الممرض: جاهز. جمال يهز رأسه بنعم، والممرض يشيل الغطاء عن الجثة، وتكون مشوهة نهائيًا. جمال: بنتي مليكة! لا، دي مش بنتي. الممرض: للأسف التحاليل أثبتت إنها بنت حضرتك. جمال يحط إيده على قلبه، والممرض يروح عليه بسرعة. جمال يبعد الممرض عنه ويقرب على الجثة. جمال: مليكة بنتي، مليكة! لااا، مليكة. ويحيى ورشا يدخلون الأوضة، ورشا تقع على الأرض مغمى عليها. *** في قصر الفهد بأمريكا.
يسمع صوت خطوات عند باب المكتب، فيخرج بغضب ويرى مليكة تضرب الحرس وتصرخ فيهم. مليكة: ابعدوا عني! فهد: هشششش، اهدّي شوية. مليكة تبص وراها وعيونها حمراء قوي من كتر العياط. مليكة: أنا... أنا جيت هنا إزاي؟ أنت... أنت عاوز إيه مني؟ فهد يشاور للحرس يخرجون. فهد: عاوز إجابة لكل الأسئلة دي، ادخلي خلينا نتكلم. مليكة: لا. فهد يروح عليها ويمسكها من إيدها بقوة ويدخلها أوضة المكتب. فهد: كنت سبتك تموتي أحسن وأخلص منك.
مليكة: أنت عاوز مني إيه؟ فهد يقرب منها، ومليكة تتراجع بخوف. فهد: تتجوزيني. مليكة: أنت مجنون! فهد: ده الحل الوحيد حاليًا، طول ما أنتِ زوجتي محدش هيقدر يقرب منك. مليكة: لااا، أرجوك خليني أروح من هنا، بابا... بابا زمانه قلقان عليا. فهد: لو مش خايفة على نفسك، خافي على أبوكي، أو أختك اللي لسه في شهر العسل مع جوزها في دبي. مليكة: أختي؟ اا... أنت عرفت إزاي؟ فهد: لو حابة تعرفي هي لابسة إيه دلوقتي ممكن أقولك.
مليكة: ابعد عنهم، لو قربت منهم أنا هقتلك. فهد: اتكلمي كلام على قدك، هما عاوزين يضغطوا عليا بيكي أنتِ. مليكة: أنا... وأنا مالي، ومين دول أصلًا؟ فهد: مافيا. مليكة: لا بجد، خفت أنا كده. فهد: لازم تخافي. مليكة تبلع ريقها بخوف وتحاول تبين إنها قوية. مليكة: وأنا مالي بيهم، ما يقتلوك أنت، هما عاوزين يقتلوني أنا ليه؟ فهد: مفكرين إنك عشيقتي. مليكة: إييييه؟
فهد: تعالي إمضي على الورق ده، هو ده الحل الوحيد عشان يبعدوا عنك أنتِ وأهلك. مليكة: إيه الورق ده؟ فهد يشاور لها إنها تروح تشوف الورق. مليكة تقرب وتمسك الورق وترميه على الأرض بغضب. مليكة: أنا الموت أهون عليا من إني أتجوز واحد زيك، قاتل ومجرم، أنت شيطان! فهد يمسكها من شعرها بقوة. فهد: الظاهر إني اتساهلت معاكي أوي، ولسانك ده هقطعهولك. مليكة: اقتلني وريحني. فهد: لا، مش هقتلك، هسيب أعدائي يخلصوا على أهلك، حتى أصحابك.
مليكة: لااا! فهد: يبقى تمضي وتخلصيني. ويدفعها بعيد عنه، فتقع على الأرض وتبكي. مليكة: بس الجواز ده على الورق وبس، مستحيل تلمسني. فهد: ههههههة، ألمسك أنتِ؟ هههههة، أنتِ مجنونة فعلًا، أنتِ مش شايفة نفسك ولا فيكي شبة أنوثة أصلًا. مليكة تبص له بغضب. فهد: العقد ده لمدة معينة وبس. مليكة تمسك الورق وتمضي عليه وهي تبكي. مليكة: عاوزة أشوف أهلي وأطمئنهم عليا. فهد: أنتِ بالنسبة لهم ميتة. مليكة: إيه؟
فهد: آه، أنتِ عملتي حادثة امبارح، التاكسي اللي كنتِ راكبة فيه اتقلب من على الكوبري. مليكة: بس أنا عايشة. فهد: ده أحسن ليكي وليهم إنك تكوني ميتة. مليكة بعياط: بابا. فهد: دلوقتي اطلعي يا زوجتي العزيزة، جهزي نفسك عشان هنسافر. مليكة: مش هروح معاك في أي حتة، أنا بكرهك. فهد: مش هكرر كلامي مرتين. مليكة: بابا تعبان، مش هيتحمل خبر وفاتي، أرجوك خليني أطمنهم عليا. فهد: قولتلك كده أحسن ليهم وليكي كمان، متخافيش، هو بخير.
