الفصل 8 | من 22 فصل

رواية ملاك تحرق شيطان الفصل الثامن 8 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
16
كلمة
928
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

صباح يوم السبت، استيقظت ملك وقامت واستعدت للذهاب إلى شركة الأنصاري. خرجت ملك من منزلها وتوجهت للشركة، وكانت هناك عيون تراقبها. وصلت ملك إلى الشركة وتوجهت إلى قسم الحسابات حيث عملها، ولكن أوقفها مدير المكتب قائلًا: "أنتِ مين؟ ملك: "أنا ملك عادل الموظفة الجديدة." المدير: "أنا ما جاليش أي خبر بخصوص الموظف الجديد، تقدري تطلعي المكتب الرئيسي وتتأكدي." ملك: "حاضر."

وقالت في سرها: "أمال الملزقة اللي اتصلت عليا دي قلت لي استلمتي الوظيفة الجديدة ليه! صعدت ملك إلى المكتب الرئيسي ودخلت إلى منى السكرتيرة. ملك: "لو سمحتِ، أنا ملك عادل. حضرتك اتصلتِ بيا بخصوص الشغل." منى وهي تنظر لها من أعلى لأسفل: "آه اتصلت بيكي. اقعدي هنا على ما زين بيه يجي وتدخلي له." ملك متسائلة: "أدخل له؟ أدخل له ليه؟ منى بتأفف: "والله ما أعرفش. كلها دقايق وتلاقيه جاي وساعتها تعرفي." ملك: "ماشي."

ثم توجهت وجلست على الأريكة. بعد عدة دقائق وصل زين وتوجه إلى مكتبه مباشرةً. منى لملك: "خليكي هنا ما تتحركيش." أومأت لها ملك. دخلت منى إلى زين وأخبرته بجدول اليوم، ولكن قطعها زين قائلًا: "هاتي لي واحد قهوة وما تدخليش حد عليا." منى: "بس مل... قاطعها زين بحدة: "قلت كلمة، أنتِ مش بتسمعي الكلام ليه؟ منى: "حـ حاضر يا فندم." ثم تحركت مسرعة وخرجت وطلبت له فنجان قهوة. وبعد فترة ليست بكبيرة طلب منها إدخال ملك.

منى لملك: "اتفضلي ادخلي." وقفت ملك وكانت متوترة كثيرًا وتحاول أن تهدئ من حالها، ثم طرقت الباب ودخلت. نظرت للجالس على المقعد، وجدته شابًا فكانت تظنه رجلًا عجوزًا وكادت أن تتحقق من ملامحه، ولكنه رفع عينيه ونظر لها. فأطرقت ملك رأسها للأسفل ولم تتحدث. زين: "اتفضلي اقعدي، واقفة ليه؟ جلست ملك دون أي كلمة. ظل زين ينظر لها ثم قال: "جميلة." نظرت له ملك وقالت بتساؤل: "أفندم؟

زين وهو ينظر لها: "أنتِ كان المفروض ينعمل معاك مقابلة عشان الشغل، بس حظك إن وقع الاختيار عليكي." ملك: "أنا أنا إن شاء الله هثبت جدارتي في الشغل والدراسة مش هتأثر عليه أبدًا، بالعكس أنا هستفاد لإنه مجال تخصصي." زين: "بس أنتِ مش هتشتغلي في الحسابات." ملك: "أمال فين؟ زين: "هتبقي مساعدة لسكرتير رئيس المجموعة." ملك: "إيه؟ طلب زين منى فدخلت منى وقالت: "أفندم يا زين بيه؟ زين: "المساعدة بتاعتك وصلت، خدي ملك وعرفيها ع الشغل."

منى: "مساعدة؟ هي مش جاية عشان الحسابات؟ زين بحدة: "شكل ما سمعتي ولا عندك اعتراض؟ يلا اتفضلي." نظرت منى لملك وقالت لها: "اتفضلي معايا." خرجت ملك من المكتب وكانت في حالة صدمة وفاقت على صوت منى قائلة: "تعالي أعرفك الشغل." عند زين، أمسك هاتفه واتصل بشخص ما وقال: "ها، إيه الأخبار؟ الشخص: "كله تمام وكل المعلومات هبعتها لحضرتك حالًا." زين: "ماشي." وبعد دقائق وصلت رسالة ففتحها

زين وقرأ محتواها وقال: "ما أنتِ هي، بس هتكوني هي يا ملك." بقلمي بدور عاطف كانت ملك تذهب إلى الشركة كل يوم تواصل عملها ولم تتقابل مع زين مرة أخرى. بالنسبة لندى فكانت تتجهز استعدادًا لفرحها، فقد تحدث أمير مع والدها واتفقوا على سفر ندى بعد كتب الكتاب مباشرةً. أما عن عادل والد ملك فكانت صحته تسوء يومًا بعد يوم، ولكنه يقاوم. قبل كتب كتاب ندى بيوم.

