الفصل 12 | من 16 فصل

رواية ملاك بين الوحوش الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة بكري

المشاهدات
19
كلمة
2,091
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

سارة بخوف: إنت بتقول إيه؟ انت عرفت إني... علي: إنك إيه؟ ... إنك بنت فقيرة وشغالة مع المخابرات مثلا؟ ... أنا مش عيل صغير وأعرف إن كنتي يارا أو لأ. سارة: إنت عرفت إزاي؟ علي: عرفت إيه يا روحي؟ انتي اتخضيتي كده ليه؟ أنا بهزر معاكي مالك؟ هزارى تقيل صح؟ ههه. سارة بتعجب: بتهزر!! ... أنا هروح أنام. علي: ماشي يا روحي، تصبحي على خير. سارة راحت نامت وهو باصص بنظرة غامضة جدًا. الصبح في الصعيد.

مريم فاقت لقت نفسها مرمية عالسرير وهدومها متقطعة، ومفيش حد في الأوضة. مسكت دماغها وحاولت تفتكر. مريم: إيه اللي حصل وليه هدومي متقطعة كده؟ فجأة افتكرت وعيونها دمعت. فضلت تعيط كتير وجسمها بيرعش. فجأة أدهم دخل. بص لها بإحتقار. مريم: أدهم، انت عملت إيه في فارس؟ هو مات؟ أدهم: خايفة عليه؟ ... بتتمني تبعدي عني صح؟ أنا كمان ميشرفنيش تكوني شايلة اسمي يا خاينة يا **** ... إنتي طا... مريم

حطت إيدها على بوقه وبتعيط: لأ يا أدهم، أنا مليش غيرك ... هما عاوزيني عشان فلوسي وهيقتلوني ... أرجوك أنا والله ما خونتك ولا لمسني حتى. أدهم مسك خدها برقة وبص شوية لوشها، وبعدين جمد إيده على وشها بقوة لدرجة إن وشها أحمر زي الدم. أدهم: إنتي طالق يا مريم ... من النهاردة مش عاوز أشوف وشك. مريم كانت مصدومة وقعدت عالأرض تعيط بهسترية شديدة. أدهم خرج وسابها. في المستشفى. يونس: طمني يا دكتور إبني كيفه؟ بخير؟

الدكتور: الحمد لله يا حاج، هو فقد دم كتير وطلعناله الرصاصة كويس إنها كانت جنب صدره. يونس: وحياة غلاوتك عندي لجيبلك حقك يا ولدي .... عاوز أطمن عليه يا بني. الدكتور: مينفعش حد يدخله دلوقتي ... إلا ساعدت الباشا والبوليس بس. البوليس دخل لفارس وبدأ يستجوبه. فارس: جولتك يا باشا بلطجية وضربوني .. كان وياهم مسدس. الظابط: ماشي يا فارس، همشيها كده .. لو لقينا أي حد مشتبه فيه هنجيبك القسم. في دار يونس، عم مريم.

مريم دخلت في إيد يونس. يونس كان جرارها وراه وزقها بقوة عالأرض. يونس: حسنية، خدي البت دي بقت خرج بيت خلاص ... خليها تخدم مرات ولاد عمها .. ولو رفضت، قوليلي علشان أجصلها شعرها اللي هتتباهى بيه. مريم وقفت بعياط: حرام عليك يا عمي، ده أنا بنت أخوك .. أنا هروح أعيش في مصر مع بنت عمي أسماء. حسينة: يلا يابت، عاوزة تبلففي عجل عمك بكلامك يابت نجاة ... جدامي يابت .. وانت يا حاج روح شوف بنيك.

يونس: ماشي، وانتي عينك عالبت دي متزوغش من عينك يا حسنية ... إني هروح أشوف ابنك وخذي في علمك بعد ما تخلص عدتها هنجوزها فارس. شهر عدى بمر وصعوبة، محدش نسي ومحدش ارتاح، دوامة ألم مبتنتهي. مريم كانت زي الخدامة، وفارس اتبدل بقى حد تاني مع مريم ومحدش فاهم اللي بيدور جواه إيه. أدهم قدر يشتغل على نفسه وفتح شركة أحلامه، قدر يوفق بين شغله كمعيد وفى الشركة. الباب بيخبط. فارس: أدخل.

