الفصل 35 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم وردة

المشاهدات
23
كلمة
3,115
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مليكه بتصرخ: هقتلك لو مقولتش فهد فين. اتكلم. ريان بيقرب منها وبياخد من إيديها السلاح. مليكه بتعيط أوي وبتتمسك في هدوم ريان بقوة ومنهارة من العياط. مليكه: ريان أرجوك. قلبي وجعني أوي والله. حاسة إن روحي بتتسحب مني. أنا عايزة فهد. أرجوك فين فهد؟ أرجوك قول لي. ريان بيملس على شعر مليكه بحنية.

ريان: فهد كان بيستلم صفقة على حدود الهند واختفى من وقتها. ومافيش أي حد يعرف أي معلومة عنه. والرجالة اللي كانوا معاه لقوهم مقتولين ومدفونين على حدود باكستان. مليكه واقفة مصدومة من كلامه وبتبص له أوي برعب. وفجأة بيغمي عليها قدامهم. ريان بيلحقها بسرعة قبل ما تتصدم بالأرض. وجمال ونسمة بيجروا عليها بسرعة. نسمة: أنت غبي! إيه اللي أنت بتقوله ده؟ مليكه مليكه أختي ردي عليا. ريان: أعمل إيه؟

هي اللي مصرة إنها تعرف الحقيقة. وإنتي شفتي اللي حصل قدامك. ولا إنتي مبتشفيش أصلاً؟ نسمة: سبحان الله. ربنا اداك كل حاجة بس من غير عقل. ما شاء الله. جمال بيصرخ: اخرس أنت وهي! انتوا هتتخانقوا وبنتي هتروح مني. ريان بيروح بيها على العربية بسرعة وبيركب معاه. ونسمة وجمال والحرس وراهم. في أمريكا. كنان في أوضة التعذيب وفرانكو قاعد قدامه بيبتسم له أوي. فرانكو: ياآه أخيراً. كنان: يعني عايز تفهمني إنك متعرفش مكان صهيب؟

فرانكو: ولو حتى أعرف مش هقول طبعاً. زمان فهد دلوقتي بيتعذب. يا حرام. كنان: ده أخوك. فرانكو: هههههههة مش فاكر. كنان بيتعصب أوي ولسه هيقرب من فرانكو عشان يضربه. وبيوقف إيده في الهوا. كنان: لولا فهد أمرنا إننا ما نمدش إيدينا عليك غير بأمره كنت استنفذتك. فرانكو: الزيارة خلصت. ودلوقتي وقت الاسترخاء بتاعي.

كنان بيخرج من الأوضة اللي فيها فرانكو ومتعصب أوي. وبيطلع على الجنينة وبيشوف مراد قاعد في الجنينة بيشرب عصير. وكنان بيبص له بغضب. ومراد بيرفع العصير قدام كنان. مراد: في صحتك يا باشا. هههههههة. كنان: حسابك قرب أوي يا مراد. مراد: وأنا جاهز. ما أنا تربيتك برضه يا كبير. هههههههة. كنان بيروح على القصر وبيدخل أوضة المكتب ومتعصب جداً. ولارا بتدخل. لارا: كنان مفيش أي جديد؟ كنان بيهز راسه بلا.

كنان: لأول مرة بكون متكتف كده. لأول مرة بكون عاجز. كنان بيضرب الترابيزة بإيده بقوة. ولارا بتتخض. كنان: أنا من غيره ولا حاجة. ولا حااااجة. لارا: ممكن تهدى شوية. وإن شاء الله هيكون في خبر قريب منه. صدقني. في مصر. الدكتورة: هي بخير. متقلقوش أوي كده. إحنا قولنا مش عايزين توتر. جمال: هي بس سمعت خبر ضايقها. الدكتورة: هي هتفوق كمان عشر دقايق وهتكون بخير. ويا ريت تهتموا شوية بصحتها. وفيه فيتامينات لازم تاخدها في ميعادها.

