الفصل 13 | من 20 فصل

رواية ملاك في رداء الشيطان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايزيس

المشاهدات
23
كلمة
1,723
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

بدأ الفرح والمأذون وصل وبدأ مراسم كتب الكتاب. فجأة، جميلة كلمت مارد وهي في القصر وقالت له حاجة. قام مارد من على الكرسي بغضب واتجه ناحية انجل، مسك أيدها وخرجوا من القاعة وأخدها وركبوا العربية وساق بسرعة. إسلام جري وراه عشان يسأله بس ما لحقوش. حتي عزيز كان عايز يعرف إيه اللي حصل، بس ما قدرش يلحق مارد عشان كان لازم يقعد يبرر اللي حصل للمعازيم، وخاصة "الكينج".

مارد وصل الفيلا في وقت قياسي، وطول الطريق ما فتحش بقه ولا قال أي حاجة لانجل، بس كان شكله غضبان. انجل وهي بتنزل من العربية: "طب فهمني فيه إيه؟ إزاي تسيب فرحك كده؟ بصت لقت عربية جيب، فقالت: "ودي عربية مين دي كمان؟ مارد بص للعربية ومسك أيدها ودخلوا القصر. لقوا خمس رجالة صعايدة، فيهم رجل عجوز وابنه وشاب تقريباً حفيده، واتنين تقريباً حراسة. كانوا قاعدين وجميلة معاهم. أول ما دخلت انجل، قام الراجل العجوز

وقف ومشي ناحيتها وقال: "تالية بت الغالي الله يرحمه." مارد في نفسه: "تالية بنت الغالي." تالية فضلت لحظات تبص للراجل ده. أيوا هي فاكراه، ده جدها اللي كان بيجي يزورها كل شهر مرة ويديها فلوس ويمشي. الراجل قرب من انجل عشان يحضنها وهي عينيها اتملت دموع. قام مارد شد انجل وراه وقال: "انجل بنتي وما حدش هيقدر ياخدها مني." قام الشاب وقف بكل عصبية وقال: "شيل إيدك من على بت عمي."

مارد: "بنت عمك دي كانت زمان لما كانت تالية. هي دلوقتي انجل بنت المارد." عمها: "انت بتخترف تقول إيه؟ جدع انت كيف يعني أبوها؟ انت أصلا لسه شاب." جميلة قاطعته: "على فكرة يا عم الحاج، مارد فعلاً من لحظة ما شاف انجل واخدها رباها كأنها بنته بالظبط." انجل بصت لجدها برجاء وقالت: "لو كنت بتحبني بجد ويهمك سعادتي، سيبني أعيش مع بابا المارد." جدها: "برضه بتجول بابا؟ انتوا هتجننوني ولا إيه؟ مارد: "انتوا عرفتوا مكان انجل إزاي؟

وليه سكتوا السنين دي كلها ومسألتوش عنها؟ جد انجل: "حماصة الله يجحمه قالنا إنها ماتت، عشان كده سكتنا. بس لما عرفنا إنها عايشة جينا عشان ناخدها. يلا يا تالية هنمشي." انجل بصت لمارد بحزن وخوف: "يعني أعمل حاجة؟ مارد مسك إيد انجل وقال: "انجل مش هتخرج من هنا." ابن عم انجل سحب سلاحه ووجهه على مارد وقال: "بت عمي هاتروح معانا. أنا المقدم سليم عاصم الأسيوطي، اوعى من طريقي."

مارد: "أنا ما بخافش يا سيادة المقدم. ولو هتواجهوا بالسلاح، فأنا عندي سلاح يقتلكم انتوا الخمسة بطلقة واحدة." سليم: "لا دانت و*قح بجي. يلا يا جدي وهناخد بت غني بالذوق أو بالعافية." وفجأة يجي صوت من وراهم: "ما حدش يقدر ياخد العروسة يوم فرحها، ولا إيه يا بلدينا؟ كلهم بصوا ناحية إسلام بدهشة، حتى مارد.