فهد: أنت عرفت إزاي؟ فهد: الظاهر إنك هتتعبيني معاكي. ويروح عليها، يمسكها من إيدها بقوة ويخرج بها من المكتب. فهد: أولفت! أولفت! أولفت تجري بسرعة عليه. أولفت: خديها وخليها تغير هدومها وجهزي لها شنطة، هنسافر. أولف تروح على مليكة بسرعة. أولفت: تعالي معايا يا بنتي، تعالي. *** مليكة تبكي وتروح مع أولفت على الأوضة اللي كانت فيها. أولفت: يلا يا حبيبتي ادخلي خدي دوش وغيري هدومك. مليكة: بس أنا مش معايا هدوم.
أولف: البيه بعت جابلك هدوم وأنا حطيتها هنا. وأولفت تفتح الدولاب لمليكة، ويكون مليان هدوم كتير ونفس ذوق مليكة في اختيار الهدوم والألوان. وأولفت تطلع فستان أبيض. أولفت: خدي يا حبيبتي البسي ده، تحبي أدخل أساعدك؟ مليكة: شكراً. مليكة تدخل الحمام وتبص لنفسها في المرايا وتبكي أوي. *** في مصر. يحيى يخرج من أوضة جمال، وتامر ورشا واقفين قدام الأوضة. تامر: عمي جمال عامل إيه؟ يحيى: خبر وفاة مليكة كانت صدمة كبيرة أوي.
رشا تبكي وتروح على أبوها وتترمى في حضنه. رشا: بابا، مليكة خلاص مش هشوفها تاني. يحيى: اطلبي لها الرحمة يا حبيبتي، الله يرحمها. ويوصل يوسف ونسمة المستشفى. نسمة: عمو يحيى، رشا فين؟ بابا إيه اللي حصل؟ يحيى يبص ليوسف، ويوسف يهز رأسه بلا. نسمة: بابا حصل له حاجة؟ يوسف: مقدرتش أقولها. يحيى: نسمة يا بنتي، أنتِ لازم تكوني قوية عشان تقدري تقفي جنب أبوكي. نسمة: في إيه؟ هي مليكة فين؟ رشا تبكي أوي. يحيى: مليكة اختك توفت في حادثة.
يوسف يروح على نسمة ويمسكها من كتفها. يوسف: حبيبتي، هي في مكان أحسن من هنا بكتير. نسمة: أنتوا بتكدبوا عليا، مش كده؟ جمال يخرج من الأوضة وساند على الحيط بتعب. جمال: نسمة. نسمة: بابا. وتجري عليه وتترمى في حضنه وتبكي أوي. نسمة: بابا، مليكة فين؟ عمو يحيى بيقول هو... هو... جمال يبكي ويضم نسمة لحضنه. جمال: مليكة سابتنا وراحت عند أمك. نسمة تبعد عنه وتهز راسها بلا. نسمة: مليكة اختي! لااا، لااا، لااا.
وتجري بعيد عنها، ويوسف يجري وراها بسرعة. *** في أمريكا. في قصر الفهد، تنزل مليكة على السلم، وفهد واقف مستنيها. وكنان يقرب على ريان. كنان: مقولتليش ليه عليها؟ ريان: أسرار دولية. كنان يبص له برفع حاجب. فهد: أعرفكم على زوجة الفهد. كنان وريان يبصون لبعض بصدمة، وفهد يتحرك ويخرج. ويروح على العربية، وريان يقرب من مليكة. ريان: مبروك يا مليكة. مليكة تبص له بحزن. ريان: يلا، تعالي.
مليكة تمشي مع ريان، وكنان يمشي وراهم، وفهد في العربية ومستني إنها تركب معاه. فهد: اركبي. مليكة: مش عاوزة أركب معاك، بحس بقرف وأنا قريبة منك. فهد يضغط على إيده بغضب. فهد: الظاهر إنك لسه مفهمتيش كلامي كويس، اركبي. مليكة تركب جنبه، وأول ما الباب يتقفل، الحرس يتحرك بسرعة، يركبون العربيات، ويركب كنان وريان معاهم في نفس العربية. فهد: اتحرك. كنان يهز رأسه بنعم ويتحرك بالعربية. مليكة: هنسافر فين؟ فهد ما يردش عليها.
