البوابة فجأة انفتحت وعربية مارد وصلت. وكانت بتسوقها بنت، نزلت وفتحت باب العربية ونزلت بنت تانية، ونزلوا مارد وكان ساند عليهم. انجل شافتهم وانصدمت وخرجت من البلكونة زي المجنونة. لقت جميلة نامت، فنزلت بسرعة تحت. البنات دخلوا وكانوا ساندين مارد وهو تقيل وبالعافية بيتحركوا بيه. انجل نزلت بغيظ وغضب وقالت: "مااارد! رفع راسه وتقريبا ماكانش حاسس بأي حاجة، فنزل راسه تاني. انجل بصت للبنات وقالت بغضب:
"غوري انتي وهي ع المكا*ن الزبا*لة اللي جيتوا منه." واحدة من البنات بصت لانجل اللي كانت لابسة بيجاما عليها سبونج بوب وقالت: "اجري العبي بعيد يا شاطرة. هي الاطفال بتسهر ليه في البيت دا؟ ما فيش حكم." هيهيهيئ. ضربت هي وصاحبتها كفوفهم في بعض. انجل اتجننت لأنهم بيقللوا منها. قربت علي مارد ومسكت دراعه وقالت له من بين أسنانها: "مشي الزبا*لة دو*ل." مارد رفع راسه وقال بسخرية:
"أهلا بنت المارد. تؤ تؤ أهلا بزوجتي المصون. هههههههه." انجل اتغاظت فقالت له: "تصدق انت ماعندكش د*م. لما انت عارف اني زوجتك ازاي بتجيب بنا*ت شو*ارع هنا؟ مارد قرب عليها ومسك دراعها وقال: "انتي اتجننتي ولا ايه؟ مين دا اللي معندوش د*م؟ لمي لسانك. أنا ساكت بس عشان انتي طفلة." البنات: "هههههههئ. إحنا قولنا كده برضو." انجل اتغاظت ودمعتها نزلت وقالت بغضب:
"انت مغرور اوي. انت شيطان قدرت تضحك عليا وتفهمني انك بتحبني. أنا بكره*ك يا مارد." مارد محسش بنفسه إلا وهو بيضر*بها كف جامد ونز*ل د*م من بقها. مسحت الد*م وقالتله: "انت فاكر إنك كده راجل. أنا أول مرة أعرف إنك مش راجل. لو راجل بجد كنت واجهت مشاكلك مش هربت منها ورجعت للسفا*لة اللي كنت بتعملها." ... ما كملتش كلامها ولقت مارد جا*يبها من شعرها وبيقول بغضب جحيمي:
"أنا هاعرفك أنا را*جل ولا لا. أنتي فاكرة إني هابقي ضعيف عشان بحبك؟ لا فوقي. دانا ادو*سك بر*جلي." مارد ما كانش واعي للي بيقوله، كانت مسيطرة عليه مشاعر سلبية عايز يطلعها في أي حد، وللأسف جات في انجل. البنتين كانوا خايفين من شكل مارد وعصبيته. حضنوا بعض وواحدة قالت للتانية: "يلا بينا يا أوختشي. الهروب نص الجدعنة. الراجل اتحول لتنين." مارد كان بيحس*ب انجل من شعر*ها وبيطلع بيها برا القصر وهي بتصرخ بأعلي صوت ليها وتقول:
"ماما جميلة. الحقيني يا ماما. مارد هيمو*تني. يا مارد فوق بقي. حرام عليك. أنا آسفة. ااااااي. سيب شعري يا ماما." جميلة صحيت على صوت صراخ انجل. نزلت لتحت بس مالقيتش إلا البنتين، فكرت إنها بتحلم. نزلت بهدوء وسألت البنات: "انتوا مين وإيه اللي جابكم هنا في ساعة زي دي؟ أقدر أساعدكم." واحدة ميلت على التانية وطرقعت اللبانة وقالت: "هي مالها المرا دي؟ زي ما تكون خارجة من مسلسل هوانم جاردن سيتي. إيه الهدوء دا؟ التانية:
"أنا عارفة بقي." وقالت لجميلة: "اسمعي يا هانم. إحنا لقينا المارد باشا ممدد شوية قدام الكباريه وشكله سكرا*ن طينة، فقولنا نوصله من كرم أخلاقنا وطيبة أصلنا." البنت التانية وكزت الأولى في كتفها وقالت: "اتكي على طيبة أصلنا دي يا بت. داحنا أطيب م الطيابة." هيهيهيهئ. البنت الأولى: "حصل يا أوختشي." هيهيهئ. جميلة بحزن: "فين مارد؟ البنت لوت بقها وقالت:
