الفصل الأول كانت دقات قلبها تتسارع وكأنها تبشرها بالخطر، صوت أنفاسها وحدها التي كانت تسمعها، حاولت فتح عينيها ببطء، ولكن ما إن رأته أمامها حتى اتسعت عيناها بصدمة، وارتجف جسدها بخوف، لتصرخ بصوت مبحوح: "عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ورسم على وجهه ابتسامة جانبية، ثم قال بصوت أجش: "واضح إنك لسه فاكرة اللي عملتيه، ودلوقتي جه وقت حسابك." تراجعت إلى الخلف وهي تكاد أن تسقط أرضًا، وقالت بصوت يرتجف: "أنا ما عملتش حاجة."
ضحك بسخرية، ثم قال: "ما عملتيش حاجة؟ ده إنتِ اللي عملتِ كل حاجة." كانت تحاول استيعاب ما يقوله، ولكن عقلها كان مشوشًا. "يا رب، أنا عملت إيه؟ نظرت إليه بتردد، ثم قالت: "أنت مين؟ ابتسم ابتسامة خبيثة، ثم قال: "أنا اللي هوريكي وش القسوة اللي عمرك ما شوفتيه." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، لكنها حاولت التماسك، ثم قالت بتحدٍ: "أنت فاكر إنك هتقدر تعمل فيا حاجة؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "هتقدري تشوفيني وأنا بكسرك حتة حتة."
صرخت بغضب: "أنا ما عملتش حاجة تستاهل كل ده." تقدم منها خطوة، ثم قال بتهديد: "إنتِ لسه ما تعرفيش، أنا هعمل فيكِ إيه." كانت ترتعش من الخوف، كل ما تتمناه هو أن تستيقظ من هذا الكابوس. "يا رب، أنا عايزة أمشي من هنا." أغمضت عينيها بقوة، ثم فتحتهما لتجد نفسها في غرفتها، تحتسي كوبًا من القهوة، وتتصفح كتابها المفضل، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "يا رب، ده كان حلم." تنهدت بارتياح، ثم نظرت حولها، وقالت بصوت هادئ:
"أنا لازم أروح الشغل." كانت تعمل في إحدى الشركات الكبرى، وتتميز بذكائها ونشاطها. ارتدت ملابسها، ثم تناولت فطورها، وودعت والدتها، ثم خرجت من المنزل. كانت تسير في الطريق، وهي تفكر في أحلامها الغريبة، وفجأة اصطدمت بشخص ما، وسقطت حقيبتها أرضًا. "يا إلهي! انحنت لجمع أغراضها، ثم رفعت رأسها لتجد شابًا وسيمًا يقف أمامها، وابتسامة خفيفة على وجهه. "أنا آسف جدًا، ما كنتش أقصدي." ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم قالت:
"لا عادي، أنا اللي ما كنتش مركزة." مد يده ليصافحها، ثم قال: "أنا سليم، تشرفت بمعرفتك." صافحته، ثم قالت: "أنا يارا، تشرفت بمعرفتك أكتر." ظل ينظر إليها بإعجاب، ثم قال: "يارا، اسم جميل." خجلت من نظراته، ثم قالت: "أنا لازم أمشي دلوقتي." "أشوفك تاني؟ نظرت إليه بتردد، ثم قالت: "ممكن." ابتسم ابتسامة واسعة، ثم قال: "تمام، أشوفك قريب." غادرت يارا وهي تشعر بالخجل، ولكنها كانت سعيدة أيضًا بلقائها بسليم.
وصلت إلى الشركة، ثم دخلت مكتبها، وبدأت في عملها. كانت تفكر في سليم، وتتساءل عما إذا كانت ستلتقي به مرة أخرى. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان حلم تاني." نظرت حولها، لتجد نفسها في غرفتها، ولكنها شعرت ببرودة شديدة، وألم في رأسها. "أنا لازم أروح المستشفى." ارتدت ملابسها، ثم خرجت من المنزل، وتوجهت إلى المستشفى. قابلت الطبيب، وشرحت له ما يحدث لها. "أنتِ بتعاني من اضطرابات نفسية، ومحتاجة علاج." صدمت يارا من كلام الطبيب، ثم قالت: "أنا مش مجنونة." "أنتِ مش مجنونة، ولكنك محتاجة مساعدة." شعرت يارا بالإحباط، ثم عادت إلى المنزل، وهي تفكر في كلام الطبيب.
"أنا لازم ألاقي حل للموضوع ده." وفي اليوم التالي، ذهبت إلى عملها، ولكنها لم تستطع التركيز، فظلت تفكر في أحلامها الغريبة. وفي نهاية اليوم، عادت إلى المنزل، وتناولت العشاء مع والدتها، ثم دخلت غرفتها لتنام. ولكنها لم تستطع النوم، فظلت تفكر في سليم، وفي أحلامها الغريبة. "يا رب، أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لي." أغمضت عينيها، وحاولت النوم، ولكنها شعرت بشعور غريب، وكأن شخصًا ما يراقبها. "يا رب، أنا خايفة."
فتحت عينيها ببطء، لتجد سليم يقف أمامها، وابتسامة خبيثة على وجهه. "أنا قولت لك إني هشوفك تاني." صرخت يارا بخوف، ثم حاولت الهروب، ولكنها لم تستطع. "أنت عايز إيه مني؟ اقترب منها بهدوء، ثم قال بصوت أجش: "أنا عايز كل حاجة منك." كانت كلماته تخلق بداخلها رعبًا كبيرًا، ولكنها حاولت التماسك. "أنت مين؟ ضحك بسخرية، ثم قال: "أنا الكابوس اللي هيلاحقك طول حياتك." صرخت يارا بقوة، ثم استيقظت من نومها، وهي ترتعش من الخوف.
"يا رب، ده كان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!