مارد همس لانجل: تعرفي أني كان نفسي طول الوقت في اللحظة دي، لحظة ما نكون زي أي اتنين متجوزين. انجل رفعت وشها وقالت له بغضب: ابعد عني، مش أنا طفلة. مارد قرب على وشها جامد وقال: هو فيه حد يكون معاه القمر ده ويقدر يبعد عنه؟ باسها بوسة طويلة وهي فضلت تزقه بضعف وتقوله: ابعد عني. بس كأن صوتها بيقوله: خليك معايا. مارد بعد عنها وكان هيربط لها الجرح، قامت حطت أيدها على الجرح وأيده لمست أيدها، فمسكها وباسها.
وقال لها: بحبك يا انجلي. انجل كانت بتحاول تسحب ايدها من ايده وقالت له: قلت لك ابعد عني. مارد قرب أكتر وحضنها وهمس لها: مش هقدر ابعد. وذهبوا في عالمهم الخاص. في المصنع. اسلام: ازاي يعني شحنة الحديد اللي احنا متفقين عليها هتتأخر؟ الشحنة لازم تكون عندنا في أقرب وقت. هاكلمك تاني. قفل فونه وفضل يرن على مارد مافيش رد. اسلام قال بابتسامة وأمل: يارب اللي بفكر فيه يكون صح. انجل كانت في حضن مارد مكسوفة ودافنة وشها في صدره.
باس راسها وقال لها: ماكنتش أعرف إني هاكون مبسوط أوي معاكي كده. حسيت إني أول مرة المس ست، لأنك ست البنات كلهم. انجل كانت بتسمع كلامه ولسه دافنة وشها في حضنه ومكسوفة بس مبسوطة في نفس الوقت. مارد خرجها من حضنه ومسك وشها وركز على عينيها اللي بتهرب منه وقال لها: الجميل مكسوف ليه؟ انجل بصت بخجل وقالت له: أنا بحبك أوي يا مارد. مارد: وأنا بعشقك يا قلب مارد.
وباسها بهدوء وفضلت في حضنه لحد ما نامت. حطها على السرير وغطاها وبعدها أخد شاور. ونزل تحت لقي جميلة لابسة ورايحة المستشفى. وقفها وقال: تفتكري اللي كان عايز يقتلك هو الكينج؟ جميلة اتوترت لأنها عارفة المارد بيسأل ليه عشان ينتقم، فقالت له: مش عارفة، أنا ماكنتش مركزة. عزيز هو اللي شافه. (هي بتكدب عشان تحمي ابنها) مارد بص لها وكان شاكك في كلامها وقال لها: هنشوف. بعدين قال لها: انتي رايحة المستشفى؟
جميلة: اممم، رايحة لعزيز جوزي. فريدة كانت نازلة على السلم بصت لجميلة بغل وقالت: جوزك؟! جميلة بصت لفريدة بتحدي وقالت: أيوه جوزي يا فريدة، أنا مش هخبي تاني. يوم ما تميت تمنتاشر سنة عزيز قدملي هدية عيد ميلادي وكانت أنه أخدني عند المأذون وكتبنا كتابنا وبقيت مراته على سنة الله ورسوله. فريدة بإنكسار: ليه بتقولي دلوقتي؟ مدام قدرتي تخبي الفترة دي كلها انتي وهو؟
جميلة: أنا قلت لأن عزيز هو اللي طلب مني أقول الحقيقة لمراد عشان ما يفضلش طول عمره شايفني عش*يقة باباه وأن عزيز استغلالي. فريدة: بجد؟ انتي نسيتي إن مارد ابني أنا مش انتي. مارد كان واقف ومستغرب هدوء فريدة، كان المفروض تثور وتتجنن لما تعرف أن جميلة مرات عزيز شرعي. اتأفف ومسح وشه وقال لهم بصوت عالي: كفاية خناق، أنا مش لعبة في إيديكم. مش عايز أسمع نفس. وسابهم وخرج ركب عربيته وانطلق.
جميلة وفريدة راحوا عند عزيز، كانوا هيدخلوا بس الممرضة قالت لهم إن فيه حد عنده. في أوضة عزيز. كان نايم وسط الأجهزة، ومارد واقف بيتكلم معاه. مارد: أنا مش عارف أقولك سامحني ولا أقولك منك لله. انت طول الوقت كنت في عيني شيطان، كنت بحتق*رك لأنك استغليت طفلة عندها 15 سنة. صورتك اللي كنت راسمها في خيالي وأنا صغير اتد*مرت في اليوم اللي عرفت فيه إني ابن جميلة.