وبيدخلوا لمليكه الأوضة. وجمال بيروح عليها وبيبسها من جبينها. ريان: أنا آسف. بس بنتك هي اللي عنيدة أوي. أعمل إيه؟ جمال بيقرب من ريان. ريان: إيه؟ أنت هتتغبي زيها ولا إيه؟ جمال: صحيح الكلام اللي قلته عن جوزها ده؟ ريان: صح. جمال: وانت هنا بتعمل إيه؟ روح رجعه لها جوزها. ريان: مقدرش أتحرك من هنا. أنا آخر أوامر عندي إني مبعدش عيوني عنها وأحميها. جمال بيمسك دماغه بتعب. نسمة: بابا أنت كويس؟ ريان ونسمة بيخلوه يقعد على الكرسي.

مليكه: فهد. والكل بيبص لمليكه. ومليكه بتبدأ تفوق وبتعيط وبتنادي باسمه. مليكه: فهد. فهد. متبعدش عني. فهد. جمال بيروح عليها بسرعة. جمال: مليكه بنتي حبيبتي. فوقي يا حبيبتي. مليكه. مليكه بتفتح عينيها وبتبص حواليها بفزع. مليكه: بابا. جمال بيحضنها أوي وبيملس على شعرها بحنية. نسمة: مليكه الدكتورة قالت بلاش التوتر ده. مليكه: أنا لازم أسافر بسررعة. جمال: تسافري فين؟ مستحيل.

مليكه بعياط: بابا أرجوك خليني أروح. أدور عليه. الله يخليك سبني أروح أدور عليه. مليكه منهارة من العياط. جمال: مقدرش أسيبك ترمي نفسك في النار يا بنتي. مقدرش. مليكه: آآآآآه. آه. جمال بيضمها أوي. مليكه: قلبي بيوجعني أوي يا بابا. جمال: إن شاء الله ربنا هيطمنك عليه. بس عشان أبوكي متعمليش في نفسك وفيا كده. اهدى يا حبيبتي بس. بعد يومين. على حدود باكستان. داخل قرية صغيرة على حدود غابة كثيفة بالأشجار. داخل كوخ كبير.

فهد مربوط من إيده ورجله بسلسلة من حديد ومرفوع عن مستوى الأرض. وبيدخل صهيب والرجالة اللي حوالين فهد بيقفوا بسرعة. صهيب: إيه؟ لسه عايش؟ فهد: مش هموت غير لما أشرب من دمك يا صهيب. صهيب: هههههههة. أنت لسه مغرور بعد كل اللي عملوه فيك؟ فهد: لو فاكر إن اللي عملته ده هيعدي كده يبقى غبي أوي. صهيب: أنت مش عارف أنا خسرت قد إيه عشان أجيبك هنا قدامي وأقدر أكسرك. فهد: موتك على إيدي أنا. صهيب: هههههههة.

وصهيب بيبص للرجالة بتوعه بغضب وبيصرخ فيهم. صهيب: اضربوه. مش عايز حتة في جسمه سليمة أبداً. فهد: وليه أنت متمتش المهمة دي بنفسك؟ ولا إيه؟ نسيت إن دراعك مشلول؟ هههههههة. صهيب بيفتكر من أسبوعين لما هجم على القصر بتاع الفهد في أمريكا. وفهد كان في مصر. وقتل مجموعة كبيرة من الخدم والحراسة. فهد عرف وقدر يوصله وفرغ سلاحه في دراع صهيب اللي شاور لرجّالته بيه عشان يهجموا على القصر. وصهيب بينزل عينيه لدراعه اللي مبيتحركش.

صهيب: هندمك على اللي عملته معايا وهخليك تندم إنك ما قتلتنيش وقتها. فهد: ما قتلتكش عشان أشوف النظرة دي في عينيك. نظرة العجز. صهيب بيتعصب أوي وبيمسك سيخ حديد وبيغرسه في كتف فهد. وفهد بيضغط على سنانه بقوة والعرق نازل من جبينه بغزارة ومبيطلعش صوت. وده بيخوف الرجالة اللي تبع فهد. صهيب: أنا بقى هكون أذكى منك. هقتلك. مش هسيب فرصة ليك إنك تعيش أكتر. فهد وشه أحمر أوي من شدة الألم. فهد: اقتلني. اقتلللني.

