الفصل 10 | من 22 فصل

رواية ملاك تحرق شيطان الفصل العاشر 10 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
21
كلمة
1,469
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

هبطت الطائرة ونزلت ندى واتجهت إلى داخل المطار. في صالة الاستقبال، وجدت أمير يقف ينتظرها. أشارت له. أمير لمح الآتية بفستانها الأبيض الرقيق وتشير له، فقال: "أوبااا! إيه ده؟ إيه الجمال ده كله؟ تنهدت ندى وقفت أمامه وقالت: "أمير." أمير وهو ينظر لها دون وعي، يقول: "إيه الجمال ده؟ يخربيت كده." ندى وهي تنظر لأسفل وتزداد خجلًا من كلامه: "شكرًا." حملها أمير ودار بها ثم وضعها وطبع قبلة على رأسها وقال:

"حمد الله ع السلامة يا ندو." ندى وهي في قمة خجلها: "الله يسلمك. احم، مش هنمشي بقى؟ أمير: "لا، إحنا ورانا طيارة تانية." ندى: "هنسافر فين؟ أمير: "اليونان. هنقضي شهر العسل هناك." ندى: "اليونان بجد؟ أمير: "آه، بس ربنا يصبرني بقى." ندى: "على إيه؟ أمير وهو يقترب منها: "عليكِ يا ندو. هههه." ندى: "بس الناس حوالينا." أمير: "طب يلا عشان كلها شوية ويعلنوا عن الرحلة." عند ملك، كانت متسطحة على الفراش وقد فاقت مرة أخرى.

ملك وهي تنظر حولها وجدت زين يجلس بجوارها على الكرسي. "ملك، أنت بتعمل إيه هنا؟ زين: "أنا اتصلوا عليا وبلغوني إنك هنا. ملك، أنا كنت طلبتك ومردتيش عشان أبلغك بحاجة بخصوص الشغل. وبعدين لقيتك بترني. الممرضة قالتلي إنك اغمي عليكي بسبب والدك. وقالت إنهم مش عارفين حد من أهلك وبلغتني إني أجي أستلم جثة والدك وآخدك انتي كمان." ملك ببكاء: "بابا! أنا... أنا عايزة أروح لبابا، عايزة أشوفه." زين:

"حاضر، كل اللي أنتِ عايزاه هعملهولك، بس اهدي. أنا هروح أشوف الدكتور وأكلمه عشان نخلص الإجراءات وهخليكي تشوفيه. ماشية؟ ثم ذهب وتوجه إلى ذاك الواقف وقال: "شوف الدكتور وبلغه إنها هتشوف أبوها وخلص الإجراءات بسرعة عشان نمشي." ثم أخذ هاتفه واتصل بشخص ما وقال: "الو، ها جاهزة؟ تمام، أول ما تيجي تنفذي على طول. وإياك يحصل حاجة كده ولا كده، هيكون فيها موتك. سلام." دخل إلى ملك وقال:

"كل حاجة تمام. ودلوقتي تعالي عشان تشوفيه، بس عاوزك تتماسكي وتقبلي بقضاء ربنا." أومأت له ملك ولم تتحدث. فأخذها وتوجه إلى المشرحة. شاهدت والدها وظلت متشبتة به وتبكي. ملك: "بابا! ليه؟ ليه سبتني لوحدي؟ ليه؟ ماما سابتني زمان وأنت سبتني دلوقتي؟ آآآآآه! آآآآه يا بابا! بابااااااا! ظلت تصرخ وتنوح وتتمسك بيد والدها. فأخذها زين وحاول فك يدها وحضنها وظل يهدئها. ثم أخذها وخرجوا. ظلت ملك بين أحضانه وجلس.

فأشار له ذاك الشخص بأن كل شيء تمام. فأومأ له زين. ثم تحدث إلى ملك وقال: "يلا عشان نمشي." سارت معه ملك دون وعي، فكانت في عالم آخر. زين: "ملك، إحنا دلوقتي هناخدوه على المدافن. الرجالة جهزوا كل حاجة." لم تتحدث ملك وظلت صامتة. وتمت مراسم الدفن. ثم أخذها زين وتوجه بها إلى منزلها وقال: "أي حاجة تعوزيها أنا موجود." ملك وأخيرًا تحدثت: "شكرًا ليك يا فندم."

