"بارك الله لكما في هذا الزواج وجمع بينكما في خير" مريم ماسكة عروستها وبتدندن بفرحة: بقيت عروسة يا عروستي هيي... بابا الطيب. أدهم بصلها: هي خلاص بقت حلاله. معقولة الطفلة دي تكون مراته. قال بجدية: بقولك إيه، لما عيلتك يجوا هتقوللهم اللي هحفظهولك بالحرف الواحد. فاهمة؟ مريم بخوف: لأ مش هقولهم، أنت وعدتني إنك هتجبلي لعب ومجبتش. أنت كذاب... يا كذاب.
أدهم: لا إله إلا الله يا بنتي متعصبنيش. إنتي هتقولي كده عشان تكوني معايا وأوديكي في كل مكان عاوزاه. مريم: كذااااب. أدهم: يا ستي مش كذاب. ده إيه الغلب ده. هتقولي اللي هقولهولك عشان مياخدوكيش. ولو مقولتيش يا مريم أو اتلغبطي والله... لحبسك في الأوضة. مريم: أوضة الفيران!! لا خلاص هقول والله كل حاجة. *** قاعد قدام اللاب توب بيشتغل وفجأة جات رسالة من رقم غريب. "أغلى ما ليك عندي!! محمد انتبه واهتم جدًا
للرسالة وكتب: أنت مين؟ ساب الرسالة وبعد ساعة لقاه رد بصورة. قام وقف وانتفض لما شافها. معقولة يارا!! صورة يارا أخته وصور جديدة لأنه حافظ كل صورها عرف إنهم جداد. كتب بسرعة: أنت مين وجبت صورها منين؟ المرسل: أهدى كده بس... أختك معايا. أنا عارف إنها صدمة كبيرة بالنسبالك وده اللي أنا عاوزه. دي الحقيقة أختك ما ماتتش في حادثة العربية... أنا خطفتها. محمد: أنت مين يلا أحسنلك. المرسل: تؤتؤ، كده هزعل منك وأنا زعلي وحش.
عالعموم هيا قدامي أهي في الحفظ والصون. ١٠ مليون وتاخدها. ومتفكرش تدور على مكان الرقم لأني كل يوم بخط. سلام. محمد اتجنن وجرى بسرعة على تحت فكانت ديانا قاعدة. محمد: عاوز رقم الكلب ده. تجيبيه متجرجر عالأرض. ديانا: حصل إيه يا محمد؟ محمد: قولتلك عاوز رقمه في أقرب وقت فاهمة... ساعة وألاقي الرقم عندي يلااا. ديانا: حاضر حاضر... ساعة وهكون عندك. عند المتصل المجهول... سارة: تفتكر ممكن يقفش الحوار؟
المرسل بغضب: حذاري تتكلمي بلغتك دي تاني. زي ما علمتك طريقة يارا... لأ معتقدش. إحنا كده عملنا الصح وهتدخل عليه... عند أدهم. الباب خبط راح فتح وهي واقفة وراه. لقوا البوليس وراهم. عاصم ويونس وفتحي. يونس: أهو يا باشا شوفت خاطفها بكل بجاحة. أيوا. فتحي: ومن وسط دارنا كمان. وإحنا صعايدة ومنجبلش على بناتنا كده. يا عالم عمل في المسكينة إيه. البوليس: أنت مقبوض عليك بتهمة خطف مريم عبد السلام. مريم مكلبشة في أدهم بخوف شديد.
ويونس قرب بكذب: تعالي يا حبيبة عمك. تعالي جولي عمل فيكي إيه؟ أدهم منعه يقربلها بإيده وجاب مريم من وراه وحضنها يطمنها. الكل متصلب والبوليس هيتدخل. أدهم قال: ببساطة يا حضرة الظابط أقدر أقولك مفيش قضية. الظابط بتعجب: إزاي؟ أدهم: مفيش واحد بيخطف مراته... ولا إيه يا حبيبتي؟ مريم افتكرت لما قالها تهز راسها على كل حاجة. وفعلا هزت راسها. فكمل: وأنا مش عاوز مراتي تشوفهم. فياريت يمشوا. يونس بغل: كيف يعني مراتك؟ الراجل ده كذاب.
الظابط: أستاذ أدهم ممكن ما يثبت؟ أدهم طلع من جيبه القسيمة وعطاله. والظابط اتأكد وبعدين قال ليونس وفتحي: للأسف منقدرش ناخد إجراء. ده جوزها. فتحي: يا باشا البت عجلها تلفان كيف هتتجوز؟ كلمة واحدة الزيجة دي مزورة. يونس بتأييد: أيوه مزورة وهو مهددها. أدهم ابتسم وبص على مريم اللي بتتهز من الخوف وحضنها أكتر ليه. أدهم: شوفت أهي بتقول أه... أنا مجبرش واحدة تتجوزني. ودا بيتي. وأنا بقولكوا المقابلة أنتهت.