فهد بيتحرك بجسمه القوي وهو مرفوع من على الأرض. والرجالة اللي حواليه بيخافوا منه أوي وبيرجعوا لورا. في مصر. مليكه في أوضتها وجمال بيدخل عليها الأوضة. جمال: شوفي أنا عملت لك الشوربة اللي إنتي بتحبيها. يلا يا حبيبتي عشان خاطر أبوكي اللي قلبه مش مستحمل أكتر من كده. مليكه مبتردش على أبوها وبتنام على جنبها وبتسحب الغطاء عليها. وجمال بيتنهد بتعب وبيملس على شعرها بحزن. ريان بيروح الجامعة لنسمة.

نسمة بتكون واقفة مع واحد زميلها بيسألها عن محاضرات. نسمة: للأسف يا رامي. فاتن أخدت الكشكول مني النهاردة. رامي: فاتن دي مبترحممش أبداً. دي بتكتب كل كلمة الدكتور بيقولها. نسمة: ههههة فعلاً. بس أنت عارفها بتحب تتأكد. ههههة. رامي: دي طلعت الأولى السنة اللي فاتت ونوية تاخدها تاني السنة دي. نسمة: ربنا معاها ومعانا بقى. عقبالنا. رامي: موافق على مقبول والله مش معترض أبداً. نسمة بتضحك وبتتفاجئ بريان بيسحبها من إيديها بقوة.

نسمة: آآآه. أنت مجنون؟ إيه اللي عملته ده؟ ريان: إنتي إزاي تقفي وتضحكي كده مع البتاع ده؟ رامي: بتاع إيه؟ وانت مالك أصلاً؟ ريان بيضرب رامي بالبوكس. ونسمة بتشهق من الصدمة. نسمة: أنت همجي ومتخلف! وانت إيه دخلك؟ أقف مع مين ولا أعمل إيه؟ أنت ملكش دعوة بيا أبداً. أنت فاهم؟ ريان: يعني أختك في المصيبة اللي هي فيها دي وإنتي واقفة هنا بتضحكي؟ نسمة بتبص حواليها وبتشوف الطلاب بيبصوا لها أوي. نسمة: غبي.

نسمة بتمشي وبتسيبه. وريان بيروح وراها وبيمسكها من إيديها وبيركبها العربية. نسمة: عاا عاا. ابعد عني يا حيوان. ريان بيسوق العربية ومبيردش. باين عليها الغضب. ونسمة بتخاف منه لما بتشوف العروق اللي في رقبته بارزة أوي من شدة الغضب. وبتفضل إنها تسكت لحد ما توصل البيت. بعد نص ساعة بيوصلوا البيت. ونسمة بتنزل من العربية. وبتبص له بغضب. نسمة: امتى هخلص منك؟ ريان: قريب أوي. أنا اللي هخلص منك ومن غبائك. نسمة: مسمحلكش. احترم نفسك.

ريان بيقرب عليها خطوة. ونسمة بتجري على العمارة بسرعة. وريان بيبتسم أوي. نسمة بتدخل الشقة ومتعصبة أوي. جمال: نسمة في إيه يا بنتي؟ نسمة: مفيش حاجة يا بابا. هي مليكه عاملة إيه؟ جمال: زي ما هي. أختك هتروح مننا يا نسمة. عايزاني أسمحلها تسافر إزاي؟ يا ناس أرميها في النار بإيدي؟ نسمة: بابا اهدى لو سمحت. حضرتك تعبان. مينفعش كده. أنا هدخل أشوفها. نسمة بتدخل لمليكه الأوضة. وبتشوف مليكه واقعة على الأرض. نسمة: باباآآآ.

