الفصل 3 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الثالث 3 - بقلم وردة

المشاهدات
33
كلمة
3,097
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

مليكة أول ما بتنهي الأغنية بتفتح عينيها والكل حواليها مبسوط وبيسقف بإعجاب شديد. بتبص في اتجاه الفهد بتشوفه واقف وحاطط سلاحه في راس بنت قدامه على الأرض. مليكة المايك بيقع من إيديها وعينيها عليه. وفجأة بتصرخ من الرصاصة اللي بتفجر دماغ البنت. والكل اللي في المكان بيهرب مع صوت الرصاصة.

وجاسر بياخد رشا ولبنى وبيروحوا على مليكة اللي واقفة زي التمثال على المسرح وعينيها في عينيه. وجاسر بيسحب مليكة من إيديها وبيخدهم وبيخرجهم من الباب الخلفي بسرعة. *** بعد يومين في سكن البنات. جنى بتخرج من أوضة مليكة وبتمسح عينيها بتعب. رشا بتدخل من الباب: إيه الأخبار؟ مليكة عاملة إيه؟ جنى: أحسن. أخيرًا الحرارة نزلت. رشا: فضلت ورا الدكتور اللي بيشرف علينا لحد ما أخدت لها يومين إجازة كمان. لبنى واقفة بعيد بحزن.

جنى: أنا هدخل أنام ساعة. خليكي إنتي بقى معاها. رشا: تعبناكِ معايا يا جنى معلش. لبنى: أنا السبب. جنى: لبنى كفاية. بلاش نتكلم في الموضوع ده تاني. رشا: هروح أطمن عليها. جنى: لأ، سبيها دلوقتي. هي أخيرًا نامت. وفجأة بيشوفوا مليكة خارجة من الأوضة بتاعتها وفي استعداد للخروج من الشقة. وبيجروا عليها بسرعة. جنى: إنتي رايحة فين؟ رشا: مليكة استني. إنتي تعبانة مينفعش تخرجي. مليكة: أنا رايحة أبلغ البوليس. رشا: بوليس إيه؟

إنتي اتجننتي؟ وإحنا مالنا؟ إحنا مشفناش حاجة. مليكة: لأ، أنا شفت. أنا شفته وعيني جت في عينيه. جنى: وعشان كده لازم تسكتي. عشان هو كمان شافك. لازم تسكتي. مليكة: لأ، ضميري مش هيسمحلي أبدًا. البنت اللي ماتت دي حقها لازم يرجع لها. واللي قتلها لازم يتحاسب. مليكة بتبعدهم عنها وبتخرج. ورشا بتروح وراها بسرعة. ***

مليكة بتروح على البوليس. بتدلي بكل أقوالها وبتديهم مواصفات فهد كاملة بكل التفاصيل. وبيتم رسم فهد عن طريق رسام للشرطة. والظابط بيبص للصورة وبيرفع عينيه لمليكة. الظابط: إنتي متأكدة؟ مليكة: آه متأكدة. الظابط: خلاص. إنتي هتروحي دلوقتي ولو فيه أي حاجة هنبلغك. مليكة بتاخد رشا وبيخرجوا. ومليكة بتروح تقعد في ساحة كبيرة. رشا: مليكة إنتي شكلك تعبانة. خلينا نروح نرتاح. مليكة بتهز راسها بلا.

مليكة: خليني هنا شوية. أنا كويسة. حاسة إني مخنوقة. عايزة أشم هوا شوية. رشا بتبص حواليها بتشوف كافيه صغير. رشا: هروح أجيب لك حاجة سخنة تدفيكي. الجو برد عليكي. رشا بتمشي. ومليكة بترفع عينيها وبتشوفه واقف بعيد وبيوصلها بغضب. ومليكة بتتفزع وبتبص حواليها على رشا وبترجع تبص عليه. وبيكون اختفى. ومليكة ضربات قلبها بتزيد من الخوف. رشا: مليكة خدي اشربي. مليكة بتبصلها أوي. رشا: مليكة مالك؟ إنتي كويسة؟

مليكة: ر ر رشا. ه ه هو. هو هنا. أنا أنا شفته. رشا بتبص حواليها. رشا: شفتي مين؟ مليكة: المجرم اللي قتل البنت. هو هنا. رشا: هنا فين بس؟ مليكة بتمسك راسها بتعب. رشا: يلا خلينا نمشي من هنا. يمكن من التعب دي خيالات. مليكة بتبص على نفس المكان اللي كان واقف فيه وبيكون اختفى نهائي. ورشا بتاخد مليكة وبيروحوا. *** بعد يومين.

