مليكه انت مين مراد بيبص لمليكه برفع حاجب وبيسيب الأكل من إيده وبيروح على مليكه بسرعة فهد مراااد مراد بينحنى قدم مليكه مراد أعرفك على نفسي أنا الشيطان الصغير مليكه بتبص لفهد باستغراب مليكه أهلاً بالشيطان أنا مليكه مرات فهد مراد وأنا بكون ابنه كمان يا زوجة أبي مليكه بتتصدم وفهد بياكل وكأن مفيش أي حاجة حصلت ولا كانه سمع أي حاجة مليكه ابن إيه مراد ما قلتلك أنا الشيطان الصغير ابن الشيطان الكبير يا زوجة أبي فهد
مراد اقعد مكانك كفاية كده مراد أوامر الشيطان ومراد بيبتسم أوي لمليكه وبيروح يقعد مكانه وبيكمل أكله ولا كأن حصل حاجة فيفيان أوه زوجتك معندهاش المعلومة دي أوه أولفت بتحط المعكرونة واللحم قدمها ومليكه بتبص للأكل بعدم شهية فهد مليكه يلا كلي مليكه بتهز راسها بنعم وبتبدأ في الأكل بعدم شهية وبتبص لمراد وفهد من وقت للتاني بعد العشاء
مليكه بتطلع على أوضتها وريحة جاية في الأوضة بتوتر وقلق وبيدخل فهد وبيقلع القميص الأسود بتاعه وبيسيبه على طرف السرير وبيحط إيده على الشاش الطبي اللي في كتفه مليكه فهد ده فعلاً ابنك وإزاي أنا معرفش أي حاجة عنه فهد مبيردش عليها وبيروح على أوضة الهدوم وبيجيب شنطة الإسعافات ومليكه بتبصله بغضب وبتروح عليه وبتبعد إيده وهي بتغيرله على الجرح بعصبية وبتحاول إن فهد يتألم وبيسحبها وبيخليها تقعد على رجله مليكه آه ابعد عني فهد
كان عندي ١٦ سنة وقت ما مراد اتولد مليكه ١٦ سنة إزاي يعني فهد بيبصلها برفع حاجب مليكه لا مش قصدي بس كنت صغير أوي وفين والدته بقي هي كمان ما هي كانت ناقصاها فهد بيضرب مناخيرها بإصبعه بمداعبة فهد اتوفت مع الولادة كانت صغيرة حوالي ١٤ سنة تقريباً مليكه بتشهق بخضة فهد كانت أول تجربة ليا بس كانت مميزة زيك كده فهد لسه هيبوسها من شفايفها مليكه بتبعده عنها مليكه وعندك أولاد تاني وأنا معرفش عنهم حاجة فهد
ممكن تركزى معايا أنا وبس مليكه ابعد عني أنا عايزة أنام تصبح على خير مليكه بتدفعه عنها وبتروح تنام على السرير ومتعصبة أوي وبتحس بإيد فهد بتلف حوالين خصرها وبتسحبها لحضنه مليكه آه ابعد عني فهد هش يلا نامي مليكه بتقرب منه أكتر وبتنام على صدره العاري وفهد بيضمها أوي في الصباح مليكه بتفتح عيونها وبتشوف فهد نايم جنبها وبتبتسم أوي وبتلمس خده وبتحس بقشعريرة جميلة وبتلمس مناخيره وبتضغط عليه وبتضحك فهد
مش خلصنا مش شغل الأطفال ده بقى مليكه بتتخض وفهد بيفتح عيونه وبيلبصلها أوي مليكه صباح الخير فهد بيحط إيده على الجرح اللي في كتفه وبيبان عليه الألم مليكه انت كويس فهد بيسند ضهره على السرير وبيبعد خصلات شعره عن جبينه وبيهز راسه بنعم مليكه هو أنا كل يوم هصحى وأنت معايا ونايم جنبي كده فهد بيبصلها برفع حاجب مليكه أصل شكلك حلو أوي فهد عارف مليكه مغرور
فهد فجأة بيسحبها في حضنه وبيلتهم شفايفها من غير أي مقدمات ومليكه بتبعد عنه وصدرها بيطلع وبينزل بسرعة من شدة هجومه على مشاعرها وبينزل بشفافه على تجويف رقبتها وهو بيداعب ضهرها بإيده ومليكه مبتحسش بيه غير وهو بيرمي قميص النوم بعد قلعهولها من غير ما تحس وبتحاول تبعده عنها مليكه فهد لااا فهد فهد بيرفع عيونه لعيونها مليكه أنا عايزة فرح بتشوف بداية نظرات الغضب في عيونه وبتبعده عنها وبتسحب الغطاء بتخبي جسمها تحته بسرعة مليكه
