الفصل 6 | من 22 فصل

رواية ملاك تحرق شيطان الفصل السادس 6 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
18
كلمة
1,430
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

كانت ندي قد انتهت من عمل الفحوصات. "قولي لي إيه النتيجة؟ "لسه هتطلع بعد ساعة، ما تيجي نروح نشتري شوية هدوم." "هدوم ليه؟ "هدوم عروسة." "أنا مش مفروسة منك." "ليه بس يا ملك؟ "بصراحة، الحوار ده مش داخل دماغي خالص." "يوه يا ملك، أنا مصدقت أقنعت ماما تيجي، انتي تعارضي؟ تعالي يلا نروح نجيب الحاجة دي عشان ما نتأخرش." "يلا يا أختي، أشوف آخرتها." وبعد مدة. "آه مش قادرة خلاص." "إيه الكسل ده؟ يلا خلينا ندخل المحل ده."

"آه، رجلي مش وجعاكي دلوقتي، لكن لو محاضرات كنت زمانك وجعة دماغي وعايزة تروحي." "عروسة، وبعدين فرحانة إني خلاص هتجوز." "هما اتفّقوا على حاجة عشان تعملي ده كله؟ "إن شاء الله هيتفقوا، يلا بقى عشان نروح نجيب نتيجة التحاليل." في أحد مصانع الغزل والنسيج، كان يقف عادل، والد ملك، وكانت تظهر عليه علامات المرض. "عم عادل، أنت تعبان ولا إيه؟ "لا يا بني، أنا كويس." "لا، وشك أصفر خالص، تعالي ارتاح." "يا بني ما في...

وقطع حديثه عندما وقع على الأرض مغشياً عليه. تجمع حوله العمال وطلبوا له سيارة إسعاف، وتم نقله إلى المستشفى. في المستشفى، خرج الطبيب من الغرفة، جري عليه أحد العمال الذين أتوا معه. "خير يا دكتور، طمنا عم عادل عامل إيه؟ "للأسف، فشل كلوي، وعنده من زمان، بس هو ظاهر إنه أهمل في العلاج. احنا بنعملوا غسيل دلوقتي، وإن شاء الله خير، ادعوله." "لا حول ولا قوة إلا بالله."

عند ملك وندي، كان قد انتهوا من التسوق وذهبوا إلى مركز التحاليل وأخذوا الفحوصات. "هتعملي إيه بيهم؟ "هبعتهملوا طبعاً." "طيب، أنا لازم أمشي بقا، أنا اتأخرت أوي." "ماشي، هكلمك بكرة." "ماشي، سلام." ذهبت كل منهن إلى منزلها. في منزل ملك، دخلت وكانت متعبة جداً. "يا أهلا يا محروسة." "الله، يا أم طولك يا روح." "اقفي عوج واتكلمي عدل يا أختي، إيه كلامي مش عاجبك؟

"بقولك إيه يا سميحة، أنا عندي صداع هتفرتك دماغي ومش فاضية لأرف كل يوم ده." كادت سميحة أن تتحدث، ولكن أوقفها جرس الباب. فتحت ملك. "بابا." كان عمال المصنع قد أخذوه من المستشفى وتوجهوا به إلى المنزل، فدخلوا وقاموا بوضعه على الكنبة. "بابا، مالك في إيه؟ كاد أحد العمال أن يتحدث، ولكن نظر له عادل بمعنى لا تتكلم. "ما فيش يا حبيبتي، الضغط وطّى شوية." "طيب، تعالي أدخل أوضتك ترتاح." "نستأذن إحنا بقى يا عم عادل." ثم ذهبوا.

ودخل عادل غرفته وتسطح على الفراش، وظلت ملك بجواره. في بيت ندي، وصلت واتجهت إلى غرفتها وقامت بتصوير أوراق نتائج الفحوصات وأرسلتها إلى أمير. وجد أمير رسالة من ندي، فتحها وجدها نتائج تحاليل. "برافو عليكي يا ندوش." قام بالاتصال على أحد الأشخاص وقال: "الورق جاهز وكله تمام، اتأكد واديني الأوكي عشان كلها يومين والـ... سلام." "أه لو طلعتي تمام يا ندوش، تبقي عملتي فيا معروف كبير أوي، هههههه."