مليكة: أنا بكلمك. فهد: ....... مليكة تضربه في كفه. مليكة: عنك ما رديت، أوووف. فهد يبص لها برفع حاجب ويبص لكتفه اللي ضربته عليه. وريان يكتم الضحكة. ومليكة تحس بدوخة وتحاول تتماسك. بعد ساعة تقف العربية وينزلون. ومليكة لسه هتنزل من العربية تحس بدوخة قوية وتقعد تاني مكانها. فهد: يلا، انزلي. مليكة: تق... فهد يتعصب ويقرب منها بقوة. فهد: بلاش عناد معايا، أنتِ فاهمة؟ مليكة: أنا تعبانة.
فهد يبص لها أوي ويشوف شفايفها بيضة ووشها أصفر. فهد: أنتِ ما أكلتيش حاجة؟ مليكة: لا، أعمل إيه؟ ما أنت بخيل، حتى مجبتليش أكل. فهد يضغط على أسنانه بقوة ويشيل مليكة. مليكة: أنت بتعمل إيه؟ نزلني، نزلني! فهد: لو مسكتيش هرميكي على الأرض، أنتِ فاهمة؟ مليكة تهز رأسها بنعم، ويطلع بها على الطيارة الخاصة ويخليها تقعد. وتروح عليهم المضيفة. فهد: هاتي عصير وأكل بسرعة.
والمضيفة تهز رأسها بنعم وتتحرك بسرعة وترجع بأكل لمليكة، ويأخذوا منها ويقعد جنب مليكة. فهد: يلا، كولي. مليكة: مش عاوزة منك حاجة. فهد بغضب: كولي، اسمعي الكلام. مليكة: أنت مبتفهمش، قولتلك مش عاوزة. ويمسك الأكل ويرميه بعيد بقوة، ومليكة تتخض وتصرخ. وريان وكنان يسمعون صرخة مليكة، يسحبون السلاح ويروحون عليهم بسرعة. ومليكة تبكي.
فهد يشاور لكنان وريان إنهم يروحوا معاه، ويقعد معاهم بعيد عنها. وريان يطلع ورق ولابتوب، وبيشتغلون هم الثلاثة، ومليكة تحس بالطيارة تتحرك، فتغمض عيونها بخوف، وفهد يبص لها أوي. *** بعد ساعات يصلون روسيا، والمضيفة تروح على مليكة وهي نايمة. المضيفة: يا مدام. مليكة تفتح عيونها بتعب. المضيفة: أنتِ كويسة؟ مليكة: تق... فهد يقرب من مليكة ويشاور للمضيفة إنها تبعد. فهد: يلا، وصلنا.
مليكة: وأنا مالي، يلا روح أنت، أنا هفضل هنا مرتاحة كده. فهد: لو منزلتيش وري حالاً، هيكون فيه عقاب على اللي بتعمليه ده، أنتِ فاهمة؟ مليكة: أووف، أووف، سخيف. فهد يضغط على أسنانه وينزل، ومليكة تقف بتعب وتهز رأسها، بتحاول تركز لأن الرؤية مش واضحة قدامها، والكل ينزل ويستنون مليكة، والحرس يأمنون المكان حولين الفهد.
كنان وريان يعملون اتصالاتهم ويبلغون بوصول الفهد. وفهد واقف مستني مليكة، ويشوفها بتقف عند باب الطيارة، وباين عليها التعب، وتمسك في باب الطيارة، بتحاول تتماسك. وفهد يروح عليها بسرعة. فهد: مليكة. ويغمى عليها، فيلحقها بسرعة ويشيلها في حضنه. وريان وكنان يروحون على فهد بسرعة. ريان: هي مالها؟ فهد: اتصل بالدكتور، خليه يروح على القصر، نوصل يكون هناك.
ويركبون العربيات بسرعة، ومليكة نايمة في حضنه، ويتأمل في ملامحها اللي باين عليها التعب بطريقة مخيفة. فهد: بسررعة. ريان: حاضر، حاضر. ريان يزود من السرعة، ويوصلون قصر صغير على الجبال. وفهد ينزل من العربية وفي حضنه مليكة، والأبواب تفتح قدامه عن طريق الخدم. ويطلع على الأوضة الرئيسية، وينيم مليكة على السرير ويغطيها كويس، والباب يخبط. فهد: ادخل. ويدخل دكتور كبير في السن. الدكتور: أنا دكتور ويليم، تحت أمر حضرتك.