في أمريكا. في الليل. الملك بيوصل قصر الفهد ومعاه فيفيان. وبيكون كنان في استقباله. الملك: جهز نفسك أنت ورجالتك عشان قريب أوي هتروح تجيب الفهد. كنان: أمرك سيدي. منتظرين أمرك. والملك بيدخل قصر الفهد. وبيدخل على مكتب الفهد ومعاه فيفيان وكنان. الملك: مش عاوز الشغل يتأثر. مفهوم؟ كنان: تمام. الملك: فيفيان هتكون مسؤولة عن الشغل في غياب فهد. كنان: تمام سيدي. الملك بيخرج من القصر. وفيفيان بتبص لكنان بابتسامة سخيفة. في مصر.

جمال طول الليل سهران جنب مليكه. ومليكه متعلق لها محاليل وتعبانة أوي. ونسمة بتروح لجمال وهو نايم على الكرسي جنب مليكه. نسمة: بابا. النهار هيطلع خلاص. روح حضرتك نام. وأنا هفضل جنبها. جمال: لا يا حبيبتي. روحي إنتي كملي نومك. أنا كويس كده. نسمة: بابا حضرتك ما أكلتش حاجة من امبارح ولا أخدت الأدوية كمان. جمال بيبص لمليكه بحزن. نسمة: متقلقش عليها. أنا جنبها. جمال: هروح أتوضأ وأصلي الصبح.

نسمة: وأنا هروح أعمل لك حاجة تاكلها عشان تاخد الأدوية. وممنوع الاعتراض. جمال بيهز راسه بنعم. وبيروح على مليكه وبيبسها من جبينها. وبيخرج من الأوضة هو ونسمة. ونسمة بتروح على المطبخ. وجمال بيروح على الحمام عشان يتوضأ. وبعد دقايق جمال بيخرج من الحمام بيتفاجأ بمليكه قدامه. جمال: رايحة فين يا مليكه؟ مليكه بعياط: بابا أبوس إيدك خليني أروح. جمال بيروح عليها وبيضمها أوي. ومليكه بتعيط. جمال: قلب أبوكي إنتي.

مليكه: فهد بيتوجع يابابا. أنا بموت. أرجوك. جمال: روحي يا بنتي. روحي. مليكه بتبص لأبوها أوي ومش مصدقة. جمال: وعديني إنك هتكوني بخير وهتحفظي على حفيدي. مليكه بتهز راسها بنعم. وبتخرج من الشقة بسرعة. وبتخبط في ريان واقف قدام الباب. ريان: مليكه رايحة فين؟ مليكه: هروح لفهد. ريان: ماشي. طب يلا. إنتي تعبانة. ادخلي ارتاحي. مليكه: رررريان. ريان بيتفزع من صرختها. مليكه: هتيجي معايا ولا أسافر بطريقتي أنااا؟

ريان بيبص للحراسة اللي معاه. ريان: جهزوا الطيارة. هنتحرك دلوقتي. ريان بيتصل بكنان. ريان: كنان. وصلت لإيه؟ ريان: ماشي. وأنا في طريقي ليك. كنان: ....... ريان: لما أشوفك هتعرف. سلام. ريان بيقفل التليفون. وبيبص لمليكه. ريان: حددنا مكانه فين؟ مليكه بتتحرك قدامه بسرعة. مليكه: يلا بسرعة اتحرك. ريان: ربنا يستر. ريان بيتحرك ومعه مليكه والحراسة. ريان: مليكه هقولك تروحي يمين تروحي. أقولك شمال تروحي. مليكه مبتردش عليه وسرحانة.

ريان: والله عارف إن موتي على إيدك يا مليكه. مليكه: ها؟ بتقول حاجة؟ ريان: اقف يا ابني قدام مطعم ناخد كام قرص طعمية ناكل لقمة. مليكه: ده وقت أكل. خلينا نروح. ريان: كده كده أنا ميت. خليني أحقق أمنياتي بقى. مليكه: أووف. أووووف. ريان: ما أنا لو ما متتش في المعركة اللي هتحصل دي. أكيد فهد مش هيسيبني عايش بعد ما يشوفك معايا. مليكه: متخافش. مش هيعملك حاجة. ريان: وأنا كده اطمنت. يعني. مليكه: ريان اسكت. ريان: حاضر.