حالة مليكة بتستقر. وبتبدأ تنزل تتابع محاضراتها في الجامعة زي الأول بنشاط. وبتروح تقعد في مكتبة الجامعة. ورشا بتروح عليها. رشا: آآآه تعبت. مش قادرة. شوفي المرجع ده ممكن يفيدك جدا. مليكة: آه. أنا سمعت عنه. بس الفيروس ده نادر جدا إن حد يتصاب بيه. رشا: فعلاً. بس فيروس مدمر وصعب جدا. أقدر أجمع المعلومات عليه. شوفي لو حابة إنتي. مليكة: أوكي. خليه معايا. رشا: طب مش كفاية كده؟ أنا تعبت. خلينا نروح نرتاح.

مليكة: أنا عندي مشوار ومش هتأخر. رشا: نعم؟ مشوار إيه ده؟ مليكة: هروح أشوف القضية وصلت لإيه. رشا: إنتي أكيد مجنونة. وإحنا مالنا؟ مليكة إنتي عملتي اللي عليكي وزيادة. وبلغتي. يبقى خلاص. مليكة: إزاي يعني؟ ماليش دعوة؟ رشا: مليكة إحنا مش في بلدنا. هما هنا مختلفين عننا خالص. هنا الإجرام بيمشي في دمهم. مليكة: رشا روحي إنتي. وأنا مش هتأخر. سلام. رشا: ماشي يا مليكة. ومليكة بتمشي. *** في مجموعة شركات الفهد.

فهد بيخرج من الاجتماع. ووراه ريان وكنان. وبيروح على مكتبه. ريان: هنتحرك كمان عشر دقايق. فهد: زود الرجالة تاني. كنان: إنت ليه متأكد إن مايكل هيظهر هناك؟ فهد: عشان دماغه عندي. أنا عارف كل تفصيلة هو بيفكر فيها. هو دلوقتي مدبوح. ملوش أي حاجة خالص. يعني بيلف حوالين نفسه. عايز يعمل أي حاجة قبل ما يموت. ريان: غبي. مع إنه عارف إنه هيموت. كنان: دي حلاوة روح يا أخ.

ريان بيبصله برفع حاجب. وموبايل ريان بيرن. وريان بيرد على الموبايل. ريان: كل شيء جاهز. حتى مايكل في اتجاهه للمكان زي ما إنت اتوقعت بالظبط. فهد: يلا بينا عشان نحتفل بيه مع بعض. وبيخرج الفهد. ووراه كنان وريان. وبيروحوا في اتجاه العربيات. وبيركب ريان وكنان. ورا عربية الفهد. والفهد في عربية لوحده. هو بيقدر يحمي نفسه كويس. مش محتاج اللي يحميه. وبينطلقوا في الطريق. بعد نص ساعة في الطريق. كنان بيتصل بفهد. كنان: مايكل ورانا.

فهد بيضحك. فهد: مستعجل على الموت أوي يعني؟ معنديش مانع أبداً. خلونا نلعب معاه الأول عشان نستمتع. مش عايز حد من الرجالة بتوعه يهرب. الكل لازم يكون تحت التراب النهاردة. كنان: ده من دواعي سروري يا باشا. كنان بيقفل التليفون. وبيوصل لريان. كنان: الكل تحت التراب يا ريان. دي أوامر. ريان بيطلع سلاحه وبيجهزه. ريان: كان يوم أسود لما قابلتك إنت وهو. كانت معرفة سودة زي وشك.

