مريم بتصرخ وواحد شالها على كتفه وهي بتضرب فيه جامد. وفجأة جت عربية ونزل منها راجل مش باين في الضلمة. فضل يضرب فيهم من كل مكان لحد ما وقعوا على الأرض ومريم بتصرخ بسرعة. وجريت على أدهم تزقه جامد وتعاط وهو مش مستجيب خالص. الدم بينزل منه وده رعبها. اللي أنقذهم محمد أخو أدهم، وعرف لأنه في الوقت ده كان بيراقبهم لأنه وحشه. محمد بخضة: لازم ننقله المستشفى. مريم: بابا مات... بابا ما تموتش وتسيبني.
محمد مش فاهم اللي بيجرى، إزاي بتقول بابا وبتتصرف زي الأطفال كدا. مريم: بابا اصحي، مليش غيرك في الدنيا. لو مت هموت، هعيش مع مين ومين هيجبلي لعب زيك. محمد اتقدم ورفع أخوه وهي ساعدته لحد ما دخلوه العربية. ومحمد طول الطريق مستغرب بس حب خوفها عليه وحس إنه نفسه يعيش الإحساس ده. *** سارة في الجنينة وفجأة لقت اللي بيحضنها بعمق من ورا. لفت مرة واحدة وضربته بالقلم. سارة: قليل الأدب، متقربش مني كدا فاهم. انت مين أصلاً.
علي: مالك يا قلبي، بتضربي حبيبك. سارة بغضب: حبيبي مين، أنت اتجننت! أنا ممكن أنادي الأمن يطردوك. علي ضحك بقوة وبصلها بغرابة. علي باستغراب: أمن؟ بقيتي بلدي أوي يا روحي. وبعدين هي جت على حضن، إنتي نسيتي يا حياتي اللي كنا بنعمله. سارة بصدمة: هو إيه؟ علي: يارا، إنتي بجد بقيتي غريبة. بقولك إيه، ما تيجي نطلع عندك، أنا حاسس إن محمد مش هنا. سارة: أنت قليل الأدب وأنا مش هعدي اللي بتقوله ده وهقول لمحمد.
ولسه هتمشي شده بقوة ليه وهي تألمت جامد. علي: إنتي اتجننتي شكلك! محمد لو عرف حقيقة اللي بينا هيقتلنا. أنا هسيبك عشان شكلك مش رايقة وهجيلك تاني يا قمر. *** في المستشفى. الدكتور: للأسف الضربة قوية، اضطرينا ننقله العناية المركزة. محمد لاحظ مريم بهدومها مقطوعة فخلع جاكته وراح حطه عليها. مريم: عايزة بابا، انت وديته فين. محمد طبعاً فهم إنها مش طبيعية فجاراها. محمد: أدهم راجع، لازم نرجع البيت. هو انتي إيه بالنسبة لأدهم؟
بنت خالتي. كان يوسف وقرب وهو بيكمل: أنا قولت لأدهم يوصلها بس اللي حصل. محمد بتعجب: بس إزاي وعرفت منين اللي حصل؟ يوسف: هو إيه؟ أنا طبعاً عرفت من مريم. محمد: إنتي تعرفيه؟ مريم بصت ليوسف وهزت راسها. مريم: بابا الطيب. يوسف: ممكن بقا آخدها وهبقى أجي تاني لأدهم. محمد بقلق: ماشي. يوسف بص لمريم وقالها: تعالي يا مريم يلا. وأخدها من إيدها وفي الطريق سألته بقلق. مريم: هتوديني عند بابا أدهم؟
بصلها بخبث وأبتسم ونواياه كانت مش خير أبداً لكن هي مش فاهمة. يوسف: طبعاً!! هوديكى تعالى بس. أخدها بيته ودخلت بقلق شديد بتبص في كل حتة. وافتكرت أدهم لما حذرها متثقش بأحد غيره أو تتكلم عن يوسف. مريم: فين أدهم؟ قعد وشدها يقعدها جنبه ومقرب وبيملس بإيده على شعرها وضهرها. يوسف: تخيلي إنك حلوة أوي من أول ماشوفتك دخلتي دماغي. مريم بعدت وقامت بتوتر شديد منه. راح قام وراها وأيده على ضهرها. مريم: أنت كذاب، أدهم مش هنا...