مليكه بترجع دماغها لورا بتعب. في أمريكا. لارا: كنان استنى. إنت هتسيبني مع الإنسانة المستفزة دي؟ كنان: لارا. يعني أنا رايح للموت وإنتي مش همك غير إنك متضايقة من فيفيان؟ لارا: لا. ما أنا عارفة إنك هترجع لي بالسلامة. معنديش شك في كده. كنان بيبتسم وبيقرب منها وبيبسها من شفايفها. وأنين بتروح على كنان. أنين: بطلي بطلي. بابا بتعملوا إيه؟ كنان: كنت بقول لارا إنها تجيب لك الآيس كريم اللي إنتي بتحبيه.

أنين: هههييه هييه. بابا بطلي. لارا: طب يلا. اجري روحي. خلي أولفت تجيب لك آيس كريم. وأنين بتجري وفرحانة. كنان: خلي بالك من نفسك. ممنوع. لارا: ممنوع الخروج. ممنوع إني احتك بمراد وفيفيان. وممنوع أروح الجنينة الخلفية. في أي حاجة تانية؟ كنان بيبسها من شفايفها وبيبتسم لها أوي. وفيفيان بتخرج من أوضتها. فيفيان: كنان القاسي اللي بيعشق الدم بقى رومانسي. واو. لارا بتبص لها بغضب. كنان: لارا. شوفي أنين وجاك بيعملوا إيه. يلا روحي.

لارا بتتحرك قدام كنان. فيفيان: لما يرجع فهد حاجات كتير هنا لازم تتغير. كنان: أكيد. سيدة فيفيان. لازم حاجات كتير تتغير. بعد إذنك. كنان بيتحرك وبيخرج من القصر. ووراه مجموعة كبيرة من الحراسة. في الليل. بتهبط الطيارة الخاصة. وريان معاه مليكه وباقي الحراسة. وبيكون كنان والرجالة مستنينهم. وريان بيروح على ركن في الطيارة. وبتكون مليكه نايمة وباين عليها التعب من الحمل وتعب السفر المرهق. وريان بيقرب منها. ومليكه بتتفزع.

ريان: اهدى مليكه. إحنا وصلنا. مليكه: فهد. ريان: خلينا ننزل الأول. يلا. إنتي كويسة؟ مليكه بتهز راسها بنعم. وريان بيساعدها إنها تقف. وريان بيسحب الشال بتاعها وبيلفه حواليها. وبيخرج بها من الطيارة. وكنان أول ما بيشوف مليكه بيضغط على سنانه بغضب. وريان بيروح على كنان. ريان: في أي معلومات تانية؟ كنان بيبص لمليكه أوي. كنان: إيه اللي جابها معاك؟ هو إحنا رايحين رحلة؟ مليكه: كنان. ملكش دعوة بيا.

كنان: إنتي فاكرة نفسك رايحة فين بالظبط؟ إحنا في أي وقت دلوقتي ممكن الرصاص ينزل علينا زي المطر. مليكه: وأنا مسؤولة عن نفسي. كنان بيبص لريان بغضب. ريان: يا عم اعمل إيه؟ دماغها ناشفة زي صاحبك. كنان: لازم نتحرك دلوقتي. داخل الكوخ. المجرمين بيشيلوا من إيد ورجل فهد السلسال الحديدية. وفهد بيقع على الأرض ومش قادر يقف على رجله أبداً. وصهيب بيقرب منه وبيبتسم أوي. وفهد بيتنفس بصعوبة وبيفتح عينيه.

صهيب: أكيد الدم اتسحب من أطرافك دلوقتي. قدامك عشر دقايق والقلب يقف نهائي. فهد بيحاول ميفقدش الوعي ومش قادر يتكلم. وبيفكر في مليكه. وبيفتكر لمسة إيديها على خده. وبيتخيلها نايمة جنبه على الأرض. وبيبتسم أوي. وده بيعصب صهيب أوي. صهيب: اخرجو كلكم برة واحرقوا الكوخ وهو فيه. والكل بيبدأ ينسحب من الكوخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...