حمد الله علي السلامه زين: اي ده انا فين؟ الممرضة: حضرتك في مستشفي...... انا هروح ابلغ الدكتور إنك فقت. ثم ذهبت الممرضة. أما زين فجلس و قد تذكر ما حدث له. حيث فوجئ بالسيارة التي تلاحقه و المشاحنات التي حدثت و فرامل سيارته التي لا تعمل، فقام بفتح باب السيارة و القي بنفسه خارجها و بعد ذالك لم يشعر بنفسه. وها هو قد فاق من شروده بدخول الدكتور قائلا: الدكتور: حمدالله علي السلامه. زين: الله يسلمك، هو انا بقالي اد اي هنا؟
الدكتور: بقالك يومين تقريباً. زين بخضه: ايه يومين! انا لازم امشي حالاً. قال ذالك و هو ينهض من علي السرير. الدكتور: يا فندم مش هينفع، الجرح لسه جديد و ممكن تتعب. زين بحدة: قولت همشي يعني همشي، أنا محتاج تليفون ضروري. أعطت له الممرضة هاتفها و قام بالاتصال علي شخص ما. زين: ألو، انا زين، تسيب الي في إيدك و تجيلي حالاً علي مستشفي .....
و بعد مده ليست بكبيرة أت ذالك الشخص و اخذ زين من المشفي و ركبوا السياره و اتجهوا الي منزل زين. وصل زين الي منزله و لم يجد احدا به، فصعد مسرعاً الدرج و توجه الي غرفته و هو يبحث عنها و ينادي عليها بعلو صوته. زين: جميله، جميله. ثم نزل الي الاسفل و تحدث مع ذالك الشخص قائلا: زين: جميله فين؟ إنطق هي فين؟ الشخص: إتهجموا علي البيت و اخدوها، و مكنش ينفع اقومهم او اقف قصادهم، انا اسف.
زين و قد ازداد غضبه و اخذ يضرب كل شئ امامه. ثم دخل الي مكتبه و فتح احد الادراج و اخذ منه تليفون و قام بالاتصال علي جاك. زين: الو جاك، اين زوجتي جميله؟ نحن لم نتفق علي ذالك، سوف اعطي لك كل ما تريده فقد ارجع لي زوجتي. جاك: لقد تاخر الوقت عزيزي، و انتهي وقتك انت، لقد اصبحت لنا كرتاً محروق. زين بصريخ: لا! جاك زوجتي! جاك: انسي زوجتك عزيزي، إلي اللقاء. ثم انهي الاتصال. زين بصريخ: لاااااااا، جميله!
في غرفة ما كانت متسطح علي السرير و ها هي قد فاقت و وجدت نفسها بداخل غرفة و قد تذكرت هؤلاء الاشخاص الءين اقتحموا عليها غرفتها و قام احدهم بغرز إبره في جسدها و لم تعد تدرك شئ بعد ذالك. قامت و اتجهت مسرعه الي باب الغرفه و حاولت فتحه و لكن لا جدوا من ذالك و فجأه إنفتح الباب. جميله بخوف: إنت مين و عاوز مني اي؟ جاك: لا تخافي صغيرتي، فالخوف الحقيقي سوف يبدأ بعد قليل ههههه.
أخذت جميله تصرخ و تحاول الهرب منه و لكنها توقفت عن الصريخ عندما وجدت أشخاص يدخلون الغرفه و كان احدهم يرتدي معطفا أبيض و اخر يحمل حقيبه و اخر يسحب سرير متحرك. جاك: الان سنبدأ اللعب عزيزتي ههههه. زين: جميله، جميله. ثم استمع الي صوت ضحكات. جميله: زين، اصحي ييا هههه هههههه. زين: جميله، صباح الخير يا حببتي. ثم طبع قبله علي وجنتيها. أما هي فظلت تضحك ثم قالت: جميله: انا نزله عشان باص المدرسه، باي ههههه هههه.