"كان مزاجه حلو ورايق. جات بنت الله يعكر مزاجها وقال إيه بتقوله انت مش را*جل. (مسم) طب كانت تسألنا إحنا وكنا نقولها إنه را*جل أوي." ضربت كفها في كف زميلتها وقالوا: "هيهيهيهيهئ." جميلة بقلق: "و راحوا فين؟ البنت: "تلاقي المارد باشا راح يت*اويها، مهي غلطانة. نهايته. يلا يا بت يا أوشة نروح نشق*طلنا حد غيره." اوشة وهي بترقع لبانة: "يلا يا أوختشي. نابنا طلع على فشوش." خرجوا البنتين وواحدة بتقول للتانية:
"إيه رأيك في التنين اللي رسمته على رقبتي دا يا بت؟ التانية: "بلا نيلة يا أوختشي. دا شكله فقري ونحس. اهو الزبون طار من إيدينا. ما رسمتيش ليه حية أحسن؟ أقل له مجربينها." هيهيهي. اوشة: "خيرها في غيرها يا بت." خرجوا. وجميلة خرجت في الجنينة. بصت يمين وشمال مالقيتش حاجة. فضلت تلف في الجنينة تدور على مارد وانجل. *في مخزن ضلمة ورا القصر* مارد رمى انجل على الأرض بعن*ف وقال لها:
"أنا مش را*جل يا بت. أنا غلطان إني دلعتك. انتوا كلكم صنف واحد. ما تستهلوش الواحد يضيع حياته عشانكم." انجل حرفيا كانت منهارة، مش بس من الضرب، لا كمان من إهانة مارد ليها. كان مارد خلاص هيخرج. جريت انجل عليه ومسكت رجله وهي بتترجاه ما يقفلش الباب لأنها بتخاف من الضلمة. بس هو ما كانش في وعيه وز*قها وقفل عليها الباب. انجل فضلت تصرخ وتعيط وتقول: "يا مااارد بالله عليك فوق بقي. افتحلي. أنا بخاف من الضلمة."
مارد أخد المفتاح ورجع القصر. جميلة شافته قربت عنده وقالت بقلق: "فين انجل؟ مارد: "بغضب جحيمي. ابعدي عني." وسابها وحط المفتاح في جيبه وطلع أوضته. رمى نفسه على السرير ونام بهدومه وجزمته. جميلة سمعت صوت خبط جاي من المخزن. راحت لانجل لقتها منهارة بكل معنى الكلمة ومرعوبة. جميلة فضلت تطمنها وتقول: "انجل اسمعيني يا حبيبتي. أنا هافضل جمبك. ماتخافيش."
انجل كانت تتسند على الحيطان عشان توصل للباب لحد ما وصلت وبقت هي من جوه وجميلة من بره. هدت شوية واطمنت. جميلة: "إيه اللي حصل يا انجل؟ احكيلي يا حبيبتي. هو ليه حبسك كده؟ دا عمره ما مد أيده عليكي." انجل حكت كل حاجة لجميلة. جميلة: "انجل ماتظلميش مارد. البنات دول لقوه واقع قدام الكباريه وجابوه وهو تقريبا مش حاسس بحاجة. هما قالولي كده ومالهمش مصلحة إنهم يكذبوا أو يداروا عليه."
انجل فضلت تعيط وهي بتحكي لجميلة أد إيه ضربها وأذاها. جميلة: "مارد مش في وعيه يا انجل. صدقيني. لما يفوق هيعرف غلطه." انجل وهي بتعيط: "لا. أنا مش هاسامحه." جميلة: "تحبي أحكيلك حدوتة؟ انجل بفرحة: "ياريت. ماتبطليش تتكلمي يا ماما جميلة عشان ما أخافش." فضلت جميلة تحكي لانجل حواديت لحد ما عرفت إنها نامت لأنها ما ردتش عليها. قامت جميلة هي كمان مددت على كنبة كانت جنب باب المخزن ونامت.
مارد وهو نايم وبيحلم، شاف انجل في حتة ضلمة والباب مقفول وهو مش عارف يدخلها ولا هي عارفة تخرج. فضل ينادي عليها وهي بتبعد عنه وبتتوغل في الضلمة. كان هيتجنن حرفيا عليها. وفجأة صرخ: "انجييييل." في اللحظة دي صحي من النوم. مسك راسه من التعب. بص حواليه مالقاش انجل، قلق أكتر. وبعدين غمض عينيه من الصداع. فجي قدامه مشهد جر*جرته لانجل من شعر*ها ع المخزن. فتح عينيه بسرعة وقال: "مستحيل أكون عملت كده في انجل."
قام بسرعة ونزل جري وراح على المخزن. لقي جميلة نايمة وحاضنة نفسها من البرد. حط إيده في جيبه وطلع المفتاح. فتح لقي انجل متكورة حوالين نفسها ونايمة. كور إيده بغضب وخب*طها في الح*يطة جامد من شدة الندم لأنه اتأكد أن مشهد الضرب حقيقي، وخاصة لما شاف آثار د*م على بقها. شالها من الأرض وباس راسها. وهو خارج صحي جميلة. مارد اتنحنح وقال بصوت واطي: "ما... ماما."
