في أمريكا، مليكة جالسة في غرفتها تمسك الهاتف. لارا تدخل إليها. لارا: مليكة، كنان وصل وسيأخذنا إلى الملاهي من أجل الأولاد، ولتغيير الجو قليلاً. هل تحبين المجيء معنا؟ مليكة: روحوا أنتم، أنا أشعر بالتعب قليلاً، وفهد لن يوافق. لارا: تتعبين؟ تشعرين بماذا؟ مليكة: أبي منذ الأمس وأنا أتصل به، هاتفه مغلق، ونسمة لا ترد. أنا قلقة جداً. لارا: لا تقلقي زيادة عن اللازم. مليكة: لا أعرف، قلبي منقبض، أشعر أن شيئاً قد حدث.
لارا: هل تحبين أن أبقى معك؟ مليكة: لا لا، روحي أنتِ من أجل الأولاد. لارا: لن نتأخر. تخرج لارا من الغرفة، ومليكة تنظر إلى اتصال من نسمة. مليكة: نسمة، قلبي كاد أن يتوقف من الخوف. نسمة: مليكة. مليكة: نسمة، ما الأمر؟ أين أبي؟ *** في شركة فهد، ينتهي الاجتماع ويخرج رجال الأعمال من غرفة فهد. فيفيان سعيدة جداً وتذهب إلى فهد. فيفيان: براڤو، لم يستطع أحد منهم التحدث. هذه الصفقة فيها مكاسب عملاقة.
تقترب فيفيان أكثر من فهد وتجلس على طرف المكتب. فيفيان: اشتقت لك. فهد ينظر إليها ببرود. فيفيان تقترب أكثر، وفهد يبتعد عنها. تشعر فيفيان بالإهانة وتضغط على أسنانها بغضب. فيفيان: حسناً، سأذهب لإتمام العقود. لو احتجتني، فأنت تعرف. هاتف فهد يرن، وتكون مليكة. فهد: مليكة. مليكة: ... فهد يقف، وفيفيان تنظر إليه باستغراب. فهد: تخرجين؟ إلى أين؟ هل أنتِ مجنونة؟ مليكة: ...
فهد: أنا قادم حالاً. لا تتعبي نفسك. لا أحد منهم سيسمح لك بالخروج من القصر. ابقي هادئة وأنا قادم. يخرج فهد من المكتب. فيفيان: أفهد، أفهد. فهد لا يرد عليها ويمشي. فيفيان متضايقة جداً. *** بعد نصف ساعة، فهد يصل إلى القصر ويرى مليكة واقفة قريبة من البوابة الحديدية للقصر، وأمامها سور من الحرس واقفين أمامها صفاً وعيونهم في الأرض.
مليكة ترى فهد يدخل بالسيارة وتجري عليه بسرعة. فهد يوقف السيارة بسرعة ويمسكها من ذراعها ويدخلها السيارة. مليكة بعياط: فهد، يجب أن أذهب إلى أبي. أرجوك، يجب أن أعود إلى مصر. أبي تعبان في المستشفى. مليكة منهارة من البكاء. فهد يوقف السيارة بعد أن مرت من الحديقة الضخمة للقصر، ويقف أمام باب القصر الداخلي. ينزل بدون كلمة. مليكة تنزل من السيارة وتذهب إليه وهي متعصبة جداً وتضربه في صدره. مليكة: رد عليّ! ألا تسمعني؟
فهد، أبي حالته خطيرة. أرجوك، يجب أن أذهب إلى أبي. فهد: ممكن تهدئين قليلاً؟ والدك حالته ليست خطيرة لهذه الدرجة، ومرحلة الخطر مرت بسلام. مليكة تنظر إليه بذهول. مليكة: أنت... أنت كنت تعرف أن أبي تعب وفي المستشفى، وتركتني هكذا؟ فهد: أنتِ أرهقتِ نفسك زيادة عن اللازم. اذهبي وارتاحي. مليكة: لا، أنت مجنون! تظن أنني سأخاف منك؟ أنا يجب أن أذهب إلى أبي حالاً. فهد: مليكة، وطّي صوتك. قلت لك اهدئي قليلاً، هو بخير.
