الفصل 7 | من 16 فصل

رواية ملاك بين الوحوش الفصل السابع 7 - بقلم سارة بكري

المشاهدات
17
كلمة
1,872
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

فتحت مريم الباب لقت يوسف وهي مش فكراه، ابتسمت ببلاهة. مريم: مين؟ يوسف اتعجب منها ومن شخصيتها الجديدة، هي اتحولت لحد جديد خالص والأغرب إنها مش عارفاه! مريم: ممكن أعرف أنت مين، يا أما أقفل في وشك. دخل خطوة وقال: إنتي إزاي مش عارفاني؟ أنا يوسف. مريم بتعجب: يوسف؟ يوسف مين؟ أعذرني أنا عملت حادثة ونسيت كل حاجة. يوسف: حبيبك هكون مين؟ إحنا بنحب بعض من زمان وحتى بعد ما اتجوزتي أدهم. مريم بصدمة: اتجوزت؟ إزاي؟

يوسف: أيوا إنتي متجوزة أدهم، اتجوزك غصب وكان بيعذبك، بس أنا كنت مستني يطلقك وأتجوزك أنا يا حبيبتي. مريم مسكت راسها وبصتله بتعب: أنا مش قادرة أفتكر؟ إزاي أيًا كان أنا مش خاينة. وبعدين إزاي هكون متجوزة وأسماء مش هتقولي؟ يوسف: عشان هو السبب في الحادثة اللي حصلت وهو اللي كان عاوز يموتك عشان ورثك. مريم: أيوا صح أنا عندي ورث. أسماء بتتكلم من جوه: مين ع الباب يا مريم؟ يوسف: أنا لازم أمشي دلوقتي وهجيلك تاني يا قلبي.

مريم مكنتش مستوعبة، بس ليه متصدقش وهو قال كل حاجة وإن عندها ورث فعلاً. مريم: إيه اللي يجبر واحد إنه يتجوز مجنونة إلا عشان الفلوس. قاطع شرودها أسماء: مين كان هنا؟ مريم: ليه مقولتيش إني متجوزة؟ أسماء: مين اللي قالك؟ إنتي افتكرتي؟ مريم: مكنتيش عايزاني أعرف كمان؟ أسماء بدموع: مكنتش عايزة أفكرك بأي حاجة عانيتي بيها. أنا عايز اكي تبدأي من جديد وتنسي كل حاجة. مريم: أنسي، أنسي واقع وحقيقة. طب لو نسيت هو هينسي إني مراته؟

أسماء: ملناش دعوة بيه. هو أصلاً ميعرفش مكانك. الباب خبط، أسماء جريت وبصت من العين السحرية لقت أدهم، فاتفزعت ودخلت على مريم بسرعة. أسماء: مريم ادخلي جوه بسرعة. مريم بعدتها وراحت فتحت الباب بجراءة، لقت قدامها راجل في التلاتين، حست إنها تعرفه بس مش فاكرة فين. لقته شدها لحضنه وهي زي العروسة اللعبة بين ضلوعه. أدهم: مريم... مريم إنتي كويسة صح؟ كنتي فين؟ إيه ده رجلك مالها و... مريم بمقاطعة: إنت بقا جوزي؟ ولا تكون حبيب تاني؟

عرفوني أكتر على حياتي اللي اقتحمتوها من غير إذني. أدهم بتعجب: مريم! إزاي بتتكلمي كده؟ أسماء: مريم عملت حادثة ونسيت كل حاجة بسببك. بس الحمد لله رجعت طبيعية تاني. أدهم بص لمريم وكأنها إنسانة جديدة، ولكن لا يخلو وشها من البراءة المعتادة، بقيت عاقلة بتتحداه بنظراتها. أدهم: إزاي طبيعية؟ يعني مش... مريم

بصوت عالي وهي بتربع إيدها: يعني مش مجنونة، يعني بقيت عاقلة وفاهمة ومتقدرش ولا أنت ولا غيرك تاخد ورثي. وبما إنك جاي وعاوز تاخدني فأنا أحب أبلغك إني هرفع دعوة خلع. أدهم بص لها بلوم بس حس إنها بتتحداه. أدهم: ولحد ده إنتي مراتي، يعني تقعدي في بيتي وتحت طوعي. أسماء: يعني إيه هتاخدها عافية؟ إنت مش كنت عايز تحميها مننا عشان وصية مي؟ أديها معايا ومحدش يقدر يعملها حاجة.

