الفصل 19 | من 22 فصل

رواية ملاك تحرق شيطان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
19
كلمة
1,462
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

فاقت ملك من نومها وتذكرت ما حدث. صرخت: "لااااااا! دخل زين وقال: "ملك، اهدئي اهدي يا ملك." ملك: "ندي، ندي ماتت." بدأت تبكي. ضمها زين إليه وقال: "اهدئي يا ملك. أمال أهلها هيعملوا إيه لما يعرفوا؟ ملك: "هما لسه ما عرفوش." زين: "لأ، وبصراحة مش عارف أبلغهم إزاي." ملك: "مامتها لو عرفت ممكن تروح فيها، خصوصًا لو عرفت هي ماتت إزاي." زين: "أنا عامل حساب ده كويس أوي، وهنقول إنها حادثة ومش هنجيب سيرة عن موضوع تجار الأعضاء ده."

ملك: "ماشي، بس الحيوان اللي عمل كده لازم يتحاسب." زين: "هما فعلاً هيتحاسبوا على اللي عملوه، والله ما هرحمهم." ملك: "مافيش أخبار عن جميلة؟ زين: "ماتقلقيش، كل حاجة تمام. وبكرة هتكون موجودة، يلا عشان ما نتأخرش." ذهب كلا من زين وملك إلى منزل عائلة ندي. في منزل عائلة ندي، جلست ملك وبجوارها زين. الأم: "خير يا بني، لقيت أي أخبار عن ندي؟ نظرت ملك إلى زين تنتظر منه أن يتحدث.

زين: "حضرتك عارفة كويس إن الأعمار بيد الله، ومحدش بياخد أكتر من عمره." الأم: "انت قلقتني يا بني، ندي جرالها حاجة؟ زين: "ندي وجوزها عملوا حادثة من 3 أسابيع وماتوا." أحمد: "انت بتقول إيه؟ الأب: "بنتي ندي." ملك: "طنط! توجه أحمد سريعاً إلى أمه. زين: "هاتها بسرعة على المستشفى." حملها أحمد وتوجهوا جميعاً إلى المستشفى. في مكان ما، كانت تلعب تلك الصغيرة وتسرق النظر إلى تلك الجالسة. ثم قالت: "طنط، وأنا هقضي هنا لحد إمتى؟

..... : "هتفضلي هنا لحد ما باباكِ يجي ياخدك." جميلة: "بس أنا مامي وحشتني أوي." ..... : "معلش استحملي شوية، وباباكِ هييجي ياخدك في أقرب وقت." ثم قالت في نفسها: "أنا كان مالي ومال المصيبة دي بس يا ربي." في المستشفى، كانت ملك تجلس وبجوارها زين، وكان كلا من أبو ندي وأخوها واقفين ينتظرون خروج الطبيب. وها قد خرج، فاتجه إليه أحمد. أحمد: "خير يا دكتور، ماما مالها؟

الدكتور: "للأسف الحالة خطيرة جداً، إحنا حطيناها تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة. عن إذنكم." زين: "إحنا لازم نمشي لأن فيه حاجات لازم أعملها." ملك: "حاضر." قاموا واتجهوا إلى أحمد ووالده. زين: "أنا آسف على اللي حصل، وشد حيلكوا." الأب: "الشدة على الله يا ابني." زين: "احم، بخصوص الجثة، كل حاجة جاهزة، تقدروا تستلموها في أي وقت، وأنا هخلي حد معاكوا من رجالتى يفضل معاكوا لحد ما تتموا كل حاجة. ومرة تانية البقاء لله."

ثم أخذ ملك وذهبوا. وصل كلا من زين وملك إلى المطار. ملك: "إيه اللي جابنا هنا؟ زين: "لازم نسافر." ملك: "نسافر فين؟ وجميلة؟ زين: "جميلة بخير، ما تقلقيش." ملك: "طب إحنا هنسافر فين؟ زين: "لندن، وهناك هتعرفي كل حاجة." زين في نفسه: "لازم اللعبة دي تنتهي، أبقى وأخلص أمير وأرجعه تاني، ونهيتك يا جاك على إيدي، هقتلك. هقتلك." وصلت الطائرة لندن، ونزل كلا من ملك وزين. لم تكن ملك دارية بما يحدث وبما سوف تراه.

