الفصل 6 | من 16 فصل

رواية ملاك بين الوحوش الفصل السادس 6 - بقلم سارة بكري

المشاهدات
19
كلمة
1,426
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في الأرض ودمها سايح جنبها، والرجالة هربوا بسرعة. وفضلت على الحال ده لحد ما لقاها شاب ماشي بماكنة وبسرعة أخدها وطلع المستشفى. في المستشفى... الدكتور بيتناقش مع الشاب في حالة مريم. الشاب: طمني يا دكتور. الدكتور لطفى متابع حالتها: ربنا لطف بيها، أداها عمر جديد و... سكت شوية والشاب قال بتعجب: في أيه يا دكتور؟ هي مش كويسة ولا أيه؟ الدكتور: لأ أكيد طبعًا. تعرف إن عقلها كان متوقف عند سن الـ 11 سنة.

الشاب مش فاهم حاجة بس روّغ: آه آه طبعًا عارف. الدكتور: البنت دي اتعرضت من فترة لصدمة؟ الشاب: صدمة؟ صدمة إزاي يا دكتور؟ هي مش هتفوق ولا أيه؟ الدكتور: هتفوق طبعًا، بس اللي عاوز أوضحه إنها كانت بتاخد دوا يشل خلايا المخ عندها، ولما اتوقفت عليه وأثر الخبطة رجعها شخص طبيعي إلى حد ما. يمكن تكون ناسية آخر جزء من حياتها، بس بالعلاج هترجع واحدة واحدة. ...

أدهم عمل إعلانات في كل مكان ونزل صورة لمراته واللي يشوفها يطلع مكافأة. كان حاسس نفسه ضايعة وهي مش موجودة. وقف قدام صورة مي. أدهم: أنا مش قد ثقتك... اتجوزت أختك وحبيتها... أنا حبيتها؟ لاء، أنا محبتش غيرك يا مي. أنا هدّور عليها عشانك وبس، ولما تتعالج هطلقها وأتجوز اللي قلبها يختاره. الصبح طلع في المستشفى، مريم بتفتح عيونها ببطء. لقت شاب نايم على كرسي. هزته وهي مخضوضة. الشاب فاق بسرعة. مريم: أنا فين؟ وانت مين؟

الشاب: إنتي في المستشفى وأنا حليم اللي أنقذتك. مريم: أنقذتني؟ أنا مش فاكرة أي حاجة غير لما فارس كان بيضربني... هو فارس كان بيضربني وانت أنقذتني؟ الشاب: لاء، أنا مش فاهم مين فارس ده... ده أخوكي ولا مين؟ مريم: لاء، ابن عمي... أنا مش عاوزة أرجع له تاني، ده شخص سادي أوي. الشاب: متقلقيش، أنا هحميكي منه... هو إنتي اسمك أيه؟ مريم بإبتسامة خفيفة: مريم. عدى تلات أيام، اتكتبلها خروج وحليم أخدها عندهم، وهي قعدت في شقته.

مريم بتبص في الشقة: انت عايش هنا لوحدك؟ حليم: أنا وأختي، هي زمانها على وصول، متخافيش. وحليم راح جامعته، وهو في الجامعة قابل أسماء. حليم: مالك يا أسماء؟ أسماء: بنت عمي يا حليم، بنت عمي تاهت. هو السبب في كل حاجة. حليم: هو مين وتاهت فين؟ أسماء: جوزها هو السبب. مريم مكنتش تعرف حاجة، هو اللي خطفها وهي هربت منه. أسماء بتعيط وفارس بيردد بصدمة: مريم!! ممكن أشوف صورتها كده؟

أسماء طلعت صورة ليها وهو اتفاجئ جدًا لما لقى مريم هي هي مريم اللي عنده في البيت. حليم: دي هيا مريم. أسماء: انت تعرفها يا حليم؟ أكيد شوفت الإعلان. حليم: دي مريم... امبارح لقيتها عاملة حادثة وعربية خبطتها... هي عندي في البيت. أسماء بفرحة: بجد يا حليم ولا بتقول كده عشان تفرحني؟ حليم: تعالي معايا وشوفي... والله هي. ... مريم: أكيد مفيش أكل وحليم هييجي جعان، لازم أعمله.

مريم قامت بالعكاز وقعدت على كرسي وطلعت أكل وبدأت تطبخ وهي مبتسمة، وبتفتكر إنه الوحيد اللي أنقذها، وهو اللي خباها من عمامها، ونسيت إن أدهم هو الوحيد اللي بعدها عن عمامها. عملت شعرها لفوق بطريقة جميلة وكانت لابسة لبس أنيق من لبس أخت حليم. وساعة عدت لحد ما الباب خبط، جريت وفتحت لقته حليم. ابتسمت بخجل. مريم: حمدلله على السلامة. حليم دخل وظهرت أسماء. مريم فصلت واقفة وبعدها جريت عليها وحضنتها بقوة.

