أدهم بيدور في كل مكان ودخل بيته لعلها تكون رجعت. أدهم: مريم... مريم. محمد: ما فيش حد غيري يا أدهم، أختك يارا اتخطفت يا أدهم ومش لاقيها. أدهم: مريم مش موجودة من الصبح، مش لاقيها في أي مكان. محمد: يعني إيه؟ يعني اتخطفوا؟ والخاطف أكيد له مصلحة في أنه يشتتنا أو ينتقم مني؟ ممكن حد من أعدائي؟ أدهم: يارا إزاي مش موجودة؟ راحت فين؟ محمد: معرفش، كانت في المول هتجيب فستان عشان كانت هتتخطب واختفت خالص. أدهم: الكاميرات...
نجيب الكاميرات بتاعت المول. ومريم مراتى ضاعت مني للمرة التانية. محمد: اللي عمل كده حد واحد، يا عايزك يا عايزني. أدهم بغضب: هجيبه وهخليه يتمنى يرجع بطن أمه تاني... اللي يمس شعرة منهم. مريم فتحت عينيها لقت نفسها في أوضة هي عارفاها كويس، دي أوضة فارس. انتفضت من مكانها وقامت بسرعة، لقيته فتح ودخل. فارس: أخيرا يا حبيبتي فوقتي ورجعتي مكانك... كان لازم أجيبك كده معلش عشان عارف إن أدهم مش هيسيبك إلا لما ياخد فلوسكم.
مريم: أدهم ده جزمة بيك، فاهم؟ عمرك ما هكون زيه ولا هفضل جنتك على نارها. لو طالك هيخليك تتمنى الموت ومتلقهوش. فارس: إنتي اتغيرتي فعلاً زي ما يوسف قال... بس أنا بقا مش هسيبك، ويا يطلقك يا أخته هتتفضح وأقول خانت قاعدة في بيتي بقالها يومين. مريم: إنت بتقول إيه؟ أدهم له أخت؟ وهيا عندك بتعمل إيه؟ فارس شدها بقوة وفضل ماشي لحد ما وداها أوضة صغيرة ورماها فيها. كانت سارة قاعدة زي المساجين. سارة: يا خيبتك السودة يا سارة...
إيه ده؟ إنتي مين؟ مسجونة جديدة؟ مريم: إنتي أخت أدهم... إنتي ليه عملتي كده فيه؟ وقبلها ليه تقبلي على نفسك تكوني سلعة ليه؟ عارفة إنه ممكن يبيعك مجرد ما أخوكي يطلقني؟ سارة بدموع: أنا مالي أنا. مريم بمقاطعة: إنتي حطيتي راس أخوكي في التراب... عجزتيه وفضحتي نفسك... إنتي دمرتيني، عارفة يعني إيه؟ هرجع أعيش هنا تاني. سارة: بس! مريم: مش عاوزة أعرف حاجة خلاص. الغفير دخل عليهم الأوضة وسحب سارة معاه وسارة خايفة.
مريم: استني عندك... واخدها على فين؟ الغفير: سيدي فارس عايزها... وملكيش دخل. مريم: كيف مليش دخل؟ روح قول لريسك لو مفكش اللي بيعمله عقابه كبير. فارس دخل وقال: آسف يا بت عمي، عاوزها شوية... عسيلى خد ستك مريم لأوضتها وخلي فتحية تلبسها أحسن لبس. وقبل ما مريم تتكلم، أخد سارة ومشي. سارة: إنت بتجرني وراك ليه... ما تستنى يا أخ... إنت يا بني آدم أوقف. فارس دخل أوضته ورماها على سريره وحاوطها وهو عيونه مرتكزة في عينها.
سارة: لو مبعدتش أنا هقتلك ومش هاخد فيك ساعة سجن. فارس بضحك: إنتي صدقتي إنك ظابط يبنت؟ إنتي عصفورة الحكومة يابت... بس أنا مش عاوزك يابت، إنتي مش نوعي المفضل... سرك معايا، لو محمد عرف بس إنتي تبقي مين هيقطعك حتت... بس متخافيش أوي كده، اللي هقوله هتنفذيه بالخرف الواحد. أدهم ماسك أسماء من دراعها بغضب شديد. أدهم: انطقي مريم فين... إنتي الوحيدة اللي كنتي معاها. أسماء: معرفش والله ما أعرف...
كان فيه واحد جالها وهي ركبت معاه ومشوا، ده كل اللي حصل. أدهم بتعجب: واحد؟ ... أوصفيلي شكله، انجزي. حليم جاه وشد أسماء ناحيته: روح دور على مراتك بعيد... مريم راحت مع معيد من المعيدي. أسماء: أيوه، راحت مع معيد في الكلية وشاب كده. أدهم: يوسف!! يوسف فتح الباب، لقى أدهم مزقه وفضل يضربه كتير ويوسف مش ملاحق. يوسف: أنا عملت لك إيه؟ أنا مش راضي أضربك عشان عامل حساب العشرة والعيش والملح. أدهم: عشرة إيه...
أنا كنت غلطان لما ما قتلتكش ونهيت شرك، يلا... بس خلاص، ملحوقة. يوسف: اقتلني يا أدهم، بس يا ترى بقا مين هيقولك مكان مريم؟ أدهم رافع عليه السلاح وماسك رقبته وقال: انطق أسلم لك، وديت مريم فين؟ يوسف بصوت مخنوق: مش هقول. يوسف كان بيموت في إيد أدهم وفجأة دخل البوليس ومحمد معاهم، والبوليس أخد يوسف عشان يحققوا معاه في تهمة خطف مريم، ومحمد لفّق له قضية محترمة. أدهم: ليه جبتهم ليه؟ كنت سبتني أقتلهم وأخلص منهم.