عايزة أدهم. يوسف بيقرب منها وعاوز يبوسها. فهي زقته وراحت عند الباب عشان تمشي. راح شدها من دراعها جامد. مريم: سيبني أمشي، بابا مش هيسيبك، هقوله على كل حاجة. يوسف: لاء مش هيصدقك، هو أصلاً عارف إنك مجنونة. يعني خليكي لينة أحسن وصدقيني هكون لين معاكي خالص أحسن ما يكون بالعافية. رماها وهي بتصرخ. وطبعاً لأن يوسف في بيت محدش سامع وشق هدومها نصين. *** في الطريق محمد طاير بالعربية وجنبه أدهم غاضب جداً.
أدهم: أنجز، لو لمسها هد الدنيا كلها، أنجز. محمد: حاضر، قربنا أصلاً. بس هو مش صاحبك ليه يعمل كدا؟ فلاش باك. أدهم فاق بعد ما مريم مشيت ولقا أخوه قدامه. أدهم: أي دا أنا فين؟ مريم، مريم فين؟ محمد: راحت مع ابن خالتها. أدهم اتنفض مكانه واتخض جداً. أدهم: ابن خالتها؟ مين؟ أوعى يكون فارس ودتها فين؟ محمد: لاء ده الدكتور يوسف صاحبك، قالي إنها بنت خالته وانت كنت بتوصلها. أدهم بصوت قوي: عشان غبي!
دي مراتي وأنت بإيدك سلمت مراتي لراجل غريب. عمرك ما هتكبر أبداً. محمد: يوسف كلمني عدل، أنت كنت هتموت ومركزتش. وبعدين شوية يرجعوا. أدهم قام ومسك ياقة قميصه وضربه في وشه جامد. أدهم: يرجعوا؟ تفتكر هيرجع بيها يا غبي! لولا إنك أخويا كنت قتلتك. وراحوا بيت يوسف فعلاً عشان يجيبوا مريم. *** باك. أدهم كان بيغلي، معقولة مراته اللي مسؤولة منه ممكن تتأذى. مليون مشهد في خياله عن مريم ويوسف وكلهم أبشع من بعض. وعند مريم بتقاوم يوسف.
وفجأة الباب اتكسر ودخل أدهم ومحمد. لقوا مريم شبه عريانة ويوسف بيحاول معاها بقوة. أدهم كان عامل زي الأسد اللي عمره ما أكل وفتحوله القفص. وشد يوسف بيضرب من كل حتة حرفياً لحد ما وقع مش قادر. جاب سكينة ومحمد لحقوا. محمد: هتعمل إيه؟ خلاص. أدهم زقه بقوة لدرجة إنه وقع. أدهم كان قوي أوي، وأخد مريم شدها. أدهم: لمسك... عملك إيه؟ مريم بتعيط بهسترية ومش قادرة ترد. قلع تيشرته ولبسهولها وأخدها ومشي.
طبعاً يوسف كان شبه ميت ومحدش وقتها عرف هل هو مات ولا لاء. ومحمد راح وراهم يحصلهم بس طبعاً ملحقش لأن أدهم طار بالعربية. مريم بتترعش جامد وخايفة حاسة إنها في متاهة كبيرة. كانت محتاجة لأمان. مريم بصوت رقيق: أنا مش عملت حاجة، هو... هو اللي قالي تعالي وأوديكى عند بابا. أدهم مكنش شايف قدامه. نزل من العربية وسحبها لشقه. وهي رايحة وراه وخايفة من العقاب لأنها اتعودت على الضرب.