كنان بيضحك أوي. وريان بيسحب شنطة من ورا وبيفتحها. وبيطلع منها قنبلة يدوية. كنان: حلوتك لما تدلع. دلعهم يا كبير. ريان: كتك دهية في شكلك. نفسي أحط لك واحدة عشان أخلص منك. كنان: وتقهر الحريم بتوعي يا مفترى. ريان: اخرس بقى. خلينا ننجز. ريان بيطلع من شباك العربية بنص جسمه. وبيحدف على أول عربية قنبلة يدوية. والعربية بتنفجر بقوة بكل اللي فيها. ريان: شفت؟ برمية وحدة طيرت لك خمسة. وبيسعوا الرصاص بينزل على دماغهم زي الرز.

كنان: اتفرج بقى. وحياتك عندي لأخد روح نصهم. كنان بيفتح باب العربية. وبينزل بجسمه. والعربية بتمشي بقوة. وبيضرب نار على العربية. وبيطير عربيتين على جنب الطريق. الفهد بيلف بالعربية بتاعته. والكل بيقف. وبتبدأ حرب قوية بين الاتجاهين. وبيقع ضحايا كتير من الطرفين. وفهد بيلمح مايكل بين رجاله. وفهد بطلقة قناص بيضرب مايكل من بين الرجالة بتوعه. بس الرصاصة بتيجي في كتفه. وفهد بيبتسم أوي. فهد: أكيد مش هتموت بالساهل دي.

وبتفضل الحرب بين الطرفين مدة طويلة. لحد ما بيفضل مايكل لوحده ومن غير سلاح. والفهد بيقرب بخطوات غاضبة من مايكل اللي سايح في دمه على الأرض. مايكل: مرحباً الفهد. كيف حالك؟ فهد: بخير. ريان وكنان بيقربوا منهم. وبيوصلوا لمايكل. مايكل: اذهبوا إلى الجحيم. كنان: روح إنت. وإحنا هنحصلك بعدين. سلام. فهد بيضربوا رصاصة في نص دماغه. لدرجة إن دماغه بتنفجر لنصين. وفهد بيبص حواليه على الرجالة اللي مقتولين. فهد: ريان نضف المكان.

ريان: حاضر. ريان بيتحرك. فهد: كنان انقل الرجالة اللي اتصابوا على المستشفى. واللي حالته خطيرة ومفيش أمل. ريحهم خالص من الآلام. مفهوم؟ كنان: اعتبره حصل يا باشا. كنان بيتحرك بعيد. وبيشوف الرجالة بتوعه وحالتهم. وفهد بيتحرك بالعربية بتاعته. وبيروح قدام الشقة بتاعت البنات. وبيقف قدام العمارة. وبيشوف مليكة خارجة من العمارة ومعاها رشا وجنى ولبنى. وبيودعوا لبنى. مليكة: هتوحشيني. لبنى: وإنتي كمان يا أم قلب أبيض.

مليكة بتضحك وبتمسح دموعها. جنى: والله كنت مفكرة إني هكون مبسوطة لما تروحي. وهيكون فيه هدوء في الشقة. وهقدر أذاكر كويس. بس مش عارفة. الظاهر كده أنا حبيتك. لبنى والكل بيضحك أوي. ولبنى بتحضن جنى. لبنى: هتوحشيني يا جنى أوي. خلي بالك من العيال الهبلة دي. رشا: هبلة في عينك. وبيشوفوا جاسر جاي عليهم ومعاه بوكيه ورد أحمر. لبنى: جاسر. كنت خايفة مش أشوفك قبل ما أمشي. جاسر: هوصلك للمطار.

وجاسر بيقدم لها الورد. وفجأة بينزل على ركبته قدامها وبيقدم لها خاتم. والكل بيصرخ من الفرحة. لبنى: جاسر. جاسر: تقبلي تكملي حياتك معايا؟ لبنى: آ أنا... جاسر: تتجوزيني؟ لبنى بتحضن جاسر أوي. ومليكة فرحانة أوي. وبتنط على الأرض كأنها هي اللي هترتبط مع لبنى. وجاسر بيلبس لبنى الخاتم. جاسر: قدام شهر واحد. وهكون عند الحاج هنداوى وأطلب إيدك. لبنى: هستناك.