في صباح يوم جديد يحمل بين طياته الكثير من الأحداث التي ستغير مصير أبطالنا. استيقظت ندي بنشاط، فاليوم موعد مجيء خال أمير ليتقدم لخطبتها. "يارب تبقي خطوبة وكتب كتاب يا رب." دخل عليها أحمد الغرفة. "إيه ده، داخل فين كدا من غير ما تخبط؟ "يعني داخل على الأميرة دي؟ "أنا مودي حلو، متبوظهوش." "طيب يا أختي، أمتى تمشي وأرتاح منك؟ "قريب يا أخويا، قريب."

"طيب بسرعة والنبي، أنا خلاص اتفقت على الديكور الجديد للأوضة، هفتحها على أوضتي وهظبط الدنيا." "ده بعدك، وأوعى كدا، عايزة أشوف ورايا إيه. أوعى." خرجت ندي واتجهت إلى والدها الجالس. "يا صباح الخيرات على أحلى حود في الدنيا." "يا بت اتلمي، انتي بتكلمي واحد صاحبك." "سيبها تدلعني، بكرة أنحرم من الدلع ده وملقاش حد يدلعني." "ههه، أيوه بقى يا حود." ثم نظرت لوالدتها وقالت: "ولو مكنتش انت تدلعني، مين هيدلعني؟

قالت ذلك وهي تشير لنفسها وترقص. رفعت والدتها الحذاء بيدها. "أنا اللي هدلعك يا روح أمك." "أيوه كدا يا ماما يا حبيبتي." "إيه يا رمضان، بنهزر." "طيب يلا، ورايا على المطبخ عشان نجهز الأكل عشان الضيوف." في منزل ملك، استيقظت وتوجهت إلى غرفة والدها، وجدته يقف يرتدي ملابسه. "رايح فين يا بابا؟ "رايح الشغل يا بنتي." "لا، ما فيش شغل النهارده، أنت تعبان وممكن تتعب زيادة."

"لا، وبعدين النهارده الخميس، ما فيش شغل كتير. أنا أقوله باليوم اللي هتخصم مني ده، وبعدين أنا بقيت كويس." "ما تسبيه، إحنا أولى باليومية اللي هتتخصم منه، وبعدين انتي مصاريفك كتير، هنجيب منين." نظرت لها ملك نظرة قاتلة، ثم التفتت إلى والدها وقالت: "عشان خاطري يا بابا، خلي بالك من نفسك." "حاضر يا حبيبتي." ثم خرج من المنزل. توجهت ملك إلى غرفتها وأخذت حقيبتها ونزلت هي الأخرى.

في فيلا الأنصاري، كان زين قد تجهز للذهاب إلى الشركة، فخرج من غرفته وتوجه إلى غرفة جميلة، وجدها مستيقظة. "صباح الخير يا حبيبتي." "صباح الخير يا زين." "عاملة إيه دلوقتي؟ "إيدي وجعاني أوي." "معلش يا حبيبتي، وبعدين أنا لو تبطلي شقاوة مكنش ده جالك." "كنت نازلة من على السلم ووقعت." "طيب، مش تنزلي براحة؟ وبعدين يا قرده، انتي اللي جالك ده بسبب اللي عملتيه فيا. أنا اتبهدل وشي كدا." "هههه، كنت بلعب."

"طيب، لما أجلك هوريكي، يلا سلام." خرج وتوجه إلى الشركة، وكان طول الطريق يفكر في اتصال أمير. دخل الشركة وكان الغضب يظهر على ملامحه. "حمد الله ع السلامة يا فندم." "ورق صفقة المنشاوي جاهز؟ "لسه." "لسه، امال هيجهز إمتى؟ إيه التسيب ده؟ ثم ركل سلة المهملات وقال: "الورق يكون على مكتبي النهارده، فاهم؟ ثم التفت ليذهب، ولكن لفت نظره شيء وكان.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...