الفصل 11 | من 16 فصل

رواية ملاك بين الوحوش الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سارة بكري

المشاهدات
18
كلمة
1,693
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

أدهم مبقاش قدامه غير كلمة الطلاق. بص على مريم اللي كانت بتعيط وتبصله. كانت خايفة يطلقها وترجع بيت عمها، بس هو افتكر إنها مش عايزاه. أدهم: مريم إنتي... مريم بلعت ريقها بخوف وبصتله بدموع. هي ليه خايفة كده؟ جواها عايزة ومش عايزة. أدهم: تعالي معايا... وانت يا محمد خدها معاك. كان بيبص لسارة بقرف وسارة خايفة من مصيرها. محمد جرها وراه. مريم راحت الدار الجديدة وكان ليها هي وأدهم أوضة سوا.

مريم: أنا مش هعيش معاك في أوضة واحدة. انت عايز إيه ما تطلقني بقى وريحني. ولا انت مش فارقلك أختك بس اللي فارق الفلوس. انت بجد مادي قوي و... قاطعها وحط إيده على بوقها، مبرقله جامد. أدهم عصبي بس كان يقدر يتحكم في عصبيته. هي اللي كانت تقدر تطلع العصبية دي. أدهم: عايزة تطلقي هطلقك وهتغوري من هنا يا مريم. من الجحيم اللي أنا معيشك فيه زي ما بتقولي. أنا عند وعدي ليكي هطلقك بعد فرح أختي.

مريم: أختك هتتجوز إزاي يعني وانت مش هتطلقني. فارس عمره ما هيقبل. أدهم: ميخصكيش يا مريم. انتي اخترتي تكوني بعيد عن تفاصيلي وأنا هختار. أدهم نزل وجواه بركان بس مستسلم ليها. معقولة هيفرض نفسه عليها؟ هو نفسه مش عارف هو عايزها ليه. ليه بيرتاح في قربها. بالليل محمد قاعد وحاطط راسه بين إيديه. جاه أدهم اللي بقى ماسك كل حاجة كونه الكبير. أدهم: محمد بكرا تروح تجيبلي خطيبها. عايز بكرا الصبح يا محمد فاهم. محمد: ليه؟

انت فاكر إنه هيبصلها بعد الفضيحة دي؟ أنا مش عايزاه يشمت فيا. أدهم: أدهم ولا يعرف بالفضيحة. ملكش دعوة يا محمد أنا عارف بعمل إيه كويس. هنعمل أكبر فرح فيكي يا بلد عشان اللي يتكلم ندب في عينه رصاص. محمد: انت بتعمل كده ليه؟ ما تطلقها بقى. فارس هيفضح أختك ومحدش هيرضى بيها وكل ده عشان ست الهانم. أدهم مسكه من ياقته وضربه بالبوكس في وشه ومحمد مش مصدق اللي بيحصل. معقولة أخوه يضربه عشان مراته. محمد: بتضربني يا أدهم عشانها؟

للدرجة دي عامية قلبك؟ انت عارف دي من عيلة مين. دمها هيفضل من دم اللي فضحونا وحطوا راسنا في التراب. عايز إيه من واحدة مش عاوزاك؟ وقفت قدام الكل وطلبت الطلاق. أدهم: ملكش دعوة بيها أنت فاهم. دي مراتي وهتفضل على ذمتي لحد ما يجيلي مزاج أطلقها. مريم كانت واقفة بتسمعهم وحست بفرحة لما أدهم دافع عنها، بس برضه اتضايقت لأنه مش هيطلقها. أدهم طلع أوضته لقاها نايمة على السرير وأول ما دخل عملت نفسها نايمة. نام جنبها.