وجاسر بيبوسها من جبينها. والبنات بيبركلهم أوي ومبسوطين. وجاسر بياخدها. وبيركبوا التاكسي. وبيوصلها للمطار. والبنات واقفين قدام العمارة. بيبصوا على التاكسي وهو ماشي بفرحة. فهد بيطلع سلاحه وبيوجهه في اتجاه مليكة. لحد ما مليكة بتدخل العمارة. وفهد بيسحب سلاحه تاني. وبيتحرك بالعربية. وبيمشي. *** بعد أسبوع في مصر. نسمة: يا بابا يعني فيها إيه لو كتبنا الكتاب دلوقتي؟ ولما مليكة ترجع نعمل الفرح.

جمال: أنا قلت ليوسف إن مفيش أي حاجة هتحصل غير لما مليكة ترجع. نسمة بتعيط. وبتروح أوضتها. وموبايل جمال بيرن. وبتكون مليكة. مليكة: بابا حبيبي. وحشتني أوي. جمال: وإنتي أكتر يا قلب أبوكي. عاملة إيه يا مليكة؟ بتاكلي كويس؟ مليكة: يا حبيبي أنا كويسة جدا. متقلقش عليا. إنت ونسمة عاملين إيه؟ جمال: إحنا بخير يا روحي. مادام إنتي بخير. مليكة: بابا حبيبي. لو ليا خاطر عندك. متزعلش نسمة. و يوسف. جمال: يا مليكة.

مليكة: الدكتور مانع الإجازات طول للسنة دي. ويعني حرام يستنوا سنة عشان خاطري. يوسف كلمني ومضايق جدا. جمال: ماشي يا مليكة. مليكة: بحبك يا بابا. جمال: وأنا كمان يا نور عيونه. جمال بيقفل التليفون. وبيدخل أوضة نسمة. وبيشوفها بتعيط. جمال: قولي ليوسف إن كتب الكتاب والفرح كمان أسبوعين. نسمة بتصرخ من الفرحة. وبتجري على جمال وبتحضنه أوي. جمال: مستعجلة أوي؟ عشان تسيبي أبوكي؟ نسمة: أنا هاجيلك كل يوم.

جمال: آه. هتيجي من أكتوبر للدقي كل يوم؟ نسمة: عشان خاطرك إنت هاجي. وغصب عن يوسف. يعني أنا مش هقدر أبعد عنك أبداً. جمال بيحضنها أوي. جمال: ربنا يسعدكم يا حبيبتي. نسمة مبسوطة أوي. وبتحضن والدها أوي. *** في أمريكا. مليكة راجعة من الجامعة بالليل لوحدها. والموبايل بتاعها بيرن. مليكة: أيوه يا رشا. خلاص. لأ، أنا تحت العمارة وطلعة.

وفجأة مليكة بتحس بإيد قوية بتكتم أنفاسها بمادة مخدرة. وبتقاوم بكل قوتها برجليها وأيديها. لحد ما قوتها بتضعف. وبيشلها شخص على كتفه. وبيركبها العربية. وبينطلق بعيد. *** في قصر الفهد. فهد بيدفع إنجي عن جسمه العاري. فهد: يلا روحي. إنجي: خليني جنبك لو احتجت حاجة تاني. فهد بيبصلها بغضب. وإنجي بتلم هدومه بسرعة وبتلبسهم. وبتخرج من الأوضة. وريان بيشوف إنجي خارجة من أوضة فهد. إنجي: هو ماله متعصب ليه كده؟ ده كان هيموتني.

ريان: خليكي في حالك. إنجي: هو مفيش حد يقدر يتكلم معاك كلمتين. أوف. ريان: ويا ريت متتكلميش خالص. ده في مصلحتك. إنجي: أنا سمعت إن مايكل مات. ده حقيقي؟ ريان: لو حابة تتأكدي. أنا ممكن أنادي للفهد وتسأليه بنفسك. إنجي بتبص لريان بغضب. وبتمشي. وكنان بيقرب من ريان. كنان: متيجي معايا؟ ريان: رايح فين؟ كنان: عندي ماتش ملاكمة. ريان: ماشي. أنا مخنوق وحابب أغير جو.

