الفصل 9 | من 16 فصل

رواية ملاك بين الوحوش الفصل التاسع 9 - بقلم سارة بكري

المشاهدات
17
كلمة
1,475
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

سارة طالعة مع محمد ورايحين على الشركة سوا بناءً على رغبة سارة. سارة كانت مستغلة الفرصة جدًا عشان تطلع على الأوراق اللي عند محمد في مكتبه وتعرف أكتر عن حياته العملية. محمد بإبتسامة: مبسوطة؟ سارة: اه أوي. هنعمل إيه النهارده؟ أي الخطة؟ محمد: بصي، هنروح الشركة طبعًا مش أقل من نص ساعة، وبعدها هبعت ديانا تجيبلك فستان للخطوبة وهي كمان عشان ناوي على حاجة كده. سارة بتعجب: حاجة إيه بقا؟

محمد: أعلن خطوبتي على ديانا بالمرة لأحسن بتزن. سارة وقفت بصدمة: نعم... انت إزاي... انت بتحبها وهتتجوزها؟ محمد بتعجب: اه مالك؟ انتي مش اللي جمعتينا ببعض؟ سارة عيونها دمعت. هي حبت اهتمامه وعاوزاه ليها لوحدها. يمكن تعود مش أكتر، بس هي حسته حبه واقتنعت بكده. محمد: يارا، يلا بينا هنتأخر! أخدها وراحوا الشركة، وكانت حاسة بفرحة وهي داخلة مكان مكنتش تتصور تدخله.

وبعد وقت قضته في الشركة ومقدرتش تجيب معلومات من الموظفين، راحت مع ديانا يشتروا لبس وحاجات الخطوبة. ديانا: يو، أنا عارفة إنك مبتاخديش رأي حد عشان كده هفضل بعيدة خالص. سارة: أحسن برضه... أقصد ماشي يا حبيبتي، أوكي. ديانا قعدت في مكان وفتحت فونها. أما سارة مشت بحيرة وسط المول مش عارفة تعمل إيه. لحد ما حست بهمس. بصت لقت شاب متعرفوش. فارس: لو سمحتي. سارة: أفندم؟

فارس: مراتي بتقيس جوا بس عاوزة رأي حد معاها، لو بس ينفع مساعدة. سارة: طب ما تاخد رأيك؟ فارس: هدوم مكشوفة وإنتي عارفة إننا صعايدة. سارة: تمام، هروح بس أبلغ... بصت وراها لقت ديانا بتتكلم في التليفون ومبتسمة ولا شيفاها. سارة: ماشي، أنا جاية. راحت معاه لحد ما بعدوا إوي وكانوا عند بروفة وملقتش حد، فهي قلقت. سارة: إحنا جينا؟ مش المفروض هيا هنا... ملحقتش تكمل لما رشها بمخدر ووقعت في إيده. شالها وطلع والكل منتبه.

فارس: مراتي وأغمى عليها؟ الكل بعد له طبعًا وطلع بيها على عربية، ورماها وطلع لبلده الصعيد. ................................... "أدهم، إمبارح كان هياخد التليفون بس لولا إن أسماء رنت واخترعت إنها كانت بتكلمني... بلاش تكلميني، ولو كنت فعلاً خاينة فأنا حاليًا بدأت صفحة جديدة وناوية أكون إنسانة." مريم بعتتها ليوسف وكملت أكلها. وأدهم جاه قعد قدامها وبياكل وكل شوية يبصلها وهي تبصله بطرف عينها. أدهم: نتيجة امتحانك مش كويسة.

مريم بصتله بغضب فكمل: ليه في تقصير يا مريم؟ إنتي قولتي هتتحدي الدنيا عشان الجامعة. مريم بعصبية: التقصير ده من عندك... لو سبتني يوم من غير مشكلة مش هيكون فيه تقصير. أدهم: عندك حق، يمكن المشاكل الفترة اللي فاتت أثرت عليكي، بس خدي في بالك أنا مبحبش التقصير ولا هميزك في درجاتك عشان إنتي مراتى... لاء، زيك زيهم. مريم: أنا مستغنية عن خدماتك على فكرة... وشكراً على اهتمامك بيا.

أدهم: إنتي مستفزة، بس أنا عنيد حبتين وكلمتي لو متنفذتش مبسكتش... درجتك لو متحسنتش مش هعديها. مريم: هتضربني؟ قوللي هتضربني إزاي المرة دي... ولا عذاب تاني المرة دي؟ أدهم: لاء يا مريم... لما تجيبي درجة حلوة هطلقك. إيه رأيك في الاتفاق ده؟ مريم بفرحة: بجد؟ ... ماشي وأنا موافقة. فاضل شهر واحد على الامتحانات وهوريك. أدهم زعل أوي أنها مستغنية عنه كده وكراهه. حس إنه ملوش قيمة عندها زي إحساسه لما أبوه سابه.

يوسف كان ناوي على حاجة كبيرة طبعًا ودي كانت النهاية. وأدهم حاول يبعد عن مريم، بس كل ما يشوفها رغبته وإحساسه ومشاعره بتصحو. على الجانب التاني. محمد بعصبية: يعني إيه اختفت؟ إنتي اتجننتي يا روح أمك؟ ديانا بخوف: والله ما أعرف إزاي اختفت. الغريب إن الكاميرات مش جايبة حد... أكيد هربت. محمد مسكها من شعرها جامد: يارا لو مرجعتش هقتلك يا ديانا، تمام.