أدهم بعناد لمريم: روحي حضري نفسك عشان ترجعي بيتك. وإنتي أنا احترمت حبك لمريم بس إنك تخطفيها بشكل قذر كده مش هسمحلك تدخلي في حياتها تاني. أسماء: دكتور أدهم أنا مليش دخل أصلاً، أنا أخدتها من عند حليم. أدهم بعصبية: كمان كانت عند راجل؟ اللهم صلي ع النبي. كنتي عنده بتعملي إيه؟ مريم: ممكن توطي صوتك؟ وبعدين مالك محموق كده كأنك بتحبني؟ أدهم: مبحبكيش! بس ألاقي مراتي عند حد غريب بيأكدلي حاجة واحدة بس!

إن دي كلها تمثيلية عملها إنتي وهي. مريم بتعجب: تمثيلية؟ إنت بتقول إيه؟ أدهم: إنتي كل ده عملاه دور المجنونة وإنتي عاقلة؟ هربتي ليه صح؟ مش هرحمك يا مريم. حصل بينكم إيه وعارفاه من إمتى؟ أسماء لسه هتتكلم بس مريم لحقتها وقالت ببرود: من زمان أوي وبنحب بعض ولما أطلق منك هتجوزه. اتفاجأت بقلم على وشها، ومسك شعرها بغل ومش شايف قدامه! مريم: أنا مكنتش ولا هشوفك حاجة في حياتي. أدهم

بيخنق فيها ومش شايف قدامه: اسكتي اسكتي. إنتي كدابة فاهمة؟ مريم: إنت حر، أنا بقولك خنتك لو راجل طلقني. أدهم خلاص هيموتها في أيده وماسك وشها بإيده والأيد التانية لوى إيدها. أسماء بتحاول تبعده بخوف: حرام عليك هتموتها! هي بتستفزك بس سيبها. مريم بصوت مخنوق: لأ مش بستفزك، لو راجل طلقني وارتاح. أدهم فعلا بيطلع في روحها وهي مستحملتش، فضربته وبعدت وهي بتكح كتير وبتاخد نفسها. مريم: كنت هتقتلني؟ أنا بجد بكرهك.

أدهم: ميخصنيش شعورك. البسي أحسن ما ألبسك بنفسي وأعتقد مش هتحبي دا ويلا. في القصر سارة بقت قلقانة وخصوصًا بعد ما شافت ليان قريبة منها وهي بتكلم الظابط. سارة في نفسها: تفتكري سمعتك؟ لأ أكيد مسمعتش، لو سمعت كانت اتكلمت وقالت لمحمد بس أنا حاسة بتغير ليها. يارب ما تكون عرفت حاجة. الباب خبط وهي قامت فتحت لقت محمد مبتسم وماسك جاتوه في إيده. محمد: كل سنة وانتي طيبة يا يويو. فكراني نسيت إن عيد ميلادك بكرا؟

سارة: إيه دا وليه مكلف نفسك بس؟ محمد بتعجب: مكلف؟ ألفاظك بقت غريبة يا قلبي. دخل وحط الكيك. هو عادة مش بيكون كده، هو حد مش زي أي حد. على غير العادة إنه يبتسم وحتى يارا مكنتش مدللة أوي كده، لكن لما ضاعت حس بقيمتها! طلع حتة جاتوه وأكلها، وعلبة فيها خاتم ألماس غالي ولبسهولها وهي منبهرة. سارة: كل دا عشان بس عيد ميلادي؟ طب ما بالفلوس دي تعمل حفلة.

محمد بيبص في عينيها ومدقق، دي مش عيون أخته، عيون يارا كانت أزرق طبيعي، دي lenses. سارة بتوتر: ف... في إيه؟ محمد: ملامحك متغيرة أوي. ليه بحس إنك... سارة بتوتر: تحس إني إيه؟ بقولك إيه حلوة أوي الكيك والاحتفال شكرا يا أخويا. محمد ابتسم: ده لسه حفلة بكرة هعزم كل صحابك وهتكون أجمل حفلة. جهزي نفسك يا يويو. سارة ابتسمت، وهو بيبصلها بشرود بيراقب reaction بتاعتها وحس بحاجة غريبة.

افتكر كلام ليان: دي مش أختك يا محمد صدقني أنا متأكدة. البت دي مزقوقة عليك عشان تدمركم. محمد: هو إنتي بتدايقي من الدلع ده؟ سارة: لأ ده حلو أوي. دلع براحتك يا أخويا يا حبيبي. الشكوك زادت مع محمد وحس بحاجة من ناحيتها، وفجأة شدها وحضنها. هي كانت متوترة جدا وجسمها بيعلى ويهبط بسرعة.