مريم: ينهار أبوك أسود. ده انت ليلتك سودة. عايز تنام جنبي؟ انت اتجننت. أدهم: إيه أنا عملتلك حاجة. ده سريري. عايزة تنامي جنبي انتي حرة. مش عايزة تنامي... نامي عالأرض. مريم: أحسن برضه. نزلت تنام عالأرض وهو باصصلها. أدهم: عارفة بيقولوا البيت ده ماتت واحدة مقتولة. مريم: بجد. أدهم: أيوه. بعد ما قتلوها دفنوها في نفس المكان اللي انتي نايمة عليه ده. أيوه مالك. هو ده بالظبط اللي بتبصي عليه.

مريم نطت جنبه عالسرير وكلبشت فيه بخوف. أدهم: مالك بس. مش مينفعش تنامي جنبي وليلتي سودة والكلام ده. مريم: أ... انت جوزي وعادي أنام جنبك. وبعدين افتكرت إنك سبتلي حرية الاختيار. أدهم بيبص لوشها وأخد نفس عميق: حلوة الكلمة دي منك. جوزي عشان كده هسيبك تنامي. هنام. مريم نامت وماسكة دراعه بخوف وهو مصدق نامت. حضنها ليه.

تاني يوم محمد جاب سارة على البيت وسارة حبيسة الغرفة بتدور على أي وسيلة تكلم الشرطة أو رئيس المخابرات. لحد ما دخل محمد الأوضة وقالها بقرف: انتي قومي البسي وانزلي تحت. أدهم عايزك. سارة: بقا كده يا محمد. أنا تعمل فيا كده تسيبني للي مبيرحمش أدهم. ياترى هيعمل في أختك إيه. انت عارف إنه مبيحبنيش فأكيد هيأذيني.

محمد: حقه ميحبكيش لأنك متستاهليش حب يا يارا. انتي تستاهلي الموت. حطيتي راسنا في الأرض. أنا عملتلك إيه. قصرت معاكي في إيه. كل اللي عملته إن دلعتك بزيادة. أدهم دخل: مفيش داعي للكلام ده والندم. أنا هصلح كل حاجة لأجل إنك أختي وبس. علي وافق يتجوزك راجل محترم. هتتجوزيه عشان نداري الفضيحة دي بس مش هتنولي مرادك وتكملي معاه. عارف إنك فرحانة. بس هو كرهك وأنا مقبلش يكمل مع واحدة زيك.

سارة ببكاء: لاء يا أدهم عشان خاطري مش عاوزة أتجوز. أدهم ضربها بالقلم: طبعًا لسة بتحبي الكلب ده. هقتلهولك يا يارا. هقتله. الفرح قام في البلد كلها وجوا الكل كان حاضر. حتى صفية ورغدة. رغدة: جبتي اللي قولتلك عليه معايا. صفية: طبعًا. بس ناوية على إيه يا بنتي. رغدة: ناوية أخلي أدهم يسيبها ويكرهها. هيطلقها الليلة ويرميها في الشارع. رغدة حطت برشامة في العصير بتاع مريم وقالت للخدامة: ده لأدهم والتاني لمراته. فاهمة.

الخدامة: حاضر يا ستي. رغدة بشر: اشربي يا مريم وورينا مهاراتك. الخدامة أدتلهما العصير ومريم جنب أدهم شربت بوق صغير. مريم: أنا هرجع مصر الليلة دي؟ أدهم: لاء. يارا هترجع مع جوزها ومحمد هيوصل عمتي ورغدة واحنا هنرجع بكرا. عشان ناوي أعمل حاجة كده بكرامة. مريم: لاء أنا مش هفضل معاك في بيت واحد ولوحدنا. ماشي. أنا هروح معاهم. كانت هتمشي. أدهم مسك إيدها وقال: زي ما قولت مراتى متروحش مع حد غريب وهتفضلي معايا مطرح ما أروح.

