الفصل 4 | من 22 فصل

رواية ملاك تحرق شيطان الفصل الرابع 4 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
20
كلمة
1,201
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

حمد الله علي السلامه زين: اي ده انا فين؟ الممرضة: حضرتك في مستشفي...... انا هروح ابلغ الدكتور إنك فقت. ثم ذهبت الممرضة. أما زين فجلس و قد تذكر ما حدث له. حيث فوجئ بالسيارة التي تلاحقه و المشاحنات التي حدثت و فرامل سيارته التي لا تعمل، فقام بفتح باب السيارة و القي بنفسه خارجها و بعد ذالك لم يشعر بنفسه. وها هو قد فاق من شروده بدخول الدكتور قائلا: الدكتور: حمدالله علي السلامه. زين: الله يسلمك، هو انا بقالي اد اي هنا؟

الدكتور: بقالك يومين تقريباً. زين بخضه: ايه يومين! انا لازم امشي حالاً. قال ذالك و هو ينهض من علي السرير. الدكتور: يا فندم مش هينفع، الجرح لسه جديد و ممكن تتعب. زين بحدة: قولت همشي يعني همشي، أنا محتاج تليفون ضروري. أعطت له الممرضة هاتفها و قام بالاتصال علي شخص ما. زين: ألو، انا زين، تسيب الي في إيدك و تجيلي حالاً علي مستشفي .....

و بعد مده ليست بكبيرة أت ذالك الشخص و اخذ زين من المشفي و ركبوا السياره و اتجهوا الي منزل زين. وصل زين الي منزله و لم يجد احدا به، فصعد مسرعاً الدرج و توجه الي غرفته و هو يبحث عنها و ينادي عليها بعلو صوته. زين: جميله، جميله. ثم نزل الي الاسفل و تحدث مع ذالك الشخص قائلا: زين: جميله فين؟ إنطق هي فين؟ الشخص: إتهجموا علي البيت و اخدوها، و مكنش ينفع اقومهم او اقف قصادهم، انا اسف.

زين و قد ازداد غضبه و اخذ يضرب كل شئ امامه. ثم دخل الي مكتبه و فتح احد الادراج و اخذ منه تليفون و قام بالاتصال علي جاك. زين: الو جاك، اين زوجتي جميله؟ نحن لم نتفق علي ذالك، سوف اعطي لك كل ما تريده فقد ارجع لي زوجتي. جاك: لقد تاخر الوقت عزيزي، و انتهي وقتك انت، لقد اصبحت لنا كرتاً محروق. زين بصريخ: لا! جاك زوجتي! جاك: انسي زوجتك عزيزي، إلي اللقاء. ثم انهي الاتصال. زين بصريخ: لاااااااا، جميله!

في غرفة ما كانت متسطح علي السرير و ها هي قد فاقت و وجدت نفسها بداخل غرفة و قد تذكرت هؤلاء الاشخاص الءين اقتحموا عليها غرفتها و قام احدهم بغرز إبره في جسدها و لم تعد تدرك شئ بعد ذالك. قامت و اتجهت مسرعه الي باب الغرفه و حاولت فتحه و لكن لا جدوا من ذالك و فجأه إنفتح الباب. جميله بخوف: إنت مين و عاوز مني اي؟ جاك: لا تخافي صغيرتي، فالخوف الحقيقي سوف يبدأ بعد قليل ههههه.

أخذت جميله تصرخ و تحاول الهرب منه و لكنها توقفت عن الصريخ عندما وجدت أشخاص يدخلون الغرفه و كان احدهم يرتدي معطفا أبيض و اخر يحمل حقيبه و اخر يسحب سرير متحرك. جاك: الان سنبدأ اللعب عزيزتي ههههه. زين: جميله، جميله. ثم استمع الي صوت ضحكات. جميله: زين، اصحي ييا هههه هههههه. زين: جميله، صباح الخير يا حببتي. ثم طبع قبله علي وجنتيها. أما هي فظلت تضحك ثم قالت: جميله: انا نزله عشان باص المدرسه، باي ههههه هههه.