فتحت جميلة عينيها بمفاجأة كبيرة لأنها سمعت مارد بيقول لها يا ماما. بصت له وابتسمت. وبعدها بصت لانجل وقالت له: "ليه عملت فيها كده؟ انجل كانت تتوقع إن العالم كله يأذيها إلا إنت." قربها لوشه وباس راسها تاني وطلع بيها على أوضتهم. أول ما حطها على السرير، هي فاقت وبصت بنظرة كلها خوف. بعدت عنه ورجعت لورا في السرير. مارد بص لها وكان ندمان وقال لها:
"انجل أنا آسف. ما كانش قصدي كل اللي حصل دا. كان خارج إرادتي. ما كنتش في وعيي." انجل ساكتة. مارد مسك وشها ومشي إيده على الد*م النا*شف اللي على بقها وقال: "أوعدك اللي حصل مش هيتكرر تاني أبدا." انجل عيطت وقالت له: "ما تكلمنيش. ولو كلمتني مش هارد عليك. إنت فاهم؟ إنت جرحتني وخوفتني." مارد حب ياخدها في حضنه بس هي رفضت وبعدت عنه. قام شدها غص*ب عنها لحضنه وقالها:
"اللي بيحضنك دلوقتي بابا مارد مش جوزك. لما تكوني زعلانة من جوزك، حضن بابا موجود." (انجل عيطت وما اتكلمتش.) وبالفعل انجل خصمت مارد وكانت بتتجاهله. مر يوم والتاني والتالت وهي مش بتكلمه. وهو بيحاول يعتذرلها ويصالحها بس هي بترفض. وف يوم هي بتلبس عشان تستعد لأول يوم دراسة في الجامعة. مارد جي من وراها وحضنها وقال: "أخيرًا جي اليوم اللي أشوفك فيه في الجامعة." وميل على رقبت*ها با*سها. انجل بعدت عنه بصدمة وقالت:
"انت بتعمل إيه؟ أنا مش بكلمك على فكرة." مارد بص لها وقال بتحدي: "أنا كنت بحضن بنتي على فكرة." انجل بسخرية ردت عليه وقالت: "وهو فيه أب بيبو*س ر*قبة بنته؟ مارد شدها لحضنه وقالها: "مش أنا عملت كده؟ يبقي فيه." انجل: "دا ما يبقاش أب. دا يبقي سڤن اب." سابته وجريت على تحت. ابتسم هو ومسح على شعره ونزل وراها عشان يلحقها قبل ما تمشي. مارد: "تعالي هوصلك." انجل بعند: "هاركب عربيتي اللي جبهالي بابا." نزل ركبها بالعافية وقال:
"مش ناقص صداع على الصبح. قلت هاوصلك." وبالفعل ركبت ووصلها الجامعة. هي كانت مبسوطة أوي بالشعور دا بس كانت بتداري. ابتسامتها وهو كان ملاحظ وبييبص الناحية التانية وبيضحك. وصلها واطمن عليها ونبه عليها ما تكلمش حد وما تصاحبش حد ولو حد ضايقها تتضل عليه. وبعدها طلع على مصنعه. انجل خلصت أول يوم محاضرات وعربيتها كانت قدام الجامعة لأن المارد كلم السواق يستناها.
راحت كانت تعبانة. دخلت تاخد شاور. ومارد وصل بعدها بشوية راح عند جميلة يطمن عليها. في الوقت دا كانت انجل بتاخد شاور وبتفكر وتقول: "أنا كده المفروض خلاص أسامحه بقي." هو مظلوم. قامت مرة واحدة وقالت: "هاسامحه." وفجأة وهي بتقوم رجلها جات على الصابونة ووقعت في الحمام. رجلها انجر*حت وما كانتش قادرة تقف عليها. فضلت تعيط لأن هدومها برا والباب مقفول من جوه وهي مش قادرة تقف.
وفجأة المارد دخل. بص في كل حتة في الأوضة مالقهاش. خبط على الحمام سمع صوت عياطها. قلق جدا وقال: "انجل مالك؟ انجل... مش قادرة أقف، رجلي وجعاني. أنا وقعت. مارد بكل قوته دفع الباب مرة واتنين وتلاتة لحد ما انفتح. دخل لقاها عارية ومش لابسة حتى الفوطة، لأنها مش قادرة تقوم. شالها وحطها ع السرير وغطاها. جاب الإسعافات الأولية وطهر لها الجرح. فضل يبص لرجلها ويمشي إيده عليها. وفجأة بص لها، كانت مكسوفة أوي منه.
قرب عليها وهمس لها: "تعرفي إني كان نفسي طول الوقت في اللحظة دي؟ لحظة ما نكون زي أي اتنين متجوزين." انجل رفعت وشها وقالت:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!