زقها على السرير وكتف إيدها الاتنين وعيونه مليانة غضب كأنه اتحول لوحش كاسر. أدهم: عملك إيه؟ قرب منك إزاي؟ مريم: أنا مش عارفة حاجة، والنبى مش تضربني، مش عارفة. أدهم: أنا هتأكد إن كان عمل أو لاء. مريم بتصرخ: معملش حاجة، بعد عني، أنا بخاف منك... وديني عند عمي. أدهم كان بيقبلها بتوهان وهي بتعيط جامد. مريم: أنت كذاب، كذاب، وعدتني إنك مش هتضربني... أنت قليل الأدب، بكرهك، بكرهك زيه.
انت مش بابا، مفيش أب يعمل كدا، أنا بخاف منك. طبعاً الجملة محيرة أدهم، مفهمش هي تقصد مين. بس كلماتها موجعة أوي وهو في وقت غضبه. أدهم: أنا فعلاً مش أبوكي، أنا جوزك، فاهمة يعني إيه؟ يعني إنتي حالياً ليا لوحدي، مش لحد تاني، محدش يقدر يبصلك ولا إنتي تبصي لغيري. غمضت عيونها ودموعها نزلت وبتتهز جامد أوي. أدهم: مثلي، مثلي. مريم بتتهز بطريقة غريبة خلته يصدق فعلاً إنها حقيقة.
وهي بتتهز جامد وفجأة زقته بقوة وفضلت تضرب فيه وهو مش عارف مالها. وبتضحك بشكل مرعب جدًا. جريت ناحية عروستها وشدتها. مريم: عروستي... شوف عروستي حلوة... أنت مين؟ أدهم قال بصدمة: نعم! مريم: أنت مين؟ انت حرامي يا ميي، انتي فين؟ ألحقيني حرامي. أدهم: إنتي عبيطة ولا شكلك كدا؟ أنا أدهم. بصت شوية وقالت: أدهم! أدهم أبويا. هز راسه راحت حضنته وقالتله بهمس: بابا خايفة، فارس هيجيلي بالليل زي كل مرة، خبيني من.
وأدهم حضنها وحسسها بالأمان. ولدرجة حس كمان بكدا، حس بمشاعر كتير مش عارف إيه. ليه كل ما تقرب بيحس بيها. وأخدها للسرير لما نامت على كتفه، حطها وهيقوم شدت إيده وحضنتها. مريم بصوت ناعس: متسبنيش لوحدي. نام جنبها وبعد شعرها بالراحة وبقا شايف وشها كله براحته. قرب وهو مش حاسس بنفسه تقريباً، قلبه بقا إنسان لوحده وبيقرب منها. باسها من خدها ومسحه وحس إن فيه حاجة جذبته ليها جداً ونسى نفسه. ***
محمد راجع البيت لقى ديانا حضنته وهو متخشب حرفياً. ديانا: ممكن أعرف كنت فين؟ محمد: مش فايق دلوقتي. ديانا مسكت زراير قميصه: ولا حتى ليا أنا، وحشتني. محمد بيمشي بضيق: مش رايق يا ديانا. ديانا بتذمر: أوكي يا محمد، أنا همشي. وعلى فكرة علي كان هنا. محمد رد بإهتمام: كان بيعمل إيه؟ ديانا: زي ما انت عارف، مع يارا حضنها واتكلموا كتير. محمد بغضب: أنا لازم أعرف اللي حصل. وطلع بشر. وكانت سارة في أوضتها بتتكلم في التليفون.
سارة: أيوا يباشا، واحد اسمه علي وقال إيه بنحب بعض. واضح إن يارا كانت مقضياها. أنا خلاص هخلص مصلحتي هنا وأسافر زي ما وعدتني. وفجأة بتبص وراها لقيت محمد وديانا واقفين مبرقين بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!