الفصل 12 | من 20 فصل

رواية ملاك في رداء الشيطان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايزيس

المشاهدات
22
كلمة
1,788
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

انجل خرجت وقفت تاكسي وطلبت منه يوصلها ع البنك. سحبت الفلوس، وبعدها طلبت من السواق يوصلها المنطقة اللي في المسج. وصلت وفضلت تبص حواليها، كانت حتة مقطوعة ع النيل ومافيش حد هناك تقريبا غيرها. ندمت لأنها ماقالتش لمارد. وفجأة تسمع أكتر صوت بتكرهه. "نورتي يا موزتي! لفت وشها، وأول ما شافت حماصة رجعت خطوتين لورا وكورت ايديها الاتنين من التوتر.

نسيت تماما أنها انجل، حست أن الزمن رجع بيها لورا وهي دلوقتي تالية الطفلة أم عشر سنين. بس بسرعة فضلت تطمن نفسها أن مارد مدربها علي القتال وتعرف تدافع عن نفسها كويس أوي. وكل الأفكار دي كانت بتدور في دماغها في أقل من دقيقة. وفجأة قطع شرودها حماصة وهو بيقرب ناحيتها بخطوات هادية، ومزبهل من شكلها اللي اتغير شوية وبقي أجمل. حماصة بيتفحصها بنظرات وقحة: "أنا زعلان منك يا موزتي، كده تبعدي عن بابا حماصة؟

ولسة هيحضنها، بعدت بسرعة وقالت بصوت واضح عليه التوتر الشديد: "ابعد عني! لو بس فكرت تقرب لي، أنا ممكن أقت*لك! بابا مارد مش هيسيبك في حالك." حماصة رفع أيديه علامة الاستسلام وقال: "الشهادة لله، أنا خفت كده." وبعدين نبرته اتغيرت للغضب وقال: "هاتي الفلوس." انجل مسكت الشنطة كويس وقالت: "الفلوس دي انت هاتخدها وتختفي من حياتي للابد، مش عايزة أعرفك ولا أشوفك تاني." حماصة شد أيدها بالفلوس

وحاول يحضنها وهو بيقول: "ليه ليه يا حلوة؟ مانا هاخدك معايا عشان تشوفي أمك ونشبع من بعضنا." انجل كانت بتضر*ب فيه بالشنطة وتصرخ: "ابعد عني يا حيوا*ن! وفجأة رصا*صة تختر*ق بط*ن حماصة. انجل صرخت وبصت ناحية اللي ماسك المسد*س، لقيته المارد. برقت وفضلت مبرقة لحظات. حماصة وقع ع الأرض وقال: "أنا قلتلك هتندمي لو عرفتيه." وفقد الوعي. انجل جريت بسرعة ناحية مارد وهي بتقول بهستريا: "ق*تلته لييييه؟

انت قتا*ل قت*لة يا مارد، هتتعدم هتتعــــ... مارد حضنها وهو بيقول: "اهدي." فأغمي عليها في حضنه. قام حضنها جامد، وبعدها شالها ورجع بيها علي عربيته وهو بيقول لواحد من رجّالته: "خذوه بسرعة، مش عايزه يموت، عايز أعرف مين دا." حطها في العربية وساق بسرعة ع القصر. وصل القصر، وكانت فريدة ولمار هيتجننوا بكل معنى الكلمة، والمعازيم بدأت تمشي. فريدة شافت مارد شايل انجل وبصت لهم نظرة قا*تلة

وقالت لمارد: "فيه حد يسيب حفلة خطوبته ويمشي؟ انت خليت رقبتي أد السمسمة قدام عيلة اختي. بس لينا حساب كبير مع بعض يا مارد." مارد كان طالع السلم ومش مركز ولا منتبه لأي كلمة قالتها فريدة، لأن كل اللي كان شاغل تفكيره يا ترى مين دا، وإزاي انجل تخبي عنه حاجة خطيرة زي دي. ولو ما كانش لمحها وهي خارجة، كان ممكن يكون إيه مصيرها دلوقتي. افتكر هو إزاي لحقها. فلاش باك.