ثم نزلت من السيارة وصعدت إلى المنزل. فتحت ملك الباب ودخلت، ولكنها استمعت إلى صوت يأتي من غرفة والدها. فاتجهت إليه وفتحت الباب وكانت المفاجأة... دخلت ملك المنزل وسمعت صوتًا يأتي من غرفة والدها. فاتجهت ناحية الغرفة وفتحتها. وكانت المفاجأة حيث وجدت سميحة، زوجة أبيها، ومعها رجل يمارسون الرذيلة على سرير والدها. سميحة: "إيه بتبصي على إيه؟ ملك: "آه يا زبالة! يا بنت ال... يا واطية! وديني ما هرحمك." وقفت سميحة وحمو.

واتجهت إليها سميحة وقالت: "أبوكي ومات، فخدي بعضك يا حلوة واطردينا واطلعي بره بيتي." ملك: "بيت مين يا بت ال... سميحة: "تاني شتيمة؟ بس أنا عذراكي، الصدمة شديدة عليكي." ثم خرجت وأخذت حقيبة وألقتها لملك وقالت: "دول شوية الهلهيل بتوعك. كنت مجهزةملك. أنا بردوا ما يرضيش أتمشي من غير هدوم، يا حبيبتي. يلا بقى مع السلامة." كادت ملك أن تتحدث ولكن قاطعها هذا الرجل قائلاً:

"ما تسيبها يا موحه، ده حتى نص الليل قرب وحرام تمشي لوحدك كدا. الصباح رباح، وهي تونسنا." قال ذلك بطريقة مقززة. سميحة: "إنت بتقول إيه يا حمو؟ دي تمشي حالا! يلا يا أوخي، طريق أخضر." ملك: "مش همشي من هنا، وانتِ اللي تطلعي يا زبالة انتِ والحيوان ده." حمو: "طب ليه الغلط يا قطة؟ ده أنا حتى خايف عليكي." قال ذلك وهو يقترب منها. خافت ملك من منظره وأخذت تتراجع. حمو:

"ده أنا هريحك على الآخر، ولا أقول عشان موحه ما تزعلش، هبعت أجيب الواد شباره وهو هيظبطك. إيه رأيك؟ خافت ملك من كلامه وكانت تتراجع حتى اصطدمت بباب الشقة. ففتحته وخرجت مسرعة. سميحة وهي تغلق الباب خلفها: "داهية تاخدك، شكل ما خدت أبوكي." حمو: "إيه يا موحه؟ دمك اتعكر ليه؟ تعالي أروقلك يا روحي." سميحة: "ههههههه، يلا."

نزلت ملك مسرعة ولا تعلم أين تذهب. ظلت تسير في الشارع حتى حاصرها مجموعة شباب. وحاولت الهرب منهم ولكنهم حاصروها وأخذوا يضايقونها بالكلام. فقام أحدهم بالتطاول عليها وحاول لمسها، فقطع جزء من ملابسها. فصرخت ملك وحاولت الهرب. وفجأة جاء زين وضرب هؤلاء الشباب وخلع جاكيته وألبسه لها وأخذها وركبوا السيارة. زين: "إنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ ملك: "لأ، بس إنت جيت منين؟ زين:

"أنا متحركتش أصلاً. وقفت شوية وجيت أمشي لقيتك نازلة. تنني وراكي أشوفك رايحة فين. الوقت ده وفي حالتك دي، خفت لتعملي حاجة في نفسك. كنتي رايحة فين؟ ملك: "معرفش." زين: "متعرفيش إزاي؟ ملك: "مبقاش ليا حد. هو كان أماني وأهلي وبيتي. مبقاش ليا حد." قالت ذلك وأخذت تبكي. زين: "طب أهدي. إنتي مالكيش قرايب أوديكي عندهم؟ ملك: "لأ." زين: "طيب، أهدي وبطلي عياط." ثم تحرك بالسيارة. ملك: "إنت رايح فين؟ زين:

"ماهو أنا مش هسيبك في الشارع. هاخدك البيت عندي." ملك: "لأ لأ، ماينفعش. لو سمحت نزلني." زين: "ما تقلقيش. أنا بنتي عايشة معايا والخدم كمان، يعني مش لوحدي في البيت." ملك بدموع: "أنا مش عارفة أقولك إيه. اللي عملته معايا ده جميل أشيله فوق راسي." زين: "أي حد مكان كان هيعمل كدا." وصلوا إلى فيلا الأنصاري ودخلوا البيت. زين: "يا فريدة." فريدة: "أمرك يا زين بيه." زين: "جهزي أوضة لملك وخذيها عشان ترتاح." صعدت ملك معها.

أما زين فوقف وابتسم وقال: "وأخيرًا يا جميلة، نورتي بيتك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...