الفصل 14 | من 20 فصل

رواية ملاك في رداء الشيطان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايزيس

المشاهدات
24
كلمة
1,398
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عزيز بص لمارد وقال: سؤال وترد عليه، انجل قدمت في كلية الشرطة ولا لأ؟ مارد اتأفف: أيوا قدمتلها. عزيز بغضب أكبر: تبقي اتجننت رسمي، وقدامك اختيار من اتنين. إما تسحب ورقها من هناك، أو تتشاهد على روحها. قلت إيه؟ مارد بص لعزيز بصدمة، بعدها اتحولت نظرته لتحدي وقال: ومين بقي اللي هيقت*لها؟ عزيز: الكينج. مارد بسخرية:

الكينج بتاعك دا اللي انت بتعمله ألف حساب، ما يهمنيش لا رأيه ولا تهديداته، للسببين. السبب الأول هو اني أنا المارد اللي ما بيتلويش دراعه ولا بيخاف من حد. والسبب التاني انت عارفه كويس، هو اني عمري ما اشتركت في الشغل القذ*ر اللي انتوا بتشتغلوه مع بعض. عزيز بسخرية: وهو لما تفتح مصنع حديد وصلب قدام الحكومة وتص*نع فيه سلا*ح، وأسل*حة محذ*ورة وتبيعها لأكبر عصابات المافيا في العالم، دا شغل نضيف في نظرك؟ المارد مسك سيجارة

وحطها في بقه وهو بيقول: عارف ببيعها للمافيا ليه؟ عشان يمو*توا بيها بعض. قام من مكانه وهو بيقول بسخرية: أنا رايح مصنع الحديد والصلب بتاعي، عندي صفقة حديد محرم دوليا هاص*نعه. عزيز بإحباط: مارد. مارد لف وشه ناحيته. عزيز: لو كنت بتحب انجل بجد، أبعدها عن كلية الشرطة. أنا عشان بحب جميلة عملت حاجات كتير عشان احافظ على حياتها، وأولهم اني حارمها أنها تخرج برا البيت حتى. مارد بيتنفس بسرعة من الغضب وقال:

حبك لجميلة هو حب امتلاك واستعباد، وأنا عمري ما هكون كده مع انجل. سابه وخرج. عزيز مسك فونه وكلم الكينج. عزيز: حاولت بكل الطرق، بس انت عارفه عنيد. أرجو انك تفهمه غلطه بهدوء قبل ما تاخد أي قرار. وأرجو أن غلطه ما يكونش حياة انجل. الكينج ضحك بسخرية وقال: عزيز، أنا شايف إنك بتتكلم عن جميلة الله يرحمه، بس انت عارف إني مش برحم حد. قفل في وشه. عزيز فضل باصص للفراغ وهو بيفتكر اليوم اللي حكم على جميلة بالاختباء طول عمرها.

فلاش باك. من حوالي 33 سنة. عزيز واقف قدام الكينج باحترام: وإيه ممكن أعمله عشان يغفر لها اللي عملته؟ انت عارف إنها لسه طفلة يا كينج. الكينج: أنا مش يهمني سنها، هي غلط وهيتعاقب. عزيز، اقت*ل جميلة قدامي. عزيز بذهول وصدمة: أقت*ل جميلة؟ الكينج هز رأسه وقال: اممم. هاستنى منك فيديو لايف لقت*ل جميلة. أنا هاأمشي. عودة من الفلاش باك. عزيز فاق على صوت جميلة وهي بتقول لعزيز بابتسامتها الحلوة: صباح الخير يا عزيز.

عزيز بص لجميلة شوية، وبعدين وقف حضنها كأنه بيقول لها: أنا هفضل أحميكي. فريدة كانت نازلة السلم، فضلت واقفة وباصة لعزيز وجميلة، والنار كانت بتاكل قلبها حرفيًا. مارد راح المستشفى لحماصة، وعرف منه إن فريدة هي اللي كانت ورا كل اللي حصل، وبعدها طلب من الحراسة برضه يفضلوا عنده. وهو خرج من المستشفى وركب عربيته وراح المصنع. وصل المصنع وراح يتفقد الآلات.