كان قاعد جنب لمار في الحفلة غصب عنه طبعاً، وكل تركيزه على انجل. شافها لما طلعت أوضتها ولبست بالطو طويل على فستانها ونزلت بحذر تتسحب. عمل نفسه مش واخد باله، بس كان متابع كل خطواتها. شافها وهي بتخرج من البيت وكأنها عاملة عاملة. بص لـ لمار وقال لها: "هاروح أشرب سيجارة في الجنينة وراجع." لمار: "أجي معاك." مارد وهو مستعجل قال لها: "امم تمام، بس روحي ظبطي الميك أب بتاعك وحصليني."

لمار فرحت أوي من الكلمة دي، حست أنه بيهتم بيها وبتفاصيلها. هزت راسها يعني أوك. وخرج هو بخطوات سريعة وركب عربيته. استغرب أكتر لأن انجل ما طلبتش من سواقها أنه يوصلها. وفضل متتبع خط سيرها لحد ما وصل وأنقذها. نهاية الفلاش باك. مارد حط انجل ع السرير بهدوء وفضل يضر*ب على خدها برفق ويفوقها. جميلة خبطت ع الباب لقته مقفول بالمفتاح. مارد قال لجميلة بصوت عالي: "جميلة مش هافتح الباب، امشي وأنا هاطمنك عليها."

انجل فاقت وافتكرت أن مارد ق*تل حماصة، وفضلت تترعش وتعيط وجسمها كله بيتهز من العياط. وقالت: "انت قتلت الشرطة هتيجي تاخدك وتتسجن. وأنا ما أقدرش أعيش من غيرك ولا لحظة." مارد باصص لها بكل برود وقال: "مين دا؟ انجل وهي بتمسح وشها بضهر أيدها قالت: "دا دا حماصة." مارد بغضب جحيمي: "نهار أبوكي أسود، انتي بتقابلي الراجل دا من أمتي؟ احكيلي كل حاجة، والا أقسم بالله يا انجل لأحبسك في أوضتك زي عزيز." مانع جميلة أنها تعتب برا القصر.

قال جملته الأخيرة وبعدها لعن نفسه وهو عقله بيقوله: "هيجي يوم وتتحول لعزيز، أنا واثق." غمض عينيه بعنف وقال: "لااا مش هيحصل." وبعدين أخد نفس طويل وقعد جمب انجل بهدوء وحضنها عشان يطمنها. وقال: "انجل ما تقلقيش، الضر*بة اللي ضر*بتهاله مش بتموت. أنا مش علمتك إزاي تضر*بي حد ضربة ماتموتوش. أنا أصلاً عايزه حي." وبعدها مسح بإيده على شعرها ورجع خصلة منه ورا ودنها وقال: "احكيلي يا انجل كل حاجة."

انجل هزت راسها وبدأت تحكيله كل حاجة بالتفصيل. ************ فريدة وهي بتدخن السيجارة وتهز رجلها بعنف من الغضب وبتقول: "لحقها إزاي؟ أنا ما لاحظتش هو خرج إمتي. كل اللي خططتله باظ. بس مافيش قدامي إلا الخطة التانية." بصت حواليها ما لقتش عزيز، فقالت بعصبية: "وفين عزيز مختفي فين دا كمان؟ امم أكيد عند ست الحسن، أروح أطلع غضبي عليهم عشان أعرف أنام في الليلة السودة دي."

خرجت فريدة وخبطت على باب أوضة جميلة، كان عزيز فعلاً عندها بس بيتكلموا عن اللي حصل في الحفلة. جميلة: "أنا واثقة أن مراد بيحب انجل، بس بيبعد عنها مخصوص عشانك انت عشان ما يبقاش شبهك يا عزيز. أنا لازم أعرف ابني الحقيقة." عزيز: "وتفتكري هيصدقك؟ أنا خايف عليكي يا جميلة، فريدة لو عرفت... قبل ما يكمل كلامه، الباب انفتح باندفاع، اتخضوا هما الاتنين وبصوا لفريدة اللي كانت في قمة غضبها.