يونس مع فتحي بصوا له بغل ومشوا. ومريم متعلقة في أدهم. فجأة فارس قرب وكان هيشدها. فارس: إن مكنش البوليس هياخدك أنا هاخدك يابت عمي. مريم استخبت في ضهر أدهم. وفجأة أدهم ضربه بالبوكس في مناخيره. وفارس لسه هيردله الضربة لقاه ضرب تاني برجله في بطنه. ورفعه ليه وبيضرب أكتر. فارس وقع عالأرض ودمه بينزل من بوقه ومناخيره. ويونس لحق ابنه وبيقول بخوف وترجي: يونس: كفايا... هنمشي بس كفايا لو لينا خاطر عندكوا.
أدهم صاح فيهم: محدش ليه خاطر عندي. أطلع برا أنت وهو... رغم إن الورث دا ميلزمنيش بس مش هسيبكم تتهنوا بيه. مريم بتتفرج ومذعورة من أدهم جدًا. خافت منه كأنها اكتشفت للحظة إنه وحش مش إنسان. ويونس سند ابنه ومشى بقلة حيلة. أدهم كان على آخره ومش شايف قدامه وبيقول في نفسه: كان فين وبقا فين. هو دخل في متاهات كبيرة هو قدها أه بس وجعوا دماغه.
أدهم بعدها بيبص لمريم وداخل بيته عادي. لقاه مريم بترجع لورا وبتعيط مع انتفاضة من جسمها جامد. أدهم: فيه إيه إنتي كمان؟ مريم: مش تعمليلي حاجة... أنا هسمع الكلام والله. أدهم بيقرب أكتر وهي بترجع ودقات قلبها بتزيد جدًا. أدهم: فيه إيه؟ أنا عملتلك حاجة. أنا عملت كل ده عشانك وإنتي بتعملي تمثيلية ملهاش تلاتين لازمة. مريم صوتت: أنت هتضربني زي ما ضربته... أنا عاوزة بابا التاني.
قبل ما تكمل كلامها لقيته قرب منها ومسك إيدها وبيشد جامد وعيونه بتطق شرار. أدهم: كلمة تانية على يوسف أو تطلبيه هوريكي شكل وشي التاني. إنتي دلوقتي متجوزة ياريت تفهمي ده. مريم بتبص في عينه وحست لوهلة إنها فاهمة كلامه كله. حس بحاجة غريبة وشعور بيشده ليها جدًا. قرب منها وسحرها بيشده أكتر ونساه الدنيا وباسها. فجأة لقاها بتزقه جامد وضربته على صدره وجريت على الأوضة تعيط جامد وبتصرخ بتفتكر أكتر من حاجة في نفس الوقت.
أدهم برا بيلوم نفسه. ليه قرب منها كده وليه خان الأمانة. دخل أوضته وبيكسر كل حاجة فيها حرفياً لحد ما مسك صورة مي. أدهم: أنا آسف يا مي. خونت ثقتك فيا... أنا مش قد الثقة... أنا هطلقها وأخلي مصحة تتكفل بيها. مر يومين ألم بجد على مريم بتخاف تطلع الصالة وحرفياً مش بتاكل أو بتتعامل معاه. وأدهم عاوز يروح شغله بس مش عارف. أدهم داخل البيت ومعاه بنت في الثلاثينات من عمرها. مريم بتبصلهم ومش فاهمة مين دي.