بس دلوقتي الحقيقة اختلفت، عرفت إنك كنت بتحمي حبيبتك وإنها مراتك مش عش*يقتك. بصراحة كرامتي اتردت لما عرفت إنكم متجوزين. حط إيده على جبينه وتابع: أوووف، خلاص أنا مش هتكلم في اللي فات. بتمنى إنك تفوق عشان نبدأ صفحة جديدة مع بعض. خلص كلامه وخرج لقي جميلة وفريدة برا. بص لهم ومشي على طول. جميلة دخلت لعزيز قبل فريدة، وده خلى فريدة شا*طت. بعد فترة خرجت جميلة. ومشيت على طول روحت على القصر. في إيطاليا.
الكينج: مازال عزيز على قيد الحياة. هذا خبر جيد. لم أكن أنوي ق*تله. كنت فقط أنتقم من جميلة. ولكن الآن سأوقف انتقا*مي إلى أن يتعافى عزيز. بنت الكينج لورا: اتركها لي، أنا سأ*قضي عليها. لو أخبرتني قبل ذلك كنت أنهيت المهمة بكل سهولة. مسكها الكينج وقعدها على رجله وقال: انتي حقا ابنة أبيكي. لفت ايديها حوالين رقبته وقالت: أحبك يا أبي. جميلة رجعت البيت دورت على انجل مالقتهاش. طلعت أوضتها لقيتها قاعدة في السرير ومبسوطة وبتسم.
جميلة قربت وقعدت جنب انجل على طرف السرير وقالت: يارب أشوفك على طول مبسوط كده يا حبيبتي. إيه اتصلحتوا؟ انجل هزت راسها وقالت: أيوا مارد صالحني وأنا سامحته. وحكت لها كل اللي حصل. جميلة حضنت انجل وكانت مبسوطة وباركت لها. وبعدين بعدت عنها وقالت: انجل، أنا عايزكي تكوني في نظر مارد ست كاملة، يعني أنا عارفة إنه بيحبك بس انتي لازم تلبسي زي البنات اللي بيشوفهم. هدومك اللي عاملة زي هدوم الأطفال دي بلاش منها.
انجل بحيرة: طب ألبس إيه؟ مهي دي هدومي اللي هو جابهالي. جميلة: هو جابلك الهدوم دي قبل ما تتجوزوا. تعالي معايا هنخرج نشتري شوية حاجات. انجل: أوك، هالبس. لبسوا هما الاتنين وخرجوا. راحوا مول عشان يشتروا لان*جيري، وجميلة هي اللي اختارت لانجل هدوم واشترت لها حاجات كتير، وبعدها رجعوا القصر. طلعوا أوضة انجل وجميلة فهمتها إنها لازم تلبس حاجة من اللي اشتروها. انجل لبست لانج*يري أحمر وحطت روج وسابت شعرها مفرود
وبصت في المرايا فقالت: لا لا، أنا هاغيره. وبعدين قالت: أوووف، أنا وعدت ماما جميلة. قعدت على السرير وفضلت مستنية مارد. وأول ما سمعت صوت عربيته مسكت كتاب عملت نفسها بتذاكر. مارد فتح الباب وأول ما شاف انجل تنح واتصدم. كانت جميلة وجذابة جدا. فضل متنح شوية وبعدين رمى فونه ومفتاح عربيته على الكرسي وقرب عندها وقال بتوهان: إيه اللي انتي لابساه ده؟ انجل بصت بكسوف وفضلت تشد هدومها لتحت وقالت له: احم، إيه مش عاجبك؟
مارد بلع ريقه وقال لها: لا طبعاً، ده أنتي كده بطل. بس مش متخيل إن انجل هي اللي لابسة كده. انجل انكسفت منه وابتسمت وبصت لتحت. مارد حط إيده ورا راسها وقربها له وهمس لها: حبيبي اللي بينكسف. باسها من شفايفها وقال لها: هاخد شاور وأرجع لك. انجل هزت راسها. دخل أخد شاور. وبعدها خرج وهو لابس شورت بس وبينشف شعره بالفوطة. شال الفوطة وبص لانجل لاقاها نامت. انصدم وبعدها ابتسم وقال: هتوقع إيه من انجل يعني.
رمى نفسه على السرير جنبها وأخدها في حضنه وباس راسها ونام! في إيطاليا. قدام طيارة خاصة. الكينج: متأكدة إنك هتكوني بخير. لورا: لا تقلق عليا، قلت لك هذا أمر سهل للغاية. سأخ*تطفها وآتي بها إلى هنا لتنت*قم منها بطريقتك. الكينج: ولكن إذا ما*ت عزيز ماذا سأفعل؟ لورا: من الأفضل لنا أن يموت عزيز، حتى لا يعرف أحد أنك من أ*طلقت عليهم الرصا*ص. الكينج: جميلة رأتني. لورا: جميلة أضعف من أن تحكي الحقيقة.