فريدة: "الله الله، سايب مراتك بعد الكارثة اللي عملها ابنك وقاعد مع عاشيقتك؟ منتهي الوفاء والله." جميلة لفت وشها الناحية التانية واتأففت. فريدة: "إيه مش عاجبك يا ست جميلة؟ عزيز بضيق: "فريدة مالك متعصبة كده ليه؟ جميلة بصت لـ عزيز بصدمة: "اللي هو انت ازاي سمحت لها تهيني من غير ما تتكلم؟ عزيز بص وغمض عينيه: "يعني آسف." فريدة: "عزيز رد عليا، انت قاعد هنا بتعمل إيه في نص الليل؟ جميلة بغضب: "كنا بنتناقش في حوار يخص ابننا."

فريدة بتحدي: "قصدك ابني أنا ولا نسيتي؟ أنا سايباكي عايشة لحد النهاردة، بس لو فكرتي تلعبي معايا وصوتك يعلى عليا، تمنك كلمة واحدة مني للكينج وتكوني ميتة." جميلة بصت لها بتحدي أكبر: "ما عدتش خايفة منه ولا منك، عارفة ليه؟ لأني أم المارد." "روحي قولي لماركو إني لسة عايشة، لأني خلاص زهقت من حياة الجبن والخوف." قالت جملتها الأخيرة وهي مركزة نظرها على عزيز، لأنها تقصده هو بالكلام ده. عزيز من غير تفكير قام حاضن

جميلة قدام فريدة وقال: "ده مش هيحصل، وأنا مش هاسمح لحد يأذيكي." فريدة برقت من جرأة عزيز، إزاي يحضن جميلة قدامها ومش عاملها أي احترام. قامت بسرعة شدت عزيز من دراعه عشان يبعد عن جميلة، وهو فاق لنفسه وبعد عنها واتنحنح وقال: "اللي حصل دلوقتي ده ما يحصلش مرة تانية، والأسرار اللي بينا احنا التلاتة ما تحكوش فيها حتى لو بينكم وبين نفسكم. يلا يا فريدة قدامي." خرجت فريدة ووراها عزيز وهو بيقفل الباب، بص لجميلة نظرة اعتذار ومشي.

********** في الصبح. انجل صحيت ولقت المارد نايم وهو قاعد جمبها ع السرير. اتعدلت وقعدت جمبه وافتكرت ليلة امبارح لما كانت تحكيله وعيطت بهستريا. فضل حاضنها لحد ما نامت، فابتسمت لمجرد التفكير في حضن مارد. قربت من وشه وقالت بهمس: "أنا بحبك." "ياريت أقدر أقولها لك وانت صاحي. ياريت أقدر أقولك ما تتجوزش غيري." قامت من جمبه وخرجت راحت أوضتها. مارد

فتح عينيه وقال في نفسه: "كلام فريدة هانم صح، انجل بتحس بالامتنان ناحيتي كل ما أعمل حاجة كويسة عشانها، ده مش حب." "بس أنا اللي بحسه ناحيتها ده إيه؟ أنا ليه كل ما أشوفها ببقى عايز آخدها في حضني وأخبيها عن العالم كله؟ ليه لما حد بيقرب لها ببقى عايز أنهيه؟ أنا مش هاسمح لها تتجوز، هي بنتي وهتفضل معايا العمر كله." قام أخد شاور. ****** فريدة راحت المستشفى متنكرة عشان تطمن على حماصة. ولما سألت قالوا لها أنه دخل في غيبوبة.

اطمنت شوية وقررت تعجل فرح المارد ولمار عشان عارفة أنه المارد مش هيسيب حماصة إلا لما يعترف بكل حاجة ومين ساعده أنه يوصل لانجل. وكمان كلمت شخص تاني في الفون. فريدة: "موجودة في الحفظ والصون. استني مكالمة مني وهاقولك تيجي تاخدها إمتي." رجعت البيت لقيتهم بيتغدوا. قعدت تاكل وقالت لمارد: "جهز نفسك خلال أسبوع عشان ماما جولنار هانم قررت أنها تجوزكم يوم الخميس اللي جاي." مارد بص بدهشة وقال: "بالسرعة دي؟

انجل اللقمة وقفت في زورها، وجميلة فضلت تضربها على ضهرها. مارد قلق عليها وفضل مركز معاها لحد ما خفت. قامت انجل من ع الأكل وجميلة وراها. طلعوا أوضة انجل. وجميلة قالت لها: "ما تستسلميش كده، خليكي قوية." انجل بدموع: "أعمل إيه يعني؟ هو خلاص هيتجوز يا ماما جميلة، أنا مش هاقدر أعيش هنا تاني وأشوفه بيتجوز واحدة تانية. أنا ممكن أروح فيها."

