الفصل 16 | من 22 فصل

رواية ملاك تحرق شيطان الفصل السادس عشر 16 - بقلم بدور عاطف

المشاهدات
18
كلمة
1,597
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

بعد فترة انصرف الجميع، ولم يتبق سوى زين وملك وجميلة التي كانت تقف تنظر لهما. جميلة: يابا، بوسوا بعض. زين: إيه اللي بتقوليه ده؟ جميلة: هم بيعملوا كده في الأفلام. زين: طب، انطقيها عدل الأول. يلا، يلا على أوضتك. جميلة، وهي تمسك في ملك: أنا هستنى مامي. نظر زين لملك بمعنى أن تتصرف. ملك: طب تعالي يلا عشان وراكي مدرسة بكرة، يلا. قبل أن تذهب، اقترب زين منها وقال: مستنيكي، أوعي تتأخري. قال ذلك وذهب.

هربت الدماء من وجه ملك عند سماعها هذا، وظلت واقفة. جميلة: مامي، يامي. ملك: ها، يلا يا حبيبتي. في منزل عائلة ندي، كانت الأم تبكي، وكان يجلس بجوارها أبو ندي ويقول: أهدي بس يا أم أحمد، إن شاء الله خير. الأم: أهدي إيه؟ البنت لا حس ولا خبر عنها. اتصرف، شوفوا هي فين. دخل أحمد عليهما وقال: أهدي بس يا ماما، أنا بحاول أكلم جوزها وإن شاء الله نعرف هي فين. الأم: أنا لسه هستنى؟

مافيش غير ملك، أيوه ملك صاحبتها، رن عليها يمكن تكون عرفت حاجة. أخذت الهاتف وقامت بالاتصال على ملك. في تلك الأثناء، كانت ملك في غرفتها تجلس بجوار جميلة المتسطحة على الفراش. رن هاتفها، فأخذته وتحدثت. ملك: ألو. أم ندي: الو، أيوه يا بنتي، ازيك؟ ملك: الحمد لله يا طنط، إزي حضرتك؟ الأم: والله تعبانة يا بنتي. ملك: ألف سلامة عليكي، من إيه؟ الأم، ببكاء: ندي، ندي ما اتكلمتش ومش عارفين نوصلها. لو تعرفي توصلي لجوزها وتطمنينا.

ملك: أنا كمان قلقانة عليها أوي، بس أنا هحاول أوصلها، متقلقيش وهطمنك على طول. الأم: ماشي يا بنتي، وأنا مستنية اتصالك، سلام. ملك: يا ترى انتي فين يا ندي؟ في لندن، كان أمير يجلس، وقد صعد رنين هاتفه، وكان كمال. كمال: انت فين؟ سبتني مغروز وهربت. أمير: في إيه؟ داخل حامي كدا ليه؟ كمال: انت اللي في إيه؟ وبعدين جاك كلمني وسلّم البضاعة وقال فيه عضو تالف، وهو اتصرف فيه إزاي بقا وأنا مراجع التحاليل بنفسي وكل حاجة كانت سليمة؟

عندما سمع أمير خبر التسليم، أغمض عينه ثم قال: يعني سلّمت؟ كمال: أه سلّمتها، والحساب هيقل عشان جاك هياخد تمن العضو التالف. أمير: جاك، انت سلّمت الحاجة لجاك؟ أمّا فين نوح؟ كمال: نوح الشامي في مصر، وأنا تعاملاتي مع جاك دلوقتي. أمير: مصر؟ وإيه اللي وداه مصر؟ هو حصل حاجة ولا إيه؟ كمال: معرفش، بس الوضع متوتر بينه وبينه. دا اللي أنا سمعته، والتعامل دلوقتي بقا معاه. أمير: ليه ما قلتليش أول ما عرفت؟

كمال: أنا ما كنتش أعرف غير لما استلمت منك وقالولي إن التعامل هيكون مع جاك. أمير: طيب، إيه المطلوب مني دلوقتي؟ كمال: مش مطلوب منك حاجة، عمولتك هتقل بس. أمير: ماشي، فيه حاجة تانية؟ كمال: فيه إيه يا أمير؟ أنا حاسس إن فيك حاجة. هي للدرجادي ندي أثرت فيك؟ دي واحد زيها زي اللي قبلها، ركّز كدا عشان اللي جاي. أمير: ومين قالك إنها ماثرة فيا؟ أنا زي ما أنا.