مليكة تبكي وترتمي في حضن فهد. مليكة: بسببى أنا أبي تعب، بسببى أنا يا فهد. مليكة لا تستطيع الوقوف على قدميها ومنهارة من البكاء. فهد يحملها ويأخذها إلى غرفتهما وينيمها على السرير. مليكة: أنا السبب. أبي، أنا أريد أبي. فهد يمسح دموعها ويخرج هاتفه ويفتحه ويضعه أمام عيني مليكة. مليكة تمسح عينيها وتنظر إلى الهاتف لترى والدها أمامها نائماً على سرير المستشفى. تدخل نسمة الغرفة على جمال وتجري عليه وترتمي على صدره.
نسمة: أبي حبيبي، حمد الله على السلامة. كنت سأموت من الخوف عليك. جمال: مليكة. مليكة تسمع أباها يقول اسمها وتبكي أكثر. نسمة: هي بخير، أنا ما زلت أكلمها. جمال: أريد سماع صوتها. تامر: عمو جمال، بلاش تتكلم كثير. نحن ما صدقنا أنك صرت كويس. جمال: أريد سماع صوتها. مليكة تتصل بنسمة وهي تبكي. مليكة: نسمة، أعطني أبي بسرعة. نسمة: كيف عرفتِ؟ مليكة: نسمة، أعطني أبي. نسمة تضع الهاتف على أذن جمال وهو نائم. جمال: مليكة.
مليكة بعياط: أبي، أنا آسفة، أنا السبب. أبي. جمال: قلب أبيكِ، أنتِ بخير. مليكة بعياط: أبي، أنا آسفة، أنا أنانية جداً. أنا... جمال: لا يا حبيبتي، لا. المهم عندي أن تكوني سعيدة وبس. تامر: عمي جمال، الكلام الكثير هذا مجهد جداً لك. نسمة تأخذ الهاتف من جمال وتنهي المكالمة مع مليكة. فهد يسحب هاتفه. مليكة تنظر إلى فهد، وفهد يمسح لها دموعها. مليكة تلف ذراعها حول خصره وتضمه بقوة وتبكي. فهد يبقى بجانبها حتى تهدأ. مليكة: فهد.
فهد ينظر إليها. مليكة: شكراً. فهد: على ماذا؟ مليكة: على أنك في حياتي. يقبلها من شفتيها قبلة رقيقة. وفجأة، تدفعه عنها وتقف على السرير بعصبية. مليكة: بس، لن أسمح لك. كيف تخفي عني شيئاً كهذا؟ مليكة فجأة تشهق وتضع يديها على بطنها بخضة. فهد: مليكة. مليكة: ضربني. فهد: نعم؟ مليكة: فهد، ابنك ضربني. بس كيف؟ هو صغير على أن يضرب هكذا. فهد يبتسم كثيراً ويجعلها تجلس في حضنه. فهد: لأنه ليس أي أحد، هذا ابن الفهد.
مليكة: ابتعد عني، لا تلمسني. مليكة تشهق مرة أخرى عندما تحس بنفس الضربة. مليكة تنظر إلى فهد بذهول. مليكة فجأة تضرب فهد بقوة في صدره. والطفل يضرب مليكة كما ضربت فهد. ومليكة ستصاب بالجنون ولن تصدق. مليكة: لا، هذا مستحيل. فهد يلمس بطنها. فهد: قلت لك هذا ابن الفهد، يعني يجب أن تكوني حريصة جداً بعد ذلك. مليكة: أنت تخيفني.
مليكة تبدأ دموعها تتجمع مرة أخرى. فهد يسحبها ويجعلها تجلس على رجله وتسند ظهرها على صدره. فهد يلف ذراعه حول خصرها ويلمس بطنها بحنية. مليكة: ستحبونه أكثر مني؟ فهد: تق تق. مليكة: وأنا لست خائفة عليه طالما أنت معنا. فهد يقبلها من تجويف رقبتها. ومليكة تضع يديها على يديه التي على بطنها. مليكة: تفتكر ولد أو بنت؟ فهد: ولد. مليكة: وكيف عرفت؟ ربما تكون بنت. فهد: ولد. مليكة: يعني لو بنت لن تحبها؟ فهد يلتهب شفتيها.
