الفصل 4 | من 20 فصل

رواية ملاك في رداء الشيطان الفصل الرابع 4 - بقلم ايزيس

المشاهدات
25
كلمة
1,158
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مارد رمى انجل على السرير بغضب شديد. رأسها ضربت في السرير وانفتحت ونزلت دم. فاق على صرخة انجل وبص لها وكان هيموت من القلق حرفياً عليها. جري ناحيتها وقال: "انجيييييل! وسوزي صرخت وقالت: "يالهوي البت دمها ساح ومغمي عليها ولا ماتت يا مصيبتي! " وفضلت تضرب على خدودها. مارد حسس على جيوبه بإيديه، كان بيدور على فونه بس مالقهوش. جري عشان يدور عليه في العربية، بس جميلة وقفته وقالت: "أنا هأتصل على جاسر."

وكلمت الدكتور جاسر، صاحب مارد. بعد فترة وصل جاسر، لقي مارد قاعد جنب انجل، وأول مرة يكون قلقان على حد بالطريقة دي. بدأ جاسر يشوف شغله وقال لمارد: "مين البنت دي؟ مارد بقلق: "بنتي." جاسر: "بنتك انت! دي مش أقل من عشر سنين، انت خلفت وانت عندك 14 سنة ولا إيه؟ مارد: "ممكن تسكت وتطمني عليها." جاسر: "هي كويسة، بس أنا اديتها منوم ومسكن عشان ما تحسش بالوجع، فمش هتصحى إلا الصبح." مارد: "تمام." جاسر

وهو بيلم حاجته وماشي قال: "هأسيبك دلوقتي لأنك شكلك شارب، بس لازم أفهم حكاية بنتك دي إيه." مارد هز راسه يعني ماشي. خرج جاسر وجميلة اطمنت على انجل وباست راسها وقالت: "ممكن آخدها انهاردة تقعد معايا عشان آخد بالي منها يا مارد؟ مارد بحدة: "لأ، أنا هأعرف أهتم بيها، اطلعي انتي." جميلة اتنهدت بحزن: "تصبح على خير." مارد هز راسه من غير ما يرد. بعدها قلع قميصه وجزمته، ومدد على السرير، وأخد انجل في حضنه ونام.

في الصبح، صحت انجل لقت نفسها في حضن مارد. فضلت تتألم وتتأوه من جرحها لغاية ما صحي هو. مارد فتح عينيه بالعافية لقي انجل صحيت. حط إيده بهدوء وحذر على جرحها وقال: "حاسة بإيه دلوقتي؟ تعبانة؟ انجل بغضب طفولي: "أووعى، أنا مخصماك، انت شرير زي ماما وعمو حماصة." مارد اتضايق من نفسه أوي في اللحظة دي، حضن انجل وقال بصوت كله حنية: "أنا آسف." انجل بعند: "وآسف دي أصرفها فين أنا بقي؟ مارد برفعة حاجب: "تصرفيها!

انتي كمان مش عاجبك إن المارد بيعتذرلك، دانا عمري ما عملتها مع حد قبل كده." انجل: "لأ، أنا هأفضل مخصماك لحد ما تصالحني." مارد كشر وقال: "واصالحك إزاي بقي يا لمضة؟ انجل بضحكة طفولية وبتحاول تمثل اللؤم: "توديني الملاهي! مارد بقلة حيلة: "أوعدك يا ستي إني أوديكي الملاهي بس لما تخفي. ها، صالحتيني؟ انجل حضنت مارد: "طبعاً صالحتك، انت أحلى مارد في الدنيا! أنا هأقوم ألبس." مارد: "استني يا بت، مش هينفع، لما تخفي."

انجل قامت بالعافية وكانت تعبانة، بس بتقاوم وقالت: "لأ! آآآه، أنا خفيت." مارد رفع كتفه بقلة حيلة: "ماشي." أخد شاور ولبس، وهي كمان راحت لجميلة لبستها، وأخدها مارد وخرجوا على الملاهي. في حتة تانية. اسلام: "هو أنا هفسح بنت أختي يا رغد؟ يا بنتي ارحمي أمي." رغد بتوسل ودلع: "عشان خاطري يا ايسو، أنا بحب أروح الملاهي."

اسلام بقلة حيلة: "ماشي يا ستي، اتفضلي قدامي، مانا اللي جبته لنفسي، أدي آخرة اللي يخطب واحدة عندها طفولة متأخرة. انجري! رغد وهي بتضحك: "طيب ما تزقش." في الملاهي. انجل راكبة الساقية وبتضحك وبتشاور لمارد اللي كان حاطط إيديه في جيوبه ومتابعها بقلق شديد لأنها لسة تعبانة. وفجأة داخت ومسكت راسها وكانت هتقع. مارد صرخ: "انجيييييل! حاسبي! وبص على الراجل المتحكم في اللعبة وقاله بغضب جحيمي: "وقف بسرعة!