أدهم: مريم أحب أعرفك برغدة بنت عمتي. رغدة دي مريم مراتي. رغدة بخبث: أه أزيك عاملة إيه. مريم مردتش ودخلت أوضتها. مسكت ألعابها وعروستها. مريم: شوفتي يا عروستي بابا الطيب بيعمل إيه؟ إيه يا عروستي بتقولي إيه؟ مش طيب ووحش... أيوا أنا بكرهه ومش بحبه لأنه بيزعقلي وبيضرب الناس و... قليل الأدب. وبرا رغدة بصت بغل ولولت شفتيها بغيظ. رغدة: إيه يا أدهم هيا بتعاملني كده ليه؟
أدهم: معلش يا رغدة عارف إني هتعبك معايا بس ملقتش غيرك استأمنه عليها في غيابي. رغدة: ولا يهمك يا حب... قصدى يا أدهم. دي في عيوني من جوا. روح أنت شغلك وأنا هتكل بكل حاجة. أدهم: شكرا يا رغدة... خلي بالك منها وأكليها كويس ماشي؟ رغدة بخبث: طبعًا طبعًا. *** في مكان زي الخرابة محمد وصل ومنتظر صاحب الرسالة. وهو بيبص حواليه جاتله رسالة. "متبصش حواليك مش هتلاقيني." حط الفلوس قدام الباب وارجع مسافة كيلو. محمد عمل كده وفضل يستنى
دقيقة لحد ما جات رسالة: بتنفذ الأوامر صح... أختك جوا المخزن هتلاقيها صاغ سليم. محمد جري عالمخزن وبينادي بعلو صوته: ياااارا. وبيجرى في المكان وينادي. وفجأة سمع صوت حركة وصراخ مكتوم من أوضة. جرى ودخلها لقاها مربوطة من كل مكان. ولازقة على بوقها. وقف شوية مبلم ومش مصدق إن ده بجد. محمد: يااارا يارا إنتي حقيقة. بيفكها بسرعة ويبص يطمن عليها بلهفة. وفجأة شدها لحضن قوي جدًا وهي عضمها هيتكسر من قوة الحضن.
سارة: آه عضمي الله يخربيتك. بعدها وبص عليها تاني وبعدين حضنها تاني أقوى وقال: مش مصدق إنك حقيقة... إزاي عايشة كل ده ومفكر إنك متتي... إزاي عايش كل ده مكنتش ببتخدش غير ألم فقدانك. سارة: شوفت يا خويا كنت مخطوفة أعمل إيه. محمد: كل حاجة زي ما هي لسه قمر بس صوتك اتغير شوية. مش مهم... المهم إنك عايشة يا يارا. سارة: ها... أه عايشة أومال هموت مثلا... فال الله ولا فالك ده إنت... كملت بهمس: بومة بس قمر.
محمد: تعالي يا يارا تعالي عالبيت يا حبيبتي. كانت هتقوم بس هو بادر وشالها بصدر رحب وهي محرجة جدًا. سارة في نفسها: ابتدينا... واضح إنه مدلعها أوي. وصلوا للقصر وسارة شافته من هنا بلمت بإنبهار: يااه كل ده بيت. محمد بتعجب: مالك يا يارا؟ هما السنة دي أثرت على ذاكرتك؟ ده بيتنا يا قلبي. سارة: ها أه ما أنا فاكرة بس بهزر معاك مهزرش. محمد بتعجب: لا براحتك... عارف إنك تعبانة عشان كده مش هنتكلم دلوقتي... منيرة.
منيرة: نعم يا محمد بيه. محمد: ودي يارا أوضتها... دي منيرة أكيد عارفاها. سارة بابتسامة توتر: ا... أه طبعًا عز المعرفة... الخدامة صح. لقيتهم هما الاتنين بيبصوا لبعض بتعجب شديد فقالت منيرة: اللي إنتي عاوزاه يا يارا هانم. محمد: يارا فيه إيه أول مرة تقوليلي كده؟ منيرة الدادة اللي ربتك معقولة؟ سارة: ها؟ ... أه ما أنا عارفة بس بهزر معاها لأنها وحشتني جدًا. منيرة حضنتها: وإنتي كمان يا يارا وحشتيني أوي. محمد: منير...
خدي يارا على أوضتها حاسس إنها تعبانة وإنتي فوق نادلي ديانة ضروري. سارة: مين ديانة دي؟ ... مراتك؟ محمد بضحك: لسه متجوزناش... وبعدين إيه المضايقة دي ليه هتغيري من صاحبتك بقا ولا إيه. سارة بهمس: أنا هيبقى عندي صاحبة اسمها ديانة يا سعدي. *** عند أدهم مريم بقالها كتير جدًا مأكلتش فكانت جعانة. طلعت تاكل، لقت رغدة قاعدة وفاتحة تليفونها. مريم بحزن: عاوزة أكل؟ رغدة بصتلها ببرود: اعملي لنفسك. أنا هشتغل خدامة كمان؟
مش كفايا قرفاني بلعبك وتفاهتك. مريم نزلت دموعها وصعبت عليها نفسها. بصت لعروستها وكأنها بتوريها المعاملة. وفضلت قاعدة لحد ما أدهم وصل البيت. أدهم: معلش يا رغدة اتأخرت. وأخرتك كان فيه محاضرات كتير أوى. رغدة بابتسامة: لأ براحتك جدا يا أدهم... بس أنا كان فيه حاجة كده عاوزة أقولهالك!! أدهم بتعجب: قولي. رغدة: مريم بتتعامل طبيعي ولا كأنها مجنونة. لقت نظراته حادة لأنه حذرها من
الكلمة دي فتابعت بتصحيح: أقصد مريضة عقليا يعني... من شوية بقدم لها الأكل وبلاعبها شوية قالتلي إنها هتخليك تطردني من البيت لأنه بتاعها هيا... أنا مش عارفة عملتلها إيه. أدهم بص على أوضة مريم لقاها مقفولة. وخلص كلامه مع رغدة ومقتنعش بكلامها. حس بتلاعب في الكلام نوعًا ما. دخل أوضتها لقاها نايمة ومخبية وشها في المخدة وبتعيط عياط مكتوم. عدل جسمها ووشها وشاف عياطها. حاولت تخبي وشها بس هو رفعه.