محمد: أدهم، مش وقته. أنا لفقت له قضية صح... ورجالتي جابت خط سير عربية يوسف يوم الخطف. أدهم: وراحت فين بقا؟ ... محمد، أنا معنديش وقت أضيعه، مراتي وأختي ضاعوا. محمد: بإتباع خط السير اكتشفنا إنه راح الصعيد... أنا كنت مراقبه أصلاً وعرفت إنه امبارح زاد في حسابه نص مليون جنيه. أدهم: أنا لازم أروح دلوقتي الصعيد، لو طلع هو هندم أمه على اليوم اللي جابته فيه الدنيا. محمد: هاجي معاك...
اعتبرني مرة واحدة أخوك، مصلحتنا واحدة، وأختك هي أختي ومراتك برضو تخصني سلامتها. أدهم هز راسه وراحوا سوا الصعيد، وبالتحديد بيت فارس. وبعد فترة وصلوا البيت، أدهم داخل بهجوم وأي حد يقابله بيضربه وميهموش غير مراته ومحمد معاه. وعسيلى الغفير لسه هيمنعهم، لقا صوت وقفه. فارس: وجف يا عسيلى، البشوات من العيلة بردك... ولا إيه يا دكتور أدهم؟ أدهم: فين مراتى يا ***... موتك على إيدي أنا.
فارس: مرتك في الحفظ والصون معايا، معلش كنت عاوزك تيجي تزورنا، فجبتها عشان تيجيلي لحد عندي... بس المرة دي مش مرتك بس اللي عندي. أدهم هجم عليه وضربه بالبوكس في وشه، عوره بس فارس مهتمش وقال: يارا! نزلت سارة من على السلالم بارتباك وشافت محمد وأدهم، ارتبكت أكتر. محمد بصدمة: يارا! إنتي جيتي هنا إزاي؟ فارس: تعالي يا يارا، خبريهم يا حبيبتي باللي بيناتنا...
يارا بتحبني واصل ومقدرتش تستحمل ابتعادي، فجت أهني تترجاني أتجوزها وأستر عليها. أدهم شد سارة وضربها بالقلم، ومحمد عاوز ياخدها بس أدهم مكنش مستحمل، نار بتسري في عروقه وكان عاوز يولع في الكل. فارس: لأ، ليه بس؟ خيتك دي جوهرة وأنا أجدر الجمال، بس خلاص، هي معدتش تلزمني، روح بيها. أدهم انقض عليه ضرب وطلع مسدسه، ولسه هيضرب عليه، لقا مريم جات ووقفت قدامه وملامحها كانت زي العروسة أو الصنم، ملامح جامدة. مريم: طلقني يا أدهم...
أحسن ليا ولك. أدهم باصص في عينيها وهي مش قادرة تكون قوية، نظراته كانت بتقطعها من جوا وحصونها بتنهار. محمد: صحيح اللي حصل ده يا يارا؟ انطقي... إزاي خونتي ثقتي بيكي؟ إنتي تستحقي الموت. أدهم ماسك سارة في إيد وهيمد بالأيد التانية يمسك مراته، بس مريم رجعت. فارس: عشان أستر على خيتك يبقى تطلق بنت عمي. أدهم: إنت هتعمل كده غصب عنك... مش بمزاجك، أنا اللي أقوله إنت هتنفذه زي الكلب.
أدهم هينقض عليه تاني وفضل يضرب وفارس معدش قادر. فتحي ويونس جوم بيبتسموا بشماتة. يونس: كيف ما أخدت بنيتنا غصب عنينا، أحنا هنفضح خيتك ودقايق معدودة سيرتها هتكون في حنك كل راس في البلد. أدهم: اخرس، سيرة أختي تاج فوق روسكم، واللي يمسها بكلمة أقطعله رقبته. ومراتى هطلقها على جثتك يا يونس. فتحي: هدي الموضوع يا أدهم وطلقها عشان يتحل، ودي. أدهم شد أخته ومريم وقال: وأنا مش عاوزك تستر عليها، روح شوف اللي يسترك الأول يا حيلتها.
أدهم خدهم الاتنين ومحمد قال بتحذير: واللي خلق خلقتك دي لأوريك النجوم في عز الضهر، وهتشوف يا ابن أمي. مريم سابت إيد أدهم وقالت: أنا عاوزة أطلق يا أدهم، مش عاوزاك، إنت إيه مبتفهمش؟ مريم كانت بتقول كده عشان لو أطلقت ممكن فارس يتجوز أخته، إنما أخته هتتفضح عشان مش عاوز يطلقها. أدهم: لأ، مش هحررك مني أبداً غير لما يتقطع نفس واحد مننا. مريم بعياط: أنا بكرهك، قابل على نفسك تكمل مع واحدة مش طايقاك.
كمل وأخدها، وفارس طبعاً مسكتش، كانت البلد كلها عارفة إن سارة كانت عند فارس ليلتين كاملين، وأدهم خارج لقا نظراتهم كلها على أخته. محمد: أدهم، إحنا دلوقتي مضطرين نخضع لشرطة البلد، كلها عرفت بسيرة يارا ومش هيرحموه. أدهم: عاوزك تأجر دار كبيرة في وسط البلد. محمد: هتعمل إيه يا أدهم؟ العار كله وشنا... طلقها يا أدهم، إحنا مش عاوزين فضيحة، وكده كده إنت مبتحبهاش... طلقها، طلقها.
أدهم مبقاش قدامه غير كلمة الطلاق، وبص على مريم اللي كانت بتعيط وتبصله، كانت خايفة يطلقها وترجع بيت عمها، بس هو فكرها مش عاوزاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!