ثم خرجت من الغرفه. كان زين مستغربا من ضحكات تلك الجنيه الصغيره. ثم قال: اكيد ورا الضحك دا مصيبه. ثم وقف و تحرك متجها الي غرفته. دخل غرفته و اتجه الي الحمام. فوقف امام المرآه و خلع قميصه و فجأه. جميله: عاااا اا. فـتـلـك الـصـغـيـره قـامـت بـالـرسـم عـلـي وجـهـه بـالـالـوان و كـان مـنـظـره مـثـل الـمـهـرج. بـعـد فـتـره خـرج مـن الـغـرفـه و نـزل و خـرج مـن الـبـيـت مـتـجـهـا الـي الـشـركـه.

عـنـد مـلـك كـانـت جـالـسـه داخـل الـمـحـاضـره تـنـظـر الـي الـسـاعـه بـيـدهـا بـيـن الـحـيـن و الاخـر و كـانـت تـشـعـر بـالـضـيـق كـثـيـرا. و هـا قـد انـتـهـت الـمـحـاضـره فـخـرجـت مـلـك و جـلـسـت فـي مـكـان مـا و قـالـت: مـلـك: اوف، نـدي كـان لازم مـا تـجـيـش الـنـهـارده. ثـم اخـرجـت هـاتـفـهـا و اخـذت تـعـبـث بـه ثـم وجـدت اعـلان عـن و ظـيـفـه بـشـركـة الانـصـاري.

و قـالـت: طـب و الـلـه فـكـره احـسـن مـن الاقـعـده فـ الـبـيـت مـع ام ار بـعـه و ار بـعـيـن. ثـم قـامـت و اتـجـهـت الـي الـشـركـه. و فـي اثـنـاء ذالـك كـان زيـن يـجـلـس بـمـكـتـبـه بـالـشـركـه يـراجـع بـعـض الاوراق. ثـم دلـفـت الـيـه مـنـي. مـنـي: زيـن بـيـه، الـنـاس الـي جـايـه عـشـان الـو ظـيـفـه الـجـديـده بـره، تـحـب تـقـابـلـهـم و لا اخـلـي مـديـر الـحـسـابـات هـو الـي يـقـابـلـهـم؟

زيـن: لا، دخـلـيـهـم واحـد واحـد و ابـعـتـيـلـه عـشـان يـقـابـلـهـم مـعـايـا. ثـم خـرجـت مـنـي و بـعـد فـتـره قـامـت بـإدخـال احـد الاشـخـاص. اثـنـاء ذالك وصـلـت مـلـك الـي الـشـركـه و اتـجـهـت الـي الـدور الـرئـيـسـي حـيـث تـقـام الـمـقـابـلـه فـي مـكـتـب زيـن. مـلـك: لـو سـمـحـتـي، انـا جـايـه عـشـان الـو ظـيـفـه الـي اعـلـنـتـوا عـنـهـا.

نـظـرت لـهـا مـنـي و تـحـدثـت الـيـهـا بـنـبـره: تـعـالـي، خـدي املي الـبـيـانـات دي و هـاتـيـهـا. مـلـك بـهـمـس: اي الـبـت الـي شـبـه عـروسـة الـمـولـد دي. مـنـي: افـنـدي، بـتـقـولـي حـاجـه؟ مـلـك: هـا، لا لا ابـدا، انـا بـس مـش مـعـايـا غـيـر صـورة قـديـمـه، يـنـفـع احـطـهـا؟ مـنـي: انـتـي بـتـقـدمـي عـلـي و ظـيـفـه مـش بـتـكـتـبـي كـتـاب، الـي مـعـاكـي حـطـيـه.

مـلـك بـهـمـس: جـاتـك نـيـلـه و انـتـي مـلـزقـه قـدامـنـي. مـنـي: هـا، فـي حـاجـه تـانـيـه؟ مـلـك بـابـتـسـامـه صـفـراء: لا، بـس عـاوزة دبـاسـه. مـنـي: اتـفـضـل. مـلـك: شـكـرا. داخـل مـكـتـب زيـن صـعـد رنـيـن هـاتـفـه و كـان مـن مـدرسـة جـمـيـلـه. زيـن: الـو... ايـه انـت بـتـقـول اي؟ طـب انـا جـاي حـالـاً. ثـم وقـف و خـرج مـسـرعـا مـن الـغـرفـه و لـكـنـه اصـتـدم بـشـئ و كـان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...