كمال: أشك. خلاص، ندي انقطعت حتة واتباعت زي اللي قبلها وجابت تمنها. يا ميروا، سلام يا صاحبي. كان زين ينتظر ملك ولم تأتِ، فذهب إليها، وجدها تقف في شرفة الغرفة وتبكي. زين: ملك. التفتت إليه ملك وكانت دموعها تسيل على وجنتيها. اقترب منها زين وقال: في إيه؟ مالك؟ لم تتحدث ملك وظلت تبكي. زين: لو مش حابة إن يحصل حاجة بينا، فمتقلقيش، أنا مش هغصبك على حاجة. نظرت له ملك وقالت: الموضوع مش بخصوص جوازي منك. زين: أمّا في إيه؟

هنا تحركت جميلة في فراشها. زين: طب تعالي نتكلم في الأوضة التانية عشان جميلة. ذهب كلاهما إلى غرفة زين، فجلس زين وقال لها: ها، في إيه بقا؟ ملك: الموضوع بخصوص ندي صحبتي. هي متجوزة ومسافرة مع جوزها، وبقالها فترة ما اتكلمتش مع أهلها، وهما مش عارفين يوصلولها. وكمان أنا مش عارفة أوصلها إزاي، وجوزها دا فين وأهله؟ حكت له ملك كل شيء عن علاقة ندي بأمير،

وقالت: بس هو ده كل اللي حصل. وبقالها أكتر من أسبوع ما اتصلتش، ووالدتها قلقانة عليها. حتى جوزها مش عارفين نوصل له. وقف زين وقال: تقدروا تسألوا السفارة، وهي تجيب عنوان أمير ده، وساعتها تعرفوا هي فين. ملك: خلاص، بكرة أقولهم ونشوف إيه اللي هيحصل. زين: تمام، تقدري تنامي دلوقتي وترتاحي، وأنا هنزل المكتب تحت أشوف شوية حاجات. أنا شكل ما قلتلك، مش هغصب عليكي في أي حاجة، مش عاوزك تقلقي. أومأت له ملك ولم تتحدث.

خرج زين مسرعًا متجهًا إلى غرفة المكتب، فدخل وأخرج هاتفه وتحدث مع شخص ما. زين: أو، في خلال 24 ساعة تكون عرفتلي مكان أمير، فاهم؟ وكمال، ترقبوا كويس، وترقبوا تليفونه، أكيد هيتصل عليه. ثم أنهى الاتصال. لازم أخرجك من الموضوع ده بأي شكل. زمان اتمردت عليا وقلت عاوز تعمل لنفسك اسم، بس اللي حصل هدمني وكسرني، خلاني أنسى نفسي، وانت ضعت. (فلاش باك)

بعد اختفاء جميلة، كانت حالة زين لا يُسرى بها، فكان يجلس في غرفته طول الوقت ولا يتحدث مع أحد. أمير: زين، افتح عشان خاطري. زين: طب اسمعني. لم يأتيه الرد. أمير: زين، لو ما فتحتش أنا هكسر الباب. قام زين بفتح الباب وتركه ودخل. دخل أمير وجلس بجواره وقال: لحد إمتى هتفضل كدا؟ انت دخلت اللعبة دي بإيدك وعارف إن نهايتها محسومة. انت لازم تفوق وتنتقم منهم.

زين: دول خدوا روحي، خدوا جميلة، ومش بس هي، خدوا ابني كمان، ابني اللي ملحقتش أتهني بيه. أمير: قصدك إيه؟ زين: جميلة حامل، وكنت لسه عارف، كل حاجة حصلت في ليلة واحدة. من حلم جميل لكابوس. بس والله لهنتقم منهم واحد واحد، وهاخد حقها وحق ابني. أمير: أكيد لازم تنتقم منهم، بس بالعقل، مش لازم تتسرع. نظر له زين وقال: وده اللي هيحصل. وبعد فترة، وقف أمير وقال: أنا لازم أمشي. زين: رايح فين؟ وانت مختفي بقالك كام يوم، بتروح فين؟

أمير: مافيش. زين، بحدة: أمير، في إيه؟ انطق. أمير: مافيش حاجة يا زين، هيكون فيه إيه يعني؟ زين: انت فاكرني نايم على وداني ولا إيه؟ والبنت اللي كنت ماشي معاها مش كانت حامل بردوا، ولا أنا غلطان؟ نظر له أمير ولم يتحدث. زين: حامل منك مش كدا؟ أمير: أه، ومردتش تجهض. أنا مش عاوزها، ولو جت طالبت بحاجة، أنا مش هعترف بيها. صفعه زين صفعة قوية وقال.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...