راحت مريم وهو شاف كوبايتها وأخدها يدور على مكان شفايفها وشرب مكانها بإستمتاع لأول مرة يحس بيه. هو ليه مكنش بيحس بكده مع مي. معقولة عاش في وهم مع مريم. عند سارة قاعدة وحاطة وشها في الأرض دموعها بتنزل بغزارة والمأذون بدأ في كتب الكتاب. "بارك الله فيكما وعليكما وجمع بينكما في خير." أدهم: مبروك. خلي بالك منها وحطها في عينك. فاهم. محمد: انتوا هتعيشوا في فيلتي لحين الطلاق.

علي: أكيد طبعًا. يارا بتحب مكانها وكمان تكون مع أخوها. ولا إيه يا يويو. سارة هزت راسها بدموع وعلي أخدها عشان يسافروا. محمد: يلا يا عمتي. أنا هروح بقا يا أدهم. انت هتعمل إيه هتيجي ورانا. أدهم: لاء أنا هفضل للصبح. يلا يلا تعالى أوصلكوا لبرا. فين رغدة يا عمتي. صفية بتوتر: رغدة رغدة برا بتشم هوا. هروح لها أنا. أدهم حس بحاجة غريبة بتحصله بس سكت وخرج. وبرا رغدة كانت مع واحد متخفي.

رغدة: فهمت هتعمل إيه. أنا جهزتلك كل حاجة ومريم الدوا هيشتغل دلوقتي. تنفذ كل حاجة وكده أضمنلك إن مريم تطلق يا.. فارس. فارس: خدي حقك يابت والباجي هيكون وياكي لما تطلق. رغدة: ليه كل المصاريف دي. للدرجة دي فلوسها كتير. فارس: ملكيش دخل واصل. اللي عملتيه خدتي حقه. روحي لحالك يابت الناس. رغدة لمحتهم جاين: روح انت بسرعة محدش جوا غير مريم. يلا. فارس دخل عند مريم ومريم حاسة إنها مش في وعيها وجسمها بيتخدر، كأنها سكرانة.

فارس: أتوحشتك يا حبيبتي. معقولة تبعدي كل ده. بس خلاص من بعد الليلة دي هتكوني إنتي ليا. وبس. مريم ماسكة راسها وبترجع لورا لحد ما وقعت على السرير وفارس بيقرب منها ومد إيده. فصرخت ودفعته بقوتها الضئيلة. كانت مريم بتتسند وتقوم والرؤية بالنسبة لها مشوشة.

فارس: فاكرة نفسك هتهربي مني هههه. الليلة مفيش هروب يا قاتل يا مقتول. وفعلاً شدها وهي مش في وعيها. في الوقت ده دخل أدهم وأتجمد مكانه. الدم غلى في عروقه شايف مراته ورجل بيحاول يقرب منها وهي مبتقاومش. شده وفضل يضربه بكل ما جواه من قوة. وفي الوقت ده أدهم الرؤية اتشوشت من مفعول العصير وطلع مسدسه وضرب طلقة على فارس. مريم جرت على أدهم وهي بترعش بتستخبي جواه. مريم: احميني يا أدهم منه. احميني.

أدهم بعدها كان في حالة غريبة أتحول عالآخر. فضل يضربها وهي تصرخ. ضربه ليها ممكن أقوى من ضربه لفارس لحد ما فقدت الوعي. قرب منها ومش داري باللي بيعمله فيها. سواء بيرضي شيطانه او بيرضي كرامته. علي: مبروك عليكي عش الزوجية يا حبيبتي. مالك يا يويو وشك مخطوف. بيقرب فأنتفضت: انتي خايفة من جوزك. سارة بصتله بطرف عينها: انت عارف جوازنا ده ليه. بطل تتصرف وكأنه جواز طبيعي. أنا مبطيقكش.

علي: امم تمثيلك أهبل وبربع جنيه. يارا كانت بتحبني وبتموت فيا. انتي نسيتي دورك ولا إيه. المفروض إنك يارا. سارة بصدمة: انت بتقول إيه. وعرفت إني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...