جميلة: "اسمعي، أنا متأكدة أن مارد بيحبك، عشان كده لازم تثيري غيرته، يعني أوهميه إن فيه حد في حياتك وشوفي هيعمل إيه. اتفقنا؟ انجل وهي بتمسح دموعها: "اتفقنا." جميلة باست خدها وقالت: "مش عايزة أشوف العيون الجميلة دي بتعيط تاني." انجل نزلت لقيت مارد في صالة التدريب بتاعته. دخلت عنده، شافها، كان بيلعب ضغط. قام ومسك الفوطة وهو بيمسح وشه قال: "مالك فيه حاجة؟ انجل بتمثل الكسوف: "اصل يا بابا فيه واحد معجب بيا وعايز يخطبني."

مارد مسك دراعها بغضب وقال: "نعم يا روح أمك." انجل: "اه اه دراعي يا بابا." مارد بغضب: "ومين دا بقى سعيد الحظ اللي يتجرأ ويعجب ببنت المارد؟ انجل بتحاول تخفي ابتسامتها ولسة مكملة في دور الدلع: "أياد يا بابا، قولت إيه يا بابا؟ المارد بغضب: "... بابا بابا بابا ايه فيه ايه انجل بتمثل الزعل والدلع في نفس الوقت... انت زعلت يا بابا مارد نسي نفسه وقرب انجل اوي له وقال من بين أسنانه... وانتي رأيك ايه

انجل كانت مرعوبة من نظرته بس اتشجعت هي يا قا*تل يا مقتو*ل في معركة حبها للمارد... بصت لتحت وقالت الله بقي يا بابا ما تكسفنيش مارد برق عينيه وقال بصدمة... امتي دا حصل يا ست انجل انتي ليا انا وبس وبعدين كمل بهدوء ا... ا... قصدي انتي بنتي بنتي فاهمة يعني ايه ولسة صغيرة كمان انجل بعند... لا يا بابا أنا مش صغيرة ع الخطوبة مارد قال من بين أسنانه...

سيبيني افكر بس والله يا انجل لحد ما افكر لو لمحتك بس بتكلمي اياد دا ولا تيجي جمبه لهعقبك عقاب عمرك ما هتتوقعيه فاهمةةة انجل بخوف... امم فاهمة خرج وهو بيرمي ام الفوطة ع الأرض وهي فضلت تتنطط وتضحك م الفرحة عشان قدرت تخليه يغير فضلت تقول... yes , yes مر الأسبوع بسرعة وجه يوم الفرح وانجل لبست فستان ابيض وكانت حزينة وعينيها دبلانة من العياط لأنها حاولت بكل الطرق أنها توقف جواز مارد بس فشلت

وصل القاعة وبدل ما يبص لعروسته اللي وصلت بص لانجل اللي كانت فعلا انجل بفستان ابيض اختارته لها جميلة وقرب لها قدام كل الناس وقال بيهام... لبستي ابيض ليه انجل والدموع في عينيها... مش النهاردة فرحك يا بابا والبنت يوم فرح باباها بتلبس ابيض مارد من غير ما يحس بنفسه قرب من انجل وطبع بوسة هادية علي جبينها وهي غمضت عينيها لأنه كان نفسها تكون مراته في اللحظة دي

بدأ الفرح والمأذون وصل وبدأ مراسم كتب الكتاب فجأة جميلة كلمت مارد وهي في القصر وقالت له حاجة قام مارد من ع الكرسي بغضب واتجه ناحية انجل مسك أيدها واخدها وركب العربية وساق بسرعة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...