آه أنا عايزة تعملي فرح وألبس الفستان الأبيض كمان فهد بيقربها منه تاني ومليكه بتصرخ من الخضة وبيلتهم جسمها بجراءة ومليكه بتبعده عنها بقوة وبتصرخ فيه مليكه نفسي أكون معاك بإرادة مني أنا أما لو عايز تكمل أكيد مش هقدر أقوام عضلاتك فهد بيتجاهل كلامها وبيلتهم الباقي من جسمها مليكه آه ما أنت متعود على الاغتصاب فهد بيبعد عنها وبيحط جبينه على صدرها وبيحاول يهدى فهد أنتي مليكه أرجوك حبة أكون معاك بإرادة مني أنا بحبك
فهد بيبعد خصلات شعرها عن عيونها اللي بدأ ينزل منهم دموعها مليكه نفسي ألبس فستان فرح وحياتي عندك فهد بيبعد عنها وبيروح على الحمام وغضبان جدا ومليكه بتضايقه أوي وبتسحب قميص النوم بتاعها وبتلبسه تاني وبتروح تقف قدم الحمام مستنية يخرج بعد دقايق فهد بيخرج ولفف وسطه بفوطة سودة صغيرة ومليكه بتبصله وبتشوف الميه على صدره وشدة عضلاته و بتبلع ريقها بتوتر مليكه انت زعلان مني
فهد مبيردش عليها وبيروح على أوضة الهدوم ومليكه واقفة مكانها ومديقة أوي وبتاكل في ضوافرها مليكه أوف أعمل إيه ما هو مش زي بابا هعيط وهيسمع كلامي بابا حبيبي كان أول ما يشوف دموعي يبقى كلامي يتنفذ مليكه بتقعد على السرير وبتحط إيديها على بطنها اللي بدأت تبرز قدامها بكورة صغيرة مليكه حبيب ماما هيساعدها مش كده مليكه بتحس بيه هيخرج من أوضة الهدوم وبتمسك بطنها وبتتوجع مليكه آه آه فهد بيخرج بسرعة أول ما بيسمعها بتتوجع فهد
مليكه مليكه آه بطني آه ده كله من التوتر والدكتور محذرني فهد هش اهدى ارتاحي مليكه لا مش هرتاح غير لما توافق إننا نعمل فرح بليز يا فهد الموضوع ده بيوترني أكتر وده خطر على ابننا فهد بيبصلها برفع حاجب ومليكه ضمة شفايفها بطفولة فهد موافق مليكه بصرخة بجد هكون عروسة فهد بس لازم تعرفي إن الحركة اللي عملتيها دي وإنك تعبانة مش هتعدي على الفهد ريحي نفسك لأن لا انتي ولا حتى ابنك هتقدروا تخدعوني مليكه المهم موافق بجد فهد موافق
فهد بيروح يقف قدم المرايا ومليكه فرحانة أوي وبتروح عليه بسرعة مليكه وهنجيب بابا ونسمة ورشا وتامر ومنصور فهد بيسمع اسم منصور وبييلص لمليكه بغضب مليكه لا بلاش منصور هو أكيد مش هيخرج من المستشفى غير كمان كام شهر فهد غيري هدومك ويلا علشان تفطري مليكه لا مش عايزة أنزل تحت فهد بلاش دلع يلا مليكه هي الحرباية اللي تحت دي هتفضل هنا كتير فهد متتدخليش في اللي ملكيش فيه اهتمي بنفسك وبس مليكه بس انت تهمني انت جوزي
فهد بيبصلها أوي وبيشوف الغضب في عيونها وبيقرب منها فهد خليكي واثقة فيا مش هعمل حاجة تضايقك مليكه ولو عينك راحت عليها فهد مليكه مليكه ما أنا بصراحة بغير عليك أعمل إيه فهد بيبتسم وبينزل لمستواها وبيلتهم شفايفها فهد جهزي نفسك ويلا خلينا نفطر مع بعض مليكه حاضر مليكه بتجري على أوضة الهدوم وفهد مستنيها وبعد ما بتغير هدومها وبتخرج هي وفهد وبيروحوا على السفرة وبيكون الكل في انتظارهم مراد أخيراً الشيطان ظهر
فهد بيبص لمراد بغضب وبياعد ومليكه بتقعد جنبه مليكه صباح الخير لارا مليكه انتي حامل مليكه بتبتسم أوي وبتبص لبطنها وبتهز راسها بنعم ولارا مبسوطة أوي أنين هيه عروستي هتجيب نونو زي ماما مليكه ماما لارا هحكيلك لما نكون لوحدنا فهد مليكه اشربي اللبن مليكه أرجوك بلاش لبن والله ما بقدر أبداً وده رأي ابنك كمان
وبتروح عليهم فيفيان وبتكون لابسة هوت شورت قصير ومبيسترش أبداً غير القليل ومليكه بتبصلها بفزع وبتبص على إمكانيات فيفيان وبتبص على نفسها وحجمها الصغير اللي زاد شوية من أثر الحمل مليكه آه هو الجو حر للدرجة دي فيفيان بتبص مليكه جدا فهد مليكه كلي يلا مراد زوجة أبي الغالية وحبيبة عمي فرانكو الأسطورة فهد بغضب مرااااد