فهد: زوجتي مريضة. والدكتور يقرب من مليكة، والدكتور يشوف النبض ويكشف عليها تحت أنظار فهد المراقبة بشدة. الدكتور: ممكن حد يساعدني، لازم المدام تاخد الحقنة دي دلوقتي. فهد يأخذ من إيده الحقنة. فهد: في أي تعليمات تانية؟ الدكتور بتوتر: اا... هي ال... المدام ضعيفة جدًا ومحتاجة تغذية، وخصوصًا فيتامين D، ويا ريت ترتاح، والادية دي لازم تاخدها في موعدها. فهد يشاوره يخرج. ومليكة تبدأ تفتح عيونها بتعب. مليكة: ااه، دماغي.
وتتفزع لما تشوف فهد قدامها. مليكة: أنت؟ أنا فين؟ فهد ما يردش عليها. مليكة: هو كل يوم هصحى في مكان مختلف؟ أووف، ااه دماغي وجعاني وجسمي. فهد: الدكتور قال لازم تاخدي الحقنة دي دلوقتي وهتكوني كويسة. مليكة تشوف الحقنة. مليكة: لا، عادي مفيش مشكلة، مش هيحصلي حاجة لو ماخدتهاش. فهد: هتخديها دلوقتي. فهد يقرب منها، ومليكة تتفزع. مليكة: أنت هتعمل إيه يا مجنون؟ لو قربت مني هقتلك.
فهد يقرب منها أكتر بكل برود وهدوء، ومليكة ترجع بضهرها. وبتنزل من الاتجاه التاني للسرير. مليكة: دي حقنة عضل، أنت أكيد اتجننت خلاص، أنا هاخدها. فهد: أنتِ دكتورة، يعني أكيد مش خايفة؟ مليكة: طبعًا مش خايفة، بس مش هخلي واحد مختل عقلياً ومنحرف زيك يديهالي. فهد يروح عليها، ومليكة تصرخ، ولسه هتتحرك، فيمسكها من درعها. ومليكة تصرخ. مليكة: سبني يا مجنون، ااه، الحقوني! فهد يقعد على السرير وينيمها على رجله على بطنها.
ومليكة تعضه من رجله بقوة وتضربه. مليكة: ابعد عني يا منحرف يا سافل، ااه، الحقوني! ويرفع طرف الفستان ويديها الحقنة، ومليكة تصرخ، ويرخي إيده عنها، ومليكة تبعد عنه وتضبط هدومها. مليكة: حقير، سافل، مختل. فهد يرمي الحقنة في السلة بكل برود، ومليكة تبكي. مليكة: أنا بكرهك يا بارد. فهد: ارتاحي، عشان بالليل فيه حفلة وهتكوني معايا. مليكة بعياط: مش هروح معاك في أي حتة. فهد يخرج، ومليكة تبكي وتمسح على مكان الحقنة بألم.
مليكة: ربنا ياخدك وأخلص منك، أبو شكلك. بعد دقائق الباب يخبط. مليكة: ادخل. وتدخل خادمة من القصر ومعاها الأكل، وتنحني لمليكة باحترام. مليكة: ليه بتنحني كده؟ الخادمة: سيدتي، الغداء. مليكة: شكراً. والخادمة تحط الأكل لمليكة وتخرج. ومليكة تروح على الأرض لأنها جعانة جدًا، ويكون مكرونة وبطاطس محمرة وقطع فراخ مقرمشة، الأكلة اللي مليكة بتحبها جدًا، وتاكل لحد ما بتشبع، وتروح على البلكونة وتفتحها.
وتمشي خطوات في البلكونة وتبص للمنظر الجميل اللي حواليها، وتبص من البلكونة تتفاجأ إنها على حافة الهاوية، وإن القصر على جبل ضخم، وتصرخ وترجع لورا. وتصرخ بجنون. كنان وريان يكونون في الجنينة ويسمعونها، ويطلعون الأسلحة، ووراهم الحرس، وفهد يشوفهم. ريان: مليكة بتصرخ. فهد يطلع بسرعة ووراة ريان وكنان ومجموعة كبيرة من الحرس، وتصرخ أكتر بجنون وهستيريا لما تشوف إن البلكونة من الإزاز، حتى الأرضية، وترجع بضهرها وتخبط في الحيط.