أسماء: يا حبيبتي أنا كنت هموت عليكِ... الحمدلله إنك موجودة. مريم بإبتسامة: الفضل لحليم بعد ربنا، هو اللي أنقذني وجابني هنا عشان فارس ابن عمك ميلاقيش فيا. أسماء: شكراً بجد يا حليم. أنا هاخدك يا مريم وتعيشي معايا بعيد عنهم، أيه رأيك؟ مريم بصت لحليم اللي بيتابعها بنظرة حزينة، كان عاوزها تفضل وقت أطول، بس هي وافقت ومشيت مع أسماء. ... سارة في أوضتها لقت الباب خبط. قالت أدخل ودخل محمد. محمد: خلاص بقى يا قموصة.

سارة مش فاكرة اللي حصل أصلاً. هي كانت بتتضرب أكتر من كده. سارة: على أيه؟ محمد: خلاص بقى يا يارا ما إنتي عصبتيني... على فكرة عندي ليكي مفاجأة. سارة: مفاجأة أيه؟ هتوديني دهب؟ ضيق حاجبيه بإستغراب وقال: لاء، بس هوديكي تشوفي أدهم، هو محتاجنا. سارة: أدهم مين؟ محمد: ياربى! أدهم أخونا... أنا واثق إنه لما يشوفك هيسامحنا، وكمان مراته تايهة وهو في حالة صعبة. سارة: تايهة؟ تايهة إزاي بقى مش فاهمة... ممكن اتخطفت، أنما تايهة ليه؟

هي في حضانة عشان تتوه؟ محمد: هفهمك كل حاجة، بس أشوف ابتسامة على وشك وتقوليلي مش زعلانة. سارة: خلاص مش زعلانة، أنا نسيت أصلاً. محمد: كذابة. سارة: والله خلاص، هكدب ليه؟ انت عاوزني أعيش في القصر ده كله وأزعل من حتة قلم؟ محمد حضنها جامد وهي مبرقة جامد بصدمة وقالت بهمس: يا سافل!! محمد ماسك خدودها: حبيبتي، أول وآخر مرة همد إيدي عليكي. واليوم ده راحوا لأدهم بيته، وأول ما فتح لقاهم، سابهم عالباب ودخل. محمد: أدهم عامل أيه...

لقيت مريم؟ أدهم: ميخصكش ألاقيها ولا لاء، وإنتي مش بعتيني وروّحتي معاه عشان فلوسه الحرام. سارة مش فاهمة أي حاجة، بس حست إن في خلاف قديم بينهم. محمد: إنسي بقى يا أدهم... إنسي ونبدأ صفحة جديدة. ده انت لما عرفت إن يارا ماتت كنت هتموت وراها. إحنا ملناش غير بعض، تعالى نبدأ حياة جديدة وساعدوني إني أكون حد تاني. سارة: آه، وأهو أخوكي قالهالك وقلبه عليك يا أخويا. أدهم بص لها بإستغراب: إنتي عاملة كده ليه؟ اتغيرتي.

سارة بتوتر: ها؟ اتغيرت؟ لالا، أنا يارا أختكم والله. أدهم فتح دراعه ليها عشان تحضنه وهي اتوترت أكتر. أدهم: تعالي يا يارا. يارا: أصل أنا عندي برد، خليني بعيدة أحسن، ألا تنعدي. أدهم بتعجب: اتغيرتي مية وتمانين درجة... وبعدين مين الخاطف اللي هيخطفك سنة ده؟ محمد: ده موضوع طويل أوي، أختصاره إنهم ناس منافسيني، بس الحمدلله جبتها. وفضلوا قاعدين، أدهم حكالهم عن مريم وهو بيحكي عن براءتها وجمالها. سارة: شكلك بتحبها.

أدهم: وإنتي أيه عرفك؟ محمد: أيه دا يا أدهم، أنت فعلاً بتحبها؟ أدهم بتوتر: ل... لاء طبعًا أحبها، ده أيه. سارة: حتى لو دي مراتك، ولازم تجيبها، وكمان عاوزة أشوفها جدًا. أدهم نار جواه، وعدى أيام وفعلاً قلبه محروق عليها وإحساسه بالنقص بيزيد كل لحظة، وللحظة حس بتوهان كبير من غيرها. وفجأة جاله تليفون من رقم غريب. _أنت أدهم تهامي؟ _أيوا أنا. _أنا اللي هبلغك مكان المدام، ومتسألش أنا مين، أنا فاعل خير...

أخوك هو اللي بعت عشان يخطفها وهي عملت حادثة. _انت بتقول أيه؟ هيا فين؟ أنطق أحسن لك. _في شقة بنت عمها أسماء. _أدهم جرى على شقة بنت عمها. في الوقت ده مريم كانت في الشقة لوحدها والباب خبط. بتفتح لقت يوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...