أدهم أخد مريم وروحوا البيت وهي ناوية على حاجة كبيرة أوي. أول ما دخلت من البيت بصت بإنبهار على جمال البيت ورقيه وكان هادي جدا وكل حاجة منظمة جدا. مريم: هو دا بيتنا؟ قصدي بيتك. أدهم: أه بيتنا وهناك أوضتك يا مريم. ولا تحبي أنام معاكي زي زمان؟ مريم برقت له ودخلت على أوضتها على طول. مريم: بصي يا مريم إنتي تقعدي في أوضتك ولا تطلعي ولا تعبريه. بس أنا جعانة أوي. أدهم قال

بصوت عالي من ورا الباب: أنا اللي مش طايقك أصلاً. لو جعانة في أكل في المطبخ. مريم: مش عايزة أطفح منك ومتكلمنيش فاهم؟ أدهم: يكون أحسن برضه. أدهم راح نام وفعلا نام نوم عميق وهي بالليل حست بخوف في الأوضة لوحدها وقامت بصت عليه لقيته نايم وفاتح الباب عشان لو حصل حاجة. دخلت وحاولت تعمل صوت عشان يصحى بس هو نايم. مريم: أحم أدهم... أدهم. أدهم فتح عينه شوية بنوم وبصلها وبعدين غمض وقال: مليش نفس أتخانق. روحي اتخمدي.

مريم: وديني عند أسماء أنا مش هنام هنا. أدهم: روحي اتخمدي. ورايا شغل بدري بكرا، بقولك. الله يرحمك يا مي. مريم: م... مي إنت تعرف أختي منين؟ قوم وكلمني تعرف أختي منين. أدهم: إنتي مجنونة ولا شكلك كده؟ أختك كانت مراتي ولو فاكرة إنك هتكوني زيها عندي فتبقي هبلة. أنا اتجوزتك عشان وصية مي. مريم بدموع: مراتك؟ أنا اتجوز جوز أختي؟ إنت حقير. طلعت بسرعة على أوضتها وفضلت تعيط وهو بص على صورة مي شوية. أدهم: ليه سيبتيني يا مي؟

مش قادر أعيش من غيرك. أدهم نزل وهي فضلت لوحدها و استنته كتير وهي خايفة لحد ما بقوا في نص الليل. وهي بتروح يمين وشمال لحد ما الباب خبط ودخل مش شايف قدامه، شكله كان سكران. مريم: إيه دا مالك؟ وقع عليها وهي سندته بالعافية دخل لأوضته. أدهم: سيبيني يا مي بقا. أنا مش سكران. مريم: إنت إزاي تشرب ها؟ إنت مش مراعي إن إني عايشة معاك. أدهم طبق كتفيها بين إيده وقال: أختك لو كانت هنا مكنتش عملت كده. إنتي جاحدة أوي.

أدهم افتكر لما شرب أول مرة كان متجوز مي. مي أخدته في إيدها وغسلتله وشه وعملتله قهوة. مي: أوعدني يا أدهم إنك متشربش تاني. أنا حبيت أدهم اللي عمره ما يمسك كاس. أدهم باس إيدها. أدهم: حاضر يا مي أوعدك مش هتشوفيني تاني كده. فاق من شروده على صوت المايه وحط راسه كلها تحت المايه ومريم جنبه. بعد ما خلص أدتله فوطة وهو فاق شوية، بص لها وبيقرّب وهي بترجع لورا. مريم: إنت عاوز إيه؟ بتقرب ليه؟

أدهم: إنتي مراتي وأنا هعملك على الأساس ده. مش إنتي زعلتي إني اتجوزتك وصية؟ إنتي دلوقتي مراتي بقا. مريم: أدهم اعقل. شدها ليه وهي وقعت تحتو وهو كان بيقرب منها جدا. مريم: مستحيل يا أدهم أنا بكرهك. بكرة طلقني. أدهم: مفيش مستحيل، إنتي مراتي بقا. مريم: لو راجل سيبني. أدهم بضحك: إنتي كده بتزيديني أكتر. مش هسيبك يا مريم هعلمك الأدب بطريقتي هوريكي الحقير ده هيعمل إيه. مريم: لا يا أدهم لااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...