كان عادل والد ملك قد تجهز ونزل إلى عمله، وملك كانت استعدت هي الأخرى. خرجت ملك من غرفتها وكادت أن تذهب فأوقفتها سميحة. سميحة: "إيه يا حلوة؟ بقالك كام يوم كدا بتنزلي في نفس الميعاد وبتيجي متأخر، بتروحي فين؟ ملك: "وأنتِ مالك حاشرة نفسك ليه؟ سميحة: "بقولك إيه يا بت أنتِ، والله لو ما اتعدلتي لأعدلك يا روح أمك." ملك: "أنا مش هرد عليكي عشان ما أتأخرش، لكن ورحمة أمي يا سميحة لأعرفك بس أرجع لك." ثم ذهبت.

سميحة: "دهية تاخدك أنتِ وأبوكي في ساعة واحدة." ثم أخذت الهاتف واتصلت على شخص ما وقالت: "ألو، أيوة أنتَ فين؟ طب ما تيجي يلا مستني إيه؟ ماشي أنا مستنياك أهو، سلام." عند ندى كانت تجهز حقائبها استعدادًا للسفر غدًا. والدة ندى ببكاء: "مستعجلة قوي يا ندى." ندى: "يوه يا ماما، بتعيطي تاني؟ والدة ندى: "دي آخر ليلة هتباتي فيها في البيت."

ندى: "يا حبيبتي ما تعيطيش، واتمني لي الخير. وبعدين أنا كلها شهرين وتلاقيني عندك عشان الامتحانات." دخل أحمد عليهم الغرفة وقال: "إيه ده؟ أنتِ هتيجي تاني؟ لا مش عايزينك خلاص ما تجيش." ندى: "بس يا رخم، والأوضة مش هتطولها." أحمد: "ليه؟ هو أنا أوزعة زيك؟ هاطولها غصب عنك." ندى لوالدتها: "بصي يا ماما، هيأخد أوضتي ويفتحها على أوضته وأنا لما أجي هنام فين؟ الأم: "أوضة إيه اللي يأخدها ده؟ بعده!

ثم نظرت لأحمد وقالت: "امشي اطلع بره عشان ما ينفعش تبقى موجود هنا." أحمد: "ليه؟ هو أنتِ بتقولي كلام سر؟ الأم: "امشي يا جزمة امشي." أحمد: "طب خلاص ما تزقيش، أنا ماشي أهو." ندى: "أنا هاروح أكلم ملك." الأم: "ماشي يا حبيبتي." في تلك الأثناء كانت ملك قد وصلت إلى الشركة ودخلت مكتبها الجديد. منى: "خدي دول ملفات لازم تجهز." نظرت ملك للملفات وقالت: "دول كتير قوي."

منى: "أنا بأعمل قدهم عشر مرات. جهزيهم بسرعة عشان زين بيه هيطلبهم ولو ما تجهزوش أنتِ المسؤولة." ثم تركتها وذهبت. ملك: "الله يحرقك يا شيخة، من يوم ما جيتِ وأنتِ مصدرة لي كل الشغل! دهية تاخدك أنتِ وأم أربعة وأربعين في ساعة واحدة." ثم صعد رنين هاتفها وكانت ندى. ملك: "أهلًا يا عروسة." ندى: "أهلًا بيكي يا لوكة، عاملة إيه؟ ملك: "متبهدلة آخر بهدلة." ندى: "طب مش هاعطلك، أنا بس بافكرك بكرة لازم تيجي."

ملك: "ماشي يا حبيبتي، يلا سلام." بداخل المصنع الذي يعمل به والد ملك، كان عادل يجلس فقد زاد عليه التعب كثيرًا ولم يعد يقاوم، فوقع مغشيًا عليه وتم نقله إلى المشفى. كانت ملك مندمجة في العمل وصعد رنين هاتفها فتحدثت، وقد علمت أن والدها تم نقله إلى المشفى. فتركت كل شيء وذهبت. في مكتب زين كان يتحدث مع شخص ما ويقول: "أنتِ قبضتِ ولازم تنفذي اللي قلت لكِ عليه فاهمة؟

كل حاجة هتخلص بكرة، والواد اللي معاكِ لو عمل حاجة كدا ولا كدا مش هرحمكوا، سلام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...