لو أخبرت مارد كان سيأتي إليك هنا، أنا أعرفه جيداً وكم هو جرئ، ولا يخا*ف. الكينج با*س راس بنته وقال: ستكونين بخير أليس كذلك؟ لورا: أجل. وركب الطيارة. في الصبح. صحت انجل لقت مارد نايم. قامت بهدوء. وأخدت شاور ولبست هدومها وراحت على الجامعة. قرابة العصر مارد صحي بص حواليه مالقاش انجل. دخل أخد شاور ونزل لقي جميلة بتحط الأكل على السفرة مع الخدم. مارد قال لجميلة: ماما فين انجل؟ جميلة ابتسمت
ابتسامة حلوة وقالت له: راحت الجامعة يا قلب ماما. مارد اتنحنح بحرج ومسح على شعره وقال: أنا هاروح أجيبها، أكيد خلصت محاضرات. مارد ركب عربيته ووصل الجامعة. نزل من العربية وقلع النضارة الشمس بتاعته وبص للباب. مسك فونه ولسه هيتصل على انجل لقاها خارجة من البوابة. كان هيروح لها بس لقي حد وقفها. ... انجل انجل. لفت وشها وبصت وراها لقت يامن زميلها من الثانوية العامة. قالت له من غير ما تمد إيدها له: ازيك يا يامن؟ يامن
مد إيده لانجل وقال لها: عاملة إيه؟ انجل كانت هتمد إيدها تسلم عليه بس سمعت صوت قريب منها: لو مديتي إيدك وسلمتي هاكس*رلك إيدك. بصت لمارد واتفاجئت. ويامن شافه وافتكر لما ك*سر له إيده. فاتنحنح وقال لها: طب أسيبك أنا بقى، فرصة سعيدة. ومشي وهو بيبص للمارد بخوف. ومارد بيبص له بنظرة حادة زي الصقر. قربت انجل وكانت متضايقة من مارد: إيه اللي انت عملته ده؟ مارد
مسك دراعها وقال بتحذير: أنا قبل كده نبهت عليكي ماتكلميش أي حد. كنتي هتسلمي عليه. عارفة لو شوفتك بتكلمي الواد ده تاني ماتلوميش إلا نفسك على اللي هاعمله فيكي. انجل بصت له واتضايقت وكشرت وركبت العربية من غير ما تقول ولا كلمة. مارد لبس نضارته وركب هو كمان وقال لها: اربطي الحزام. انجل بعند: مابعرفش. مارد قرب منها وربط لها الحزام وعض خدها بالراحة وقال: بيتربط كده يا عنيدة. لوت بقها ولفت وشها الناحية التانية. ما اتكلمتش.
ساق العربية ووصلوا على القصر. وهي كانت داخلة متعصبة قام هو بص حواليه مالقاش حد. شدها من إيدها خبطت في صدره ولسه هيبو*سها قام سمع صوت حد بيتكلم إيطالي. ... كيف الحال أيها المارد؟ مارد لف وشه وقال: لورا؟ انجل بصت للورا ولبسها القصير أوڤر. وقالت لمارد: مين دي؟ مارد اتنحنح وقال: شغل، دي جاية في شغل. وقال للورا بالإيطالي عشان انجل ما تفهمش. أنها زوجتي وأخبرتها أنك أتيتِ في شغل. هي لا تعرف شيئًا عن شغلنا.
لورا ماركزتش في ولا كلمة، إلا أن أنجل زوجته. فقالت بصدمة: هل تزوجت مارد؟ مارد هز رأسه يعني أيوه. لورا بغيرة: اممم، لكنها صغيرة إلى حد ما. مارد: أجل، لكن أعشقها. أنجل كانت حاسة بغيرة من البنت دي، وخاصة إنها مش فاهمة ولا كلمة منهم. بعدت عن حضن مارد وطلعت أوضتها بغيظ. أما مارد فكان مستغرب وبيفكر ليه لورا جات فجأة وكمان لوحدها. فقرر أنه يراقب تصرفاتها من غير ما يبين لها أنه شاكك فيها.
فات أسبوع، وأنجل كل ما تصحى بالليل ما تلاقيش مارد جنبها وتضايق وتعيط وتفضل صاحية لحد ما يرجع، وبعدها تعمل نفسها نايمة. حتى لما كانت ترجع من محاضراتها كانت تلاقي مارد قاعد مع لورا. وفي يوم صحيت بالليل ما لقيتش مارد. قررت أنها تخرج تدور عليه عشان تقفشه.
مارد فتح أوضة لورا بهدوء، بص مالقهاش. فضل يدور عليها، وفجأة لقاها في أوضة جميلة ومعاها حقنة لسة هتديها لجميلة. قام مارد جري مسكها بهدوء، سحبها برا الأوضة تحت مقاومتها ولزقها في الحيطة، وكتم بقها. وكان قريب منها أوي وقال لها: "أما أن تحكي كل شيء، أو الكينج لن يعرف طريق لكي طريق." وهو لازقها في الحيطة، أنجل بصت لهم بصدمة وفتحت بقها. مارد شافها، فهي جريت على أوضتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!