رماها ومشي يدور على سارة بلهفة. اتعود على سارة العفوية وضحكتها اللي زي الشمس. كان جواه سبب وكأنه بيدور على حبيبته. بس يا ترى إيه اللي جواه؟ وفي الصعيد. سارة فتحت عيونها وهي بتشم البصل وانتفضت بتبص حواليها. سارة بخضة: أنا فين؟ وانت مين؟ وخطفتني ليه؟ فارس: أنطق! محمد بإبتسامة: تعرفي إيه؟ كانك خطفتك ليه؟ يعني ليه هخطف صبية كيفك غير إني هروج حالي. سارة بصدمة وبتحمي نفسها بإيدها: إنت حيوان ومش هتقدر تعمل حاجة فاهم؟

أنا هقول لمحمد يقتلك ويقطعك... أخواتي ياكل... سكتت لما قرب عندها وبعدت. بس بيقرب، وقال بهمس: يعملوا اللي يعملوه بس بعد ما آخد شرفك بيدي... وجتها هيجي أدهم يترجانى أستر عليكي وأنا هخليه يطلق مريم بنت عمي. سارة عيطت بخوف وحست إنها وقعت في ورطة ومحدش من البوليس أنقذها، فقررت تقول واللي يحصل يحصل. سارة: أنا مش يارا أخت محمد وأدهم. فارس فضل يضحك وقعد يبصلها شوية. فارس: حجة هبلة جوي...

صحيح علمناهم الشحاتة سبجونا على الأبواب. سارة: بجد أنا شبيهت يارا و... بمثل إني يارا. ممكن تسيبني بقا؟ أنا أصلاً مع الشرطة. فارس سكت شوية يستوعب. وهي فرحت لأنها فكرته خاف، بس ضحك أكتر وبص عليها بطريقة خوفتها. فارس: مش مهم عندي يا حلوة، المهم أدهم عارف إنك خطفته وهيجي على ملا وشه... وبعدين ننبسط أشوي. سارة بصراخ: إنت واخد الموضوع ببساطة كده ليه؟ أنا هقول الشرطة. فارس: قولى يا حلوة الشرطة مش هتقدر تلاقيكي.

....................... أدهم بيشتغل على مكتبه في البيت ومريم عملت قهوة وفكرت شوية تديهاله أو لاء. وفي الآخر راحت خبطت. أدهم: خليكي معايا... ادخلي. مريم بتوتر: أنا عملت قهوة ليك. أدهم: شكرًا أوي على اهتمامك، المفروض تكوني بتذاكري عشان اللي في بالك يحصل عشان أطلقك. مريم: أدهم هو أنت لو... عرفت إني خونتك هتعمل إيه؟ أدهم وشه أحمر بغضب وقام وقف وشدها عنده. أدهم: إنتي متستجريش يا روح قلبي...

ساعتها مش هرحمك ولا هرحمه. هقتلك. مريم كان جسمها بيتهز بخوف بين إيده. وبصت شوية ليه وفضلوا بصين لبعض شوية. مريم: إنت بتقرب ليا... إنت مينفعش تحبني. أدهم: ليه بقا إن شاء الله؟ مريم: عشان أنا أخت مراتك... يعني المفروض أكون زي أختك. أدهم بعد عنها وقال بيأس: فعلًا أنا غلطان في حاجات كتير. يمكن نسيت، بس الحقيقة مينفعش تتنسي... أنا هكون معاكي لحد ما أسلمك للي يراعي ربنا فيكي ويحبك. مريم ببرود مصطنع: كويس إنك عرفت.

مريم بتروح جامعتها. وفي الفترة دي كانت مش مركزة غير على دراستها وبس. وفي يوم طالعة من الجامعة ومروحة لقت يوسف واقف مستنيها. فراحت عنده. مريم: خير؟ إيه اللي جابك هنا؟ قلتلك أدهم بدأ يشك فيا و... حط إيده على بوقها: شش، ممكن خلاص... كفايا. وبعدين في حاجة مهمة وكبيرة لازم أبلغك بيها. مريم: حاجة إيه؟ يوسف: اركبي. أدهم لو طلع وشافنا سوا هيسوينا بالتراب. مريم افتكرت تحذير أدهم وخافت، فبتركب على طول من غير تفكير.

يوسف: تعرفي يا مريم إن فارس هو اللي خطف يارا أخت أدهم. مريم بصدمة: إنت بتقول إيه؟ ... يارا اتخطفت إزاي وأدهم إزاي ميعرفش؟ يوسف: محمد لسه بيدور واكيد هيقول لأدهم. مريم: ليه أغترس يخطفها؟ إنت بتقول أي كلام؟ يوسف: لاء يا مريم، فارس هيديني نص مليون جنيه مقابل إني أخطفك ليه. مريم بصت على الطريق لقته صحراوي، فأنتفضت برعب. مريم: نزلني من هنا بدل ما أصوت وألم الدنيا عليكي.

يوسف بضحك: صوتي براحتك، أنا على طريق صحراوي وإنتي راكبة معايا بإرادتك. مريم بتصوت. ويوسف ضرب راسها في العربية ففقدت الوعي. يوسف: آسف يا أدهم، بس دول نص مليون برضه. ................................... مريم مع يوسف، وياترى هيعمل فيها إيه؟ وسارة هتنجي من إيده ولا هيعمل اللي في راسه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...