الفصل 7 | من 11 فصل

رواية ملاك تتحدى قاسي الفصل السابع 7 - بقلم ايه عامر

المشاهدات
20
كلمة
335
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

إليسار: داداه. صفاء: أيوه يا بنتي، الست ماجدة بتسأل عليكي. إليسار: أنا جاية أهه معاكي يا داداه. وذهبتا معًا. تعالوا نروح حتة بعيدة شوية. ......... الحوار مترجم ........ هي: ماذا بك؟ هو: لم أجدها، لقد بحثت عنها في كل البلد ولكن لم أجدها. هي: حاول أن تنساها، هي غادرت ولم تعد مرة أخرى. هو بغضب: لا يمكن أن يحدث هذا الشيء، هي ملك لي. هي: هي ذهبت وربما تزوجت.

هو: لاااااا، لا يمكن أن يحدث هذا، سوف أقتله، هي ملك لي، ستعودي لي يا فيروزتي الجميلة. هو: ماذا تقول؟ سوف تأتي على الفور. نظرت لها بيأس بينما كان يوجد من يسمع لهم. دول هنتعرف عليهم بالتفصيل في الفصول الجاية. ............................................... ..... عند إليسار وماجدة..... ماجدة: إيه رأيك نروح شوية الحديقة، هناك الهوا والجو حلو. إليسار بابتسامة: يلا بينا. وذهبتا إلى الحديقة. في الحديقة هناك.

ماجدة: عينيك بتقول جواكي حاجات كتير أوي، طلعي اللي في قلبك يمكن ترتاحي. إليسار وكأنها كانت تنتظر هذه الفرصة، جلست على الأرض

ووضعت رأسها على رجل ماجدة: أنا تعبانة أوي. كنت عشان حياة جميلة ومرتاحة أبويا وأمي ماتوا وسابوني لوحدي. عشت أصعب أيام حياتي، سبت بلادي اللي اتولدت فيها وجيت هنا، فضلت أدور على مكان أتحمى فيه أو شغل أعيش منه، مفيش حد كان بيساعدني وكل اللي بيساعدوني عايزين مقابل، انتي أكيد فاهمة إيه هو المقابل. تعبت كتير وميأستش؛ لإن ثقتي في ربنا كبيرة أوي. لقيت واحد صاحب بابا روحت له وهو ما اتأخرش عني، بالعكس جابلي شغل في المستشفى

وقدرت أستقر وأعيش حياتي، بس القدر مش راضي إني أعيش مرتاحة. الحارة اللي أنا ساكنة فيها في واحد كل يوم بيتعرض ليا وعايز يتجوزني غصب عني، أنا حاولت بكل قوتي إني أوقفه عند حده بس مفيش فايدة، بالعكس بيزيد، بس أنا واثقة في ربنا إنه كل شيء هيتحل. معلش بقى صدعتك بكلامي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...