فهد: كفى أنكِ منه أنتِ. مليكة تبتسم كثيراً وتسند جسمها أكثر على صدر فهد وتتنهد براحة. *** بعد شهر، مليكة تكلم والدها في الهاتف. مليكة: أبي حبيبي، أنت ستأتي، أليس كذلك؟ جمال: أكيد سآتي. مليكة سعيدة جداً وتقفل الهاتف وتذهب إلى غرفة المكتب. فهد يكون مع فيفيان في المكتب. فيفيان جالسة على طرف المكتب وتمسك أوراقاً بيدها. ومليكة تضيق جداً من قربها من فهد. فيفيان: أنتِ لا تعرفين شيئاً اسمه ذوق. تخبطين قبل أن تدخلي.
مليكة: زوجة الفهد تدخل أي مكان بدون استئذان. فهد يبتسم كثيراً. ومليكة تنظر إلى فيفيان بغضب وتقترب منهما وتحشر نفسها بصعوبة بين فهد وفيفيان بسبب بطنها المنتفخ الملحوظ. مليكة: حبيبي، أبي ونسمة سيصلون غداً. فهد: سنكون في استقبالهم، لا تقلقي. مليكة: كنت أريد أن أتكلم معك في شيء مهم. فيفيان: عندنا شغل. فهد: بعدين يا مليكة، عندنا شغل. مليكة: حسناً، سأجلس هنا حتى تنهوا، ولن أصدر صوتاً أبداً. فهد: مليكة.
مليكة: وحياتي، لن أصدر صوتاً. سأتفرج عليكم وأنتم تشتغلون. فهد يشير لها بالجلوس على الكرسي أمامه. مليكة تهز رأسها بلا وتقترب منه أكثر وتصعد على رجله وتجلس في حضنه كالطفلة الصغيرة. فهد يبتسم كثيراً ويدعمها بذراعه خوفاً من أن تقع. فيفيان يبدو عليها الغضب. فهد: فيفيان، هذه الصفقة سلميها لجون في جنوب أفريقيا. فيفيان: لكن هذه من نصيب ويل. فهد: سلميها لجون، هو يعرف ما سيفعله بها جيداً. فيفيان: لكن... مليكة: أنتِ مالك؟
هو قال لكِ سلميها لجون وخلاص. فهد: مليكة. مليكة تضع يدها على شفتيها بسرعة. فهد: نكمل بعدين. اذهبي أنتِ لإنهاء موضوع المخازن. فيفيان تنظر إلى مليكة بغضب وتخرج. فهد: ماذا أفعل بكِ؟ مليكة تقف على رجليها بركبتيها وتتعلق في رقبته. مليكة: ماذا تفعل؟ أحبني. فهد يرجع شعرها إلى الخلف ويتأمل فيها. فهد: أكثر من هذا؟ ولسه سيقترب منها، مليكة تبعده عنها. مليكة: هناك شيء مهم. مليكة تبعد عنه وتجلس على المكتب أمامه. فهد: ما هو؟
مليكة: الفستان. أنت وعدتني أنك ستجلب لي فستاناً. فهد: أنا لم أعد. مليكة: لكن أنا وعدت نفسي أنك ستجلب لي فستاناً. وأنا زوجة الفهد، يعني أنا وأنت واحد. مليكة تضحك كثيراً. الباب يخبط وتدخل أولفت ومعها صندوق. فهد يشير لأولفت بوضعه على المكتب. مليكة: ما هذا؟ فهد: افتحيه وأنتِ تعرفين. مليكة تذهب إليه وتفتح الصندوق وتتفاجأ بفستان أبيض رقيق جداً. مليكة: هذا لي أنا؟ فهد: بالتأكيد، ألا تريدين أن تكوني عروسة؟ مليكة سعيدة جداً.
