جميلة كانت قاعدة في الجنينة وعزيز كان ماسك بوكيه ورد أبيض اللون اللي بتحبه جميلة. قرب عشان يديهولها وفجأة لمح الكينج موجه سلا*حه على جميلة وهو راكب هليكوبتر قريبة منهم أوي. فجأة الرصا*صة خرجت وبوكيه الورد الأبيض وقع على الأرض واتحول لونه للأحمر. جميلة صرخت: عزييييز.
فريدة كانت واقفة في البلكونة بتراقب الموقف ومبسوطة، بس لما الرصا*صة جات في عزيز، فريدة حسّت إن الرصا*صة اخت*رقت قل*بها هي، مش عزيز. اتجمدت مكانها من الصدمة. فضلت لحظات صامتة وعينيها بس اللي بترمش. بعدها أدركت الموقف، رجليها ما بقتش شايلاها، فقعدت على الأرض وصرخت: لااااااااااااا مش أنت يا عزيز مش أنت. وقع عزيز وجميلة على الأرض وجميلة حضنته وكانت بتهز راسها وبتعيط وتقول: لا يا عزيز ماتسبنيش، أنا ماليش غيرك.
عزيز بص لها وابتسم وقال: احكي الحقيقة لـ مراد. وغمض عينيه. صرخت بأعلى صوت ليها: عزييييز! حد يطلب الاسعااااف! اتجمع الحراس في نفس اللحظة اللي كان الكينج من*شن على جميلة بطل*قة تانية. فالكينج أمر الكابتن يتحرك بالطيارة ويرجعوا بلدهم. مارد وإنجل في العربية بعد ما خرجوا من المقابر. إنجل اتحنحت بإحراج وقالت: احم مارد، هو أنت كنت تقصد الكلام اللي أنت قولته جوا؟ مارد بص لها ومسك
وشها بين ايديه وقال لها: إنجل، أنا بحبك. سواء بنتي أو حبيبتي أو مراتي، فأنا المارد. مش متخيل حياتي من غيرك. أنتِ كنتِ الأمل اللي خلاني أعيش مبسوط وأنا شايفك بتكبري قدامي وبحقق فيكي كل حاجة اتحرمت منها. إنجل نزلت عينيها لتحت من الكسوف وقالت: أنا كمان بحبك يا مارد، سواء بابا أو جوزي أو حبيبي، فأنا ماكنتش متخيلة إني أقدر أشوفك مع واحدة غيري.
مارد قربها منه جامد وب*اسها ب*وسة خرج فيها كل مشاعره اللي كان مخبيها. وفجأة يقطع لحظتهم الرومانسية رنين موبايل مارد. بعد عن إنجل واتأفف بضيق ومسك فونه، بس رد بسرعة لما لقى الاتصال من واحد من الحراس. مارد: فيه إيه؟ الحارس: ........ مارد انصدم ومشاعره تجاه والده صحيت تاني. ولأول مرة من فترة طويلة ينطق ويقول: بابا!!! إزاي ومين اتجرأ وعمل كده؟ أنا جي بسرعة. رمى مارد الفون وساق العربية بسرعة جنونية.
إنجل كانت خايفة وماسكة في الكرسي بتاعها جامد. وقالت له: مارد، هدي السرعة شوية. فيه حصل؟ مين كلمك؟ مارد: طيارة هليكوبتر وقفت فوق القصر وض*ربت رصا*ص على ماما، بس الرصا*صة جا*ت في بابا. إنجل بعدم فهم: طب فريدة هانم وأونكل عزيز، حد اتأذى منهم؟ مارد: وإيه دخل فريدة؟ إنجل، بصي، مش عايز أسمع صوتك لحد ما نوصل. إنجل هزت راسها وقالت: حاضر، آسفة. مارد بحدة: بتعتذري ليه؟ أنتِ ماغلطتيش.
إنجل بصت لمارد بحزن على حالته، لأنه كان قلقان أوي على والده. وفعلاً هو كان خايف مايكونش له فرصة يروح يعاتب باباه وبعدها يطلب منه إنه يسامحه. مسكت إيده بإيديها الاتنين وقالت له: ما تقلقش، هيكونوا كويسين. مارد، تعابير وشه لانت بعد ما كانت حادة. طبطب على خد إنجل. مسكت إيده وبعدها سحب إيده من إيدها وركز في السواقة. وصل مارد وإنجل على المستشفى في نص الليل. كانت جميلة واقفة وساندة راسها على الحيطة، وفريدة بتبص لها ب*كره
كأنها بتقول لها: أنتِ السبب في كل اللي حصل. وإسلام والحراس كانوا قاعدين. مارد جري على إسلام بلهفة وقال: أخباره إيه دلوقتي؟ جميلة لمحت مارد وجريت عليه وقالت بهستريا وغضب: أنت كنت فين كل ده؟ ها؟ كنت فين لما باباك كان محتاجك؟ ليه ماجيتش تحميه وتدافع عنه؟ كانت بتض*رب مارد بالكفوف، بس هو كان واقف ثابت وبيغمض عينيه ومش بيقاومها. إنجل اتجننت. هو إزاي ساكت لجميلة وهي بتض*ربه؟ وفجأة جميلة انهارت ووقعت أغمي عليها.
