الفصل 7 | من 22 فصل

رواية ملاك تحرق شيطان الفصل السابع 7 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
19
كلمة
1,320
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

قبل مجيء زين للشركة، كانت مني تراجع بيانات الأشخاص الذين تقدموا للوظيفة الجديدة. أمسكت مني ببيانات ملك وقالت: "إيه ده! وكمان لسه طالبة؟ ثم قامت بإلقائها في سلة المهملات، وقامت بمراجعة باقي البيانات. دخل زين. مني: "زين بيه، حمد الله على السلامة." زين: "صفقة المنشاوي جاهزة؟ مني: "لـ... لسه." زين بحدة: "يعني إيه لسه؟ إيه الاستهتار ده؟ الورق يكون عندي بعد ساعة، فاهمة؟

قال ذلك وقام بضرب سلة المهملات بقدمه، ثم تحرك، ولكن توقف لأنها لاحظت تلك الصورة. فأخذها من على الأرض ودخل مكتبه. في بيت ندي، كانت قد أتمت كل شيء مع والدتها. أم ندي: "روحي بقا غيري هدومك واجهزي." ندي: "حاضر." أثناء ذلك، رن جرس الباب. فتح أحمد الباب. أحمد: "سلام عليكوا." صوت: "أنا محسن الحوفي." أحمد: "آه، أهلاً وسهلاً، اتفضل." دخل محسن وسلم

على أهل ندي وقال لوالدها: "طبعاً حضرتك عارف أنا جاي عشان أطلب إيد بنتك ندي لابن أختي أمير." والد ندي: "آه طبعاً." محسن: "طبعاً، اللي تأمر بيه من مهر وشبكة وغيره. بس أنا أمير بلغني إنه مستعجل، لأن أخته احتمال كبير تعمل عملية خطيرة أوي قريب، وهو هيبقي مشغول بيها، فيستأذنك نعجل في الجواز، وأهو خير البر عاجله." أحمد: "بس ندي لسه فاضلها ترم على الأقل لما يخلص."

محسن: "ده أمره سهل أوي، على الامتحانات تبقي تنزل تمتحن. وبعدين يا أبو ندي، أنا للأسف حالة أخته خطيرة أوي، ولو حصل حاجة لا قدر الله، فهيبقا صعب إننا نتمم الجواز. وكمان دا أفضل لأمير، على الأقل ندي هتبقي جنبه، وأهي تهون عليه، خصوصاً إنه في ضغط كبير الفترة دي بسبب والدته، وكمان خايف لحضرتك متوفقش أو حاجة." والد ندي: "والله يا أستاذ محسن، الموضوع جه فجأة، وأنا مش عارف أقول إيه، بس الرأي الأخير لندي."

ثم نظر لها وقال: "رأيك إيه يا بنتي؟ ندي بكسوف: "اللي تشوفه يا بابا." محسن: "افتكر نقرا الفاتحة بقا." والد ندي: "على خيرة الله." محسن: "مبروك يا عروسة." ثم نظر لوالد ندي وقال: "أجي امتى لكتب الكتاب؟ والد ندي: "افتكر دا بقا قرار الحاجة وتجهيزات العروسة." والدة ندي: "على آخر الشهر." محسن: "لأ، دي فترة طويلة أوي. خليها زي النهارده." والدة ندي: "بالسرعة دي؟ محسن: "خير البر عاجله يا حاجة، ولا رأيك إيه يا عروسة؟

لم تتحدث ندي. والد ندي: "يبقى خلاص معادنا الخميس الجاي." في شركة الأنصاري، كان يجلس زين في مكتبه شارداً في تلك الصورة. فأمسك بالورقة وراجع البيانات مرة أخرى، ثم طلب سكرتيرته. زين: "مني، تعاليلي حالاً." مني: "خير يا فندم؟ زين: "اتصلي على ملك عادل وقوليلها إنها اتقبلت في الوظيفة الجديدة. اتفضلي، يلا نفذي اللي قلتلك عليه." ثم أمسك بالصورة وقال: "معقول تكوني هي؟ بس إزاي؟ أكيد في حاجة غلط، وأنا هكتشف دا بنفسي."

