهي هتكون في الحالة التانية وناسية إنها آسيل؟ إيه الحل هنا؟

آه، ممكن أفهمه إنها عندها حالة من انفصام الشخصية، يعني الصبح بتكون آسيل وبالليل بتجيلها الحالة وتكون شخصية تانية خالص بتنسى فيها شخصيتها الأولى. بتكون شخصيتها التانية دي باسم مثلاً (ماري) ثم يهز رأسه عدي بفخر قائلاً: يا سلام على أفكارك الجهنمية، مفيش زيي اتنين. وكده يبقى ظبطت كل حاجة من كل جانب. ومفضلش غير التجربة عليها. *** ماري وفراس في جناحهما المخصص في الفندق.

فراس: أنا فرحان كتير عشان فواز. كمان هيك ميقدرش يقول إني متأثر كتير بيكي والحب ضعف. وهلا هو واقع في الحب لشوشته كما تقولون عندكم بمصر. ماري: الحب جميل فعلاً فراس. فراس وهو يحوطها بذراعه: هو جميل هيك لحلا عيونك يا عيوني. ثم حملها بين ذراعيه كالطفلة وأخذ يطوف بها في الغرفة وتضحك. وبينما كان يطوف بها اصطدمت رأسها بالحائط بدون قصد. فأغلقت عينيها ألماً. فراس مقبلاً رأسها: آسف حبيبتي، مو قصدت. حاسة بوجع.

ماري تفتح عينيها ثم تنظر لفراس بفزع ثم تصرخ قائلة: أنت مين وشيلني كده ليه؟ نزلني نزلني، أنا فين؟ وفين عدي؟ فراس وهو يضعها على الفراش متعجباً: شو فيكِ ماري؟ هلا الخبطة أثرت عليكي لهالدرجة ومو تعرفيني؟ أنا فراس حبيبتي. آسيل بنفور: حبيبتك إيه يا راجل أنت؟ أنا عمري شفتك وماري مين؟ أنا آسيل ومتجوزة عدي. ثم أخذت تصيح: أنت فين يا عدي ألحقني. أسرع فراس غاضباً إلى هاتفه ليحادث عدي. فراس بصوت غاضب: عدي لحظة وتكون عندي.

عدي بخوف: حصل حاجة فراس؟ فراس: أسرع عدي وإلا ويلك مني. عدي وجسده يرتعش: حااااضر ثواني وأكون عندك. عدي: يخوفي ليكون اللي شاكك فيه حصل. ولو حصل هتصرف إزاي؟ معاها ومعاه كمان. يا ليلتك السودة يا عدي. يا ترى هيحصل إيه؟ وهيكون موقف آسيل إيه من عدي؟ وفرّاس لما يتأكد إنها مراته هيعمل إيه؟ إن شاء الله هنعرف في الحلقات القادمة. يارب تكون نالت رضاكم.

نختم بدعاء جميل: اللهم لا تُسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يحزنا، اللهم فرجاً قريباً، اللهم فرحة نخَر لك بها ساجدين. دمتم في حفظ الله. أم فاطمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...