مارد قال بقلق: ماما. إنجل برقت بصدمة وقالت: ماما!! وشالها وحطها في أوضة وراح يجيب دكتور من قسم الطوارئ. إنجل قربت من ودن إسلام وهمست: إسلام، هو مارد بيقول لماما جميلة يا ماما ليه؟ إسلام همس لها: مش وقته يا إنجل. مارد هيفهمك كل حاجة. جي الدكتور ودخل يفحص جميلة. مارد سأل إسلام: بابا حالته إيه دلوقتي؟ إسلام: الدكاترة خر*جوا الرصا*صة وقالوا نستنى للصبح، لو فاق يبقى الخ*طر ر*اح. بس... مارد بقلق: بس إيه؟
إسلام: بس لو مافاقش، يبقى دخل في غيبوبة. مارد مسح وشه بإيده وبعدها قال: ماعرفتوش مين اللي عمل كده؟ إسلام: مش عارف بصراحة. باباك بس اللي ممكن يجاوب على السؤال ده. مارد بص لقى فريدة بتعيط وبتفرك في ايديها من التوتر. ضيق عينيه وكان شاكك إنها تعرف حاجة، بس قال يستنى للصبح. خرج الدكتور من عند جميلة وقال لمارد: أنا أدتها حقنة مهدئ. مش هتفوق إلا الصبح. مارد: تمام. بص لانجل لقاها نايمة وساندة راسها على كتف إسلام. قام بسرعة
راح عندها وهمس لإسلام: قوم بالراحة. إسلام همس له: ليه؟ مارد: هاقعد أنا. إسلام بص لانجل وقال لمارد: خدها وادخلوا ناموا في أي أوضة هنا، والصبح أصحيكوا. مارد شال إنجل ودخل أوضة فاضية نيمها. ولسة هيخرج، مسكت إيده وفتحت عينيها وقالت له: تعالي جمبي يا بابا، أنا هخاف أنام لوحدي. مارد قعد جمبها على السرير واتنهد وقال: مش عايزة يم*وت وهو شايل مني. أنا كنت قاسي أوي في معاملتي معاه.
إنجل حضنت مارد وقالت له: رغم إني كنت مستغربة قسوتك مع العيلة كلها، بس أنت أكيد ليك أسبابك. هما اللي بيبنوا شخصيتنا، هما اللي بيخلونا نتصرف معاهم كده. لو ماما في يوم وقفت في وش حماصة وقالت له: بنتي خط أحمر وما تقربلهاش، ما كنتش سبت البيت وهربت وخلتها تتعذب لحد ما ماتت. انجل عيطت. مارد حضنها وباس راسها وقال لها: كفاية كده ونامي، بقيتي تقولي كلام كبير أوي يا ست إنجل. إنجل
ضربته في كتفه وقالت له: أنا كبيرة على فكرة. بطل تشوفني صغيرة. مارد قرب وشه منها جامد وكان هيب*وسها. انكمشت هي وغمضت عينيها وقالت له: هتعمل إيه؟ مارد همس في وشها وقال: هاعملك كواحدة كبيرة. إنجل وهي مغمضة: لا، ده أنا لسة عيلة. أنت بتصدق كلام أطفال يا وشوشني. ابتسم هو وقال لها: طب يلا نامي. ************** في الصبح بدري صحي مارد وإنجل كانت نايمة. سابها وخرج لقي إسلام نايم والحراس كمان نايمين، بس فريدة صاحية واقفة
عند زجاج أوضة عزيز وبتقول: سامحني يا عزيز. مارد قالها: يسامحك على إيه بالظبط؟ فريدة اتخضت وبصت لمارد. تابع هو وقالها: أنتِ تعرفي حاجة ومخبياها؟ فريدة بارتباك: لا، وأنا هاعرف منين؟ مارد بشك: أوك. راح أوضة جميلة كانت بتصلي وتدعي لعزيز. وقف لحد ما خلصت صلاة فقال لها: بتحبيه الحب ده كله؟ حتى بعد ما استغلك وحملتي وأخد ابنك وحرمك تكوني أمه؟ يا تري ده حب ولا استسلام؟ جميلة قامت بهدوء
من سجادة الصلاة وقالت: اقعد، عايزة أقولك على الحقيقة اللي هترتاح. مارد قعد وجميلة بدأت تحكي. ... أنت طبعاً عارف إني هربت من مرات أبويا اللي كانت عايزة تبعني لواحد خليجي باسم الجواز. عزيز لما أخدني، أنقذني من الشارع يا مراد وحبني بجد، وأنا كمان حبيته بجنون. والغلطة اللي حصلت دي أنا وهو مشتركين فيها، لأن عزيز مستحيل كان هيقربلي لو كنت قاومت أكتر.