فهد يدخل الأوضة بسرعة. فهد: مليكة. ويدخل البلكونة ويشوفها واقفة وحاطة إيدها على شفايفها وبتترعش من الخوف. مليكة: أنتِ كويسة؟ مليكة تفتح عيونها وتبص له بخوف، وترجع تبص للأرض وتصرخ وتغمض عيونها تاني. وفهد يشاور لكنان وريان والحرس ينصرفون هم، ويقرب هو منها ويمسك إيدها. فهد: تعالي. مليكة تهز رأسها بلا بخوف. فهد: دلوقتي لسانك وقف عن الكلام، يعني؟
مليكة تبكي، ويسحبها من إيدها، وتصرخ من الخوف، ويدخلها الأوضة، وتقعد على أقرب كرسي بسرعة ورجليها بتترعش. مليكة: أنت مجنون! مجنون! إزاي... إزاي تعيش في مكان زي ده؟ فهد: لو سمعتك تصرخين تاني هرميكِ من هنا، مفهوم؟ مليكة: ها؟ فهد: مفهوم، ولا تحبين تجربين الأول؟ مليكة: لااا، لا، مفهوم. فهد يخرج من الأوضة متعصب أوي. فهد: غبية. *** في مصر. في بيت جمال، نسمة نايمة في أوضتها، ويوسف يدخل ويقرب منها ويلمس على شعرها بحنية.
يوسف: حبيبتي، زمايل مليكة بره عاوزين يعزوكِ. نسمة تبكي: يوسف، مليكة وحشتني أوي. يوسف يحضنها أوي. يوسف: كل لما توحشك اقرالي لها قرآن يا حبيبتي. نسمة: يا ريت كنت أنا اللي مت وهي لا. يوسف يضمها أوي بخوف: بعد الشر عنك يا حبيبتي، ليه بس كده؟ نسمة: مليكة تستاهل إنها تعيش يا يوسف، كانت بسيطة أوي وبتحب الحياة وبتحب كل الناس، حتى لما كنا في المول وأنت زعلتها وقولت لها كلام وحش. يوسف: آسف يا روحي.
نسمة: لما رجعنا البيت رحت اعتذرت لها عن الكلام اللي أنت قلته، قالت لي إنها مش زعلانة وإنها عارفة إنك بتحبها زي أختك وإن ده من خوفك عليها. نسمة تبكي: كانت طيبة أوي يا يوسف، كانت أمي، أنا بقيت يتيمة يا يوسف. يوسف: حبيبتي اهدى شوية، بلاش اللي بتعمليه في نفسك ده. هي شايفانا وسمعانا دلوقتي وأكيد هتزعل منك. *** في روسيا. في الليل، تدخل اثنتين من الخدم أوضة مليكة وهي نايمة، ويتحركون حولها. ومليكة تفتح عيونها بكسل.
مليكة: فيه إيه؟ الواحد ما يعرفش يرتاح حتى وهو مخطوف. الخدم: السيد الفهد طلب مننا إننا نساعدك في تجهيزك للحفلة. مليكة: قول له مش هروح في حتة، يروح هو. مليكة ترجع تنام تاني. الخادمة: سيدتي، سوف يعاقبنا، أرجوكي. مليكة: أووف، أووف، أولًا اسمي مليكة، مليكة، مش سيدتي. ثانيًا، قول له إني أنا اللي مش عاوزة أخرج معاه، وإني أنتوا مالكوش دخل بأي حاجة، ماشي؟ الخدم: حسنًا. ويخرجون. بعد دقيقتان الباب يفتح بقوة، ومليكة تتخطف.
فهد: قدامك عشر دقايق تكوني جاهزة، فاهمة؟ ويمشي ويسبها. مليكة: بارد، حقير، فار مجاري. مليكة تنزل من السرير وتشوف فستان ذهبي طويل في قمة الروعة. مليكة: غبي، بس ذوقه حلو. وتجهز نفسها بسرعة وتعمل شعرها. مليكة: شعري الحلو، حبيبي الغالي، أهملتك الفترة اللي فاتت بسبب فار المجاري اللي تحت ده.
وتسيب شعرها وري ضهرها بطريقة جميلة، وتنزل وترفع طرف الفستان من قدم. وفهد يسمع صوت خطواتها ويرفع عيونه ويشوفها نازلة قدامه زي الأميرات، ويتأملها أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!