إسلام: "في الحقيقة يا عم الحاج، مارد ربي انجل أحسن تربية وحبها، وانهاردة كان فرحهم. انت مش شايف إنها لابسة فستان أبيض وقمر؟ جدها بص لها وقال: "الكلام ده صح يا تالية؟ انجل هزت راسها: "أيوا يا جدي." مارد: "... ابن عم انجل: "لا دي بت عمي وأنا أولى بيها من الغريب." إسلام: "طب أنا راضي ذمتك يا سيادة المقدم، مش الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام نهانا عن إن حد يخطب واحدة مخطوبة؟

فما بالك بقى لو انهاردة كتب كتابها. أنا بقول نروح كلنا ع القاعة نكمل الفرح وناخد سيلفي مع بعض للذكرى عشان توريها لقرايب تالية. قلت إيه يا با الحاج؟ جد انجل شاف لمعة في عينيها، حس إنها فعلاً بتحبه. بس عاصم كان له رأي تاني. "... يابا مش احنا اتفقنا إن تالية لساليم؟ جد انجل: "أنا كل اللي يهمني سعادة تالية. بينا ع القاعة يا ولدي." مارد لسه تحت الصدمة، اللي هو ولا فرحان ولا زعلان، مصدوم وبس.

انجل كانت مبسوطة لأنها شايفة معجزة بتحصل قدامها. هي طول الفرح تدعي إن الفرح ما يكملش ومارد ما يتجوزش لمار. قربت من مارد وعلقت إيدها في إيده، وهو لسه مش مصدق اللي بيحصل. جميلة كانت بتراقبهم من بعيد وهتطير من الفرحة عشان ربنا استجاب دعائها ومارد هيتجوز انجل، بس كانت حزينة لأنها مش هتقدر تروح معاهم الفرح.

ركبوا العربيات ووصلوا القاعة ودخل المارد وانجل في إيده. لمار كانت طلعت الجناح بتاعها في الفندق لأن شكلها بقى وحش من غير العريس، وفريدة كانت معاها. أخيراً المأذون أنهى مراسم كتب كتاب مارد وانجل في حضور أهلها. وبدأ صوت الموسيقي يعلى. فريدة سمعت صوت الأغاني وقالت بفرحة: "حبيبتي لمار مارد وصل. أنا هنزل أشوفه." نزلت فريدة لقت مارد وجنبه انجل. رغم إنها ما كانتش لابسة طرحة، بس كانت لابسة فستان أبيض جميل.

فريدة ما كانتش فاهمة حاجة، فسألت إياد. إياد كان متعصب وحكى لفريدة كل حاجة. فريدة مسكت راسها ووقعت، أغمي عليها. جري عزيز بسرعة شالها وخرج بيها. وإياد أخد والدته وجدته جولنار هانم وخرجوا من القاعة. طلعوا جناح لمار، أخدوها ومشوا. كانوا غضبانين وبيتوعدوا لمارد. لمار ما كانتش فاهمة أي حاجة، بس مشت معاهم. إسلام كان هيطير من الفرحة لأنه عارف إن مارد بيحب انجل، بس عمره ما هيعترف بيه. عشان كده حب يدبسه أحلى تدبيسة.

وهو بيفكر وبيبتسم، لقي عزيز واقف قدامه بيقوله: "عايز تبرير حالا للي حصل." إسلام اتنحنح وقال: "حاضر يا عزيز باشا، اتفضل اقعد وأنا هاحكيلك." خلص الفرح وجد انجل بارك لها وقال لها إنه هيزورها من وقت للتاني. مارد ركب العربية ومعاه انجل اللي مش قادرة تسيطر على نفسها من الفرحة والإبتسامة مش مفارقة وشها. مارد بص لها بدهشة وقال: "بتضحكي ليه؟ انجل اتنحنحت وقالت: "ها؟ لا ما فيش." وبصت الناحية التانية وابتسمت أكتر. وصلوا القصر.