مليكة: غداً سأكون عروسة. *** في الصباح، مليكة تفتح عينيها وتتمطى كثيراً. تنظر وترى الشمس قد طلعت والجو جميل وغير عادي. تضع يدها على بطنها. مليكة: حبيب ماما، اليوم سننبسط كثيراً. اليوم فرح ماما وبابا. مليكة تضحك وتذهب لتقف أمام المرآة وتنظر إلى نفسها وتضم شفتيها بعبوس عندما تنظر إلى بطنها الذي يبرز أمامها لأنها في الشهر الرابع. مليكة: حبيب ماما، هل ممكن أن يدخل قليلاً إلى الداخل؟
لأن شكل ماما سيكون سيئاً جداً. نحن لسه في الشهر الرابع يا روحي. مليكة تحس بحركة الجنين وتضحك كثيراً. مليكة: أمزح معك. أووف، لماذا أنت طالع لأبيك؟ مليكة ترفع شعرها للأعلى وتتأمل شكلها وتبتسم كثيراً. تذهب لتفتح الباب وتشهق عندما ترى فهد واقفاً أمام الباب ويبدو عليه علامات الغضب. مليكة: ا... أفهد. فهد يقترب منها، ومليكة ترجع بظهرها. فهد: أنتِ تقفلين الباب وترفضين إدخالي؟
مليكة: حبيبي، يعني اليوم فرحنا، ويعني عشان أشتاق لك، ما ينفع ننام مع بعض؟ فهد: أنا أفعل ما أريد. القصر هذا ملكي أنا. مليكة: لا، ملكي أنا أيضاً. فهد يقترب منها أكثر بعصبية، ومليكة تصرخ وتجري وتقف على السرير أمامه. مليكة: أنا زوجتك وأم ابنك، يعني كل شيء لك يخصني أنا أيضاً. فهد: مليكة، لا تعصبيني بكلامك المستفز هذا. مليكة: أنت 24 ساعة متعصب، ما الجديد يعني؟ فهد: انزلي. مليكة: ماذا ستفعل؟ فهد: قلت لك انزلي من عندي.
مليكة: طب ابتعد قليلاً. أووف، لماذا تخيفني؟ أووف. مليكة تنزل من على السرير أمام فهد. فهد يلف ذراعه حول رقبتها ويتمكن منها ويلتهم شفتيها باشتياق. ومليكة تحس بجسمها يستسلم له. فهد ينزل يده على خصرها ويدعمها بيده. ومليكة تبعده بقوة، تحتاج للهواء. فهد ينظر إليها كثيراً. مليكة: ا... أنا... فهد: لا تتصرفي في أي شيء من نفسك. مليكة تهز رأسها بنعم. فهد: جهزي نفسك وانزلي لتفطري. والدك وأختك على وصول.
فهد يخرج ويتركها. ومليكة تضع يدها على صدرها. مليكة: يا لهوي، هذا سيجلب أجلي قريباً. مليكة تضحك وتلف حول نفسها وهي سعيدة جداً. تحس بدوخة وتمسك رأسها وتضحك على نفسها كثيراً. *** بعد قليل، مليكة تخرج من غرفتها وتنزل إلى غرفة السفرة وتقعد في مكانها. لارا: مبروك يا عروسة. مليكة سعيدة جداً. أنين: أنا سألبس فستان عروسة أيضاً. مليكة: ستكونين أحلى عروسة يا روحي أنتِ. ريان: ستلبسين فستاناً بالبطن هذه كيف؟ مليكة تنظر إليه بغضب.
فهد: ممكن كل واحد يكمل فطاره وهو ساكت أحسن. ومراد ينظر إلى مليكة بغضب. ومليكة تتجاهل نظراته. فهد ينهي فطاره ويذهب إلى غرفة المكتب. ومليكة تذهب وراءه بسرعة. فهد: إلى أين ذاهبة؟ أنتِ لم تكملي أكلك. مليكة: اتركك من الأكل الآن، أريد أن أتكلم معك في موضوع مهم. فهد: موضوع مهم؟ أي موضوع؟ مليكة: بخصوص فرانكو. فهد يضغط على أسنانه بغضب ويقترب من مليكة ويمسكها من ذراعها بقوة. فهد: آخر مرة أسمعك تنطقين اسمه على لسانك، مفهوم؟
مليكة: ا... آه. فهد، ذراعي. فهد يبعد عنها ويذهب ليجلس على الكرسي خلف مكتبه الضخم. مليكة: لماذا لا نكون مثل أي ناس طبيعيين؟ فهد يرفع عينيه عليها بغضب. مليكة: لا تنظر إلي هكذا. يعني مهما كان، هو أخوك أيضاً. يعني... أنا... فهد: يعني تهديد مراد جاب معك نتيجة، وهو أنكِ تأتين تقنعينني أن أترك فرانكو يذهب. فهد: عرفتِ كيف أن مراد هو...