ثم خرجت من الغرفه. كان زين مستغربا من ضحكات تلك الجنيه الصغيره. ثم قال: اكيد ورا الضحك دا مصيبه. ثم وقف و تحرك متجها الي غرفته. دخل غرفته و اتجه الي الحمام. فوقف امام المرآه و خلع قميصه و فجأه. جميله: عاااا اا. فـتـلـك الـصـغـيـره قـامـت بـالـرسـم عـلـي وجـهـه بـالـالـوان و كـان مـنـظـره مـثـل الـمـهـرج. بـعـد فـتـره خـرج مـن الـغـرفـه و نـزل و خـرج مـن الـبـيـت مـتـجـهـا الـي الـشـركـه.
عـنـد مـلـك كـانـت جـالـسـه داخـل الـمـحـاضـره تـنـظـر الـي الـسـاعـه بـيـدهـا بـيـن الـحـيـن و الاخـر و كـانـت تـشـعـر بـالـضـيـق كـثـيـرا. و هـا قـد انـتـهـت الـمـحـاضـره فـخـرجـت مـلـك و جـلـسـت فـي مـكـان مـا و قـالـت: مـلـك: اوف، نـدي كـان لازم مـا تـجـيـش الـنـهـارده. ثـم اخـرجـت هـاتـفـهـا و اخـذت تـعـبـث بـه ثـم وجـدت اعـلان عـن و ظـيـفـه بـشـركـة الانـصـاري.
و قـالـت: طـب و الـلـه فـكـره احـسـن مـن الاقـعـده فـ الـبـيـت مـع ام ار بـعـه و ار بـعـيـن. ثـم قـامـت و اتـجـهـت الـي الـشـركـه. و فـي اثـنـاء ذالـك كـان زيـن يـجـلـس بـمـكـتـبـه بـالـشـركـه يـراجـع بـعـض الاوراق. ثـم دلـفـت الـيـه مـنـي. مـنـي: زيـن بـيـه، الـنـاس الـي جـايـه عـشـان الـو ظـيـفـه الـجـديـده بـره، تـحـب تـقـابـلـهـم و لا اخـلـي مـديـر الـحـسـابـات هـو الـي يـقـابـلـهـم؟
زيـن: لا، دخـلـيـهـم واحـد واحـد و ابـعـتـيـلـه عـشـان يـقـابـلـهـم مـعـايـا. ثـم خـرجـت مـنـي و بـعـد فـتـره قـامـت بـإدخـال احـد الاشـخـاص. اثـنـاء ذالك وصـلـت مـلـك الـي الـشـركـه و اتـجـهـت الـي الـدور الـرئـيـسـي حـيـث تـقـام الـمـقـابـلـه فـي مـكـتـب زيـن. مـلـك: لـو سـمـحـتـي، انـا جـايـه عـشـان الـو ظـيـفـه الـي اعـلـنـتـوا عـنـهـا.
نـظـرت لـهـا مـنـي و تـحـدثـت الـيـهـا بـنـبـره: تـعـالـي، خـدي املي الـبـيـانـات دي و هـاتـيـهـا. مـلـك بـهـمـس: اي الـبـت الـي شـبـه عـروسـة الـمـولـد دي. مـنـي: افـنـدي، بـتـقـولـي حـاجـه؟ مـلـك: هـا، لا لا ابـدا، انـا بـس مـش مـعـايـا غـيـر صـورة قـديـمـه، يـنـفـع احـطـهـا؟ مـنـي: انـتـي بـتـقـدمـي عـلـي و ظـيـفـه مـش بـتـكـتـبـي كـتـاب، الـي مـعـاكـي حـطـيـه.
مـلـك بـهـمـس: جـاتـك نـيـلـه و انـتـي مـلـزقـه قـدامـنـي. مـنـي: هـا، فـي حـاجـه تـانـيـه؟ مـلـك بـابـتـسـامـه صـفـراء: لا، بـس عـاوزة دبـاسـه. مـنـي: اتـفـضـل. مـلـك: شـكـرا. داخـل مـكـتـب زيـن صـعـد رنـيـن هـاتـفـه و كـان مـن مـدرسـة جـمـيـلـه. زيـن: الـو... ايـه انـت بـتـقـول اي؟ طـب انـا جـاي حـالـاً. ثـم وقـف و خـرج مـسـرعـا مـن الـغـرفـه و لـكـنـه اصـتـدم بـشـئ و كـان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!