أدهم بصوت حنين: مالك يا مريم حد عملك حاجة؟ مريم بصتله نظرة كلها ألم وقالت بصوت مكبوت: إنت وهي... جبتوني هنا عشان تعذبوني زي فارس. أنا عاوزة أروح لماما ومي. أدهم: عذبتك إزاي يا مريم؟ ... عملتلك إيه؟ مريم بتبكي وتنحب: إنت بتسأل على اللي عملته ومش سألت على اللي عملته؟
أدهم افتكر لما قرب منها. وقرب شوية وسحب راسها لحضنه وهي بتعيط جامد في صدره وبتضرب فيه جامد. وبعدها لانت. وهو مستحمل وبيطبطب على ضهرها برفق وإيده بتمشي على شعرها. مريم: بابا. أدهم: نعم يا حبيبة بابا. مريم: عاوزة أكل. أدهم قام: خمس دقايق والأكل يكون عندك. راح يعملها الأكل وهي طلعت من تحت المخدة صورة لمي ونزلت دمعة. أدهم جاه بصنية الأكل مبتسم بود. أدهم: عملتلك أجمل ساندوتشات تاكليها كلها ماشي. مريم بفرحة: ماشي...
بس تاكل معايا. شدته قريب وأدتله ساندوتشات وبياكل معاها وهي بتاكل كله دفعة واحدة وبعشوائية. لدرجة وشها اتملى كاتشب وشيكولا وشكلها خلاه يضحك عليها جامد. أدهم: تعالي يا مريم. أخدها للحمام وغسل بوقها ووشها كويس. مريم: عاوزة أروح أجيب لبس. أدهم: أه صح نسيت أجيبلك لبس. مريم: لأ للعروسة بتاعتي... عاوزة لبس كتير. أدهم: بس كده هجيبلك واحدة غيرها. مريم: لااء مش عاوزة غير عروستي!!
أدهم: ماشي يا مريم روحي البسي حاجة من عند مي ويلا نروح نجيب هدوم. هزت راسها وبتغني مع عروستها. وفعلا دخلت تلبس فستان نقلوها وكان طويل وكبير عليها بس كانت جميلة. وأخدها وراح مول كبير يشتروا لبس. رغم إنها غلبته وعصبته بس عداها. مريم في العربية وأدهم بيسوق في صمت كان متعصب من اللي عملته في المول. مريم: بابا. أدهم: هممم. مريم ببراءة: أنا آسفة مش كان قصدي. أدهم: مش كان؟ ...
إنتي عاوزة أشترى شوية مسخرة إيه. ملكيش راجل ولا إيه. مريم: أبلة مي كان بتلبسني كده. أدهم: أنا بقا غير كله. اللبس اللي هقولك تلبسيه اتفزتي ألبسيه. و إه... حلو أوي يا ست مريم العياط اللي عيطتيه قدام الناس والتنطيط ده والله لو اتكرر تاني هعمل اللي مش هيعجبك. سكتوا هما الاتنين. وفجأة وقف العربية لدرجة إنها اندفعت لقدام. وبصت قدام كان راجل كبير في السن. أدهم نزل من العربية بغضب شديد. أدهم: إيه اللي بتعمله قدام عربيتي؟
لو كنت شيلتك من عالأرض. الراجل: معلش يا ابني أصل ابني تعبان أوي وعاوزك تساعدنا... فجأة خبطة قوية على دماغ أدهم خلته معدش شايف قدامه. حاول يفتح عينه وبيسحف لمريم اللي صرخت جامد. بس اتلقى ضربة تانية على راسه أفقدته الوعي تمامًا. مريم في العربية وفي شباب بيسرقوا اللي فيها. وفي الآخر بصوا لها بشر وقربوا منها. واحد كتفها و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!