دخلت مريم وشايلة صنية الأكل. فارس قام أخد منها. فارس: ليه تاعبة نفسك يا بت عمي ... انتي ترتاحي واللي تعوزيه تندهي الخدم. مريم ببكاء: التمثيل اللي بتعمله ده ميدخلش عليا فاهم؟ أنا عارفة اللي جواك زين ... انت السبب في كل حاجة، انت السبب. فارس مسك شعرها بقوة وابتسم بشر، وبعدين لف

مريم جامد وقال في ودانها: كويس إنك عارفة. حسبتك لسة مجنونة وهضحك عليكي بس خلاص، طالما عاوزة تشوفي وشي الحقيقة هوريهولك يا جمر .. مسافة ما تخلصي عدتك هجوزك وهتكوني ملكي وبتاعتي وفلوسك هيا فلوسي. مريم كانت بتشهق وبتعيط. زقها بقوة وهي خارجة، حست بالدوار فوقعت وأغمي عليها. صفية: يا أدهم ارحم نفسك، وبعدين شايفاك زعلان عالبت دي ولا راحت ولا جت. أدهم: عمتي، أنا قولت محدش يتكلم عنها تاني ...

أنا جاي هنا عشان أوصل رغدة وماشي، سلام. صفية: استني يا أدهم .. إيه للدرجة دي مش عاوز تقعد معايا؟ طب حتى على الأقل خطيبتك مش أنا ولا دي كمان مش طايقها؟ أوعى تكون اتجوزتها عشان اللي حصل وبس يا ابني أو تكون بتغيظ بيها حد، مشاعر بنتي مش لعبة في إيدك. أدهم: أنا ما أعملش كده، والفتنة اللي اتعملت في الجامعة بخصوصي أنا ورغدة ملهاش دعوة ... اللي عمل كده هيتجاب ومش هسيبه.

طبطبت عليه بابتسامة: ماشي يا حبيبي، أنا آسفة إني شكيت فيك، أنا بس قلقت .. رغدة جوا شوية وهتطلع. أدهم: معلش، لازم أمشي .. سلام. فارس: طمنيني يا دكتورة، كيفها بت عمي. الدكتورة: لازم تستريح شوية يا جماعة .. مش كفايا إجهاد الحمل عليها. فارس بغضب وصدمة: وهي حامل؟ حامل كيف يا وليه إنتي اتهفيتي في عقلك ولا إيه. الدكتورة: يا فندم، المدام حامل في الشهر الأول .. خلي بالكم منها والدوا والأكل اللي في الروشتة تدوهالها.

فارس لسة هيدخل الأوضة وجواه بركان، وقفه أبوه. يونس: إيه؟ كانت متجوزة؟ هتعمل إيه؟ دي أكبر فرصة نخوفها على بنيها ونخليها تكتب كل حاجة ونرميها. فارس: لأ يا بابا، إني هتجوزها يعني هتجوزها .. سيبني أدخلها. فارس دخل عند مريم: اللي في بطنك ده بما يجي يروح لأبوه. وحضري حالك يا عروسة، العدة جربت تخلص. مريم: موافقة يا فارس .. موافقة أتجوزك وألبي كل أوامرك، مش ده حلمك؟ فارس بصدمة: ها؟ أيوه بس إيه يا بت الطاعة دي؟

كل ده عشان خايفة صح؟ مريم: عاوزة أروح جامعتي يا فارس، هعيش مع بنت عمي أسماء، ده طلبي الوحيد. فارس: ماشي يا مريم، موافق بس هكون وياكي مطرح ما تروحي. محمد: عاملة إيه مع علي يا يارا؟ سارة: كويسة ... أنا كنت عاوزة أطلب منك طلب يا محمد. محمد: اتفضلي يا حبيبتي. سارة: عاوزة أشتغل معاك سكرتيرة. محمد: ليه؟ أنا مقصر معاكي ولا علي قصر في حاجة؟ سارة: أنا عاوزة أحقق نفسي يا محمد .. عاوزة أحس إن ليا كيان وكرير.

محمد: ماشي يا يارا، موافق. وأهم حاجة موافقة جوزك. سارة حضنته تلقائي. وللحظة علي شافهم وبرق بغضب وغيرة. نزل وسحبها. علي: تعالي، عاوزك. علي طلع فوق واخد سارة معاه لأوضتهم، وأول ما دخل زقها بعصبية وحاوطها بغضب شديد. علي: بتحضنيه ليه؟ انتي مش عاملالي اعتبار صح؟ ولا كأنك متجوزة؟ قولتلك لو اتخطيتي حدودك معاه مش هعديهالك يا سارة! سارة بصدمة شديدة: سارة؟ انت عرفت منين؟ انت إيه اللي قولته دا؟ فهمني.

علي: أيوه يا سارة، أنا عارف كل حاجة .. لأني معاكي مش ضدك، هدفي هنا زيك .. أنا أبقى مقدم في المخابرات، جيت هنا أساعدك يا غبية. سارة: مقدم؟ ... إزاي؟ وإزاي الباشا ما يقوليش؟ دي مؤامرة منك أنت ومحمد عشان تكشفوني صح؟ علي: لأ يا سارة، استنى أوريكي حاجة. اتصل برئيس المخابرات قدامها وهي بتدقق فيه بخوف. علي: أيوه يا باشا ... أنا جنب سارة، قولتلها على كل حاجة ... كان لازم تعرف بس أنا عاوزك تأكدلها.