بس صدقني، بعد اللي حصل ده عزيز وعدني بالجواز لما أكمل السن القانوني وكتب ورقة عرفي ومضينا عليها، ومن يومها عمره ما قربلي. بس اللي حصل إنّي بالغلط قت*لت ابن الكينج لأنه كان هيعت*دي عليا. مارد بصدمة: إيه؟ قتل*تي؟
جميلة: أيوا، قتل*ته. والكينج طلب من عزيز يقت*لني. كنت حامل فيك، وعزيز ماقدرش يرفض لأن ده قانون المافيا. بس عزيز عشان بيحبني ماقدرش يقت*لني، فقرر إني أبقى مستخبية في القصر ده، أأمن مكان هو مستحيل يشك فيه. وطلب من فريدة إنها ما تقولش للكينج إني مستخبية في القصر. وهو عمره ما هيفكر إن عزيز ممكن يخبيني في قصره. فريدة وافقت، بس كان شرطها إن الطفل اللي أنا حامل فيه هيتكتب باسمها لأنها مش بتخلف، ودا مقابل إنها تكتم السر.
عزيز ما كانش قدامه حل غير إنه يوافق. عشت في القصر بسلام، بس كنت مسجونة هناك، مش بشوف الشارع. ولما تميت 18 أنا وعزيز اتجوزنا شرعي، بس من ورا فريدة. وخبينا عنك لأن عزيز خاف من رد فعلك تجاه الكينج، وفريدة كان خايف عليك، وأنا كمان كنت خايفة لو الكينج عرف إني لسة عايشة وأنك ابني يقتلك عشان ينتقم مني فيك. ودا السبب الوحيد اللي خلاني اتنازل عنك لفريدة عشان أحافظ على حياتك.
(جميلة عيطت) وقالت: تفتكر فيه أم تتنازل عن ابنها وتعيش مبسوطة؟ أنا كنت بتقطع لما أسمعك تقول لفريدة يا ماما، وفرحت لما عرفت إني مامتك، حتى لو كنت بتحتقرني وقتها، بس شعور إنك عرفت إني أمك كان فوق أي شعور تاني. مارد
بص لها بزهول ووقف وقال: أنا حاسس إني ولا حاجة. كل ده مخبينه عني. دمر*توني عشان أخط*أكم في الماضي، خلتوني أشيل ذ*نبكم وأدفع تمن غلطة ماليش ذ*نب فيها. أنا ك*رهت حياتي. كل ما أفتكر إني ابن زنا وأمي بتك*رهني واتنازلت عني، وأبويا بيستغل أمي وبيعتبرها عشي*قته، تفتكري واحد مكاني يتصرف إزاي؟ عيط وجسمه اتهز من العياط وبسرعة مسح دموعه بعنف وسابها وخرج. سمع الدكتور بيقول... دخل في غيبوبة ادعوله يقوم منها.
مارد وقف وكور إيده بغضب وخرج وساب المستشفى كلها. خرج ركب عربيته وراح الملهى الليلي، فضل يسكر. أما عند أنجل. الدكتور طلب من الكل يروح لأن قعدتهم مالهاش لزوم. إسلام وصلهم ع القصر وكان بيرن على فون مارد اللي كان ناسيه في العربية. أنجل فضلت جمب جميلة وكانت مستغربة حزنها الشديد على عزيز. فقررت أنها تسألها. جميلة حكت كل حاجة لأنجل بالتفصيل بكل لحظات الحب اللي جمعتها بعزيز، بعشقه ليها اللي مش بيخلص.
وأنجل عرفت أن مارد ابن جميلة وعزيز، وكانت فرحانة أوي من الحقيقة دي. محسوش بنفسهم والوقت سرقهم. أنجل كانت قلقانة على مارد، فقامت تبص على بوابة القصر يمكن تفتح فجأة ويدخل بعربيته. وبعد مرة واتنين وتلاتة وأنجل بتراقب البوابة، فجأة عربية مارد وصلت. وكانت بتسوقها بنت. نزلت وفتحت باب العربية ونزلت بنت تانية. نزلوا مارد وكان ساند عليهم. أنجل شافتهم وانصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!