فهد: مليكة، أنا الفهد، لا تنسي هذا أبداً. وآخر مرة تتكلمين في شيء كهذا، أو تحبين أن تنزلي في زنزانة أخرى بجانبه. مليكة تتذكر عندما حاولت الهرب، وفهد يمسكها وينزلها غرفة التعذيب ويقص شعرها. تعود بالذاكرة للحاضر وترفع يديها وتلمس شعرها ودموعها تنزل. وتخرج بسرعة من الغرفة وهي منهارة من البكاء. فهد يتعصب كثيراً ويضرب المكتب بقبضة يده.
مليكة تذهب إلى غرفتها وتقعد على طرف السرير وتبكي. تتفاجأ بفهد يدخل الغرفة. مليكة تمسح دموعها بسرعة وتذهب إلى غرفة الملابس وتعمل أنها تبحث عن شيء وتخفي عينيها عنه. فهد يلف ذراعه حول خصرها ويسحبها إلى حضنه بقوة. ومليكة تشهق من الخضة. فهد: لا تفكري أنني جئت لأصلحك أو أي شيء من هذا. مليكة تنظر إليه بصدمة. فهد: أنا جئت لأقول لك كلمتين فقط يا مليكة. مليكة تبلع ريقها بخوف من نظرة الرعب في عينيه. فهد: أنتِ ملكي. مليكة: ها؟
فهد: يعني ممنوع دموعك هذه تنزل إلا بأمري أنا، مفهوم؟ مليكة: أنت مجنون. فهد يلمس شفتيها بيده. ومليكة ترتبك كثيراً وتبعده عنها. طبعاً هو واقف كالسد أمامها لا يتحرك. مليكة: ابتعد عني يا فهد، لو سمحت. أحب أن أكون لوحدي. فهد: لا. مليكة تنظر إليه بذهول. فهد: والدك وأختك وصلا بالأسفل. مليكة: أبي! مليكة تحاول أن تبتعد عنه ولا تعرف. مليكة: ممكن تتركني أذهب إلى أبي، لو سمحت؟
فهد: هذا بعد ما شفتيكِ هذه تتعاقب على السخافات التي قلتها بالأسفل. مليكة لسه ستتكلم، فهد يهجم على شفتيها بقوة. ومليكة تضربه بيديها في صدره ليتركها. فهد يقبلها قبلة طويلة. ومليكة تبطل مقاومة وتستسلم لهجومه الشرس. فهد يحس أنها بطلت تقاوم ويبعد عنها ويرى أن شفتيها... من قوة القبلة. ومليكة تحس بدوخة. فهد يمسكها بقوة في حضنه. ومليكة تسند جبينها على صدره. فهد: أكرهك. فهد يمسح على شعرها بحنية ويضمها بقوة.
فهد بصوت همس: والآن عقابك يا مليكة. مليكة ترمش بعينيها بعد كلماته التي تخرجها من حالة السكون التي هي فيه. فهد: لن تخرجي من الغرفة هذه إلا على الحفلة. مليكة ترجع بظهرها بصدمة وتبدو عليه كثيراً. فهد يمسح على خدها بحنية. ومليكة تنظر إلى عينيه بغضب. مليكة: لكن أنا أريد أن أرى أبي ونسمة، لقد اشتقت لهما كثيراً. فهد: حتى لا تغلطي مرة أخرى. مليكة تضربه في صدره وتبعده عنه. مليكة: أكرهك. ابتعد عني.
فهد: حاولي أن ترتاحي حتى لا تتعبين في الحفلة. فهد يخرج من غرفة الملابس. ومليكة تذهب خلفه وتبكي. مليكة: فهد، انتظر. فهد، أرجوك انتظر. أنا يجب أن أرى أبي. فهد: ستخرجين على الحفلة. مليكة: ستحبسني يعني؟ فهد: تق تق. لن أحبسك. الباب أمامك مفتوح، لكن ممنوع أن تخرجي، ولو خرجت سيكون هناك عقاب أشد من هذا، وهو أنك قد لا ترينهم مرة أخرى في حياتك. وفهد يخرج. ومليكة تجلس على الأرض وتبكي كثيراً.
مليكة: حسناً يا فهد. لو فاكر أنني هكذا سأخاف، فأنت لا تعرفني. مليكة تلمس بطنها بحنية. مليكة: هذا، هل ترى أبوك ماذا يفعل بي؟ حتى تقف معه جيداً. أنا وأنت يجب أن نكون يداً واحدة، أنا وأنت، حتى نجد طريقة كيف نروض بها الفهد. مليكة تمسح دموعها بظهر يديها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!