حجم الخط:
18
محمود بخضه: انتي مين؟
ملاك: اسفه والله. طنط قالت اجي على الأوضة اللي على اليمين.
تنهد محمود وقال: وهي دي الأوضة اللي على إيديكي اليمين.
نزلت ملاك رأسها للأرض وقالت: أسف.
مفهومش بحب الاعتذار الكتير ده. عادي وحصل خير.
مشيت ملاك ومحمود راح وقف عند الشباك شوية وبعدها قفله ونام.
مرت فترة طويلة وملاك معاهم في البيت اللي هو في المقابر.
واعتبرتهم أهلها وهما كمان اعتبروها بنتهم.
وفي يوم كان الكل متجمعين.
مفيش بس يا ابني الناس بدأت تتكلم علينا وماينفعش نسيب ملاك لوحدها أو إننا نسيبها تعيش معانا كدا.
لازم تتجوز.
ملاك كانت موافقة لأن هي لقت في محمود فتى أحلام أي بنت.
لكن محمود كان متردد. هو ما كانش متوقع إن هو وملاك ممكن يتجوزوا.
هو كان فاهم أهلها هيرجعوا ليها تاني لكن ده ما حصلش.
وبعد يومين ملاك ومحمود اتجوزوا.
وبدأوا حياتهم كأي زوجين عادي.
محمود كان بيحاول يوفر ليها جميع وسائل الراحة.
لأن مافيش بنت هتوافق تعيش في المقابر أكتر من سنة.
لكن ملاك كانت غير صابرة ومتحملة.
لأن مش محمود بس اللي بيعاملها حلو، ده والده ووالدته وأخته كمان.
مرت السنين وملاك عايشة مع محمود وبقى معاهم طفلين.
ولسه محمود بيعاملها كويس جدا هو وأهله.
لحد ما يوم كانت ملاك قاعدة في البيت والباب خبط.
فتحت ملاك وكانت المفاجأة: زوجة أخوها جايه معاها ميراث ملاك في أهلها.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!