رئيس المخابرات: سارة، ركزي، ده علي .. المقدم علي هيساعدك .. خلي بالك، ياسارة إنتي أملنا وهتعرفي كل حاجة مهما كان الثمن. سارة بصت لعلى وقالت: أكيد يا باشا .. بس خلي دور الزوج ده مش عليا، ماشي؟ عشان أنا وهو بناكل عيش مش هيصة. علي بإشمئزاز: ناكل عيش؟ وهيصة إيه البت دي؟ ماشي يا باشا، أكيد هنقضي على محمد وشرهه. هنا كانت ديانة واقفة برا وماسكة مسجل بتسجل كل حاجة. ديانة: باي سارة .. باي علي هههه.

فارس نزل مصر مع مريم وراحوا لشقة أسماء بناءً على رغبة مريم لأنها كانت متوترة وخايفة تعيش مع فارس، وفارس جاب شقة ليه تحتهم. أسماء: مبروك يا مريم الطلاق .. بس ليه وشك دبلان؟ مش ده كان؟ وبعدين فارس باينله مهتم بيكي أوي .. أقولك، شكله اتغير واهو من دمك وهيصونك. مريم بصوت عالي: مش عاوزاه .. مش عاوزاه!

اللي من دمي ده بيحسسني إن دمي نجس من كتر ما أنا شايفة نجاسته .. أنا رجعتلي الذاكرة يا أسماء، عرفت إن مكنش فيه أحن عليا غير أدهم، كلكم رميتوني .. أنا حامل يا أسماء، عارفة يعني إيه حامل؟ حامل من جوز أختي .. حب عمرها وهي حب عمره .. عارفة إنها كارهاني أوي وأنا استحق بس مش بإيدي .. أدهم زي ما أداني الحلو أداني الوحش .. اداني حتة منه .. عارفة يعني إيه حتة من جوز أختي بتكبر جوايا.

أسماء شدتها لحضنها لأنها كانت في حالة انهيار شديد. أسماء: أنا آسفة يا مريم، معرفش باللي جواكي .. صراحة، كنت كرهالك عشان .. حليم طلع بيحبك إنتي يا مريم .. حب عمري بيحبك إنتي .. حتى فارس كان أول حد حبيته .. حبك إنتي .. على قد ما أنا بحبك أنا بحقد عليكي وبغير منك. مريم بصتلها بصدمة.

فكملت: أيوه يا مريم، عاوزاكي تتجوزي فارس عشان حليم ينسيكي .. أنا كل ما أحب حد ما يحبنيش، يحبك إنتي يا مريم .. لدرجة إن حبي اتحول لحقد وغيره ونار. مريم: وأنا مالي يا أسماء؟ مش ذنبي .. أنا ما قولتلهمش يحبوني .. بس حبيتك واعتبرتك زي أختي .. قولت هتكوني حضن دافي وتخبيني منهم .. طلعتي أسوأ منهم يا أسماء. حطت إيدها على بطنها وقالت: يظهر إن مليش غير ابني وبس ... أنا هربيه بعيد عنكم، هعلمه إن مينفعش ميكونش الأقوى.

تاني يوم الأمور مشيت طبيعية إلى حد ما. فارس أكل معاهم وأخدهم الجامعة. وهناك، أسماء نزلت من العربية ومريم بتستعد للنزول. منعتها إيد من حديد قوية زي الغلاف. فارس بتحذير: لو عرفت إن لسانك اتحدد معاه هقطعه .. وما هتروحي جامعات تاني .. تروحي وكنك مخروسة. مريم نزلت من العربية ودخلت الجامعة وكانت متأخرة، والمفروض إنها محاضرة دكتور غير أدهم، أما أدهم كان في المحاضرة.

أدهم: أزيكوا يا شباب، النهاردة المفروض محاضرة دكتور صبري بس أنا هاخدها مكانه وده لأنه تعبان .. المهم... سكت لما لقاها داخلة ومن غير ما يشوفها حتى قال: لأ، برا مبقبلش تأخير في المحاضرات، ده قلة ذوق. مريم: ولو حصلت ظروف منعتني أجي عالـ معاد هتحرمني من الدخول برضه؟ .. مش من حقك تحرمني من محاضرة في جامعة حكومية هدفها إننا نتعلم مش نتطرد بكل همجية. أدهم مصدوم منها، عيونه مفتوحة وبوقه شبرين. معقولة مريم؟

أخيراً شاف أقرب بنت لقلبه، بل مفيش غيرها، هي كل حاجة زي ما بيتقال، بس واضح إنها اتغيرت ١٨٠ درجة. ورد برد أصعب من ردها، ألا وهو؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...