اتجهوا خارج المطار وركبوا سيارة كانت في انتظارهم. وصلوا إلى إحدى المنازل، فوقف زين وبجواره ملك، وكان في استقبالهم سيدة تدعى كاميليا. كاميليا: "حمد الله على السل... ولكن قطعت كلامها عندما رأته. فأسرع زين بالتحدث عندما لاحظ ذلك وقال: "الله يسلمك يا كاميليا، أقدم لك ملك، مراتي." نظرت له كاميليا والدموع بعينيها، وقد تفهمت قصده، وقالت: "أهلاً، اتفضلوا." دخل الاثنان، وكانت ملك عيونها على تلك السيدة، لا تعلم من تلك السيدة.

وقف زين وقال: "أنا هسيب ملك أمانة عندك لحد ما أرجع." ملك: "انت هتروح فين؟ زين: "ما تقلقيش، فيه شوية شغل لازم أخلصه، وهنا أمان ليكي. أنا لازم أسافر ومش هينفع تكوني معايا." ملك: "هتسافر فين وتسيبني لوحدي هنا؟ وجميلة فين؟ زين: "قلتلك جميلة بخير، وإنت هنا هتكوني بأمان." ثم احتضنها وقال لها: "عاوزك تطمني وتتأكدي إن كل اللي عملته وبعمله ده عشان مصلحتك. خلي بالك من نفسك." ثم طبع قبلة على رأسها

والتفت إلى كاميليا وقال: "مش هوصيكي عليها يا كاميليا." كاميليا: "دي في عيني." توجه زين إلى الخارج، ومن خلفه كاميليا، وقال لها: "خليها تقابلها، ومتكلميش معاها في أي حاجة." كاميليا: "حاضر، بس انت خلي بالك من نفسك." زين: "الوعد اللي وعدته رايح أنفذه، ولو آخر نفس فيا لازم أكمل. ادعيلي." كاميليا: "بدعيلك يا ابني، مع السلامة." ذهب زين، ودخلت كاميليا إلى ملك. كاميليا: "قومي يا حبيبتي، أوديكي أوضتك، غيري هدومك وارتاحي شوية."

أومأت لها ملك وتحركوا إلى الأعلى. في غرفة أخرى، كانت تجلس لا تعلم بما يدور بالخارج، فهي تظل داخل الغرفة طول الوقت لا تتحرك. ولكنها ليست وحيدة، فهي تحمل بداخلها ذلك الملاك الذي أنقذها من براثن الشيطان. عند زين، قد تحرك وركب إحدى الطائرات الخاصة التي توجهت إلى إيطاليا. في إيطاليا، كان يجلس جاك يتحدث إلى الجالس أمامه وقال: "انت تعلم بما حل بنوح، ولقد انتهى وقته معنا، والآن سوف يتم تصفيته."

الشخص: "أعلم هذا جيداً، وأعلم أنك تريد بديلاً له كمندوب لكم في الشرق." جاك: "هذا صحيح، ولكن إذا وقع الاختيار عليك فهذا سيسبب كثير من المشاكل بينك وبين الأنصاري." الشخص: "لقد ترك زين المجال، فلم يفرق معه شئ." جاك: "لا أحد يا عزيزي يترك مجالنا إلا في حالتين، إما موته أو تصفيته." الشخص: "الحالتان واحد، وأنتم إذا أردتم ستفعلون هذا." جاك: "حسناً عزيزي، ولكن هل يعلم زين بما حدث في الماضي؟ الشخص: "لا أعتقد ذلك."

جاك: "فعلاً، فإذا علم بما حدث ستكون في ورطة كبيرة، فأنت من قمت بتسليم زوجة أخيك وقبض ثمنها." أمير: "أنا لم أكن أعلم أنها هي." جاك: "وإذا كنت تعلم، ماذا كنت ستفعل؟ أمير: "ما هدفك يا جاك من كل هذا؟ جاك: "هدفي هو من يقف خلفك عزيزي." التفت أمير ورأى من يقف، وكان زين. جاك: "مفاجأة." وقف أمير أمام ذلك الواقف أمامه، ولم يستطع التحدث بشئ. زين: "أنا، تعمل فيا كدا، تستغفلني؟ وأنا لحد دلوقتي بعتبرك أخويا، لكن ما تستاهلش."

فأخرج مسدسه وقام بإطلاقه على...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...