كانت جميلة في استقبالهم وفرحانة أوي. بس مارد بص لها بعتاب وحزن لأنها ما حضرتش فرحه. جميلة حضنت مارد، بس هو ما حضنهاش، فضل واقف ثابت. همست في ودنه: "مبروك يا قلب ماما، أنا فرحانة عشانك اتجوزت البنت اللي بتحبها." بعدت عنه وحضنت انجل وقالت لها: "مبروك يا حبيبة ماما. وبالتوفيق في اللي جاي." طلع مارد أوضته ومعاه انجل. أول ما دخلوا وقفل الباب،

بص لانجل وقال لها: "طبعاً كل اللي حصل ده مش هيغير حقيقة إنك بنتي. وأنا عملت كده بس عشان أحميكي وتفضلي معايا. حتى أهلك أنا مش هكون مطمن عليكي معاهم." انجل بصت له واتنحنحت وما اتكلمتش. مارد اتنحنح وقال لها: "أنا هدخل أغير هدومي، وانتي كمان خدي راحتك." انجل هزت راسها. هو دخل الحمام وهي فتحت الدولاب لقت جميلة جابت هدومها فيه، فابتسمت وبعدها ضحكت وقالت: "اعااااا! مارد من جوه الحمام قال: "انجل مالك؟ انجل بإحراج: "احم؟

لا ما فيش." وبعدين حطت إيدها على بقها وانكسفت. "اللي هو كده؟ بدلت هدومها وقعدت ع الكنبة وكانت بتقلب في كراسة رسم. مارد خرج م الحمام بص للكراسة اللي بيصمم فيها أسلحة وجري بسرعة أخدها من انجل. وهي اتخضت وبصت له. هو ارتبك وقال لها: "مش هتنامي؟ انجل هزت راسها يعني حاضر، هنام. قعد ع السرير وافتكر لما قرأ مذكراتها وكانت كاتبة إنها نفسها ترجع تنام في حضنه تاني. قام فتح دراعاته وقال لها: "تعالي نامي، ما وحشكيش حضن بابا."

انجل ابتسمت وقالت: "طبعاً وحشني." وجريت بسرعة اترمت في حضنه، بس كانت متوترة أوي من فكرة إنها خلاص مارد المارد مش بنته وبس. ما نامتش إلا قرابة الفجر. أما هو، بمجرد ما أخدها في حضنه، ابتسم وكان حابب أوي إحساسه في اللحظة دي. حضنها ونام بسرعة. فريدة كانت هتتجنن بكل معنى الكلمة وعزيز بيهدي فيها. فريدة بغضب: "مارد يعمل كده مع لمار؟ يعمل كده في بنت من بنات عيلة عثمان آغا؟

عزيز: "اهدي يا فريدة، ده مش كويس عشان صحتك، ضغطك عالي أوي." فريدة: "يتجوز انجل البنت اللي لقاها في الشارع؟ أنا مش هاسكت." عزيز بص لفريدة وقال: "ليه عايزة تعاقبي مارد على غلطتي أنا؟ ليه بتشوفيني في مارد؟

فريدة عيطت: "لأنك مش حاسس بحاجة. من يوم ما اتجوزتك عمري ما حسيت إنك بتحبني وكنت ساكتة وراضية. كان نفسي أجيب لك طفل يمكن تحبني، بس للأسف الدكتور قال مستحيل إني أخلف. بس أكتر حاجة بجد كسرتني حبك لجميلة. جميلة قدرت تاخد كل حاجة تخصني، حبك وابنك، كل حاجة كانت من حقي بقت ليها. وبتسألني أنا بعمل كده ليه؟