كنان وريان بيخرجوا مع بعض. وبيروحوا على مكان مهجور. وبيدخلوا ساحة كبيرة حواليها ناس كتير جداً حوالين الساحة. وفي اتنين بيضربوا بعض بقوة في نص الساحة. والناس بتصرخ بفرحة. وفي شخص واقف بيجمع فلوس. كنان: مش هتراهن عليا يا روورو؟ ريان: بطل تقول لي يا رورو دي. إنت فاهم؟ كنان بيضحك. وبيقلع الجاكيت الجلد اللي هو لبسه. وبيديه لريان. وبينزل الساحة. والكل بيصرخ لما بيشوفوا كنان نزل الساحة. وريان بيضحك بسخرية.

والناس بتبدأ تراهن على كنان والشخص اللي قدامه. وبتبدأ المصارعة اللي بيقولوا عليها ملاكمة. وفي خلال دقيقتين بيكون المنافس لكنان على الأرض. والدم بينزل من مناخيره. وكنان بيبص لريان. وريان بيضحك بسخرية عليه. والناس بتصرخ من الفرحة. وبيبدأ شخص تاني بينزل لكنان. وفجأة بيضرب كنان بالبوكس بقوة. وكنان بيهز راسه يمين وشمال. بيستوعب الضربة. وريان بيضحك بقوة وبيشجع المنافس اللي قدام كنان. كنان: ماشي يا ريان.

ريان: أوووووو. براااافو. وبيبدأ كنان يهجم على المنافس بقوة. وخلال خمس دقايق من الضرب المبرح. بيقع المنافس قدام كنان. وكنان بيمسك رقبة المنافس وبيحركها. ودي حركة موت. وبيقع المنافس على الأرض. ريان: الله يخرب بيتك. كنان بيضحك أوي. وبيروح على ريان. ريان: كان لازم يموتوا يعني؟ كنان: مزاجي كده. ريان: الله يحرقك يا شيخ. كنان: طب يلا امشي. عزماك على العشاء.

ريان وكنان بيروحوا في اتجاه العربية. وبيشوفوا ظرف أبيض على عربية كنان. ريان: إيه ده؟ كنان: ده أكيد واحدة معجبة. كنان بيفتح الظرف. وبيكون فيه صورة. ريان: مين دي؟ كنان: مش عارف. وبيقلب الصورة. بيكون مكتوب عليها بالقلم الأحمر بلون الدم للفهد. كنان: دي رسالة للفهد. خلينا نروح. كنان وريان بيركبوا العربية. وبيتحركوا. *** فهد في الصالة. ومعاه اللابتوب بتاعه. وبيباشر أعماله من خلاله. وبيدخل حارس من الباب.

الحارس: فهد بيه. البنت مش موجودة نهائي. فهد بيرفع عينيه للحارس. والحارس بيحس بالخوف والرعب. فهد: يعني إيه مش موجودة؟ الحارس: آآآآه. هي هي اختفت. حتى أصحابها قدموا بلاغ في الشرطة بسبب اختفائها. أولفت بتروح على فهد. ومعاها فنجان قهوة. ولسه هتقرب. بتشوف الحارس بيقع قدامها. وسايح في دمه. وأولفت القهوة بتقع من إيديها على الأرض برعب. وبترفع إيديها بخوف باستسلام. فهد: إنتو يا بهاااايم.

وبيدخل القصر مجموعة كبيرة من الحراس. وفهد بيبصلهم بغضب. وبيدخل كنان وريان القصر. وبيوصلوا على الحارس المقتول على الأرض. وبيوصلوا لغضب الفهد اللي مش بيبشر بالخير. وكنان بيقرب منه. كنان: فيه رسالة ليك وصلت. فهد بياخد من كنان الصورة. وبيشوف مليكة نايمة على الأرض ومربوطة إيديها ورجليها. وباين عليها الخوف. فهد: قبل الصبح ما يطلع. تكونوا عرفتوا مكانها. كنان وريان بيهزوا راسهم بنعم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...