ملاك كانت ماشية ومش عارفة هي رايحة فين لحد ما طلع عليها مجموعة من الشباب وبدأوا يضايقوا فيها، وخصوصاً إن الوقت متأخر أوي ومافيش حد ماشي في الشارع في الوقت ده. "ابعدوا عني، عاوزين إيه أنتوا كمان؟ " وقعدت على الأرض بإنها…ر وبدأت تصر…خ بأعلى صوتها. واحد من الشباب: "الله، دي شكل الليلة هتقلب نكد من أولها، بس بردوا حلوة." وقبل ما يكمل كلامه سمعوا ضرب نار في اتجاههم. طلعوا كلهم يجروا، وكان غفير المقابر.
قرب منها وقال: "إيه ده، هو إنتي؟ تعالي يا بنتي، وربنا ع الظا…لم." وأخدها معاه بيته اللي هو في المقابر لزوجته وابنه وبنته. "تعالي يا بنتي، اتفضلي يا أم محمود، يا أم محمود." "أيوه يا حاج." كانت بتبص لملاك اللي كانت شارده أوي. "مش هي دي البنت اللي مطلعينها بعد المغرب من القب…ر؟ "أيوه هي، خديها، أكليها، ودخليها تنام جنب حنين دلوقتي." "أيوه." "مفيش حاجة اسمها أيوه، يللا." بخبط الباب وبيفتح، الأب بيكون محمود ابنه.
"السلام عليكم." "عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ما بدري شوية يا بيه." "معلش بقي يا حاج، عليك التحمل." وهنا عيونه بتيجي على ملاك اللي كانت واقفة وساكتة خالص. "مين دي يا حاج؟ إنت اتجوزت على الحاجة ولا إيه؟ "لم يا ولد إنت، وادخل نام." "محاضر يا حاج، بس بكرة تعرفني مين دي." ودخل محمود عشان ينام، فتح شباك أوضته وبص ع المقابر وهو مبتسم، وبعد كدا نام على سريره. ويفوق بعدها على حد نايم جنبه على السرير.
محمود بخضة: "إنتي مين؟ ملاك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!