أنا عمري ما قدرت أحب مراد لأني بشوف جميلة فيه. كان نفسي بس أحسر جميلة عليه وأكرهه فيها، عشان كده قدرت أخليه يتحول من مراد لـ مارد." عزيز كان باصص لفريدة بشفقة. هو فعلاً عمره ما حبها. قلبه وروحه وعقله كله ملك جميلة. مسك فريدة، قربها منه وحضنها وقال: "اششش، كفاية كده ونامي." رغد وهي بتلم شعرها قدام المرايا وباصة لإسلام: "... أنا تقريباً كده حاسة إني جاية من مسلسل هندي. فهمني بالراحة الله يخليلك عيالك. إيه اللي حصل؟

إزاي مارد يدخل القاعة عشان يتجوز لمار، يخرج منها متجوز انجل بنته! إسلام مبسوط أوي باللي حصل فقال لها: "بصي يا روحي، اللي حصل ده اسمه القدر. يعني زي مثلا تكوني رايحة السوبر ماركت عشان تشتري أريال للغسالة بتاعتك، فبالصدفة البحتة فونك يرن، بدل ما تاخدي أريال تاخدي برسيل. ولما تروحي تكتشفي ده وتبتسمي. بس كده." رغد بهبلها المعتاد: "يعني انجل هي برسيل؟ اممم، أجرب برسيل يمكن بينضف أكتر."

إسلام بيجاريها: "هو ده اللي أنا كنت أقصده. تعالي بقى، كفاية بص في المرايا. أنا مش هتعر*ف عليكي لأول مرة يا حبي." رغد وهي بتحط كريم مرطب على إيدها: "الله بقى يا آيسو، مش لازم أكون حلوة في عينك؟ إسلام مسك إيدها وقعدها ع السرير وقال: "انتي أحلى هبلة في عيني يا قلب آيسو." قرب منها يبو*سها، وإذا بصوت: "... ابعد عنها، انت بتعملها إيه؟ إسلام خبط على وشه بغضب: "حضرتك شرفت يا أخرة صبري. كنت بحطلها قطرة."

آدم بغضب طفولي رفع صباعه السبابة قدام وش إسلام وقال: "دي ماتحاولش تيجي جمبها عشان ما أزعلكش." وقال لمامته... تعالي أنا أحط لك قطرة. باس خدها. إسلام كور يده وعض صباعه من شدة الغيظ. ورغد ميته ضحك. *** في الصبح. مارد صحي. كانت انجل لسه نايمة لأنها مانامتش إلا الفجر. فضل يتأمل ملامحها اللي بتخطف قلبه منه. وغمض عينيه للحظات بيتمني لو ماكانتش بنته. أو بمعني أصح بيتمني أنه يقتنع أن هو وانجل مش أب وبنته.

فتح عينيه ومشاعره خانته للمرة التانية واتغلبت عليه. قرب من شفايفها وطبع قبلة طويلة عليهم. لدرجة أن انجل بدأت تفوق وتتحرك بين حضنه. بعد عنها بسرعة ومثل أنه بيقوم من السرير. فتحت انجل عينيها وبصت لمارد وقالت بتوهان: "انت عملت حاجة دلوقتي؟ مارد اتنحنح وقال: "حاجة إيه؟ ماجيتش جنبك على فكرة." انجل بإصرار: "لا أنا حسيت إنك... قاطعها مارد: "أكيد كنتي بتحلمي." ردت بإحباط: "بحلم بس إزاي؟ ده كان كأنه حقيقي."

اتنهدت بصوت عالي وقالت: "اممم. كان حلم حلو أوي." مارد قام من السرير واداها ضهره وكان مبتسم أوي. دخل أخد شاور ولبس. خرج كانت نامت تاني. خرج وقفل الباب وراه بهدوء ونزل تحت. لقي عزيز في قمة غضبه. مارد قال بدهشة: "صباح الخير يا عزيز باشا." عزيز بص لمارد وقال: "سؤال وترد عليه. انجل قدمت في كلية الشرطة ولا لأ؟ مارد اتأفف: "أيوه قدمتلها." عزيز بغضب أكبر: "تبقي اتجننت رسمي. وقدامك اختيار من اتنين."

"إما تسحب ورقها من هناك أو تتشاهد على روحها. قلت إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...