وقفت الساقية ومارد شال انجل وقعدها على رجله وقال بغضب: "شوفتي؟ عندك وصلنا لفين؟ من دقيقتين كنتي هتموتي! يلا كفاية لحد دلوقتي." انجل بدموع وتعب: "ماشي، بس عايزة آيس كريم." مارد بنفاذ صبر: "أوكي." اشتري لها آيس كريم وكانوا خارجين قابلوا اسلام. اسلام بدهشة: "مارد! مين دي؟ مارد: "دي بنتي." رغد: "بنته؟ مارد ببرود: "أزيك يا رغد." رغد: "أزيك؟ مارد مسك

إيد انجل وقال وهو ماشي: "نتقابل بالليل وأحكيلك عالتفاصيل. have fun انت وخطيبتك." وابتسم وسابهم ومشي. اسلام بتوهان: "لاحظتي أنه قال بنتي؟ رغد بتوهان أكبر: "لاحظت أنه أول مرة يقولي 'أزيك' وكمان يا رغد." اسلام ضربها على راسها: "هو دا كل اللي لفت انتباهك؟ مالفتش انتباهك إزاي واحد عنده 24 سنة يخلف بنت عندها عشر سنين؟ لاء وكمان مخبي عليا طول السنين دي كلها، داحنا أصحاب من كي جي وان."

وبعدين تابع: "انجري قدامي، اليوم باين من أوله." عدى اليوم طبيعي جداً بدون أحداث، ومارد ماراحش الشغل وفضل جنب انجل لحد ما ناموا. في الصبح، مارد صحي وساب انجل نايمة، أخد شاور ولبس ونزل عشان يفطر. فطر وبعدها طلب من جميلة تعتني بأنجل لحد ما يرجع من الشغل. جميلة خلصت فطارها وطلعت، كانت رايحة أوضة مارد لانجل، بس وقفها صوت. "جميلة." جميلة لفت وشها ناحية الصوت وقالت بضيق: "نعم يا عزيز." عزيز قرب منها

ومسكها من وسطها وهمس لها: "أنا هاجيلك انهاردة بالليل، استنيني." جميلة بعدت عنه بحزن وقالت: "حاضر يا عزيز." وفتحت الباب ودخلت. قضت اليوم كله جنب انجل وهي بتفتكر أول لقاء بينها وبين عزيز. فلاش باك. كانت الدنيا بتمطر والجو بيشتي. بنت عندها 15 سنة بتجري في الشوارع وهي لابسة فستان فرح وحافية والكحل سايح على خدودها. فجأة تكون على وشك أن عربية تصدمها، بس صاحب العربية بيفرمل في آخر لحظة.

نزل شاب وسيم جداً، حوالي 30 سنة، قومها بكل هدوء وذوق. عزيز: "انتي عروسة هربانة صح؟ جميلة وهي بتترعش من البرد ومن الخوف: "لأ، ا... قصدي، أيوا." عزيز بص حواليه، لقي الشارع فاضي مافيش ناس. قال لها: "اركبي معايا، أنا هاوصلك المكان اللي انتي عايزة تروحيه." رفعت وشها بحزن وقالت: "ما عنديش مكان أروحه، أنا هربانة من مرات أبويا عايزة تجوزني راجل أد أبويا ومتجوز اتنين غيري عشان الفلوس."

عزيز أصلاً ما ركزش في ولا كلمة من كلامها، كان سرحان بس في جمالها اللي عامل زي لوحة فنية غاية في الروعة. عزيز اتنحنح وقال: "طب تعالي معايا، أنا هساعدك." جميلة ما كانش قدامها حل إلا إنها تروح مع عزيز. قصره وصلوا القصر وقال لمراته فريدة إنه هيحتاج جميلة في شغلهم. فريدة وافقت إن جميلة تعيش معاهم. شهر وعزيز كل يوم حب جميلة بيكبر جواه، لحد ما يوم فريدة سافرت لوالدتها تركيا. وفي ليلة كانت كلها رعد وبرق ومطر.

عزيز اتجرأ ودخل أوضة جميلة وكان سكران. عزيز قرب من جميلة وهي اتخضت وقامت من السرير وقالت بخوف: "عزيز بيه، عايز حاجة؟ عزيز أخدها في حضنه وقال: "عايزك انتي يا جميلة، انتي عملتي فيا إيه؟ أنا مش قادر أبعد عنك أكتر من كده. ما تخافيش يا جميلة، أنا بحبك أوي." جميلة: "أبوس إيدك يا عزيز بيه، سيبني." عزيز وهو بيشم شعرها: "عزيز بس، عزيز بس يا جميلة."

جميلة كانت مرعوبة، بس للأسف عزيز قدر يتخطى حدوده معاها، ومع الأسف برضه إن كل حاجة كانت برضاها. بعد شهر بالظبط جميلة اكتشفت إنها حامل وقالت لعزيز. جميلة: "انت لازم تتجوزني يا عزيز بيه." عزيز: "أتجوزك إزاي يا جميلة؟ أنا راجل متجوز، وانتي لسة 15 سنة، يعني صغيرة." جميلة عيطت: "أومال أعمل إيه؟ أتصرف إزاي؟ عزيز: "ما تقلقيش يا جميلة، أنا هأتصرف." عودة من الفلاش باك. جميلة كانت

الدموع نازلة من عينيها: "بحبك يا عزيز، وهافضل أحبك مهما تعمل فيا وتأذيني." انجل صحت وجميلة أخدتها ونزلوا تحت شافوا والدة فريدة قاعدة معاها. قامت جميلة أخدت انجل وخرجوا يقعدوا في الجنينة. مارد خلص شغله بدري ورجع عشان كان قلقان على انجل. وصل بعربيته على القصر، نزل وقلع النضارة الشمس بتاعته، بص لقي ولد عنده حوالي 14 سنة بيسوق عجلة وانجل وراه ومثبتة في وسطه وبيضحكوا. مارد قال بغضب جحيمي: "انجيييييل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...