وقف عند ماكينة شغالة، وكل تفكيره إن انجل حواليها خطر كتير، فهل اللي عمله صح ولا لأ؟ ياترى يسيبها تكمل في كلية الشرطة ويكون طول الوقت خايف عليها، ولا يسحب ورقها ويتحجج بأي حاجة عشان يقنعها ما تكملش؟ بس المشكلة إنه ما كانش لاقي أي حجة. فجأة الماكينة كانت هتق*طع أ*يده وهو سرحان. اسلام كان داخل يدور عليه، وأول ما شافه صرخ: ماااااارد! شيل إيدك من ع الآلة!

على آخر لحظة مارد شال إيده، فانجرحت جرح كبير بس ما انقط*عتش. اسلام جري عليه بقلق وبغضب وخوف، كانت أعصاب اسلام تقريبًا كلها بايظة وعينيه مدمعة، فقاله: إيه الإهمال دا؟ انت إزاي مستهتر كده؟ إيدك كانت ثانية وهتتقطع، انت إيه يا أخي؟ مارد كانت إيده بتنز*ف د*م كتير، بص لاسلام وابتسم وقاله: لسه عينيك بتدمع لما أتأذى أو انجرح؟ اسلام بص له بغيظ وقال: تصدق إنك بارد؟ أنا حارق نفسي عشانك وانت بتضحك؟

يلا ع مكتبتك، هأطهر لك الجرح دا وأوقف النزيف، وبعدها هاوصلك ع البيت. مارد اتنهد: أوك. اسلام همس لمارد: هو في عريس بينزل يوم صباحيته؟ شكلك هيبقى عرة أوي هنا قدام مزز المصنع اللي هيموتوا عليك يا ابني. إيه ما رفعتش راسنا ولا إيه؟ مارد بص لاسلام بصدمة وقال بحدة: انت اتجننت؟ انت متخيل إني ممكن أقرب لبنتي؟ اسلام: وحياة أبوك، الكلام دا تقوله لحد غيري. أنا أصلاً حافظك. 🙄 وع فكرة، أنت مش هتقدر تصمد كتير قدام جمال انجل.

مارد بحدة وعصبية قال بصوت جحيمي: اسلاااام! اسلام عمل حركة كأنه بيقفل سوستة بقه. 🤐 وصلوا المكتب، طهرلوا الجرح، وبعدها أخده وراحوا القصر. كانت انجل في الجنينة، وأول ما لمحت إيد مارد جريت حضنته وهي ماسكة إيده وهي بتقول: مال إيدك؟ مارد اتنحنح باحراج وهو بيبعدها عنه وبيقول: ما تقلقيش. اسلام: احضنها، احضنها دي زي مراتك.

مارد بص لمح فريدة في البلكونة بتاعتها، قام مرة واحدة حاضن انجل ورفعها عن الأرض بإيد واحدة وبا*س رقبتها، وهي جسمها اترعش من الحركة دي، وهو كان موجه نظره على فريدة كأنه بيقول لها (انقلب الس*حر على السا*حر) انجل تقريبًا في اللحظة دي كان هيغمى عليها من المفاجأة. مارد نزلها. واسلام بيقول: الصلاة ع النبي. انجل كانت حاسة بدوخة ولسه هتقع، قام اسلام سندها وهو بيقول: اجمدي، ما خفيا كان أعظم. هههههههه.

مارد سحبها منه بغضب وقاله: تصدق إنك بارد؟ يلا اختفي من وشي وروح المصنع كمل الشغل. اسلام غمز لمارد وقاله: لا للصمود، لا للمقاومة. وهو بيضحك وركب عربيته وانطلق. انجل بعدم فهم: هو اسلام ماله بيقول كده ليه؟ مارد بيبص على عربية اسلام وهي بتبعد وقال: ما تركزيش، شكله طالع من مظاهره. انجل بصت لإيده المجروحة وقالت: مال إيدك؟ مارد رفع إيده وكان مركز عليها وقال: جرح بسيط من الشغل. انجل: طب يلا هاخدك الأوضة ترتاح شوية. مارد:

أوك. طلعوا الأوضة وفضلوا قاعدين ساكتين وباصين لبعض، فمارد قالها: انجل، تعرفي إني ما عنديش حاجة أخاف عليها غيرك. انجل ابتسمت وقالت له: وانت تعرف إنك كل عيلتي، وما بحسش بالأمان إلا وانت جنبي. مارد قرب منها شوية ومسك وشها بين إيديه وقال: لو طلبت منك ما تكمليش في كلية الشرطة عشان خايف عليكي، هتزعلي؟ أنجل مسكت إيديه الاتنين وقالت:

أنا عندي أحلام كتير، وأول حلم منهم كان إني أفضل جنبك طول عمري، وده اتحقق الحمد لله. ولو اختياري لكلية الشرطة هيقلقك طول الوقت عليا، خلاص مش هكمل. أنا عارفة إنك لو خيروك بين مصلحتي ومصلحتك هتختار مصلحتي. أنا بثق فيك لأبعد الحدود يا مارد. مارد كان تايه في كلامها ورقتها، أخدها ف حضنه وقال: انجل، انتي أجمل وأنقى حاجة في حياتي. انجل قالت في نفسها: أنا بحبك أوي يا مارد، ونفسي تحبني كحبيبتك مش بنتك. يارب يكون بيحبني.

فضل مارد حضنها كده كتير، وبعدها قالت له: نفسي نخرج نتعشى بره. مارد باس راسها وقال: الست انجل تؤمر، شاوري انتي بس ع المكان اللي يعجبك ونروح. انجل ابتسمت وقالت من بين أسنانها: نفسي تعاملني كمراتك مش كأنجل بنتك الصغيرة. مارد بص لها برفعة حاجب وقال: بس انتي مهما كبرتي هتفضلي بنتي. انجل لوت بقها وقالت: ما ينفعش تختار أوبشن تاني. مارد ابتسم بأمل وقال في نفسه:

مش هيكون فيه أوبشن تاني يا انجل إلا لما أتأكد إنك بتحبيني حب حقيقي، مش بتحبيني لأني ربيتك أو اتعودتي عليا. يوم ما أتأكد إنك بتحبيني، هتشوفي العشق اللي مخبيه في قلبي ليكي. انجل: مارد، سرحت في إيه؟ مارد بذكاء رد بسرعة: بفكر يا ترى هتدرسي إيه عشان خلاص الدراسة هتبدأ، وعايز أحول لك على كلية تانية. انجل: اممم، أنا نفسي أدرس حاجة من الاتنين. أما كلية هندسة قسم الذكاء الاصطناعي، أو كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة. مارد:

امم، حلو. بس اشمعنى يعني؟ انجل بابتسامة: لأني حابة أشتغل معاك في مصنعك بعد ما أخلص دراسة. مارد وهو بيلعب في خدها بإيده قال: يا حبيبي، انت تشتغل من غير شهادة. وبعدين اتنحنح باحراج وقال: احم، يلا ننزل نتغدى. انجل قربت باست خده وقالت: أوك. جميلة كانت قاعدة وسرحانة في تراث القصر، تحت عزيز جي من وراها وباس خدها وقال: كل سنة وانتي أجمل جميلة في العالم كله. جميلة بصت لعزيز بابتسامة حلوة وقالت:

انت فاكر إن النهاردة عيد ميلادي يا عزيز؟ عزيز: وعمري ما هنسى اليوم اللي اتولدت فيه أغلى إنسانة في حياتي. قوليلي بقي أمنيتك إيه للسنة دي، انتي عارفة إن كل سنة بحققلك أمنيتك. جميلة بأمل: أمنيتي السنة دي ما تخصنيش أنا، تخص مراد. نفسي أشوف أحفادي من مراد وانجل ونشيلهم أنا وأنت ونلعب معاهم. بس نفسي في الوقت ده يكون مراد عرف الحقيقة، وإننا متجوزين على سنة الله ورسوله.

فريدة سمعت الكلمة دي وحطت إيدها على قلبها وبقت بتتنفس بالعافية، اتحاملت على نفسها لحد ما وصلت أوضتها. بكت كتير، كانت حاسة إن قلبها انقسم نصين، وبعدين مسحت دموعها وبصت بنظرة كلها شر. طلعت فون من دولابها وقالت: لازم انتقم من كل اللي الجرح اللي سببتهولي يا عزيز من وقت ظهور جميلة في حياتك. مسكت الفون، جابت الواتس وبعتت رسالة: عندي ليك خبر بمليون جنيه يا كينج، عزيز كان بيخدعك طول السنين اللي فاتت. جميلة لسه عايشة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...