ومراد بيرفع إيده باستسلام وبيبتسم أوي لمليكه وبيمشي وبيسيبهم ومليكه مضايقة أوي وبعد الفطار فهد وكنان وفيفيان بيخرجوا من القصر وورهم حراسة في مصر رشا بتخرج من العناية المركزة نسمة رشا بابا طمنيني رشا هو أحسن دلوقتي نسمة بتعيط رشا نسمة اهدى شوية مش كده إن شاء الله هيكون بخير يلا روحي انتي على البيت ارتاحي بقالك يومين هنا نسمة مش هروح البيت غير وبابا معايا رشا
وكمان لازم نبلغ مليكه مش معقول يعني لحد دلوقتي مليكه متعرفش حاجة نسمة أنا نسيت الموبايل في البيت زمنها قلقانة رشا أكيد نسمة طب أنا هروح أجيب الموبايل وانتي خلي بالك من بابا رشا انت فكرة إنه أبوكي بس لا ده أبويا أنا قبل منك نسمة بتحضن رشا أوي تامر ها في أخبار جديدة نسمة هروح أجيب الموبايل من البيت عشان مليكه تامر خليني أوصلك أنا خلصت المناوبة بتاعتي يلا نسمة هروح أغسل وشي الأول تامر بيقرب من رشا رشا
حالته زي ما هي يا تامر أنا خايفة أوي على عمو جمال تامر إن شاء الله هيعدي على خير عمو جمال قوي ومش هيستسلم بسهولة كده مليكه هي ولارا بيروحوا على الجنينة وبيقعوا مع بعض مليكه يعني انتي وكنان اتجوزتوا لارا اممم فهد ملقيتيش غير كنان يا لارا بس لارا أنتي متعرفيش كنان كويس مفيش أطيب ولا أحن منه مليكه ده كنان لارا آه صدقيني مليكه أنين مبسوطة أوي بيكي لارا و جاك كمان مبسوط إن له أب زي كل زميله مليكه بتفتكر كلام أنين مليكه
أنتي حامل لارا بتنهيدة آه حامل مليكه مبروك لارا كنان مضايق أوي يعني متكلمناش في الموضوع ده قبل كده يعني إحنا كنا محتاجين وقت عشان نقرر مليكه ده من عند ربنا لارا تفتكري السعادة دي هتستمر مليكه بتطبطب على إيد لارا بحنية مليكه إن شاء الله وبيشوفوا مراد بيخرج من القصر وبيروح عليهم مراد عايز أتكلم معاكي مليكه أنا مراد آه انتي لارا هروح أشوف الأولاد ومراد بيقف قدم مليكه ومكتف دراعه زي فهد بالضبط مراد
يعني مش عشان هو حبك يبقى يموت مليكه مراد بتكلم على فرانكو الفهد حبسه في أوضة التعذيب مليكه بتفتكر مساعدة فرانكو ليها إنه كان هيرجعها مصر على المركب وأن فهد قدر يوصلها مليكه طب وأنا هعمل إيه مراد يعني تكوني سبب كل حاجة حصلت وتقولي هعمل إيه مليكه أنا معملتش حاجة ومسمحلكش إنك تكلمني بالطريقة دي مراد بيقرب منها ومليكه بتحس بالخوف مراد لو فرانكو حصل له حاجة هتتحسبي انتي ريان مرااااد
ومراد بيبص ورا لريان وبيمشي وبيسيب مليكه وريان بيقرب من مليكه ومليكه حاطة إيديها على قلبها مليكه متأكدة إن موتي هيكون على إيده هو وأبوه بيشبهوا بعض أوووف ريان كان عايز إيه منك المجنون ده مليكه عشان فرانكو هو فهد حبسه في أوضة التعذيب فعلاً ريان مراد طول عمره متعلق بفرانكو مليكه هو إيه دخل مراد بفرانكو يعني ده بيكون عدو أبوه إزاي يعني متعلق بيه ريان أنتي متعرفيش إن فرانكو والفهد إخوات مليكه نننعم ريان اهدئي شوية مليكه
والضرب والقتل ده كله وأخوات ريان فعلاً مليكه يعني أنا السبب إن أخ يقتل أخوه يا ربي ريان لا لا دي عداوة من زمان انتي ملكيش دخل بيها أبداً ها قولولي أميرة خالها عاملة إيه مليكه نفسي تطلع بنت فعلاً ريان وأنا بنفسي هربيها مليكه ولا أي حد هنا له دخل ببنتي أنا اللي هربيها زي ما بابا رباني ريان
ده أنا هعلمها إزاي تمسك السلاح ولما تكبر شوية يعني خمس سنين ولا ٦ سنين هعلمها إزاي تصنع متفجرات وتفككهم كمان أنا مجهز لها برنامج من دلوقتي مليكه غور من وشي يا ريان نشفت ريقي ريان بيضحك ومليكه بتروح على القصر ومتعصبة أوي وبتفكر في كلام مراد بقلق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!