كانت ملك جالسة في غرفتها، وصعد رنين هاتفها، وكانت ندي. ملك: "آلو." ندي: "أزيك؟ ملك: "الحمد لله، خلاص قرينا فتحتي وكله تمام، وهتجوز يوم الخميس وهكتب كتابي، وأبقي عريس هيصة هيصة." ملك: "يخربيت الهبل! هتبقي عريس إزاي يعني؟ ندي: "يا أختي بقا، المهم إني هتجوز أمير." ملك: "ألف مبروك يا حبيبتي." ندي: "الله يبارك فيكِ. عاوزاكي بقا تنزلي معايا نيجيب شوية هدوم شخلعة كدا، عشان مقدميش وقت." ملك: "إنتي كان ناقصك شخلعة؟

يا لي تنشكِ! وبعدين وقت إيه اللي بتتكلمي عنه؟ ندي: "بقولك كتب كتابي يوم الخميس." ملك: "إنتي بتتكلمي جد؟ ندي: "آه والله." ملك: "بحزن: بالسرعة دي يا ندي؟ هتسبيني؟ ندي: "أنا يا بنت الناس ما جبرتكيش على حاجة، كله كان برضاكي وبمزاجك. وإنتي عارفة إني مش بتاع جواز." ملك: "يخربيتك! بص بجد، الله يكون في عونك يا أمير يا ابن أم أمير." ندي: "هههههههه هههههه، طيب يا أختي سلام بقا عشان تعبانة وعاوزة أنام، وبكرة أكلمك."

ملك: "والله البت دي مجنونة، بس هتتجوز وتسيبني." واثناء حديثها، صعد رنين هاتفها، وأجابت دون النظر على الشاشة. ملك: "كنت متأكدة إنك هتتصلي، نسيتي تقوليلي إيه؟ صوت: "مين معاي؟ ملك: "أنا... صوت: "أنا مني، سكرتيرة مكتب زين الأنصاري، من شركة الأنصاري جروب." ملك: "شركة الأنصاري؟ خير؟ مني: "يوم السبت تيجي تستلمي الوظيفة الجديدة في المحاسبة." ثم أنهت الاتصال. ملك: "ومازالت مصدومة. شركة الأنصاري؟ ههههههه الوظيفة الجديدة؟

هههه، طب إزاي؟ إيه دا؟ إيه يا لوكا إنتي مش عارفة قدراتك ولا إيه؟ هههه." عند أمير، كان يتحدث في هاتفه مع محسن ويقول: "آلو، كله تمام؟ محسن: "أيوه، كتب الكتاب يوم الخميس الجاي." أمير: "تمام أوي. تبدأ في إجراءات السفر على طول." محسن: "حاضر. أي أوامر تانية؟ أمير: "لأ، بس متوريهمش وشك من هنا ليوم الخميس، فاهم؟ يلا سلام." ثم قام بإجراء اتصال آخر. أمير: "آلو، عملت إيه؟ الشخص: "وقعت عليها فين دي؟

دا كل حاجة تمام وكله في السليم." أمير: "هه، هو أنا بجيب حاجة ولا إيه؟ الشخص: "طبعاً، بس متتغرش أوي، الغرور وحش." أمير: "بلغت البوص بنصيبي؟ الشخص: "أيوه، بلغته." أمير: "بس بما إن كله سليم، فمن حقي أطلب زيادة." الشخص: "إنت بتقول إيه؟ عاوزني أقوله زود نسبته؟ إنت اتجننت؟ أمير: "على أساس مش بيطلع لهم قد كدا، وإحنا يدونا المللي."

الشخص: "أمير، إحنا بقالنا سنين في الشغلانة دي، واللي بيخالف إنت عارف إيه اللي بيجري فيه. وكمان النسبة اللي عاوز تزودها دي مش بالسهل، اعقل وخليك في مكانك، وإلا إنت عارف إيه اللي هيجرالك. فاهم؟ سلام يا ياعريس." أنهى الاتصال. أمير: "آه يا ولاد الـ... بس الصبر حلو، خليني رايق كدا عشان أفوق لندوش ههههه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...